جارى البحث

وزير الداخلية يفتتح غرفة عمليات الإدارة المتكاملة ومبنى المسافرين في مركز حدود الكرامة

دقائق القراءة: 4
تاريخ الإنشاء: 22-09-2025 08:26
| آخر تحديث منذ سنة
وزير الداخلية يفتتح غرفة عمليات الإدارة المتكاملة ومبنى المسافرين في مركز حدود الكرامة
وزير الداخلية، مازن الفراية خلال افتتاح المبنى الموحد في مركز حدود الكرامة/ طريبيل بين الأردن والعراق.
حفظ

افتتح وزير الداخلية، مازن الفراية، الاثنين، في مركز حدود الكرامة (الحدود الأردنية العراقية)، غرفة عمليات الإدارة المتكاملة ومبنى المسافرين الجديد، بتمويل من الاتحاد الأوروبي والحكومة الأسترالية.

وحضر الافتتاح سفير الاتحاد الأوروبي في عمّان، بيير كريستوف تشاتزيسافاس، والمديرة الإقليمية للشرق الأوسط وشمال أفريقيا في وزارة الداخلية الأسترالية، ميشيل بيرس، وسفير أستراليا في عمّان، رونالد ريغان، والممثلة الإقليمية لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، كريستينا ألبرتين، إلى جانب مجموعة من مسؤولي المركز الحدودي.

وأعرب الفراية، خلال كلمة الافتتاح، عن شكره للاتحاد الأوروبي وأستراليا على شراكتهما الرئيسية والفاعلة مع الأردن في تعزيز التنمية والأمن والاستقرار الإقليمي، مشيدًا بموقف مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة في تعزيز هذا الدعم وتنفيذ مبادرات فاعلة تتعلق بأمن الحدود.

وأكد أن الشراكة الأردنية الأوروبية والدعم الذي تقدمه الحكومة الأسترالية يتجسدان بوضوح في تطوير وإعادة تأهيل مركز حدود الكرامة، مشيدًا بمساهمة الاتحاد الأوروبي في توفير متطلبات التنمية المحلية والتطوير المؤسساتي وتأهيل المراكز الحدودية، بالإضافة إلى العديد من المشاريع المشتركة القائمة والمستقبلية.

وأشار إلى عمق العلاقات التاريخية بين الاتحاد الأوروبي والأردن، والتوافق الكبير بينهما في المجالات السياسية والقضايا الإقليمية، معتبرًا أن اعتراف عدد من الدول الأوروبية بدولة فلسطين ذو أثر فاعل على الأمن والسلام في المنطقة.

وشدّد الفراية على أهمية الحدود وتأهيلها في تسريع حركة الأشخاص ونقل البضائع وتعزيز التجارة الإقليمية، وبضرورة المضي قدمًا في تحسين ظروف العمل فيها، مشيرًا إلى احتياجات مركز حدود الكرامة ومتطلبات تأهيل بيئات العمل الخاصة بالعاملين فيه، باعتباره المركز الأكثر طلبًا لتطوير مستويات البنى التحتية، ما اقتضى وضع خطة متكاملة لتطوير المراكز الحدودية يتم تمويلها من موازنة الحكومة أو من خلال الشركاء الدوليين.

وأشار إلى أن إنجاز هذه المشاريع في مركز حدود الكرامة سيؤدي إلى تسهيل الإجراءات وتبسيطها وضبط عمليات التهريب وتكثيف طرق المراقبة والسيطرة، إضافة إلى ما يؤديه افتتاح غرفة الإدارة المتكاملة للحدود من مزايا للمسافرين، مثل تخفيف الإجراءات المتبعة وترشيقها، واختصار الوقت وتحسين بيئة العمل.

وعبر الفراية عن اعتزازه بالأجهزة الأمنية والجمركية وقدراتها الكبيرة في تطوير أساليب العمل بشكل تعاوني وتكاملي، في ظل ظروف العمل الصعبة، بشكل يظهر أثره جليًا على تحسين الخدمات وسرعة الإجراءات، مشيدًا في الوقت ذاته بالعلاقات المتينة مع الأشقاء العراقيين، وبمستوى التنسيق والتعاون مع وزارة الداخلية العراقية، بشكل تنعكس آثاره على أمن الحدود وضبطها بشكل كبير.

من جهته، تحدث سفير الاتحاد الأوروبي في عمّان، بيير كريستوف تشاتزيسافاس، عن عمق صداقة الاتحاد الأوروبي مع الأردن، وإدراكه طبيعة التحديات الأمنية المحيطة، معتبرًا أن هذا المشروع هو جزء من العمل الأوسع للاتحاد الأوروبي في دعم إدارة الحدود المتكاملة في الأردن، والذي يعزز التعاون في تطوير أنظمة إدارة الحدود ومنع التطرف والجريمة وتعزيز التنمية.

وأضاف أنه في ظل استمرار التحديات الحدودية التي يواجهها الأردن، يؤكد الاتحاد الأوروبي التزامه بدعم المملكة من خلال تأمين الحدود وتطوير مهارات وقدرات العاملين في المراكز الحدودية، بهدف تحديث وتعزيز نظام إدارة الحدود بما يضمن كفاءته وقدرته على مواجهة التحديات المتغيّرة، ليكون الأردن ممراً آمناً في وسط الطبيعة الجيوسياسية المتغيرة للمنطقة.

بدورها، أشارت المديرة الإقليمية للشرق الأوسط وشمال أفريقيا في وزارة الداخلية الأسترالية، ميشيل بيرس، إلى دور هذا المشروع في دعم الأمن الوطني والقومي، وأهمية الإدارة المتكاملة في مواجهة التهديدات الحدودية، وأنه يضمن كفاءة مكافحة الجرائم المتعلقة بالتزييف والتهريب، بما في ذلك النقل غير المشروع للمخدرات والأسلحة والأشخاص، معربة عن إشادة الحكومة الأسترالية بالتزام الأردن بتعزيز قدرته على إدارة الحدود، وبالتعاون المشترك في دعم وتطوير مركز حدود الكرامة.

وفي معرض حديثها عن عمق التعاون والشراكة الراسخة بين الأردن ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات، قالت الممثلة الإقليمية للمكتب، كريستينا ألبرتين، إن صلب عمل هذا المكتب وأهدافه هو دعم الدول الأعضاء في تعزيز سيادة القانون، والنهوض بالعدالة، وبناء القدرة على الصمود في وجه الجرائم العابرة للحدود.

وأشارت إلى وقوف مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة إلى جانب الأردن في هذا المسعى لما يقرب من عقدين من الزمن، وأن افتتاح هذه المنشآت الحيوية في مركز حدود الكرامة يبرز أهمية هذا المركز كخط حيوي بين الأردن والعراق، للتجارة البينية والعمليات الإنسانية، ويُظهر أثر تأمين الحدود في تعزيز الاستقرار والتعاون والازدهار، باعتبارها بوابات أساسية للتجارة والتنمية ورفد الاقتصاد.

بعد ذلك، افتتح وزير الداخلية المباني الجديدة، بما في ذلك غرفة عمليات الإدارة المتكاملة للحدود، ومبنى القادمين والمسافرين، ومبنى تفتيش الأمتعة، ومبنى الجمارك، ومبنى الشحن، والمركز الصحي.

كما قام الوزير والحضور بجولة مسيّرة في المرافق الجديدة ومختلف مرافق المركز الحدودي، واطلعوا على محاور التغيير التحسينية ومستويات الإنجاز في مشاريع تأهيل وتطوير المركز بأبعاده المختلفة؛ الأمنية والإدارية والجمركية، بالإضافة إلى جولة بالحافلة على مختلف مكونات المركز وساحات الشحن ومسارب الطرق، بهدف تحديد الاحتياجات وترتيب الأولويات اللازمة لتأهيل المركز مستقبلاً.

يُذكر أن افتتاح هذه المرافق الجديدة في مركز حدود الكرامة يأتي في سياق خطة وزارة الداخلية لتطوير المراكز الحدودية بشكل متكامل، باعتبارها بوابات حيوية تربط المملكة مع دول الجوار والاقتصاد الإقليمي، وتجعل من تطويرها أولوية استراتيجية تعزز مكانة الأردن بوصفه ممرًا دوليًا آمنًا ومستقرًا للأشخاص والبضائع.

كما تمثل هذه المشاريع الطموحة إنجازًا مهمًا في الجهود المشتركة لتعزيز الأمن الوطني في مواجهة التهديدات العابرة للحدود، ودعم القدرات المؤسسية، وتحسين التنسيق بين أجهزة الحدود الأردنية في الخطوط الأمامية.

المملكة

أخبار ذات صلة

معابر حدودية
مصدر في وزارة الداخلية: منع دخول وسفر 468 شخصا عبر جسر الملك حسين
مصدر مسؤول في وزارة الداخلية: القرار بسبب ممارسات بعض المسافرين في المتاجرة والاستفادة من فرق الأسعار في سوق الحرة مصدر مسؤول في وزارة الداخلية: القرار يهدف إلى إعطاء الفرصة للمسافرين القادمين لغايات أخرى غير تجارية قررت وزارة الداخلية منع دخول وسفر 468 شخصا عبر جسر الملك حسين، وذلك اعتبارا من صباح اليوم الثلاثاء 30 حزيران 2026. وكشف مصدر مسؤول في وزارة الداخلية لـ"المملكة"، الثلاثاء، أن القرار يأتي نظرا للممارسات التي يقوم بها بعض المسافرين عبر جسر الملك حسين والمتمثلة بالذهاب والعودة لغايات المتاجرة والاستفادة من فرق الأسعار في السوق الحرة. ويهدف القرار إلى إعطاء الفرصة للمسافرين القادمين لغايات أخرى غير تجارية، وبما يتواكب وحجم العمل عبر الجسر خاصة في ظل تقييد عدد المسافرين المغادرين من قبل الطرف الآخر. وأوضح المصدر أنه تم وضع إشارة منع دخول ومنع سفر عبر جسر الملك حسين بحق 468 شخصا، ممن قاموا بالحجز من خلال منصة شركة "جت" للسفر خلال شهر (7)، ولعدة مرات متكررة بواقع 5 مرات على الأقل، على أن يطبق القرار اعتبارا من صباح اليوم الثلاثاء 30 حزيران 2026.
معابر حدودية
"نقابة التخليص": ارتفاع كبير في حركة التجارة مع العراق رفع عدد الشاحنات بقرابة 10 أضعاف يوميا
قال نائب نقيب أصحاب شركات التخليص ونقل البضائع، ياسين الدراوشة، إن حركة التجارة بين الأردن والعراق شهدت ارتفاعا كبيرا خلال الفترة الأخيرة، مدفوعة بالظروف الراهنة في المنطقة ومنها حرب إيران، مما انعكس بشكل مباشر على نشاط الشحن عبر مركز حدود الكرامة. وأوضح الدراوشة، في تصريحات لـ"المملكة"، أن عدد الشاحنات العاملة يوميا ارتفع من نحو 100 إلى 150 شاحنة سابقا، إلى ما بين 1500 و1800 شاحنة حاليا، أي بزيادة تتجاوز 10 إلى 12 ضعفا، مشيرا إلى أن الجزء الأكبر من هذه الحركة يتمثل في شاحنات الترانزيت المتجهة من الأردن إلى العراق. وبيّن أن هذا الارتفاع الكبير في حركة الشحن استدعى تفعيل كامل ساحات العمل الجمركية، إلى جانب زيادة الكوادر البشرية، مما أسهم في تسريع الإجراءات وتحسين انسيابية الحركة على الحدود. وأضاف الدراوشة أن العمل بنظام الدوام المرن في مركز حدود الكرامة يتيح استمرار الإجراءات حتى خروج آخر شاحنة داخل الحرم الجمركي، بما يعزز كفاءة التعامل مع الزيادة الكبيرة في أعداد الشاحنات. وكانت وزارة الداخلية، قررت بالتنسيق مع الجهات الرسمية العاملة في مركز حدود الكرامة، تمديد ساعات العمل
معابر حدودية
ارتفاع أعداد المسافرين عبر حدود العمري بسبب الأوضاع الإقليمية
أوضح مدير مركز حدود العمري، العقيد عصام معتوق، أن المركز تعامل صباح الأربعاء مع أكثر من 10 آلاف مسافر، بين قادمين ومغادرين، مشيرا إلى أن أعداد المسافرين شهدت ارتفاعا منذ بداية العام نتيجة الأوضاع الإقليمية، وأداء مناسك العمرة، وعودة المغتربين، وعطلة المدارس. وأشار معتوق لـ"المملكة" إلى أن الفترة الحالية تعد من مواسم الذروة لقدوم ومغادرة المسافرين عبر "حدود العمري"، لافتا إلى أن الأوضاع الإقليمية ساهمت في زيادة حركة السفر عبر المركز من الدول المجاورة ورعايا الدول العربية، مما استدعى رفع الطاقة الاستيعابية. وأكد أنه تم تعزيز أعداد العاملين بالمركز، وزيادة كوادر دائرة الجمارك العاملة على مسارب التفتيش، كما تم التنسيق مع الاتحاد العام لشركات التأمين، لمضاعفة عدد الموظفين لتسهيل الإجراءات. وبين معتوق أن عدد القادمين والمغادرين عبر مركز حدود العمري تجاوز 4 ملايين مسافر خلال العام الماضي، متوقعا استمرار تزايد الحركة مع اقتراب عيد الفطر السعيد. الأوضاع الإقليمية تضاعف حركة المسافرين عبر حدود العمري مع السعودية | التفاصيل مع مراسل المملكة#الأردن #هنا_المملكة pic.twitter.com/iCgb
معابر حدودية
لا يغلق من الطرف الأردني.. الأمن يوضح أسباب ازدحامات جسر الملك حسين
مصدر أمني: جسر الملك حسين لا يغلق من الطرف الأردني والعاملون به من كافّة الجهات المعنية موجودون على مدار ال 24 ساعة مصدر أمني: جسر الملك حسين تعامل مع قرابة 2 مليون مسافر خلال عام 2025 مصدر أمني: الأردن يعمل بكافّة الطرق للتخفيف عن المسافرين ويسعى لإعادة فتح الجسر على مدار الساعة مصدر أمني: العمل جارٍ على تأهيل شامل ومشاريع وبُنى تحتية باستمرار وهناك خطط مستقبلية لتطوير الجسر أوضح مصدر أمني، الثلاثاء، أسباب الأزمات التي يشهدها جسر الملك حسين، من محدودية ساعات العمل وحصر أعداد المسافرين من الطرف الآخر والإغلاق المفاجئ بحجج مختلفة من قبلهم، مما يؤدّي لترحيل الدور لليوم الذي يليه. وأشار المصدر إلى أنّ الجسر لا يغلق من الطرف الأردني، والعاملون به من كافّة الجهات المعنية موجودون على مدار الـ 24 ساعة. وبين أن الجسر تعامل مع ما يقارب 2 مليون مسافر، ما بين قادم ومغادر خلال عام 2025، مؤكدا أن الأردن يعمل بكافّة الطرق للتخفيف عن المسافرين ويسعى لإعادة فتح الجسر على مدار الساعة. وأكد المصدر الأمني أن العمل جارٍ على تأهيل شامل ومشاري