جارى البحث

صندوق النقد الدولي لـ"المملكة": اقتصاد الأردن حافظ على وتيرة نمو مستقرة رغم التحديات الإقليمية

,
محمد اللوباني
| دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 17-10-2025 16:20
| آخر تحديث منذ سنة
صندوق النقد الدولي لـ"المملكة": اقتصاد الأردن حافظ على وتيرة نمو مستقرة رغم التحديات الإقليمية
مدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي، جهاد أزعور
حفظ

قال مدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي، جهاد أزعور، إن الأردن تمكن من الحفاظ على وتيرة نمو مستقرة رغم التحديات والاضطرابات في المنطقة، مؤكدًا أن الاقتصاد الأردني واصل النمو بثبات وشهد تحسنًا طفيفًا في معدلاته، ما يعكس قدرته على امتصاص الضغوط الخارجية والتكيف مع المتغيرات الإقليمية.

جاء ذلك في ردّه على سؤال "المملكة"، خلال مؤتمر صحفي عقده في واشنطن على هامش اجتماعات صندوق النقد والبنك الدوليين، بشأن تقرير الآفاق الاقتصادية لمنطقة الشرق الأوسط، موضحا أن دول المنطقة واجهت عددا غير مسبوق من الصدمات الاقتصادية والجيوسياسية، إلا أن دولا مجاورة مثل مصر والأردن استطاعت التكيف معها بمرونة لافتة.

وأكد أزعور أن الأردن تمكن من مواجهة صدمات كبرى خلال السنوات القليلة الماضية، نتيجة الأوضاع الجيوسياسية التي أثرت بشكل مباشر على قطاع السياحة.

وأضاف أن الأردن استطاع الحفاظ على استقراره الاقتصادي، وشهد في الفترات الماضية تحسنًا طفيفًا في مستويات النمو واستمرارية في دورة التعافي، وهو ما شكّل عاملًا رئيسيًا في تعزيز صموده الاقتصادي.

وأوضح أزعور أن أي تحسن في الأوضاع الجيوسياسية في المنطقة ستكون له انعكاسات إيجابية مباشرة على الاقتصادات العربية، مشيرًا إلى أن تسريع عملية التكيف الاقتصادي يمثل عاملًا أساسيًا في تعزيز هذه التوقعات الإيجابية.

- نمو اقتصادي مستقر

وتوقّع صندوق النقد الدولي، في تقريره، أن يواصل الاقتصاد الأردني تحقيق نمو مستقر خلال العامين المقبلين، في ظل سياسات اقتصادية كلية وإصلاحات هيكلية يجري تنفيذها بدعم من برامج الصندوق.

ووفق التقرير الذي رصدته قناة "المملكة" وصدر بعنوان "التوقعات الاقتصادية العالمية – تشرين الأول 2025"، من المتوقع أن يبلغ النمو الحقيقي للناتج المحلي الإجمالي في الأردن 2.7% عام 2025، مقابل 2.5% في عام 2024، وأن يتسارع النمو إلى 2.9% في عام 2026.

كما يتوقّع الصندوق أن يسجّل معدل التضخم قرابة 2.5% في العام 2025، مقارنة بـ2.3% في عام 2024، قبل أن يتراجع قليلاً إلى 2.4% في عام 2026.

وأشار التقرير إلى أن عجز الحساب الجاري سيواصل الانخفاض التدريجي من 5.6% من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2024 إلى 5.2% في العام 2025، ثم إلى 5.0% في عام 2026، في حين من المتوقع أن يتراجع العجز المالي الكلي من 2.8% في عام 2024 إلى 2.6% في العام 2025 و2.3% في عام 2026.

كما تُظهر البيانات أن الدين العام الإجمالي سينخفض من 87% من الناتج المحلي في عام 2024 إلى 84.6% في العام 2025، ثم إلى 82% في عام 2026.

وتأتي هذه التوقعات في سياق توقعات أكثر شمولاً لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، التي رجّح الصندوق أن يشهد اقتصادها نموا بنسبة 3.3% في العام 2025 بعد أن كان 2.1% في 2024، مدفوعًا بزيادة الإنفاق الرأسمالي في دول الخليج وتحسن النشاط الاقتصادي في الدول المستوردة للنفط، مع تراجع معدلات التضخم واستقرار أسعار الطاقة.

المملكة

أخبار ذات صلة

اجتماعات سنوية
البنك الدولي يحذر من فجوة عالمية تبلغ 800 مليون وظيفة ويعلن حشد 112 مليار دولار من الاستثمارات الخاصة
حذر رئيس مجموعة البنك الدولي أجاي بانغا، الجمعة، من فجوة عالمية متوقعة تبلغ نحو 800 مليون فرصة عمل خلال السنوات الـ10 إلى الـ15 المقبلة، في ظل استمرار النزاعات وارتفاع أعباء الديون وتقلص الحيز المالي للدول، مؤكدا أن المجموعة تعمل على توسيع قدرتها الإقراضية وحشد استثمارات القطاع الخاص لدعم التنمية وخلق فرص العمل. وقال بانغا، في كلمته خلال الجلسة العامة للاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي في العاصمة التايلاندية بانكوك، إن نحو 1.2 مليار شاب وشابة سيدخلون سوق العمل خلال السنوات الـ10 إلى الـ15 المقبلة، في حين يتوقع أن يوفر الاقتصاد العالمي نحو 400 مليون وظيفة فقط. وأشار إلى أن التحديات الاقتصادية العالمية لا تزال كبيرة، مع استمرار النزاعات وارتفاع أعباء الديون وضيق الحيز المالي، إلى جانب بقاء تكاليف السلع الأساسية، بما فيها الطاقة والأسمدة، عند مستويات مرتفعة. وأكد أن استراتيجية مجموعة البنك الدولي ترتكز على مواجهة تحديين مترابطين، يتمثلان في تعظيم الاستفادة من الموارد المحدودة، ومساعدة الدول على توفير فرص عمل على نطاق واسع. وأوضح بانغا أن المجموعة نجحت في توفير أكث
اجتماعات سنوية
طوقان تبحث مع وزير الخارجية المصري تعزيز التعاون الاقتصادي
بحثت وزيرة التخطيط والتعاون الدولي زينة طوقان، الجمعة، مع وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج بدر عبد العاطي، سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين الأردن ومصر، وتوسيع التعاون في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والتنموية. وجاء اللقاء على هامش الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي، المنعقدة في العاصمة التايلاندية بانكوك. وأكد الجانبان حرصهما على توسيع آفاق الشراكة بين البلدين في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والتنموية، وتبادل الخبرات بشأن السياسات والبرامج الهادفة إلى تحقيق النمو الاقتصادي المستدام. وبحث الجانبان فرص توسيع التعاون في تنفيذ المشاريع التنموية، والاستفادة من آليات التمويل المتاحة لدى مؤسسات التمويل الدولية لدعم الخطط التنموية في البلدين. وأكدت طوقان وعبد العاطي أهمية مواصلة التنسيق في إطار المؤسسات المالية الدولية، بما فيها صندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي، وتكثيف التشاور بشأن أولويات التنمية في الدول العربية، وتعزيز قدرتها على مواجهة التحديات الاقتصادية العالمية. كما شدد الجانبان على أهمية حشد التمويل اللازم لدعم المشاريع التنموية، ب
اجتماعات سنوية
البنك الدولي: الأردن يتحول إلى قوة بارزة في ريادة الأعمال ومركز رقمي إقليمي
الفاخوري: مباحثات مع طوقان لتعزيز الأمن المائي والبنية التحتية وتحفيز الاستثمار في قطاعات عالية القيمة الفاخوري: مؤسسة التمويل الدولية تعد شريكا موثوقا للأردن منذ أكثر من نصف قرن قالت مديرة إدارة الشرق الأوسط في البنك الدولي داليا خليفة، الثلاثاء، إن الأردن يتحول بسرعة إلى قوة بارزة في مجال ريادة الأعمال ومركز رقمي لدول منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. جاء ذلك عقب لقاء جمعها بوزيرة التخطيط والتعاون الدولي زينة طوقان ونائب الرئيس الإقليمي لمؤسسة التمويل الدولية لمنطقة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى عماد الفاخوري، خلال الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الدولي لعام 2026 في العاصمة التايلاندية بانكوك. وأضافت خليفة، في منشور على منصة "لينكدإن"، أن لقاءاتها مع مسؤولين حكوميين من مختلف أنحاء الشرق الأوسط وخارجها، خلال اليوم الأول من الاجتماعات السنوية، أظهرت التزاما قويا بالمضي قدما في الإصلاحات التي يمكن أن توفر فرص عمل أكثر وأفضل، وتوسع الفرص الاقتصادية لشعوب تلك الدول. وبحثت طوقان والفاخوري، سبل تعزيز التعاون في مجالات الأمن المائي والبنية التحتية، وتهيئة الظروف اللازمة لتوسيع مشاركة
اجتماعات سنوية
الأردن يشارك في اجتماعات صندوق النقد والبنك الدوليين في بانكوك
اجتماعات بانكوك تتزامن مع قرب المراجعة السادسة لبرنامج التسهيل الممدد والثالثة لتسهيل الصلابة والاستدامة البنك الدولي أقر تمويلين للأردن بقيمة 1.1 مليار دولار خلال حزيران الماضي يشارك الأردن في الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي، التي انطلقت الاثنين في العاصمة التايلاندية بانكوك، وتستمر حتى 18 تشرين الأول الحالي، بوفد يضم وزيرة التخطيط والتعاون الدولي زينة طوقان، ووزير المالية عبد الحكيم الشبلي، ومحافظ البنك المركزي الأردني عادل الشركس. وتأتي المشاركة الأردنية في وقت يترقب فيه الأردن البدء في إجراء المراجعة السادسة لبرنامج الإصلاح الاقتصادي المدعوم بتسهيل الصندوق الممدد، والمراجعة الثالثة لبرنامج تسهيل الصلابة والاستدامة، بالتزامن مع استمرار التعاون التمويلي والتنموي مع البنك الدولي، الذي وافق خلال حزيران الماضي على تمويلين للأردن بقيمة إجمالية تبلغ 1.1 مليار دولار. وتشكل الاجتماعات فرصة لمتابعة تطورات برامج التعاون الاقتصادي والتمويلي مع المؤسستين الدوليتين، ومناقشة أولويات الإصلاح والنمو والاستثمار، في ظل استمرار التحديات الاقتصادية الناجمة عن التوت