جارى البحث

صندوق النقد الدولي يرحب باتفاق وقف إطلاق النار في غزة ويؤكد استعداده لدعم التعافي

أزعور: حرب غزة تسببت بأضرار اقتصادية كبيرة وخسائر بشرية باهظة
دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 17-10-2025 16:30
| آخر تحديث منذ سنة
صندوق النقد الدولي يرحب باتفاق وقف إطلاق النار في غزة ويؤكد استعداده لدعم التعافي
شعار صندوق النقد الدولي. (رويترز)
حفظ

رحّب صندوق النقد الدولي بشدة، بالإعلان عن اتفاق لتأمين وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مشيرا إلى أن الحرب "أوقعت خسائر بشرية باهظة وتسببت بأضرار اقتصادية كبيرة للمناطق المجاورة".

وأوضح مدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي جهاد أزعور، أن التسلسل المعتاد في مثل هذه الحالات يبدأ بتقييم الأضرار وتحديد الاحتياجات الطارئة، وهي أنشطة تتولاها عادة وكالات الأمم المتحدة والبنك الدولي، اللذان يعملان حاليا على تقييم حجم الأضرار والاحتياجات الفورية واحتياجات التعافي.

وأضاف، خلال مؤتمر صحفي عقده في واشنطن على هامش اجتماعات صندوق النقد والبنك الدوليين، بشأن تقرير الآفاق الاقتصادية لمنطقة الشرق الأوسط، أن الصندوق يساهم في إطار التنسيق الدولي القائم، من خلال تقديم المساعدة الفنية والمشورة بشأن السياسات.

ولفت النظر إلى أن الصندوق جزء من إطار لجنة الاتصال المخصصة التي تأسست عام 1994، ويتطلع إلى النتائج والأرقام التي ستصدر عن تقييم البنك الدولي ووكالات الأمم المتحدة.

وفي ردّه على سؤال عن المؤتمرات الدولية المقبلة بشأن إعادة الإعمار، قال أزعور إن الصندوق ليس على علم بعد بأي مؤتمرات محددة، لكنه يشارك بانتظام في فعاليات تُقام سنويا على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة والمنتديات الأخرى.

وأوضح أزعور أن المرحلة الحالية تمثل مرحلة "إعادة تقييم" بعد اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، مشيرا إلى أن الصندوق لم يصدر بعد أرقاما نهائية حول كلفة إعادة الإعمار، نظرا لتعدد السيناريوهات وغياب التقديرات الدقيقة حول الأضرار في البنية التحتية.

لكنه أكد أن على المجتمع الدولي يضع أولوية تتمثل في دعم إعادة الإعمار ضمن مقاربة تحقق الاستقرار المالي وتعيد النشاط الاقتصادي تدريجيا.

وشدد على أن الأوضاع في غزة واليمن ولبنان وسوريا تبقى مصدرا رئيسيا لعدم اليقين في الآفاق الاقتصادية للمنطقة، مضيفا أن استمرار التوترات الجيوسياسية "يؤثر سلباً على ثقة المستثمرين ويزيد الضغوط على الإنفاق الحكومي".

المملكة

أخبار ذات صلة

اجتماعات سنوية
البنك الدولي يحذر من فجوة عالمية تبلغ 800 مليون وظيفة ويعلن حشد 112 مليار دولار من الاستثمارات الخاصة
حذر رئيس مجموعة البنك الدولي أجاي بانغا، الجمعة، من فجوة عالمية متوقعة تبلغ نحو 800 مليون فرصة عمل خلال السنوات الـ10 إلى الـ15 المقبلة، في ظل استمرار النزاعات وارتفاع أعباء الديون وتقلص الحيز المالي للدول، مؤكدا أن المجموعة تعمل على توسيع قدرتها الإقراضية وحشد استثمارات القطاع الخاص لدعم التنمية وخلق فرص العمل. وقال بانغا، في كلمته خلال الجلسة العامة للاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي في العاصمة التايلاندية بانكوك، إن نحو 1.2 مليار شاب وشابة سيدخلون سوق العمل خلال السنوات الـ10 إلى الـ15 المقبلة، في حين يتوقع أن يوفر الاقتصاد العالمي نحو 400 مليون وظيفة فقط. وأشار إلى أن التحديات الاقتصادية العالمية لا تزال كبيرة، مع استمرار النزاعات وارتفاع أعباء الديون وضيق الحيز المالي، إلى جانب بقاء تكاليف السلع الأساسية، بما فيها الطاقة والأسمدة، عند مستويات مرتفعة. وأكد أن استراتيجية مجموعة البنك الدولي ترتكز على مواجهة تحديين مترابطين، يتمثلان في تعظيم الاستفادة من الموارد المحدودة، ومساعدة الدول على توفير فرص عمل على نطاق واسع. وأوضح بانغا أن المجموعة نجحت في توفير أكث
اجتماعات سنوية
طوقان تبحث مع وزير الخارجية المصري تعزيز التعاون الاقتصادي
بحثت وزيرة التخطيط والتعاون الدولي زينة طوقان، الجمعة، مع وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج بدر عبد العاطي، سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين الأردن ومصر، وتوسيع التعاون في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والتنموية. وجاء اللقاء على هامش الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي، المنعقدة في العاصمة التايلاندية بانكوك. وأكد الجانبان حرصهما على توسيع آفاق الشراكة بين البلدين في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والتنموية، وتبادل الخبرات بشأن السياسات والبرامج الهادفة إلى تحقيق النمو الاقتصادي المستدام. وبحث الجانبان فرص توسيع التعاون في تنفيذ المشاريع التنموية، والاستفادة من آليات التمويل المتاحة لدى مؤسسات التمويل الدولية لدعم الخطط التنموية في البلدين. وأكدت طوقان وعبد العاطي أهمية مواصلة التنسيق في إطار المؤسسات المالية الدولية، بما فيها صندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي، وتكثيف التشاور بشأن أولويات التنمية في الدول العربية، وتعزيز قدرتها على مواجهة التحديات الاقتصادية العالمية. كما شدد الجانبان على أهمية حشد التمويل اللازم لدعم المشاريع التنموية، ب
اجتماعات سنوية
البنك الدولي: الأردن يتحول إلى قوة بارزة في ريادة الأعمال ومركز رقمي إقليمي
الفاخوري: مباحثات مع طوقان لتعزيز الأمن المائي والبنية التحتية وتحفيز الاستثمار في قطاعات عالية القيمة الفاخوري: مؤسسة التمويل الدولية تعد شريكا موثوقا للأردن منذ أكثر من نصف قرن قالت مديرة إدارة الشرق الأوسط في البنك الدولي داليا خليفة، الثلاثاء، إن الأردن يتحول بسرعة إلى قوة بارزة في مجال ريادة الأعمال ومركز رقمي لدول منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. جاء ذلك عقب لقاء جمعها بوزيرة التخطيط والتعاون الدولي زينة طوقان ونائب الرئيس الإقليمي لمؤسسة التمويل الدولية لمنطقة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى عماد الفاخوري، خلال الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الدولي لعام 2026 في العاصمة التايلاندية بانكوك. وأضافت خليفة، في منشور على منصة "لينكدإن"، أن لقاءاتها مع مسؤولين حكوميين من مختلف أنحاء الشرق الأوسط وخارجها، خلال اليوم الأول من الاجتماعات السنوية، أظهرت التزاما قويا بالمضي قدما في الإصلاحات التي يمكن أن توفر فرص عمل أكثر وأفضل، وتوسع الفرص الاقتصادية لشعوب تلك الدول. وبحثت طوقان والفاخوري، سبل تعزيز التعاون في مجالات الأمن المائي والبنية التحتية، وتهيئة الظروف اللازمة لتوسيع مشاركة
اجتماعات سنوية
الأردن يشارك في اجتماعات صندوق النقد والبنك الدوليين في بانكوك
اجتماعات بانكوك تتزامن مع قرب المراجعة السادسة لبرنامج التسهيل الممدد والثالثة لتسهيل الصلابة والاستدامة البنك الدولي أقر تمويلين للأردن بقيمة 1.1 مليار دولار خلال حزيران الماضي يشارك الأردن في الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي، التي انطلقت الاثنين في العاصمة التايلاندية بانكوك، وتستمر حتى 18 تشرين الأول الحالي، بوفد يضم وزيرة التخطيط والتعاون الدولي زينة طوقان، ووزير المالية عبد الحكيم الشبلي، ومحافظ البنك المركزي الأردني عادل الشركس. وتأتي المشاركة الأردنية في وقت يترقب فيه الأردن البدء في إجراء المراجعة السادسة لبرنامج الإصلاح الاقتصادي المدعوم بتسهيل الصندوق الممدد، والمراجعة الثالثة لبرنامج تسهيل الصلابة والاستدامة، بالتزامن مع استمرار التعاون التمويلي والتنموي مع البنك الدولي، الذي وافق خلال حزيران الماضي على تمويلين للأردن بقيمة إجمالية تبلغ 1.1 مليار دولار. وتشكل الاجتماعات فرصة لمتابعة تطورات برامج التعاون الاقتصادي والتمويلي مع المؤسستين الدوليتين، ومناقشة أولويات الإصلاح والنمو والاستثمار، في ظل استمرار التحديات الاقتصادية الناجمة عن التوت