جارى البحث

إقالة المدير العام لشركة سوناطراك العامة

دقائق القراءة: 1
تاريخ الإنشاء: 26-10-2025 20:59
| آخر تحديث منذ 11 شهر
إقالة المدير العام لشركة سوناطراك العامة
علم الجزائر. (shutterstock)
حفظ

أُقيل المدير العام لشركة سوناطراك رشيد حشيشي، بعد عامين من توليه منصبه، بحسب ما أعلن التلفزيون الجزائري الرسمي الأحد من دون تقديم أسباب.

واستُبدل بحشيشي الذي يشغل المنصب منذ تشرين الأول/ أكتوبر 2023، نور الدين داودي الذي شغل سابقا مناصب عدة عليا في قطاع المحروقات في الجزائر.

وعُيّن داودي في منصبه الجديد خلال احتفال رسمي أقامه وزير المحروقات والمناجم محمد عرقاب، بحسب صور بثها التلفزيون الرسمي.

وكان حشيشي ترأس الوكالة الوطنية لتثمين موارد المحروقات (النفط) بين نيسان/ أبريل 2020 وآب/ أغسطس 2023.

وتتولى "النفط" مهمة جذب مستثمرين إلى قطاعي النفط والغاز وإدارة دعوات تقديم العروض بالإضافة إلى منح تراخيص الاستكشاف والاستغلال.

وقبل عامين، تولى حشيشي إدارة شركة سوناطراك، خلفا لتوفيق حكار الذي أُقيل بعد قرابة أربع سنوات من قيادة هذه المجموعة التي تملكها الدولة والتي تُعدّ ركيزة أساسية للاقتصاد الجزائري.

وداودي هو المدير العام الخامس لشركة المحروقات الجزائرية منذ عام 2019.

أ ف ب

أخبار ذات صلة

الجزائر
البرلمان الجزائري يوافق على إرسال قوات مسلحة إلى النيجر
أعلن البرلمان الجزائري بمجلسيه، الأحد، موافقته على إرسال قوات إلى النيجر بهدف حماية منشآت للطاقة، مما يمهد لأول انتشار رسمي للجيش الجزائري خارج الحدود منذ الحرب العربية الإسرائيلية عام 1973. وأفاد المجلس الشعبي الوطني، الغرفة السفلى للبرلمان، بأن أعضاءه صوتوا "بالإجماع" على "إرسال وحدات من الجيش الوطني الشعبي إلى النيجر" بهدف "حماية المصالح الطاقوية"، وذلك عقب مصادقة مجلس الأمة "الغرفة العليا في البرلمان" على مقترح نشر قوات مسلحة في النيجر. أ ف ب
الجزائر
مجلس النواب الجزائري يصوت لتوسيع حكم الإعدام لمضرمي حرائق الغابات
صوت نواب المجلس الشعبي الوطني الجزائري، الخميس، على تعديل قانون العقوبات لتوسيع نطاق حكم الإعدام ليشمل مرتكبي جرائم إضرام الحرائق في الغابات، وهو تدبير دافع عنه الرئيس عبد المجيد تبون بعد حرائق فتاكة شهدتها البلاد الصيف الفائت. وبعد عرض القانون للتصويت برفع الأيدي أعلنت رئيسة المجلس خليدو بوفدش "أعتبر أن المجلس قد صوت على قانون العقوبات بكامله". ومن جانبه، قال وزير العدل لطفي بوجمعة بعد مصادقة النواب على مشروعه "إن إقرار عقوبة الإعدام لهذه الأفعال يعد بمثابة الرد القانوني المناسب لدحر هذه الجرائم". وقالت فاطمة الزهراء بن صافي، النائبة عن حزب التجمع الوطني الديمقراطي المقرب من الحكومة "لقد صوتنا لصالح هذا القانون نظرا لأهميته على المستويين القانوني والسياسي والاجتماعي بالنسبة للمجتمع الجزائري". وفي رأيها أن هذا الإجراء يهدف إلى "تعزيز قوة الردع للدولة الجزائرية". في المقابل، صوت حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية الذي يضم أربعة أعضاء في البرلمان، ضد مشروع القانون. وقال النائب رشيد حساني المنتمي إلى الحزب "لقد كنا دائما ضد عقوبة الإعدام. هذا ضمن مبادئنا. الدولة ليس من مهامها الانتقام
الجزائر
فرق الإنقاذ الجزائرية تنتشل جثة الطفل أيوب بعد أيام من سقوطه في بئر
انتشلت فرق الإنقاذ الجزائرية السبت جثة الطفل أيوب البالغ عشر سنوات، بعد جهود مضنية بذلت لإخراجه من بئر أرتوازية جافة وقع فيها قبل أربعة أيام في ولاية البيّض بجنوب غرب البلاد، وأثارت اهتماما وتعاطفا على صعيد واسع. وتحوّل اسم أيوب إلى وسم انتشر على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وسط دعوات لبذل كل الجهود لإنقاذه. كما أعادت الحادثة التذكير بأخرى مشابهة شهدتها الجزائر وغيرها من الدول، أبرزها حادثة الطفل ريان الذي هزّت قضيته المغرب والعالم عام 2022. وبعد أيام من البحث، أعلنت الحماية المدنية في بيان أنه "تبعا لعملية إنقاذ طفل سقط في بئر... بالمكان المسمى قرية الركنة بلدية غسول بولاية البيض، تم العثور على مكان الطفل وانتشاله متوفى". ونقلت وسائل الإعلام المحلية شهادة محمد هادف والد الطفل الذي أكد أنه بدأ البحث عنه في الأماكن التي اعتاد اللعب فيها، بمجرد فقدان أثره. وأضاف أنه بعد عمليات بحث بدون جدوى، كانت والدة أيوب "هي التي نبهتني إلى أنه لعله وقع في البئر. فسارعت إلى البئر فوجدته هناك وناديته فرد علي ‘بابا طلعني!‘ (أخرجني) من هنا". وتابع "ثم لم يعد يرد، فاتصلت بالحماية المدنية". وأكدت
الجزائر
11 قتيلا على الأقل في حريق بدار للأيتام في الجزائر
توفي 11 شخصا على الأقل بينهم أطفال وأصيب 19 آخرون في حريق اندلع ليل الأربعاء الخميس في دار للأيتام بضواحي العاصمة الجزائرية، وفق ما أعلنت هيئة الحماية المدنية الجزائرية. ونشب الحريق في "مؤسسة الطفولة المسعفة" الواقعة في بلدية المحمدية بحسب ما ذكرت الهيئة في بيان. وهرعت فرق الإنقاذ إلى مكان الحادث حوالى الساعة 3 فجرا. وقالت الهيئة في بيان "تواصل مصالح الحماية المدنية عمليات إخماد الحريق"، مشيرة إلى أن "الحصيلة المؤقتة للخسائر البشرية" تلحظ "تسجيل 11 حالة وفاة" فضلا عن "إسعاف ونقل 19 مصابا". وأعرب الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون عن أسفه لوفاة أطفال جراء الحريق الذي ما زال سببه مجهولا. وقدّم تبون الذي يزور ألمانيا حاليا، تعازيه بعدما تلقى "نبأ وفاة أطفال وإصابة آخرين من أبناء الجزائر، إثر حريق شب بمؤسسة لاستقبال الطفولة"، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية. من جانبه، زار رئيس الوزراء الجزائري سيفي غريب المصابين في مستشفى الحروق الكبرى في زرالدة بضواحي الجزائر العاصمة، ثم في مستشفى مصطفى باشا في العاصمة، بحسب ما ذكر التلفزيون الوطني. مركبات تغادر مؤسسة الطف