جارى البحث

10 جرحى على الأقل في حادث طعن على متن قطار في بريطانيا

دقائق القراءة: 4
تاريخ الإنشاء: 02-11-2025 13:49
| آخر تحديث منذ 11 شهر
10 جرحى على الأقل في حادث طعن على متن قطار في بريطانيا
حفظ

تسعى الشرطة البريطانية الأحد، إلى تحديد دوافع عملية طعن وقعت على متن قطار متجه إلى لندن في ساعة متأخرة من مساء السبت، وأسفرت عن إصابة 10 أشخاص على الأقل، 9 منهم حالاتهم خطيرة.

تولّت أجهزة مكافحة الإرهاب في بريطانيا المشاركة في التحقيق حول الهجوم، وأُوقف على خلفيته شخصان، من دون أن تُكشف هويتاهما أو الدوافع المحتملة وراء الهجوم الذي وصفه شهود بما يشبه مشاهد الرعب.

ووقع الحادث عند الساعة 18.25 ت غ، وتلقّت قوات الأمن بلاغا عنه قرابة الساعة 19.40 بالتوقيت المحلي وتوقيت غرينيتش، بعد تفعيل نظام الإنذار. وهرعت سيارات الشرطة والإسعاف إلى محطة السكك الحديد في بلدة هانتينغدن الواقعة في منطقة مدينة كامبريدج الجامعية، على بعد نحو 120 كيلومترا شمال العاصمة البريطانية.

وقالت شرطة النقل البريطانية على منصة اكس "جرى نقل عشرة أشخاص إلى المستشفى إثر عمليات طعن متعددة على متن قطار في كامبريدجشير. تسعة منهم يعتقد أن إصاباتهم مهددة للحياة"، مضيفة أن وحدات مكافحة الإرهاب تساعد في التحقيق.

وأكدت الشرطة أن القطار كان في طريقه من دونكاستر في شمال شرق البلاد إلى محطة كينغز كروس في لندن، وهو خط مزدحم حيث عادة ما تكون عربات القطارات مكتظة بالمسافرين.

وقال شهود عيان لصحيفة تايمز إنهم رأوا رجلا يحمل سكينا كبيرا بينما هرع الناس للاختباء في الحمامات.

ونقلت عدة وسائل إعلام عن أحد الشهود قوله إنه رأى رجلا يركض داخل عربة القطار وذراعه مغطاة بالدماء وهو يصرخ "معهم سكين!"، فيما أفاد آخر بأنه رأى "الدم في كل مكان".

"اهربوا"

ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) عن أولي فوستر قوله إنه ظنّ في البداية أن ما يجري مزحة مرتبطة بعيد الهالوين، عندما سمع ركابا يصرخون: "اهربوا! هناك رجل يطعن الجميع!".

ووصف المقاعد بأنها كانت مغطاة بالدماء، مضيفا أنه رأى راكبا يحاول حماية فتاة صغيرة خلال الحادث الذي "بدا وكأنه لن ينتهي أبدا".

وصرح شهود آخرون لشبكة سكاي نيوز أنهم رأوا رجلا يحمل سكينا كبيرا على رصيف المحطة بعد توقف القطار. قبل أن يتعرض للصعق بمسدس كهربائي والتقييد من قبل الشرطة.

وقال المفوض كريس كايسي في بيان صادر عن شرطة النقل البريطانية، إن "تحقيقات عاجلة جارية لتحديد ما حدث، وقد يستغرق الأمر بعض الوقت قبل أن نتمكن من تأكيد أي شيء"، داعيا إلى عدم "التكهن بأسباب الحادث".

وقال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر على منصة اكس "إن الحادثة المروعة التي وقعت في قطار قرب هانتينغدن تثير قلقا كبيرا"، مضيفا "أفكّر بكل المتضررين، وأشكر أجهزة الطوارئ على استجابتهم".

وأوصى ستارمر أي شخص في المنطقة بـ"اتباع نصيحة الشرطة"، في حين أفادت وزيرة داخليته شابانا محمود عن إلقاء القبض على شخصين.

وقال وزير الدفاع البريطاني جون هيلي في تصريح لشبكة "سكاي نيوز" صباح الأحد إن "المعطيات الأولية تشير إلى أن ما حدث هو هجوم منفرد".

ولا يزال القطار الذي وقع فيه الاعتداء متوقفا، فيما يواصل خبراء الشرطة العلمية عملهم في الموقع.

وأعرب المدير العام لشركة السكك الحديد "إل إن إي آر" ديفيد هورن عن "صدمته العميقة" إزاء الحادث المأساوي، بينما دعت الشركة الركاب إلى تجنّب السفر على خطوطها الأحد بسبب الاضطرابات المستمرة.

جرائم طعن

في وقت متأخر السبت، كانت الشرطة تفتش القطار الذي يعتبر مسرح جريمة. وشاهد مصور وكالة فرانس برس أشخاصا يقتادون خارج المحطة بعد تغطيتهم ببطانيات.

وقالت خدمة الإسعاف في شرق إنكلترا على منصة إكس أنها حشدت "استجابة واسعة النطاق" لمحطة هانتينغدن، شملت سيارات ومروحيات إسعاف ورجال إنقاذ.

من جهتها، أعلنت شركة "ساوث وسترن رايلويز" المشغلة للقطار إغلاق كل خطوط سكك الحديد التابعة لها، فيما كانت أجهزة الطوارئ تتعامل مع الحادث.

وشهدت جرائم الطعن في بريطانيا وويلز ارتفاعا مطردا منذ عام 2011، وفقا لبيانات حكومية رسمية.

وفي حين أن بريطانيا تطبق بعضا من أشد ضوابط الأسلحة في العالم، وصف ستارمر تفشي جرائم الطعن بأنه "أزمة وطنية"، وقد عملت حكومته العمالية على الحد منها.

وصرحت وزارة الداخلية الأربعاء بأنه تم "مصادرة أو تسلم" نحو 60 ألف آلة حادة في إنكلترا وويلز، كجزء من جهود الحكومة لخفض الجرائم التي ترتكب باستخدام السكاكين والأدوات الحادة إلى النصف خلال عقد.

ويمكن أن يؤدي حمل سكين في مكان عام إلى السجن لمدة تصل إلى أربع سنوات. وأفادت الحكومة عن انخفاض جرائم القتل بواسطة الطعن بنسبة 18% في العام الماضي.

وقتل شخصان وجرح آخرون في عملية طعن في كنيس يهودي في مانشستر مطلع تشرين الأول، في اعتداء هز الجالية اليهودية المحلية والبلاد.

أ ف ب

أخبار ذات صلة

حادثة
الخارجية السورية تتابع أوضاع 14 بحارا بعد غرق باخرة قبالة بلغاريا
تتابع وزارة الخارجية والمغتربين السورية حادثة غرق الباخرة "HS DIGNITY" قبالة السواحل البلغارية، وتقدم الدعم القنصلي للبحارة السوريين الناجين، بالتنسيق مع السلطات البلغارية، فيما تتواصل عمليات البحث عن المفقودين. وقال مدير إدارة الشؤون القنصلية في الوزارة، محمد يعقوب العمر، الأحد، إن الوزارة تتابع مستجدات الحادثة عبر الإدارة القنصلية والبعثات المعنية، مؤكدا حرصها على تقديم الدعم اللازم للبحارة الناجين ومتابعة أوضاعهم. وأوضح العمر أن رئيس البعثة الدبلوماسية السورية في صوفيا زار البحارة الناجين للاطمئنان على سلامتهم، وأكد لهم استمرار متابعة شؤونهم وتقديم المساعدة القنصلية اللازمة. وأضاف أن رئيس البعثة أجرى زيارة ميدانية إلى مدينة فارنا البلغارية، التقى خلالها مسؤولين في شرطة الحدود البلغارية، واطلع على جهود الإنقاذ المبذولة. وأشار العمر إلى استمرار التنسيق مع الدولة المضيفة لمتابعة أوضاع الرعايا السوريين، والعمل على الوصول إلى نتائج بشأن مصير المفقودين. وكانت الباخرة "HS DIGNITY" غرقت في 13 تشرين الأول الحالي قبالة السواحل البلغارية، إثر تعرضها لهجوم بطائرة مسيّرة، وكان على متنها 16 بحارا
حادثة
23 قتيلا على الأقل في تصادم بين حافلة وشاحنة في البرازيل
أسفر تصادم فجر الأربعاء، في جنوب البرازيل بين حافلة تقل مرضى وشاحنة عن مقتل 23 شخصا على الأقل، وفق ما أفادت الشرطة المحلية. وذكرت شرطة الطرق السريعة أن الحادث وقع في الساعة 3,30 فجرا بالتوقيت المحلي (6.30 بتوقيت غرينتش)، عندما انحرفت الشاحنة إلى المسار المخصص للمركبة الأخرى في بلدية إيبيرانغا بولاية بارانا. وقالت السلطات في بيان "تم تأكيد مقتل 23 شخصا على الأقل، وكان معظم الضحايا يستقلون الحافلة". وكان سائق الشاحنة من بين القتلى. وأظهرت صور نشرتها الصحافة المحلية الحافلة وقد تحطمت تماما بجوار شاحنة على جانب الطريق. وفي البداية، ذكرت الشركة المسؤولة عن إدارة الطريق السريع أن الحادث وقع في منطقة إمبيتوفا، وهي النقطة التي بدأت منها الحافلة رحلتها. وقع التصادم على طريق سريع يربط جنوب البلاد بمدينة ساو باولو، أغنى ولاية في البرازيل. وبعد ساعات، بقي الطريق السريع مغلقا، ما تسبب في تكدس المركبات لكيلومترات عدة. وتتبع الحافلة لإدارة الصحة في إمبيتوفا، وكانت تنقل مرضى إلى مراكز طبية في مدينة كوريتيبا. ولم تقدم السلطات أي معلومات حول الأشخاص الذين كانوا في الشاحنة. وتشهد البرازيل باستمرار حوادث
حادثة
مسؤولون: مقتل 41 في حادث تصادم بين حافلة ركاب وشاحنة جنوبي المكسيك
ذكرت حكومة ولاية تاباسكو بالمكسيك في بيان السبت، أن 41 شخصا لقوا حتفهم في حادث تصادم بين حافلة ركاب وشاحنة في جنوب البلاد. وقالت السلطات المحلية إن الحافلة كانت تقل 48 شخصا عندما اصطدمت بالشاحنة مما أدى إلى مقتل 38 راكبا وسائقي الحافلة والشاحنة. وأظهرت صور لرويترز، أن الحافلة احترقت بالكامل بعد أن التهمتها النيران في أعقاب التصادم ولم يتبق سوى بقايا الهيكل المعدني. وقال مصدر أمني في ولاية باباسكو طلب عدم الكشف عن هويته "تم انتشال 18 جثة فقط لكن هناك الكثير من المفقودين" مضيفا أن جهود البحث لا تزال مستمرة. وقالت شركة تشغيل الحافلات تورز أكوستا في منشور على فيسبوك إنها تتعاون مع السلطات لمعرفة ما حدث وما إذا كانت الحافلة تسير في حدود السرعة المسموح بها وقت وقوع الحادث. رويترز
حادثة
وفاة طفل غرقا بقناة الملك عبدالله
توفي طفل يبلغ من العمر 6 سنوات الجمعة، غرقا في مياه قناة الملك عبدالله بمنطقة المشارع بلواء الأغوار الشمالية. وقال مدير مستشفى معاذ بن جبل الحكومي أسامة أبو سنينة، إن الطفل أسعف من كوادر الدفاع المدني بعد انتشاله من مياه القناة إلى قسم الإسعاف والطوارئ، لكنه كان قد فارق الحياة قبل وصوله إلى المستشفى. وأضاف، أنه جرى تحويل الجثة إلى مركز الطب الشرعي لإقليم الشمال. بترا