جارى البحث

الاتحاد الأوروبي يسارع للتوصل إلى اتفاق بشأن المناخ قبيل كوب30

دقائق القراءة: 4
تاريخ الإنشاء: 04-11-2025 13:16
| آخر تحديث منذ 11 شهر
الاتحاد الأوروبي يسارع للتوصل إلى اتفاق بشأن المناخ قبيل كوب30
مركز هانغر للمؤتمرات والمعارض التابع لمؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ (COP30) في بيليم، ولاية بارا. البرازيل. 3 تشرين الثاني 2025.
حفظ

يقوم وزراء البيئة في الاتحاد الأوروبي الثلاثاء، بمحاولة أخيرة للتأكيد على طموحات التكتل في مجال المناخ عبر تحديد أهداف للانبعاثات قبيل قمة الأمم المتحدة للمناخ المرتقبة في البرازيل.

وحذّر دبلوماسي أوروبي من أن "القدوم خالي الوفاض إلى بيليم" حيث تجري محادثات مؤتمر الأطراف "كوب30" من 10 إلى 21 تشرين الثاني" سيقوض مصداقية الاتحاد الأوروبي".

ويتوقع بأن تتواصل المحادثات خلال الليل بين الدول الـ27 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي والتي تتناقش منذ أشهر بشأن هدفين منفصلين لخفض انبعاثات الغازات الدفيئة أحدهما للعام 2035 والآخر للعام 2040.

وبعد الصين والولايات المتحدة والهند في ما يتعلق بالانبعاثات، كان الاتحاد الأوروبي الأكثر التزاما من بين كبار الملوّثين بالتحرّك من أجل المناخ وخفض بالفعل الانبعاثات بنسبة 37% مقارنة مع العام 1990.

لكن مع صعود الأحزاب اليمينية، بات اهتمام بلدان التكتل ينصب على الدفاع والتنافسية فيما تراجع الاهتمام بقضايا المناخ.

وسيكون التحدي الأهم بالنسبة للوزراء الثلاثاء التوصل إلى اتفاق بالإجماع على هدف الانبعاثات للعام 2035 يعرف بالمساهمة المحددة وطنيا التي يفترض بأن تأتي بها البلدان الموقعة على اتفاقية باريس للمناخ إلى قمة البرازيل.

كما يأملون في حشد دعم أغلبية البلدان الرئيسة من أجل تحقيق هدف المناخ المقبل الذي حددته المفوضية الأوروبية على مسار بلوغ الحياد الكربوني بحلول العام 2050.

وأفادت المفوضية في تموز بأنها تسعى لخفض الانبعاثات بنسبة 90% بحلول العام 2040، مقارنة مع مستويات العام 1990، في خطوة رئيسة باتّجاه الوصول إلى صافي صفر انبعاثات.

لكن عواصم التكتل ما زال عليها دعم هذه الخطوة التالية، وهو أمر سيتطلب تغييرات واسعة في الصناعة والحياة اليومية في ظل القلق المتزايد من التداعيات السلبية على الاقتصاد الأوروبي.

وتدعم إسبانيا ودول الشمال مقترح العام 2040 كما تدعمه ألمانيا مع بعض المتحفظات. لكن هنغاريا وبولندا والجمهورية التشيكية وإيطاليا تعارضه، مشيرة إلى خطره على الصناعات لديها.

في الأثناء، بقيت فرنسا غامضة في هذا الصدد، وهو ما أثار انتقادات المجموعات المدافعة عن البيئة.

وتشمل قائمة مطالب باريس الحصول على ضمانات بألا يخسر قطاعها النووي بناء على خطط الانتقال البيئي والتمويل للصناعات الصديقة للبيئة وتمويل الصناعات النظيفة، ومساحة للمناورة بشأن الانبعاثات في حال امتصاص غابات أوروبا للكربون بدرجة أقل من المتوقع في السنوات المقبلة.

- "موازنة" -

وفي مسعى لإقناع المشككين، ستغطي محادثات الثلاثاء مجموعة من الإجراءات "المرنة" بالنسبة للدول الأعضاء، بما في ذلك السماح للدول باحتساب أرصدة الكربون التي تم شراؤها لتمويل مشاريع خارج أوروبا.

وفشل تعهّد المفوضية بأرصدة تغطي ما يصل إلى 3% من خفض انبعاثات أي دولة بحلول العام 2040 في إقناع المتمسّكين برفضهم للخطوة، في وقت تطالب بلدان بينها فرنسا بنسبة أعلى تبلغ 5%.

كما تطالب بعض البلدان ببند للمراجعة في قانون المناخ للعام 2040، يسمح بإعادة النظر في الهدف كل عامين.

لكن المجموعات المدافعة عن البيئة تقاوم ذلك.

وحذّر سفين هارملينغ من "شبكة التحرك من أجل المناخ أوروبا" من أن "على الدول الأعضاء عدم تقويض المقترحات المطروحة أكثر عبر ثغرات لا ضرورة لها"، لكن دبلوماسيا مشاركا في العملية دافع عن التسوية التي تتبلور في بروكسل، بينما أقر بأنها "ليست جيّدة بالضرورة".

وأضاف الدبلوماسي الذي طلب عدم الكشف عن هويته "نحاول تحقيق شيء جيد في واقع موحل وفوضوي وسيئ".

وأشار دبلوماسي ثان إلى أنها "محاولة موازنة صعبة"، مشيرا إلى أن دول التكتل تقترب من التوصل إلى اتفاق.

ومع بدء العد العكسي لـ"كوب30"، اتفقت بلدان الاتحاد الأوروبي في أيلول على "إعلان نوايا" غير ملزم ينص على خفض التكتل الانبعاثات بما بين 66,25% و72,5% بحلول العام 2035.

وفي مسعى لتجنّب الوصول إلى طريق مسدود، يتوقع بأن يقر الوزراء رسميا الثلاثاء، هذه النسب على اعتبارها المساهمة المحددة وطنيا الملزمة قانونا بناء على اتفاقية باريس.

وقال مصدر حكومي فرنسي إنه "أمر لا يمكن تخيّله بكل بساطة، بأن يحضر الاتحاد الأوروبي إلى بيليم من دون مساهمة محددة وطنيا".

ويشدد الاتحاد الأوروبي على أنه ملتزم بدوره الرائد عالميا في مجال المناخ بعدما جمع 31,7 مليار يورو (36,6 مليار دولار) كتمويل عام في مجال المناخ في 2024، ما جعله أكبر جهة مانحة في العالم.

أ ف ب

أخبار ذات صلة

البرازيل
صادرات البرازيل من البن في أيلول سجلت أعلى مستوى منذ 20 شهرا
أظهرت بيانات حكومية نشرت الثلاثاء، أن إجمالي صادرات البرازيل من البن الأخضر بلغت في أيلول 235800 طن، أو 3.93 مليون عبوة سعة 60 كيلوغراما، وهو أكبر حجم من هذه الصادرات منذ 20 شهرا. وقفزت صادرات البرازيل 20.4% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025، إذ تعتبر البرازيل أكبر مصدر ومنتج للبن. وتصدر البرازيل كميات من محصول قياسي متوقع، والذي تأخر حصاده بسبب هطول الأمطار. وبلغت عائدات صادرات البن 1.29 مليار دولار في أيلول، بزيادة 8.7% على أساس سنوي، إذ عوضت الزيادة في الكميات انخفاضا 9.8% في متوسط السعر. رويترز
البرازيل
أنشيلوتي: متمسك بفينيسيوس.. يصنع الفارق حتى بعيدا عن أفضل مستوياته
قال كارلو أنشيلوتي، مدرب منتخب البرازيل، أمس الثلاثاء، إن فينيسيوس جونيور لا يزال قادرا على حسم المباريات وصناعة الفارق حتى في الفترات التي لا يقدم فيها أفضل مستوياته، مؤكدا أن مهاجم ريال مدريد سيستعيد بريقه تدريجيا مع تقدم الموسم. ولم يسجل فينيسيوس سوى هدف واحد في ثماني مباريات خاضها مع ريال مدريد في مختلف المسابقات هذا الموسم، بينما يحتل الفريق المركز الرابع في الدوري الإسباني برصيد 15 نقطة. ورغم ذلك، أظهر اللاعب البالغ من العمر 26 عاما جانبا من إمكاناته خلال فوز البرازيل 4-2 على أستراليا وديا في برزبين أمس الثلاثاء، إذ ساهم في الهدف الثالث قبل أن يختتم أهداف منتخب بلاده بتسجيل الهدف الرابع من ركلة جزاء. وقال أنشيلوتي، الذي سبق أن أشرف على تدريب فينيسيوس في ريال مدريد "أعرف فيني جيدا. بالنسبة لي، هو لاعب محوري في المنتخب البرازيلي، وسيبقى كذلك في المستقبل، كما كان لاعبا مهما في مسيرتي التدريبية". وأضاف "هل يمر بأفضل فتراته حاليا؟ لا، لكننا ما زلنا في بداية الموسم. وفيني يملك هذه القدرة دائما؛ حتى عندما لا يكون في قمة مستواه، يبقى قادرا على صناعة الفارق، كما فعل اليوم". وتابع "الهدف ا
البرازيل
فلافيو بولسونارو يطلق حملته لانتخابات الرئاسة البرازيلية بدعم ميلي ونتنياهو
أعلن السناتور البرازيلي فلافيو بولسونارو، الابن الأكبر للرئيس السابق جاير بولسونارو، السبت ترشحه رسميا لمنافسة الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا في انتخابات أكتوبر تشرين الأول، إذ عرض الدعم الذي حظي به من الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي ورسالة تم إعدادها بالذكاء الاصطناعي من والده المسجون وخطابا مصورا من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. وتعهد بولسونارو بخفض الضرائب واتخاذ موقف أكثر صرامة تجاه الجريمة، وشدد على التزامه بمواصلة الإرث السياسي لوالده. وقال بنبرة عاطفية أمام أنصاره الذين كانوا يلوحون بأعلام خضراء وصفراء "ها هو دم بولسونارو". وكانت الصالة في ساو باولو التي ألقى فيها كلمته شبه ممتلئة. ويخضع الرئيس السابق جاير بولسونارو حاليا للإقامة الجبرية لدوره في محاولة لإبطال نتائج الانتخابات التي هزمه فيها لولا. وألقى ميلي خطابا ناريا انتقد فيه لولا وقال إن بولسونارو قادر على "إنقاذ" البرازيل من الاشتراكية. وكان الرئيس الأرجنتيني قد سافر إلى البرازيل في الليلة التي سبقت الفعالية، والتقى اليوم تارسيسيو دي فريتاس حاكم ساو باولو. وقال ميلي "سنواصل تقديم شهادتنا في كل مكان ضد أكاذيب ال
البرازيل
البرازيل تعلن عدم نيتها الرد بالمثل على الرسوم الجمركية الأميركية
أعلنت الحكومة البرازيلية الثلاثاء عدم نيتها الرد بالمثل على الرسوم الجمركية الأميركية الجديدة البالغة نسبتها 25% التي فرضتها الولايات المتحدة على العديد من منتجاتها والتي تدخل حيز التنفيذ الأربعاء. وفور الإعلان الأميركي الأسبوع الماضي، رفضت الرئاسة البرازيلية هذه الرسوم "غير القانونية"، متعهدة اتخاذ إجراءات مشابهة وفق مبدأ التعامل بالمثل بموجب قانون أقره البرلمان العام الماضي. غير أن برازيليا خففت من حدة موقفها الثلاثاء، وقال نائب الرئيس جيرالدو ألكامين في مؤتمر صحفي "الهدف ليس القيام بالمثل. فمنطق العين بالعين قد يجعلنا كلنا عميان". وأضاف عقب لقائه قادة من القطاعات المتأثرة بالرسوم الجمركية "في ما يتعلق بالبرازيل، سيبقى باب التفاوض مفتوحا دائما". والبرازيل، وهي أكبر اقتصاد في أميركا اللاتينية، من أكثر الدول تضررا من هذه الموجة الجديدة من الرسوم الجمركية الأميركية. وفرضت واشنطن رسوما إضافية بنسبة 25% ردا على ما تعتبره "ممارسات تجارية غير عادلة" من جانب برازيليا تهدف إلى منع دخول منتجات أميركية أراضيها. وانتقد ألكامين ذلك الإجراء معتبرا أنه "غير عادل وغير منطقي بتاتا"، نظرا إلى أن الميز