جارى البحث

احتجاجات جديدة في عاصمة ألبانيا رغم إجراءات للحد من الاضطرابات

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 25-10-2026 20:19
| آخر تحديث منذ ساعة
احتجاجات جديدة في عاصمة ألبانيا رغم إجراءات للحد من الاضطرابات
شرطي يرتدي معدات مكافحة الشغب أمام مبنى الحكومة خلال احتجاج مناهض للحكومة في ألبانيا. (رويترز)
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

تجددت المظاهرات المناهضة للحكومة في العاصمة الألبانية تيرانا، الأحد، للمطالبة باستقالة رئيس الوزراء إيدي راما، احتجاجا على الفساد وقلة فرص العمل وضعف التعليم. وأضرم محتجون النار في مقاعد أمام مكتب راما، رغم إعلانه إجراءات للحد من العنف، بينها غرامات على المشاركين في احتجاجات تتحول إلى أعمال عنف.

تدفق متظاهرون إلى شوارع تيرانا عاصمة ألبانيا الأحد، بعد ساعات من إعلان رئيس الوزراء إيدي راما عن إجراءات جديدة لوقف موجة المظاهرات المناهضة للحكومة.

واحتشد متظاهرون أمام وزارة التعليم، رغم هطول أمطار في فترة ما بعد الظهيرة، ثم نظموا مسيرة صوب مكتب راما، وأضرموا النار في مقاعد وضعها أمام مكتبه في إطار دعوة للحوار مع الحكومة.

واجتاحت مظاهرات يقودها الطلاب وسط مدينة تيرانا وامتدت إلى مدن أخرى هذا الشهر غضبا مما يُعتقد أنه فساد حكومي إضافة إلى قلة فرص العمل وضعف معايير التعليم، .

وأشعل المتظاهرون المطالبون باستقالة راما النار في مباني حكومية وبنوك وحطموا واجهات محال تجارية واقتلعوا حجارة الأرصفة لرشق الشرطة بها.

وقال راما في خطاب مصور "أعتقد أن من يطالبون باستقالتي مخطئون إذا اعتقدوا أن بإمكانهم فرضها من خلال العنف أو أي وسيلة أخرى، لكنني لا أعتقد أن كل ما يقولونه أو يطالبون به خاطئ".

أعقبت الاضطرابات احتجاجات سلمية خلال الصيف على مشروع تطوير عقاري ساحلي فاخر يدعمه جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وتشكل أكبر تحد حتى الآن لراما، الذي يحكم منذ 2013 وفاز بولاية رابعة في العام الماضي.

وطبق راما في وقت سابق من اليوم إجراءات جديدة للحد من العنف، منها فرض غرامة 500 ألف ليك (6188 دولارا) لكل من يشارك في احتجاج يتحول إلى أعمال عنف حتى لو لم يرتكبها.

رويترز + المملكة

أخبار ذات صلة

احتجاجات أوروبا
احتجاجات مرتقبة السبت في مدن إيطالية وسط إجراءات أمنية مكثفة
تنتشر قوات الأمن بكثافة في إيطاليا، السبت استعدادا لاحتجاجات مُقررة في ثماني مدن بينها روما وميلانو بعدما تحوّلت بعض التظاهرات إلى عنف في عطلة نهاية الأسبوع الماضي. وتأتي هذه التظاهرات في ظل موجة من الاحتجاجات التي ينظمها طلاب وسائقو شاحنات ومزارعون اعتراضا على تخفيضات الميزانية وقضايا تتعلق بكلفة المعيشة مثل أسعار السكن والوقود. وذكرت شرطة روما في بيان أنها ستقوم بـ"تغطية مكثفة وشاملة للميدان والفضاء الرقمي"، مستخدمة طائرات مسيّرة ومروحيات لمراقبة التظاهرات. وأضافت أنها لا تزال "تهدف إلى حماية الممارسة الكاملة للحق في التعبير عن الآراء، بما في ذلك إبداء المعارضة، لكن مع الالتزام التام بالقانون". وفي ميلانو، ستقوم قوات إضافية من الجيش، أرسلت عقب احتجاجات عطلة نهاية الأسبوع الماضي، بدوريات في وسط المدينة، لكن رئيس البلدية جوزيبي سالا أكد أنه لا توجد خطة لإغلاق المدينة. وقال لإذاعة لومبارديا "في عطلة نهاية الأسبوع الماضي، لم نكن (موجودين) بالعدد الكافي. سنحاول ببساطة أن نكون موجودين بأعداد أكبر". كما شجّع سالا المتاجر على عدم الإغلاق السبت بعدما تعرضت العديد من المتاجر في المدينة للنهب ف
احتجاجات أوروبا
اليونان على خطى فرنسا ... الآلاف يتظاهرون في أثينا ومدن أخرى تنديدا بغلاء المعيشة
خرج أكثر من 10 آلاف طالب وتلميذ ومعلم وموظف إلى شوارع العاصمة أثينا ومدن يونانية أخرى الأربعاء، احتجاجا على غلاء المعيشة، مسلطين الضوء على أوجه التشابه مع الوضع في فرنسا، بحسب ما أفادت به الشرطة ووسائل إعلام محلية. وقال متحدث باسم الشرطة، إنّ نحو 5 آلاف شخص تجمعوا منتصف النهار في العاصمة اليونانية، بينما احتشد 3 آلاف آخرون في تيسالونيكي، ثاني أكبر مدينة في البلاد. إلى ذلك، أفاد التلفزيون الرسمي "إي آر تي" بمشاركة أكثر من ثلاثة آلاف شخص في مسيرة في مدينة باتراس في غرب البلاد. وقالت ماريا، وهي موظفة خمسينية في إحدى البلديات قرب أثينا خلال مشاركتها في مسيرة متجهة إلى ساحة سينتاغما المقابلة للبرلمان "مستوى التعليم متدنٍ للغاية (...) والمدارس تعاني نقصا في الكوادر والمباني المدرسية متهالكة". ويحتج تلاميذ ومعلمو المرحلة الثانوية على نقص البنية التحتية والكوادر، ويطالبون بزيادة الإنفاق العام على قطاع التعليم. ووفقا لاتحاد معلمي المرحلة الثانوية، فإن النقص في المدارس يبلغ 15 ألف معلم. وقالت كاتيا كوبوسيدو، ممثلة طلاب الفلسفة وعلم التربية في جامعة أرسطو في تيسالونيكي في حديث إلى فرانس برس "سواء
احتجاجات أوروبا
اليونان على خطى فرنسا ... تظاهرات الأربعاء تنديدا بغلاء المعيشة
يستعد الطلاب والتلاميذ والمعلمون وموظفو القطاع العام في اليونان للتظاهر الأربعاء، احتجاجا على غلاء المعيشة، مشيرين إلى أوجه التشابه مع الوضع في فرنسا. ومن المتوقع تنظيم تجمعات ظهرا في كل من أثينا وتيسالونيكي، ثاني أكبر مدينة في البلاد. وقالت كاتيا كوبوسيدو، ممثلة طلاب الفلسفة وعلم التربية في جامعة أرسطو في المدينة لوكالة فرانس برس "سواء في اليونان أو فرنسا، نطالب بتعليم عام ومجاني". وأضافت "لن يكون هذا تحركاً معزولاً، فلدنيا خطة لمواصلة احتجاجاتنا". ورصدت وكالة فرانس برس مساء الثلاثاء قيام عشرات الطلاب بنصب خيام (الدستور) أمام البرلمان في ساحة "سينتاغما" في أثينا، وفي أحد شوارع المشاة في تيسالونيكي. وهذا ثاني تحرك احتجاجي خلال أسبوع للتنديد بارتفاع تكاليف السكن، لا سيما بالنسبة الى الطلاب. كما دعت نقابة موظفي القطاع العام (أديدي) إلى التوقف عن العمل بدءا من الساعة 11:00 بالتوقيت المحلي (08:00 بتوقيت غرينتش)، والمشاركة في تجمع في أثينا. ورُفعت في تيسالونيكي، المدينة الطالبية الكبرى، لافتات كُتب عليها "اليونان وفرنسا، الثورة في كل مكان، المشاكل نفسها والعدو ذاته"، و"من اليونان إلى فرنسا
احتجاجات أوروبا
رئيس الوزراء الفرنسي يستقبل النقابات قبل تظاهرات جديدة
بعد ليلة جديدة من حظر التجول في بعض المدن الفرنسية لمنع تكرار أعمال العنف التي شهدتها نهاية الأسبوع الماضي، يستقبل رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو الأربعاء النقابات لبحث ضمان أمن التظاهرات والرد على مطالب التلاميذ الذين أطلقوا شرارة الاحتجاجات. وفيما تبحث الحكومة عن تسوية تُخرج البلاد من هذه الأزمة، فهي مصممة في المقام الأول على إعادة فرض النظام. وفرض حظر التجول لليلة الثانية على التوالي في بعض المناطق مثل وسط مدينة مرسيليا (جنوب شرق) اعتبارا من الساعة 20,00 ت غ الثلاثاء وحتى يوم الجمعة على أقل تقدير، فيما تقرر فرض حظر تجول ليلي في وسط مدينة تولوز (جنوب غرب) من الخميس وحتى الأحد. وفي قلب العاصمة باريس، كان هدوء غير مألوف يخيم مساء الثلاثاء في محيط مجمع "فوروم دي هال" التجاري حيث طلب عناصر الشرطة والدرك المنتشرون بأعداد كبيرة من المارة مغادرة المكان فيما كانت مروحية تحلق فوق الموقع. وفي ظل هذه الأوضاع، يستقبل لوكورنو صباح الأربعاء النقابات الخمس الكبرى الممثلة للمحتجين، الكونفدرالية الفرنسية الديمقراطية للعمل (سي إف دي تي) والكونفدرالية العامة للعمل (سي جي تي) والقوة العاملة (فورس أوفري