جارى البحث

منتدى الاستراتيجيات: العقبة قادرة على دفع عجلة النمو بأكثر من 20% من الناتج المحلي

دقائق القراءة: 7
تاريخ الإنشاء: 05-11-2025 17:09
| آخر تحديث منذ 11 شهر
منتدى الاستراتيجيات: العقبة قادرة على دفع عجلة النمو بأكثر من 20% من الناتج المحلي
ميناء حاويات العقبة. (istockphoto)
حفظ
  • منتدى الاستراتيجيات الأردني: العقبة ركن محوري في الاقتصاد الوطني بمساهمة تراوحت بين 14-20% خلال العقد الماضي

  • العقبة تستحوذ على ربع نزلاء فنادق المملكة خلال عام 2024

  • منتدى الاستراتيجيات يدعو إلى تسريع تنفيذ المشاريع ذات الأولوية وتحفيز الاستثمارات الجديدة في العقبة

أصدر منتدى الاستراتيجيات الأردني ملخص سياسات بعنوان: "العقبة في الاقتصاد الوطني: حقائق وفرص واعدة" سلّط فيه الضوء على الحقائق والأرقام الاقتصادية والاستثمارية والديمغرافية لمحافظة العقبة، واستكشاف فرصها الواعدة وتقديم توصيات عملية لدعم دورها المحوري في مستقبل الاقتصاد الوطني على المستويين الإقليمي والعالمي.

وأشار المنتدى في ورقته إلى أهمية المناطق الساحلية بكونها بوابات بحرية إلى العالم، ومراكز حيوية في تحريك النشاط الاقتصادي من خلال الموانئ والمرافق المائية والصناعات والخدمات والاستثمارات المرتبطة بها، وباعتبارها مقصداً سياحياً جاذباً بفضل طبيعتها الجغرافية وأجوائها المرغوبة، وتنوعها البيئي ومواردها الطبيعية.

ولفت المنتدى إلى أهمية الموقع الاستراتيجي لمنطقة الشرق الأوسط، حيث يلعب دوراً محورياً في تعزيز تنافسية اقتصادات دولها، كونها نقطة اتصال مفصلية وبوابة عبور رئيسية ضمن شبكات التجارة العالمية، حيث تشير التقديرات إلى أن حجم "تجارة الشحن" في البحر الأحمر تشكّل حوالي 10% من حجم التجارة العالمية.

وأشار المنتدى في ورقته إلى تصاعد تنافسية المدن الساحلية في المنطقة، حيث تبرز أهمية العقبة باعتبارها لاعبًا محوريًا في حركة التجارة والربط الإقليمي بفضل موقعها الاستراتيجي المطل على البحر الأحمر، وكونها نقطة وصل مباشرة ومحطة عبور نوعية لحركة التجارة مع العديد من الدول المجاورة، إضافةً إلى مكانتها كوجهة سياحية واستثمارية متميزة بما تمتلكه من مقومات بنية تحتية ومرافق متعددة.

هذا وسلط المنتدى الضوء على المؤشرات الديمغرافية لمحافظة العقبة، مشيراً إلى تضاعف سكان العقبة من 110 ألف نسمة خلال عام 2004 إلى نحو 245 ألف نسمة خلال عام 2024، مشكلين بذلك ما نسبته 1.9% من سكان الأردن، وبمتوسط معدل نمو سكاني سنوي وصل إلى 4.1% خلال تلك الفترة، وهو أعلى من المتوسط العام للمملكة (3.8%) في الفترة ذاتها. وبين المنتدى في هذا السياق أن الكثافة السكانية لمحافظة العقبة قد بلغت نحو 35.5 نسمة لكل كم متر مربع خلال عام 2024، وهي تعد من أقل النسب على مستوى محافظات المملكة.

وفيما يتعلق بالإطار المؤسسي والتنظيمي لمدينة العقبة، أوضح المنتدى أنه تم الإعلان عن العقبة كمنطقة اقتصادية خاصة في عام 2001، لتكون نموذجًا رائدًا في مجالات الاستثمار والتجارة والسياحة والخدمات اللوجستية، من خلال توفير بيئة استثمارية جاذبة تقوم على مجموعة من الحوافز الضريبية والتسهيلات الجمركية، إلى جانب السياسات المشجعة لنمو الأعمال وجذب الاستثمارات المحلية والأجنبية.

وتُدار المنطقة من قبل جهة تنظيمية مستقلة هي سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، التي تمثل الذراع السيادي في الإدارة والتنظيم، في حين تُعد شركة تطوير العقبة الذراع التنفيذي والاستثماري لكلٍّ من السلطة والحكومة الأردنية، حيث تتركّز مهامها في تهيئة البنية التحتية وتوفير الممكنات الاقتصادية للمنطقة بما يعزز تنافسيتها ويسهم في تحقيق أهداف التنمية الشاملة.

وعلى الصعيد المالي للعقبة، فقد أشارت الورقة إلى مساهمة ثلاث جهات رئيسية في إيرادات العقبة وهي كل من (سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، وشركة تطوير العقبة، وشركة مياه العقبة)، والتي بلغت نحو 222 مليون دينار خلال عام 2023، مشيراً إلى أن إجمالي إيرادات هذه الجهات تفوق إجمالي نفقاتها البالغة 190.8 مليون دينار (علماً بأن النفقات الرأسمالية تشكل نحو 33% من إجمالي النفقات). كما أضاف المنتدى، بأن إيرادات الجهات الرئيسية الثلاث في منطقة العقبة تشكل 31.3% من إجمالي إيرادات الوحدات الحكومية (25 وحدة)، فيما تشكّل نفقاتها 15.2% من إجمالي نفقات هذه الوحدات.

وأشارت ورقة المنتدى إلى أن العقبة تعتبر ركناً محورياً في الاقتصاد الوطني، حيث تراوحت مساهمتها في الناتج المحلي الإجمالي ما بين 14-20% خلال الفترة 2013-2022. فيما شهدت السنوات الثمانية الماضية حالة من الثبات عند مستوى 14%.

ونوهت الورقة إلى أن حالة الجمود في النشاط الاقتصادي للعقبة تعزى إلى عدد من المؤشرات الاقتصادية، منها، ثبات مستويات رصيد الاستثمار سواء المحلية والأجنبية، عند 18 مليار دينار منذ العام 2009، وثبات أعداد المنشآت المؤمن عليها عند حوالي 1700 منشأة، علاوة على تواضع وثبات حصة التسهيلات الائتمانية في العقبة من إجمالي التسهيلات الائتمانية الممنوحة من قبل البنوك، والتي تراوحت ما بين 1.7% إلى 2% خلال السنوات العشر الماضية.

كما بينت الورقة أنه وبرغم من مكانة العقبة الاقتصادية الهامة ومساهمتها المرتفعة في الناتج المحلي الإجمالي، إلا أن تواضع وثبات تلك المؤشرات قد أثر بشكلٍ كبير على قدرة المحافظة على استحداث مزيد من فرص العمل. حيث لم تتجاوز حصتها السنوية من إجمالي الفرص المستحدثة نسبة 4% (أي ما يقارب 3.7 ألف فرصة سنويًا).

وقد أشارت الورقة إلى أن إجمالي العاملين في العقبة قد بلغ نحو 33.5 ألف عامل خلال عام 2024 مشكلين بذلك 2.3% من إجمالي العاملين المؤمن عليهم في المملكة، وبمتوسط أجر شهري بلغ 537 دينارا وهو الأعلى من بين المحافظات بعد الكرك (633 دينارا) والعاصمة (620 دينارا)، رغم انخفاضه عن المتوسط العام في المملكة، والبالغ 581 دينارا شهريًا. كما سجلت العقبة أدنى معدل بطالة بين المحافظات، وبنسبة 17.4% عام 2024.

ولفت المنتدى في ورقته إلى أن العقبة تمتاز بكونها وجهة سياحية وترفيهية جاذبة نظرا لطبيعتها ومواردها الطبيعية الفريدة، ولتنوع بنيتها التحتية والخدمية التي تعزز من التنمية الاقتصادية والخدماتية في المنطقة، إضافة لكونها جزءاً أساسياً من المثلث السياحي الذهبي إلى جانب البتراء ووادي رم، الذي يشكل تجربة سياحية متميزة ومتكاملة وبما يعزز من مكانة الأردن كوجهة سياحية فريدة في المنطقة.

وأشارت الورقة إلى ارتفاع عدد زوار العقبة من 190 ألفا عام 2003 إلى مليون و300 ألف زائر في 2019. وبالرغم من التأثير الكبير لأزمة كورونا والأزمات الإقليمية المتعاقبة على العقبة، إلا أنها أثبتت منعتها وقدرتها على التعافي السريع من الصدمات، مما يؤكد على مكانتها الراسخة كوجهة سياحية جذابة ومستدامة، للزوار المحليين والإقليميين والدوليين.

وبين المنتدى في هذا السياق، أن قطاع الفنادق في العقبة هو أحد أبرز الأنشطة الاقتصادية التي أظهرت أداءً متميزاً باستمرار عبر السنين، حيث بلغت حصة العقبة من إجمالي نزلاء الفنادق في الأردن حوالي 25% خلال عام 2024، وبنسبة 24% بالمتوسط خلال الفترة (2006 - 2024).

ونوه المنتدى في ورقته إلى ما شهدته منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة خلال السنوات الأخيرة من سلسلة من المشاريع الاستراتيجية التي تعكس التحوّل نحو نموذج تنموي متكامل يستند إلى تعزيز البنية التحتية، وتنويع القطاعات الاقتصادية، ورفع جودة الحياة. وتشمل هذه المشاريع مشاريع البنية التحتية السياحية واللوجستية إضافة إلى مشاريع نوعية تعزز التنافسية الاقتصادية، وتطوير رأس المال البشري والتمكين المهني، ومشاريع مستدامة وذكية في مجالي النقل والصناعة (وفق بيانات شركة تطوير العقبة).

وفي سياق متصل، لفت المنتدى بأن نجاح تنفيذ هذه المشاريع واستمرارها ضمن أطر الحوكمة القائمة، مع تفعيل الشراكات بين القطاعين العام والخاص، من شأنه أن يُحول العقبة إلى نقطة ارتكاز في الاقتصاد الأردني، ونموذج قابل للتكرار في مناطق اقتصادية أخرى، وقادرة على دفع عجلة النمو الاقتصادي بمساهمة تزيد عن 20% من الناتج المحلي الإجمالي، وتوفير الآلاف من فرص العمل المجزية للأردنيين.

اختتم المنتدى بالتأكيد على أنه، ورغم المكانة الاستراتيجية التي تتمتع بها العقبة، وما تشهده مؤخرًا من استقرار في حجم الاستثمارات ونمو في الأعمال، فإن ذلك يسلّط الضوء على أهمية التركيز على الفرص الاقتصادية الممكنة والمشاريع الواعدة التي يمكن أن تشكّل نقطة انطلاق جديدة تسهم في انتقال المدينة من حالة الركود النسبي إلى مسار نمو تصاعدي ومستدام.

كما شدّد المنتدى على أن هذه الفرص تمثّل فرصة استراتيجية لتعزيز النمو الاقتصادي على المستويين الوطني والإقليمي، وذلك من خلال تسريع وتيرة التنسيق الفعّال بين الحكومة والقطاع الخاص، لضمان مواءمة السياسات العامة مع توجهات الاستثمار الفعلي ورفع كفاءة التنفيذ.

وأوصى منتدى الاستراتيجيات الأردني في ورقته بضرورة تطوير قاعدة بيانات مركزية شاملة لمنطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، تمكّن صانعي وراسمي السياسات من اتخاذ القرارات المدروسة والقائمة على الأدلة الكمية والنوعية، إضافة إلى تسريع تنفيذ المشاريع ذات الأولوية ضمن خارطة العقبة الاستثمارية، وتحفيز تدفق الاستثمارات الجديدة وتنويع القاعدة الاقتصادية في العقبة، إلى جانب تشجيع إنشاء وتوسعة الشركات المحلية، خصوصًا الصغيرة والمتوسطة، باعتبارها رافعة أساسية لخلق فرص العمل وتعزيز سلاسل القيمة المحلية.

ودعا المنتدى إلى ضرورة تطوير منظومة نقل متعددة الوسائط وآمنة وملائمة لتحسين الوصول إلى العقبة، وبما يعزز من حركة الأفراد والبضائع بكفاءة أعلى وزمن وكلفة أقل، إلى جانب تطوير مرافق عائلية ومساحات عامة مفتوحة وبأسعار ميسورة، لتشجيع السياحة المحلية، إضافة إلى تنشيط سياحة المعارض والمؤتمرات والمهرجانات في العقبة، والترويج والتخطيط التنموي المتكامل ضمن نطاق “المثلث الذهبي” (العقبة – وادي رم – البترا).

المملكة

أخبار ذات صلة

منتدى الاستراتيجيات الأردني
الاستراتيجيات الأردني: 1.5 مليار دينار كلفة الازدحام المروري في عمّان سنويا
الاستراتيجيات الأردني: الازدحام المروري في المرتبة الثانية بين القضايا الأكثر إلحاحًا في مدينة عمّان بعد البطالة الاستراتيجيات الأردني: الازدحام قد يضيف نحو 40 دقيقة إلى رحلة لا تتجاوز مسافتها 12 كم الاستراتيجيات الأردني: أعداد المركبات الخصوصية تنمو بمعدل 3.8% سنويًا مقابل 1.1% للعمومية الاستراتيجيات الأردني: المركبات الخصوصية تستحوذ على 89.1% من متوسط إجمالي المركبات المسجلة خلال 2017–2025 مقابل 5.2% للعمومية الاستراتيجيات الأردني: 73% من المستخدمين في الأردن يعتمدون على السيارات الخاصة للتنقل مقابل 9.7% للنقل العام الاستراتيجيات الأردني: أشدّ مستويات الازدحام تتركّز في نطاق جغرافي لا يتجاوز نحو 65 كم² الاستراتيجيات الأردني: فترة الظهيرة وما بعدها الأشد ازدحامًا على الطرق الرئيسية في عمّان الاستراتيجيات الأردني: سلوكيات القيادة هي السبب الرئيسي وراء "الازدحام الوهمي" الذي ينشأ قبل بلوغ الطرق طاقتها الاستيعابية الاستراتيجيات الأردني: تركّز الأنشطة الاقتصادية والإدارية وتزامن أوقات العمل يفاقمان مشكلة الازدحام المروري الاستراتيجيات الأردني: نطاق الازدحام الأعلى في عمّان يضم نحو 12 طريق
منتدى الاستراتيجيات الأردني
ثقة المستثمر في الأردن ترتفع 21.9% خلال الربع الثاني من 2026
ارتفع المؤشر الأردني لثقة المستثمر، الصادر عن منتدى الاستراتيجيات الأردني، بنسبة 21.9% خلال الربع الثاني من عام 2026، ليصل إلى 186.6 نقطة، مقارنة بـ153.1 نقطة في الربع الأول من العام ذاته. ويُعد المؤشر الأردني لثقة المستثمر مؤشرا ربعيا لقياس مستوى الثقة بالاقتصاد الوطني، ويستند إلى ثلاثة مؤشرات فرعية هي مؤشر الثقة في النشاط الاقتصادي، ومؤشر الثقة في النظام النقدي، ومؤشر الثقة في النظام المالي. وسجل مؤشر الثقة في النشاط الاقتصادي ارتفاعا بنسبة 74.3% خلال الربع الثاني من العام 2026، ليصل إلى 200 نقطة، مقارنة بـ114.7 نقطة في الربع الأول، وهو أعلى مستوى ربعي مسجل خلال السنوات الثلاث الماضية. وبحسب البيانات، بلغ معدل النمو في الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي 3% خلال الربع الثاني من عام 2026، مقارنة بـ2.8% في الربع ذاته من عام 2025، و2.9% في الربع الأول من عام 2026. وبلغ عجز الموازنة العامة بعد المنح 550.7 مليون دينار في الربع الثاني من عام 2026، مقارنة بـ722.3 مليون دينار في الربع الأول من العام ذاته، و541.3 مليون دينار في الربع الثاني من عام 2025. كما بلغت تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر 45
منتدى الاستراتيجيات الأردني
دراسة: ربع الشركات الأردنية تستخدم إحدى تقنيات الذكاء الاصطناعي
الإستراتيجيات الأردني: دراسة للبنك الدولي تكشف أن ربع الشركات الأردنية تستخدم إحدى تقنيات الذكاء الاصطناعيالإستراتيجيات الأردني: القيمة الحقيقية للذكاء الاصطناعي تكمن في مستوى توظيفه في أعمال الشركاتالإستراتيجيات الأردني: لا يزال استخدام الشركات الأردنية للذكاء الاصطناعي عاما، دون دمج حقيقي في العمليات الإنتاجية والقرارات التشغيليةالاستراتيجيات الأردني: يؤكد على أهمية بناء المعرفة المتخصصة بأدوات الذكاء الاصطناعي وامكاناتها وتطبيقاتها، وإيجاد حلول عملية لخفض كلف استخدامها أصدر منتدى الاستراتيجيات الأردني ورقة ضمن سلسلة أوراق "بإيجاز" تحت عنوان "طبيعة استخدام الذكاء الاصطناعي في الشركات الأردنية"، سلط من خلالها الضوء على مستوى تبني القطاع الخاص للذكاء الاصطناعي وفق دراسة البنك الدولي التي أُعِدت على هامش تقرير "التنمية في العالم" 2026 تحت عنوان "وعد الذكاء الاصطناعي". واستندت نتائج الدراسة إلى مسح شمل (4,205) شركة من القطاع الخاص المنظّم، التي يعمل لديها خمسة موظفين أو أكثر، في سبعة دول هي: الهند، والأردن، وكينيا، والمكسيك، ونيجيريا، وتايلاند، والولايات المتحدة. وأطلقت الحكومة ومجم
منتدى الاستراتيجيات الأردني
منتدى الاستراتيجيات: الأردن نجح في الحفاظ على استقرار النمو والتضخم رغم التحديات الجيوسياسية
قال منتدى الاستراتيجيات الأردني، إن الأردن نجح في الحفاظ على استقرار النمو الاقتصادي ومعدلات التضخم، رغم التحديات الجيوسياسية وآثارها الاقتصادية على دول الإقليم. وأوضح المنتدى، في ورقة سياسات بعنوان "استدامة استقرار الاقتصاد الكلي في الأردن: ما وراء النمو والتضخم"، أن الاقتصاد الأردني حافظ على معدلات نمو حقيقية إيجابية خلال فترة برامج الإصلاح مع صندوق النقد الدولي، باستثناء عام 2020 نتيجة تداعيات جائحة كورونا. وأشار إلى أن الأردن، مع بدء مرحلة التعافي الاقتصادي، حقق معدل نمو حقيقي بلغ 3.8% عام 2021، قبل أن يستقر النمو عند مستويات تراوحت بين 2.6% و3.1% خلال الأعوام اللاحقة، معتبرا أن هذا النمو يعد مستقرا في ظل التحديات الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة. وفيما يتعلق باستقرار الأسعار، أظهر تقييم المنتدى نجاح الأردن في الحفاظ على معدلات تضخم منخفضة ومستقرة، رغم موجة التضخم العالمية التي أعقبت جائحة كورونا. نتيجة سياسة تثبيت سعر صرف الدينار مع الدولار، والإدارة الحصيفة للسياسة النقدية، والمستويات المريحة للاحتياطيات الأجنبية. كما أشار المنتدى إلى تحسن تدريجي في قدرة الحكومة على تعبئة الإيرادا