جارى البحث

الأمم المتحدة تحذّر من أن شتاء قاسيا في انتظار اللاجئين

دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 11-11-2025 08:17
| آخر تحديث منذ 11 شهر
الأمم المتحدة تحذّر من أن شتاء قاسيا في انتظار اللاجئين
صورة أرشيفية للاجئ سوري في أجواء ماطرة في مخيم الزعتري. (مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين)
حفظ

حذرت الأمم المتحدة الثلاثاء من أن ملايين اللاجئين والنازحين يواجهون شتاء قاسيا، إذ تتوافر مساعدات إنسانية أقل بكثير هذا العام مع وصول الأشهر الأكثر برودة إلى نصف الكرة الشمالي.

وشهدت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين تراجعا في تمويلها من الحكومات، وهي تحاول جمع ما لا يقل عن 35 مليون دولار في التبرعات العامة لمساعدة اللاجئين السوريين والأفغان والأوكرانيين خلال فصل الشتاء.

وقالت دومينيك هايد، مسؤولة العلاقات الخارجية في المفوضية في بيان "ستضطر عائلات لتحمّل درجات حرارة تحت الصفر دون أشياء نعتبرها أمرا مسلما به: سقف مناسب، عزل، تدفئة، بطانيات، ملابس دافئة وأدوية".

وفي عهد الرئيس دونالد ترامب، خفّضت الولايات المتحدة التي كانت تقليديا أكبر مانح على الصعيد الدولي، المساعدات الخارجية.

وكانت واشنطن مسؤولة عن أكثر من 40% من ميزانية المفوضية كما بدأت دول مانحة كبرى أخرى تقليص إنفاقها.

وأضافت هايد أن "الميزانيات المخصصة للمساعدات الإنسانية وصلت إلى شفير الانهيار، والدعم الشتوي الذي نقدمه سيكون أقل بكثير هذا العام. نحن نحتاج إلى المزيد من التمويل لمساعدة عدد كبير من الأشخاص على تحمّل" الظروف القصوى.

وقالت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين إنه من الضروري أن يتدخل الآن المانحون من القطاع الخاص للمساعدة في إنقاذ الأرواح.

وأضافت أنها "تخطط لجمع 35 مليون دولار على الأقل للمساعدة في إصلاح منازل تعرضت للقصف وعزل بيوت وتوفير الدفء والبطانيات للأطفال والمسنين، بالإضافة إلى حشد الأموال لشراء الأدوية والأطعمة الساخنة".

- "نقص الوقت والموارد" -

وحذّرت الوكالة من أن اللاجئين العائدين إلى أوطانهم سيتأثرون أيضا.

وعاد أكثر من مليون لاجئ سوري إلى بلادهم منذ إطاحة الرئيس بشار الأسد في كانون الأول/ديسمبر الماضي.

وأشارت المفوضية إلى أن كثرا عادوا ووجدوا منازلهم مدمرة بسبب الحرب الأهلية التي استمرت 14 عاما.

وأضافت أن "العائلات الأكثر ضعفا تواجه البرد دون أن يكون لديها ما يحميها، كما أن خفض التمويل يهدد بترك 750 ألف شخص دون دعم حيوي خلال موسم" الشتاء.

وأوضحت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين أن أكثر من 2,2 مليون أفغاني عادوا إلى بلدهم من باكستان وإيران هذا العام، وعدد كبير منهم لا يملك شيئا.

كذلك، أدى زلزالان وقعا في الأشهر الأخيرة إلى ترك العديد من العائلات في وضع أكثر صعوبة.

أما في أوكرانيا، فيمكن أن تنخفض درجات الحرارة إلى 20 مئوية تحت الصفر فيما يواجه السكان الشتاء للسنة الرابعة من الحرب الروسية التي بدأت بغزو عام 2022.

وقالت المفوضية إن "الحاجات الإنسانية تتزايد مع تصاعد الهجمات التي تحصد أرواح المدنيين وتدمر البنى التحتية، مما يتسبب بانقطاع متزايد لإمدادات الغاز والكهرباء والمياه".

ولفتت إلى أنه رغم بذلها قصارى جهدها، فإن العديد من اللاجئين في كل أنحاء العالم لن يكون لديهم الكثير لحمايتهم من درجات الحرارة المتجمدة.

وقالت هايد "فرقنا موجودة على الأرض، وهي عازمة على حماية اللاجئين من البرد، لكننا نعاني نقص الوقت والموارد".

أ ف ب

أخبار ذات صلة

لاجئون
"الأغذية العالمي" يقدم مساعدات غذائية لـ78 ألف لاجئ في الأردن خلال أيلول
42.4 مليون دولار احتياجات البرنامج التمويلية للأشهر الستة المقبلة 510 آلاف طالب يستفيدون من برنامج التغذية المدرسية في مخيمات اللاجئين والمجتمعات المستضيفة 230 ألف لاجئ سوري عادوا إلى سوريا بين كانون الأول 2024 وأيلول 2026 329.7 ألف لاجئ سوري مسجلون لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الأردن حتى أيلول 2026 كشف تقرير لبرنامج الأغذية العالمي، أن البرنامج قدم مساعدات غذائية إلى نحو 78 ألف لاجئ في المخيمات بالمملكة خلال أيلول الماضي، بنحو مخفّض بلغ 21 دولارا، أي ما يعادل 15 دينارا للشخص الواحد شهريا، في ظل تحديات التمويل التي تواجه عملياته. وبحسب التقرير، الذي اطلعت عليه "المملكة" فإن قيمة المساعدة الحالية لا تغطي سوى جزء من الاحتياجات الغذائية للمستفيدين، فيما حوّل البرنامج مساعدات نقدية بقيمة 1.2 مليون دولار خلال أيلول 2026. وأوضح التقرير أن البرنامج بدأ التحضيرات لإعادة تقديم المساعدات الشهرية مؤقتا، اعتبارا من تشرين الأول، إلى مجموعة محددة من الأسر الأكثر ضعفا من اللاجئين في المجتمعات المستضيفة، بعد تعليق المساعدات النقدية لهذه الفئة لمدة ستة أشهر بسبب النقص الحاد في
لاجئون
الأغذية العالمي: مساعدات غذائية لـ83 ألف لاجئ في المخيمات بالأردن خلال حزيران
أوقف نقص التمويل الحاد المساعدات الغذائية التي يقدمها برنامج الأغذية العالمي للاجئين السوريين المقيمين في المجتمعات المستضيفة في الأردن منذ نيسان 2026، فيما يواصل البرنامج تقديم مساعداته للاجئين داخل المخيمات فقط، بقيمة تحويلات نقدية مخفضة تغطي جزء من الاحتياجات الغذائية للمستفيدين. وبحسب التقرير الشهري للبرنامج الصادر في تموز 2026، قدم البرنامج خلال حزيران مساعدات غذائية لنحو 83 ألف لاجئ سوري يقيمون في المخيمات، فيما تبلغ قيمة المساعدة الشهرية 15 دينارا (21 دولارا) للفرد، بعد تخفيضها نتيجة الأزمة التمويلية التي تواجه عمليات البرنامج في الأردن. وأشار التقرير إلى أن البرنامج حوّل خلال حزيران نحو 1.8 مليون دولار كمساعدات نقدية، في وقت يحتاج فيه إلى 24 مليون دولار لتغطية عملياته خلال الأشهر الستة المقبلة، من تموز وحتى كانون الأول 2026. وأوضح التقرير أن الأردن لا يزال من أكبر الدول المستضيفة للاجئين في العالم، إذ يستضيف نحو 3.5 مليون لاجئ، بينهم أكثر من مليوني لاجئ فلسطيني، ونحو 1.3 مليون لاجئ سوري، منهم قرابة 381 ألف لاجئ مسجلين لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين حتى حزيران
لاجئون
اليابان تخصص 6 ملايين دولار لمفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين في الأردن
أكدت اليابان دعمها المستمر لمفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين في الأردن، بما يسهم في استمرار تقديم خدمات الحماية الأساسية والرعاية الصحية والمساعدات اللازمة لتلبية الاحتياجات الأساسية للاجئين، في ظل تزايد الاحتياجات الإنسانية وتراجع الدعم الدولي. وقالت المفوضية، في بيان صحفي على موقعها الإلكتروني، إنه من خلال المساهمة اليابانية البالغة 6 ملايين دولار أميركي، ستتمكن من دعم نحو 330,800 لاجئ في مختلف أنحاء الأردن، بما يساعد الأسر على الوصول إلى الخدمات الأساسية، والحصول على معلومات موثوقة، وتلقي المساعدات اللازمة لتلبية احتياجاتها الأكثر إلحاحًا، بما يحفظ كرامتها. وقالت ممثلة المفوضية في الأردن، ماريا ستافروبولوس: "لا يزال العديد من اللاجئين يقيمون في الأردن ويحتاجون إلى الدعم لتلبية احتياجاتهم الأساسية، وتغطية تكاليف الإيجار والفواتير، والحصول على الرعاية الصحية، والوصول إلى معلومات موثوقة تساعدهم على اتخاذ قرارات مستنيرة بشأن مستقبلهم، بما في ذلك القرارات المتعلقة بالعودة. وتأتي مساهمة اليابان في وقت بالغ الأهمية، إذ تساعد في ضمان استمرار اللاجئين في الأردن في العيش بكرا
لاجئون
"الأغذية العالمي" يوقف المساعدات الغذائية لـ135 ألف لاجئ سوري في الأردن
أعلن برنامج الأغذية العالمي، وقف المساعدات الغذائية المقدمة لـ135 ألف لاجئ سوري يعيشون في المجتمعات المضيفة في الأردن بسبب النقص الحاد في التمويل. وأوضح البرنامج، في تقرير رصدته "المملكة"، أنه سيواصل تقديم الدعم للاجئين في المخيمات عند المستوى المخفض الحالي البالغ 15 دينارا للفرد. وبين أنه قدم المساعدة لقرابة 585 ألف شخص خلال نيسان الماضي، وحول قرابة مليوني دولار نقدا للمستفيدين، مشيرا إلى حاجته إلى 20 مليون دولار لتغطية عملياته خلال الأشهر الستة المقبلة. وأنهى البرنامج المرحلة الأولى من أنشطته في المخيمات بالمملكة، مستهدفا 230 شابا لاجئا بالتدريب على مهارات عملية لتعزيز فرص كسب العيش وبناء القدرة على الصمود، منهم 160 شابا في مخيم الزعتري و70 في مخيم الأزرق. ولفت التقرير إلى أن قرابة 192 ألف لاجئ سوري عادوا من الأردن إلى سوريا خلال الفترة الممتدة بين كانون الأول 2024 ونهاية نيسان 2026. برنامج التغذية المدرسية وأشار التقرير إلى أن أكثر من نصف مليون طالب استفادوا من أنشطة التغذية المدرسية خلال نيسان. وبحسب التقرير، تلقى نحو 106 آلاف طالب وجبات صحية في المدارس بالمخيم