جارى البحث

حجازين: الاستثمار السياحي تركز في عمّان والعقبة والبحر الميت ولم يُراعِ خصوصية المحافظات

,
علاء علان
| دقائق القراءة: 4
تاريخ الإنشاء: 15-11-2025 11:43
| آخر تحديث منذ 11 شهر
حجازين: الاستثمار السياحي تركز في عمّان والعقبة والبحر الميت ولم يُراعِ خصوصية المحافظات
وزير السياحة والآثار عماد حجازين
حفظ

قال وزير السياحة والآثار عماد حجازين، السبت، إن السياحة مساهم رئيسي في الناتج المحلي الإجمالي.

وأضاف حجازين، خلال لقاء عقدته جمعية رجال الأعمال الأردنيين للحديث عن "التعافي واستدامة السياحة الأردنية"، أنه يمكن تطوير منتج سياحي في كل مكان.

وأشار إلى أن القطاع السياحي يتمتع بميزة التشبيك مع قطاعات عدة مثل البلديات والنقل، لافتا إلى أن الاستثمار السياحي في الأردن لم يُراعِ خصوصية المحافظات، حيث تتركز الاستثمارات في العقبة والبحر الميت وعمّان.

واستعرض الأسواق السياحية المستهدفة حتى الآن، مشيرا إلى أهمية فتح أسواق جديدة والتركيز على السياحة الدينية المسيحية، مضيفا أن الأردن يمكنه طرق أبواب السياحة الدينية المسيحية في أسواق قريبة مثل الخليج.

وقال حجازين إن المنتج السياحي منذ الستينيات لم يُطوَّر كما هو مطلوب رغم الميزة السياحية التي يتمتع بها، مشيرا إلى أن الأردن يتمتع بأماكن عديدة للسياحة الإسلامية الدينية مثل مواقع مؤتة، والتي يمكن استثمارها.

ودعا إلى ضرورة الربط الجوي، مشيرًا إلى وجود مخصص مالي حكومي يتعلق بهذا الربط بما يحقق عائدا سياحيا.

وقال إن التحديات التي يمر بها القطاع أهمها الموسمية، حيث توجد أسواق دولية لها موسم، والإقليمية لها موسم آخر، لافتا إلى أهمية وجود مهرجانات و"بكجات" سياحية تُحفّز السياحة.

وأشار إلى وجود تحديات خارجة عن الإرادة مثل الحروب والظروف الإقليمية وحالات الوباء مثل كورونا، مشيرا إلى أن السياحة تمرض ولا تموت.

وتحدث حجازين عن تحدي التمويل، حيث يجد العاملون في القطاع صعوبة في الحصول على القروض والتمويل، مما يتطلب معالجة هذا الجانب.

وشدد حجازين على أن القطاع يواجه تحديا فيما يخص الموارد البشرية والإقبال على العمل في القطاع السياحي لعدم وجود أمان وظيفي مثل التأمين الصحي وغيره.

ولفت حجازين إلى أن هنالك عمالة، بعد تمكنها من المهارة، تخرج للعمل في الخارج؛ مؤكدا أيضا ضرورة تطوير التعليم ليواكب ما وصل إليه القطاع.

بدوره، قال رئيس جمعية رجال الأعمال أيمن العلاونة إن قطاع السياحة في المملكة أحد الركائز الأساسية المساهمة في نمو الاقتصاد الوطني، وقد تأثر خلال العامين الماضيين بالاضطرابات الجيوسياسية التي شهدتها المنطقة.

وأضاف العلاونة أنه مع تعافي الأوضاع في المنطقة، استعادت السياحة الأردنية نشاطها تدريجيًا، حيث ارتفع الدخل السياحي خلال الشهور التسعة الأولى من العام الحالي ليصل إلى قرابة 6 مليارات دولار، مسجلا زيادة بنسبة 6.8% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي. وجاء هذا التحسن مدفوعا بحزمة من القرارات الداعمة والمبادرات التنموية التي أسهمت في تحفيز القطاع، إلى جانب تزايد الطلب على الأردن من مختلف الأسواق السياحية، ما انعكس إيجابا على مؤشرات الأداء السياحي التي واصلت مسارها التصاعدي بثبات.

وقال العلاونة: "نتطلع إلى مواصلة القطاع السياحي مسيرة نموه من خلال تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص، باعتبارها أحد المحاور الاستراتيجية لتطوير مشاريع سياحية مبتكرة تُسهم في تحقيق أهداف رؤية التحديث الاقتصادي، من خلال توظيف الاستثمارات والخبرات الفنية والإدارية لتطوير بنية تحتية سياحية متكاملة تشمل المنتجعات والفنادق والمرافق الترفيهية والثقافية".

وتابع: "إضافة إلى المشاريع التي تركز على السياحة العلاجية والدينية، والتي شهدت تراجعًا خلال السنوات الماضية، ويأتي هذا التوجه في إطار الجهود الرامية لاستعادة مكانة الأردن كوجهة رائدة للسياحة العلاجية في المنطقة، مستفيدًا من المراكز الطبية المتقدمة والخدمات الصحية عالية الجودة، فضلًا عن المقومات الدينية والتاريخية الغنية التي تجعل المملكة وجهة مميزة للزوار الدوليين".

وقال إن برامج التحفيز للاستثمار السياحي تُعد أداة محورية في دعم نمو القطاع وتعزيز تنافسيته، من خلال تقديم حوافز جاذبة للمستثمرين، وخلق فرص عمل جديدة، وتنمية الكفاءات والمهارات المحلية، بما يسهم في ترسيخ مبادئ الاستدامة الاقتصادية وزيادة مساهمة السياحة في الناتج المحلي الإجمالي.

وقال إن تعزيز جهود الترويج السياحي للمملكة وتنويع الأسواق المستهدفة يأتي ضمن المساعي الرامية إلى ترسيخ مكانة الأردن كوجهة سياحية متكاملة، قادرة على استقطاب المزيد من الزوار والاستثمارات.

ولفت إلى أن استعادة الزخم السياحي وتحقيق مستويات النشاط التي سجلها القطاع قبل عام 2023 تُعد من أبرز الأهداف، وهو ما يعكس الإمكانات الكبيرة والقدرة العالية للقطاع على مواصلة دوره الحيوي في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز مسيرة التنمية المستدامة.

المملكة

معرض صور

أخبار ذات صلة

سياحة وسفر
الأردن يوسع حضوره السياحي عالمياً عبر فعاليات ترويجية في عدة عواصم دولية
أعلنت هيئة تنشيط السياحة الأردنية عن تنظيم سلسلة من الفعاليات الترويجية في عدد من العواصم العالمية، وذلك ضمن خطة تسويقية متكاملة تهدف إلى تعزيز حضور الأردن على خارطة السياحة العالمية، والتعريف بما يزخر به من مقومات سياحية وثقافية وإنسانية فريدة، وفرص استثمارية واعدة وبيئة أعمال جاذبة. وأكدت الهيئة أن هذه الفعاليات تأتي في إطار الجهود المستمرة لتوسيع نطاق الترويج السياحي للمملكة في الأسواق الدولية ذات الأولوية، من خلال استثمار المناسبات الوطنية والفعاليات العالمية في إبراز الأردن كوجهة سياحية آمنة ومتنوعة وغنية بالتجارب الاستثنائية. وبينت الهيئة أن البرنامج الترويجي يشمل فعاليات وأنشطة تعريفية وثقافية في عدد من العواصم الدولية، من بينها لندن، موسكو، روما، مدريد، الجزائر، نيودلهي، طوكيو، إلى جانب فعاليات في برازيليا، أوتاوا وجاكرتا، بالتعاون مع وزارة الخارجية وشؤون المغتربين وبعثاتنا الدبلوماسية في تلك العواصم و بما يعكس تنوع المنتج السياحي الأردني ويعزز حضور المملكة أمام الجمهور الدولي. وأضافت الهيئة أن هذه الأنشطة تتضمن عروضاً ترويجية وثقافية وتجارب تفاعلية تسلط الضوء على الهو
سياحة وسفر
"وكلاء السياحة": تراجع حجوزات الأردنيين إلى الخارج بنسبة 90%
كشف أمين سر جمعية وكلاء السياحة والسفر، إبراهيم النبالي، عن تراجع حاد في حركة السياحة الصادرة من الأردن للخارج منذ بدء حرب إيران، مشيرًا إلى أنّ مبيعات البرامج السياحية (البكجات) وصلت إلى "نقطة الصفر" منذ عيد الفطر الماضي وحتى الآن. وأكد النبالي في حديثه لـ"المملكة"، أن حجم حجوزات الأردنيين للخارج شهد انخفاضاً قياسياً بنسبة بلغت 90% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي. وأوضح أن السفر في الوقت الراهن يقتصر فقط على الحالات الاضطرارية، مثل المبتعثين للدراسة، أو المشاركين في المؤتمرات، أو لغايات العلاج، بينما غابت رحلات العائلات والمجموعات السياحية بشكل كامل منذ قرابة 40 يوماً. وبين النبالي أن العائق الأساسي لم يعد يقتصر على الظروف السياسية أو أسعار الفنادق، بل يتركز بشكل كبير في الارتفاع "غير المبرر" لأسعار تذاكر الطيران، خاصة للرحلات المتوجهة إلى وجهات رئيسية مثل مصر وتركيا. وأضاف أن كلفة وقود الطائرات في الأردن ارتفعت بنسبة 93% وتسبب اضطرار الطيران للالتفاف فوق الأراضي المصرية في زيادة التكاليف سابقاً،إلا أنه وبالرغم من عودة الطيران للمرور فوق الأراضي الفلسطينية منذ تاريخ 1
سياحة وسفر
حجازين من البترا: ضرورة تطوير المنتج السياحي وتنويع التجارب السياحية
ترأس وزير السياحة والآثار عماد حجازين، اجتماعاً موسعاً عقد في مدينة البترا، بحضور رئيس سلطة إقليم البترا التنموي السياحي عدنان السواعير، ورئيس لجنة السياحة والتراث في مجلس الأعيان، ومدير عام هيئة تنشيط السياحة، إلى جانب أعضاء مجلس إدارة الهيئة ومفوضي إقليم البترا، وممثلين عن سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة وجرى التأكيد خلال الاجتماع الذي حضره، عدد من ممثلي القطاع السياحي والمستثمرين، ورئيس جمعية الفنادق، ورئيس جمعية وكلاء السياحة والسفر، جملة من المؤشرات الإيجابية الهادفة إلى دعم القطاع السياحي وتعزيز استدامته في ظل التوجه نحو تطوير المنتج السياحي ورفع كفاءة الاستثمار في المنطقة. وأكد حجازين، أهمية دعم القطاع السياحي في البترا والعمل على معالجة التحديات التي تواجهه من خلال شراكة حقيقية بين مختلف الجهات المعنية، لافتا إلى ضرورة تطوير المنتج السياحي وتنويع التجارب السياحية بما يعزز من مكانة البترا على خارطة السياحة العالمية. وأشار الى المكانة الاستثنائية التي تحتلها مدينة البترا كأحد أبرز المقاصد السياحية العالمية، مؤكداً التزام الوزارة بتعزيز الشراكات مع مختلف الجهات لتطوير
سياحة وسفر
العين توفيق: يجب العمل على إيجاد ناقل وطني منخفض التكاليف
بحث مجلسا غرفة تجارة عمّان والجمعية الأردنية للسياحة الوافدة، خلال لقاء مشترك، أبرز التحديات التي تواجه قطاع السياحة الوافدة في ظل الظروف الإقليمية الراهنة، وسبل تعزيز التعاون والتنسيق بين الجانبين لمعالجتها. وجرى خلال اللقاء استعراض فرص التعاون والشراكة بين الغرفة والجمعية ورصد التحديات والعمل على معالجتها بشكل دائم. وقال رئيس غرفة تجارة عمّان، العين خليل الحاج توفيق، إن المرحلة الحالية تتطلب توحيد الجهود بين الغرفة والجمعية والقطاع السياحي بشكل عام وتكثيف التنسيق مع الجهات الرسمية ذات العلاقة، والعمل بروح الفريق الواحد لمواجهة التحديات، لا سيما المرتبطة بالصورة الذهنية للأسواق السياحية العالمية، بما يعزّز تنافسية الأردن كمقصد سياحي آمن ومستقر. وأكد خلال الاجتماع ضرورة تعزيز مشاركة الجمعية في المؤتمرات والفعاليات العربية والدولية للترويج للأردن سياحياً، في ظل أهمية قطاعي السياحة والخدمات للاقتصاد الوطني. وأشار إلى ضرورة العمل على إيجاد ناقل وطني منخفض التكاليف يسهم في تخفيض كلف السفر وتسهيل الوصول إلى المملكة وفتح أسواق جديدة ولا يتوقف كلما وقعت أية أحداث في المنطقة والإقل