جارى البحث

المواصفات: "المدافئ المتداولة" محلية ولم تسجل عليها حوادث سابقة

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 14-12-2025 11:41
| آخر تحديث منذ 10 أشهر
حفظ

أكدت المديرة العامة لمؤسسة المواصفات والمقاييس عبير الزهير، أن المدافئ التي يجري التحقيق بشأنها هي صناعة محلية، ولم يتم استيراد هذا النوع من المدافئ خلال الفترة الماضية، مشيرة إلى أنه لم تُسجل أي حوادث سابقة ناجمة عن استخدامها.

وقالت الزهير خلال اجتماع لجنة الطاقة النيابية، الأحد، إن المؤسسة تراقب المصانع المنتجة لهذا النوع من المدافئ بشكل مستمر، ضمن خطة رقابية معتمدة منذ بداية العام، يتم من خلالها متابعة خطوط الإنتاج، إلى جانب تكثيف الرقابة على الأسواق المحلية منذ بداية فصل الشتاء.

وأوضحت أن فرق المؤسسة تقوم بأخذ عينات من المصانع لفحص المدافئ لدى مؤسسة المواصفات والمقاييس والجمعية العلمية الملكية، بهدف التأكد من مطابقتها للمواصفات الفنية المعتمدة قبل طرحها في الأسواق المحلية.

وبيّنت الزهير أن نتائج التحقيق ستُحدد بشكل قاطع ما إذا كانت هذه المدافئ قد تسببت بحالات الاختناق من عدمه، لافتة إلى أنه تم إرسال عينات إلى الجمعية العلمية الملكية لإجراء الفحوصات الفنية اللازمة، والتأكد من سلامة هذه المدافئ.

وأكد وزير الصناعة والتجارة والتموين يعرب القضاة، أن الحكومة لن تتغاضى أبداً عن نتائج التحقيق المتعلق بحوادث الاختناق التي وقعت نتيجة استخدام مدافئ، وأدت إلى تسجيل وفيات.

وقال القضاة، خلال اجتماع لجنة الطاقة النيابية، الأحد، إن الحكومة اتخذت الإجراءات اللازمة بشكل فوري، وبدأ العمل مباشرة على تشكيل لجنة تحقق للوقوف على أسباب حوادث الاختناق، وتحديد أسباب الحوادث بشكل واضح.

وأوضح أن الوزارة منعت ثلاثة مصانع محلية من بيع مدافئ ثبت تسببها بحالات اختناق أودت بحياة مواطنين، مشيراً إلى إيقاف المصانع المنتجة للنمط ذاته من المدافئ المتسببة بالوفيات، كإجراء احترازي لحماية السلامة العامة.

المملكة

أخبار ذات صلة

لجنة الطاقة النيابية
البترول الوطنية: ارتفاع إنتاج حقل الريشة الغازي من 7.5 ملايين إلى 80 مليون م3
أوضحت شركة البترول الوطنية أن إنتاج حقل الريشة الغازي ارتفع من 7.5 ملايين متر مكعب إلى 80 مليون متر مكعب، من خلال رفع القدرات الإنتاجية وحفر عدد من الآبار بعد فترة توقف طويلة. جاء ذلك خلال زيارة لجنة الطاقة والثروة المعدنية النيابية، الأربعاء، إلى شركة البترول الوطنية، برئاسة أيمن أبو هنية، ولقائها مدير عام الشركة محمد الخصاونة، ونائب المدير محمد الحسن، والمستشار الفني حازم الضمور، للاطلاع على واقع عمل الشركة وخططها المستقبلية في قطاع الغاز والطاقة. وقال المستشار الفني حازم الضمور، في عرض قدمه حول الشركة التي تأسست عام 1995، إن الشركة تعمل عبر طواقمها الفنية على رفع القدرات الإنتاجية، مشيراً إلى أنها تعاقدت مع شركة الحفر الكويتية، إلى جانب العمل على استيعاب كميات الغاز المنتجة من الحقل وتنويع المشترين للغاز الطبيعي من خلال استقطاب الاستثمارات وإنشاء مشاريع لضغط وتسييل الغاز، فضلاً عن توقيع مذكرات تفاهم مع مستثمرين مهتمين بشراء الغاز الطبيعي. وأكد أبو هنية أن إقرار مشروع الغاز أسهم في جذب مستثمرين إلى المملكة، مشيدا بالدور الوطني الذي تقوم به شركة البترول الوطنية في تعزيز منظوم
لجنة الطاقة النيابية
"تنظيم الطاقة": بواخر محملة بالمحروقات والغاز قادمة إلى المملكة
قال ممثل هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن عبد السلام الزيود، إن الهيئة وضعت خطة طوارئ لمواجهة التحديات التي قد تواجه المملكة جراء الحرب في الإقليم، مبينا أن الخطة أقرها مجلس الوزراء. وأشار إلى توفر مخزون كافٍ من المشتقات النفطية والغاز، مطمئنا اللجنة بوجود بواخر قادمة إلى المملكة محمّلة بالمشتقات النفطية والغاز. وبحثت لجنة الطاقة والثروة المعدنية النيابية، الأحد، برئاسة النائب أيمن أبوهنية، جاهزية قطاع الطاقة في الأردن، وانعكاسات الأوضاع الإقليمية على النظام الكهربائي والقطاع الصناعي. وقال أبو هنية إن هناك تحديات كبيرة تواجه المصانع والشركات نتيجة الأزمات التي يشهدها الإقليم، مؤكداً أن القطاع الصناعي يُعد رافداً رئيسياً لموازنة المملكة ومحركاً مهماً للاقتصاد الوطني. ولفت، خلال الاجتماع الذي حضره ممثل هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن عبد السلام الزيود، وعضو غرفة صناعة الأردن إياد أبو حلتم وعدد من المعنيين، إلى ورود شكاوى للجنة تتعلق بانقطاع الغاز عن بعض المصانع، الأمر الذي يؤثر على استمرارية الإنتاج. بدورهم، دعا النواب عبد الباسط الكباريتي، وجمال قموة، ومي الحراحشة، وراكين
لجنة الطاقة النيابية
الجغبير يؤكد ضرورة ضمان استقرار تزويد المصانع بالطاقة وتوفير بدائل لضمان استمرارية الإنتاج
أكد رئيس غرفة صناعة الأردن فتحي الجغبير السبت، أهمية العمل على ضمان استقرار التزويد بالطاقة للمصانع وتوفير بدائل مناسبة تمكّن القطاع الصناعي من مواصلة الإنتاج بكفاءة، في ظل التحديات المرتبطة بقطاع الطاقة والتطورات الإقليمية وانعكاساتها على الإمدادات. جاء ذلك خلال زيارة لجنة الطاقة والثروة المعدنية النيابية، السبت، برئاسة النائب أيمن أبو هنية، إلى غرفة صناعة الأردن، في إطار تعزيز الحوار مع القطاع الصناعي وبحث أبرز التحديات المرتبطة بقطاع الطاقة وانعكاساتها على تنافسية الصناعة الأردنية. وأكد أبو هنية أهمية اللقاء في تعزيز التواصل بين مجلس النواب والقطاع الصناعي، مشيرًا إلى حرص اللجنة على الاستماع إلى ملاحظات الصناعيين والاطلاع على التحديات التي تواجههم، لا سيما في ملف الطاقة. وشدد على ضرورة ضمان استقرار إمدادات الطاقة للقطاع الصناعي، لما لذلك من أثر مباشر في دعم تنافسية المنتج الأردني وتعزيز قدرته على التوسع والإنتاج والتصدير، مؤكدًا أن اللجنة ستتابع القضايا المطروحة مع الجهات المعنية بما يخدم الاقتصاد الوطني. بدورهما، أكد النائبان راكين أبو هنية وجمال قموه أهمية تعزيز الشراك
لجنة الطاقة النيابية
الخرابشة: استعنا بشركات عالمية لمراجعة اتفاقية تعدين نحاس أبو خشيبة
قال وزير الطاقة والثروة المعدنية صالح الخرابشة، إن الحكومة استعانت بشركات عالمية متخصصة لصياغة الاتفاقية التنفيذية لتعدين خامات النحاس في منطقة أبو خشيبة ومراجعتها والتفاوض عليها، وذلك لضمان توافقها مع أفضل الممارسات العالمية وحماية حقوق الدولة. وأوضح الخرابشة، في حديث له خلال اجتماع لجنة الطاقة النيابية، الأحد، أن شروط الاتفاقية التنفيذية جرى التفاوض عليها بعد مراجعتها ومناقشتها مع العديد من الجهات المعنية، مشيرًا إلى أن الشركة التي تم الاتفاق معها لتعدين خامات النحاس حققت جميع الشروط الفنية ومتطلبات الملاءة المالية، وفق الإجراءات القانونية المعمول بها. وبيّن أن شركة وادي عربة للمعادن هي شركة أردنية مسجلة أصوليًا لدى دائرة مراقبة الشركات بتاريخ 03/04/2025، وتحمل الرقم الوطني (200204744)، ويبلغ رأس مالها (1,428,000) دينار أردني مدفوعًا بالكامل، وتشمل غاياتها أعمال تعدين المعادن غير الحديدية والاستكشاف وتقديم خدمات الدعم الفني لقطاع التعدين والطاقة. وأكد أن الشركة تتمتع بشخصية اعتبارية قائمة وأهلية قانونية كاملة للتعاقد وفق أحكام قانون الشركات الأردني، لافتًا إلى أنها أنفقت خلا