جارى البحث

وزير الطاقة يؤكد أن اتفاقية تعدين نحاس أبو خشيبة مرّت بمراحل قانونية وفنية واضحة

الطاقة النيابية تواصل مناقشة اتفاقية تعدين النحاس في أبو خشيبة
دقائق القراءة: 8
تاريخ الإنشاء: 24-12-2025 17:42
| آخر تحديث منذ 9 أشهر
وزير الطاقة يؤكد أن اتفاقية تعدين نحاس أبو خشيبة مرّت بمراحل قانونية وفنية واضحة
اجتماع لجنة الطاقة النيابية بشأن اتفاقية تعدين النحاس في أبو خشيبة.
حفظ

وزير الطاقة للنواب: اتفاقية أبو خشيبة جاءت ضمن التزام الحكومة بأحكام الدستور والتشريعات النافذة

واصلت لجنة الطاقة والثروة المعدنية النيابية، برئاسة أيمن أبو هنية، اجتماعاتها لمناقشة مشروع قانون التصديق على الاتفاقية التنفيذية لأعمال تقييم وتطوير واستغلال النحاس والمعادن المصاحبة في (منطقة أبو خشيبة) بين وزارة الطاقة وشركة وادي عربة للمعادن.

وحضر الاجتماع، وزير الطاقة والثروة المعدنية صالح الخرابشة، رئيس ديوان التشريع والرأي خالد الدغمي، نقيب الجيولوجيين الأردنيين خالد الشوابكة، رئيس شعبة التعدين في نقابة المهندسين الأردنيين صالح الغويري، رئيس الشركة الوطنية للتعدين أيمن عياش إلى جانب عدد من المدراء المعنيين في الوزارة.

وأكد الوزير الخرابشة أن الاتفاقية تأتي ضمن التزام الحكومة بأحكام الدستور والتشريعات النافذة، وانسجامًا مع رؤية التحديث الاقتصادي التي تضع قطاع التعدين ضمن القطاعات ذات القيمة المضافة العالية، مشددًا على حرص الحكومة على حماية المال العام وتعظيم العائد الوطني.

وأوضح الوزير أن الهدف الرئيس من الاتفاقية هو خدمة الاقتصاد الوطني من خلال استقطاب استثمارات نوعية قائمة على أسس واضحة وشفافة، تسهم في خلق فرص عمل، وبناء قصص نجاح حقيقية في قطاع التعدين، وتعزيز ثقة المستثمرين، ورفع القيمة المضافة محليًا.

وبين أن اتفاقية تعدين النحاس في منطقة أبو خشيبة على مساحة 48 كيلو متر مربع فقط مرت بمراحل قانونية وفنية واضحة ومتكاملة، بدأت بمذكرة تفاهم غير ملزمة، وانتهت باتفاقية تنفيذية تخضع للمصادقة بقانون خاص عملاً بأحكام الدستور، مشددًا على أن جميع الإجراءات تمت وفق التشريعات النافذة ونظام استغلال الثروات الطبيعية.

وأوضح الوزير أن الشركة المطوّرة هي شركة أردنية مسجلة أصوليًا وتتمتع بملاءة مالية مكتملة، حيث جرى التحقق من قدراتها المالية والفنية من قبل لجنة العرض المباشر المختصة، وتم تقديم الكفالات والوثائق المطلوبة، إلى جانب دراسات جدوى اقتصادية وتقديرات احتياطيات أُعدّت وفق المعايير العالمية المعتمدة.

وفي رده على استفسارات النواب، لفت الخرابشة إلى أن الاتفاقية تلزم المطوّر صراحةً بمعالجة جميع المعادن المصاحبة للنحاس، ولا تقتصر على استخراج خام النحاس فقط، بما يضمن تعظيم العائد الاقتصادي وعدم هدر أي موارد معدنية مصاحبة.

وأشار إلى أن الاتفاقية تكفل حقوق الدولة من خلال منظومة عوائد واضحة تشمل ما سماه "الإتاوات التصاعدية" المرتبطة بأسعار النحاس العالمية، والضرائب، وضريبة الأرباح غير المتوقعة، إضافة إلى التزامات بيئية صارمة، تشمل دراسات تقييم الأثر البيئي، وكفالات إعادة التأهيل، وعدم تحميل الدولة أي أعباء مستقبلية.

وأكد الوزير أن القانون الأردني هو المرجعية الحاكمة للاتفاقية، بما في ذلك إجراءات التحكيم، مشددًا على أن الحكومة حريصة على تحقيق توازن حقيقي بين جذب الاستثمار النوعي وحماية المال العام والثروات الوطنية، وبما ينسجم مع رؤية التحديث الاقتصادي وتعظيم القيمة المضافة لقطاع التعدين.

كما عرض الوزير أمام اللجنة وثائق رسمية تثبت الملاءة المالية للشركة، كانت قد قُدمت مسبقًا إلى لجنة العرض المباشر، والتي قامت بدورها بدراسة المؤهلات الفنية والقدرات المالية للشركة قبل التوصية بالسير في إجراءات الاتفاقية.

وفي مستهل الاجتماع الذي حضره عدد كبير من النواب أكد أبو هنية أن هذا اللقاء يأتي استكمالا لسلسلة اجتماعات اللجنة حول الاتفاقية، ضمن نهج مؤسسي واضح يقوم على التمحيص المهني والتوازن بين تشجيع الاستثمار وحماية حق الدولة في ثرواتها الطبيعية.

وقال أبو هنية إن اللجنة تُقدّر الرد التوضيحي الصادر عن وزارة الطاقة والثروة المعدنية، لما تضمّنه من عرض قانوني وفني ومالي أسهم في توضيح مسار الاتفاقية، وأغنى النقاش النيابي، وساعد في بناء مقاربة أكثر شمولية وعمقًا تجاه المشروع.

وأوضح أن جوهر النقاش لا يتمحور حول مبدأ الاستثمار بحد ذاته، بل يتعلق بطبيعة الجهة المنفذة وملكيتها، وقدرتها الفنية والمالية على إدارة مشروع سيادي يرتبط بثروة وطنية غير متجددة، مؤكدا أن هذه الأسئلة تشكّل أساسًا لأي تقييم مسؤول لمثل هذه الاتفاقيات.

وشدد أبو هنية على أهمية الشفافية الكاملة فيما يتعلق بالسجل التجاري للشركة المطوّرة، وأسماء المالكين والمساهمين الحقيقيين، ونسب الملكية، وأي ارتباطات مباشرة أو غير مباشرة بشركات خارجية، مؤكدا أن وضوح الملكية عنصر ثقة أساسي في أي مشروع يرتبط بالسيادة الاقتصادية والمال العام، وليس مجرد إجراء شكلي.

كما أكد رئيس اللجنة أن الانتقال من مرحلة الاستكشاف إلى مرحلة التعدين التجاري يتطلب كفاءة فنية عالية وقدرة مالية واضحة، مشددًا على ضرورة إثبات خبرات الشركة المنفذة، وكفاءة فرقها الفنية، وشركائها التقنيين إن وجدوا، إلى جانب وضوح مصادر التمويل والملاءة المالية، بما يضمن تنفيذ المشروع من دون تعثر أو تحميل الدولة أية مخاطر مستقبلية.

وفي إطار تعظيم العائد الوطني وتعزيز الشراكة المجتمعية، دعا أبو هنية إلى وضع مسار واضح ومُلزم زمنيًا للانتقال نحو تأسيس شركة مساهمة عامة أردنية، مع إتاحة الاكتتاب العام للمواطنين والمؤسسات الأردنية بنسبة تصل إلى 49%، بما يضمن إشراك الأردنيين في ثرواتهم الوطنية، وتعزيز الرقابة المجتمعية، وتوسيع قاعدة الاستفادة الاقتصادية.

وأكد أن هذا التوجه لا يُضعف المشروع، بل يعزّز استدامته، ويزيد من شرعيته الشعبية، ويسهم في بناء ثقة حقيقية بين الدولة والمواطن، مشددًا على أن إشراك الأردنيين في مثل هذه المشاريع الاستراتيجية يشكّل قيمة مضافة اقتصادية ومجتمعية في آن واحد.

بدوره قال الدغمي، خلال مداخلته، أن الإطار القانوني الناظم لمثل هذه الاتفاقيات واضح ومحدد، لافتًا إلى أن هناك تعليمات صادرة بموجب (نظام مشاريع استغلال البترول والصخر الزيتي والفحم الحجري والمعادن الاستراتيجية)، يتم من خلالها إخضاع أي عرض مباشر لدراسة قانونية وفنية ومالية دقيقة.

وأوضح الدغمي أن هذه التعليمات تشترط التحقق من الملاءة المالية للشركات المتقدمة، والتأكد من مؤهلاتها الفنية والخبرات اللازمة قبل المضي في أي اتفاقية، بما يضمن حماية حقوق الدولة.

من جانبه، أكد الشوابكة، أهمية المضي قدمًا في استغلال الثروات الطبيعية الوطنية، مشيرًا إلى أن هذا الملف يُعد من القضايا الاستراتيجية التي طالما نادت بها نقابة الجيولوجيين، واستغرق العمل عليها وقتًا وجهدًا طويلين حتى الوصول إلى هذه المرحلة المتقدمة.

وأوضح الشوابكة أنه اطلع على اتفاقية تعدين النحاس محل النقاش، وجرى دراستها بعناية وقراءة بنودها عدة مرات، مؤكدًا أنها تُعد من أفضل الاتفاقيات في هذا المجال، لا سيما عند مقارنتها باتفاقيات مماثلة مطبقة في دول متقدمة جدًا في قطاع التعدين.

وبيّن أن هذه المقارنات أظهرت أن نسب إيرادات الحكومة الأردنية والإتاوات والعوائد المالية الواردة في الاتفاقية تفوق تلك المعتمدة في العديد من الدول الأخرى، بما يضمن تحقيق عائد اقتصادي مجزٍ للدولة، ويعكس حرص الجهات المعنية على حماية المصلحة الوطنية.

كما شدد الشوابكة على أهمية توضيح وتجويد بعض البنود وصياغتها بدقة أكبر، بما يعزز كفاءة الاتفاقية، ويضمن حسن التنفيذ، ويحقق الأهداف الاقتصادية والتنموية المرجوة منها، وفق أفضل الممارسات العالمية في إدارة الموارد الطبيعية.

فيما أشار الغويري إلى أن النقابة دعت منذ سنوات طويلة إلى ضرورة استغلال الثروات الطبيعية في الأردن، باعتبارها ركيزة مهمة للتنمية الاقتصادية.

ولفت الغويري إلى أن ردود الفعل العامة من الخبراء كانت إيجابية بالمجمل، مؤكدًا في الوقت ذاته أهمية تكثيف شرح بنود الاتفاقية للرأي العام والنواب، بما يسهم في إزالة التخوفات وخلق فهم أعمق لطبيعة المشروع وأبعاده.

من ناحيته أكد عياش أهمية الاستثمار المنظم في الثروات الطبيعية، وضرورة تطبيق أفضل الممارسات العالمية في قطاع التعدين، مشيرًا إلى أن الأردن يقع ضمن نطاق الدرع العربي، الأمر الذي يمنحه فرصة حقيقية لأن يكون لاعبًا فاعلًا في هذا القطاع.

وأوضح أن حسن إدارة هذه المشاريع من شأنه وضع الأردن على خارطة التعدين العالمية، واستقطاب استثمارات نوعية تدعم الاقتصاد الوطني.

وخلال الاجتماع، قدم النواب الحضور جملة من المداخلات والاستفسارات التي تركزت حول بنود الاتفاقية من الجوانب القانونية والاقتصادية والفنية ومدى التزام المطور بمعالجة المعادن المصاحبة للنحاس، مؤكدين أن مناقشة مشروع القانون يجب أن تقوم على قراءة شاملة تتجاوز الصياغات العامة إلى التدقيق في التفاصيل التي ترتب التزامات طويلة الأمد على الدولة.

واستفسر النواب عن مدة الاتفاقية ومنهجية إجراءات عرضها، وآليات تسجيلها وإنهائها أو تعديلها، وشروط التحكيم المعتمدة، متسائلين عن الجهة القضائية أو التحكيمية المختصة في حال نشوء نزاع، ومدى حماية هذه الآليات لحقوق الدولة وسيادتها التشريعية والمالية

كما تركزت استفسارات النواب حول دراسات الجدوى الاقتصادية التي بُني عليها المشروع، ومدى واقعيتها ودقتها، مطالبين بالاطلاع على الفرضيات التي اعتمدت في احتساب الاحتياطيات والكلف والعوائد، ومؤكدين ضرورة التأكد من أن العائد المتوقع على الخزينة يتناسب مع حجم الثروة المستثمرة وطبيعة المخاطر.

وتساءل النواب أيضا عن الكفاءة المالية والفنية لشركة وادي عربة للمعادن، وخبرتها السابقة في مشاريع مماثلة، وقدرتها على تنفيذ المشروع وفق أعلى المعايير الفنية والبيئية، إضافة إلى نسبة مساهمتها الفعلية، وهيكلها المالي، وضمانات الالتزام بتنفيذ المشروع ضمن الجداول الزمنية المحددة.

وبخصوص الأثر البيئي، أكد النواب أن حماية البيئة والمجتمعات المحلية تعد أولوية لا تقل أهمية عن الجدوى الاقتصادية، مطالبين بضمانات واضحة وقابلة للتنفيذ فيما يخص إدارة المياه، ومعالجة النفايات، والرقابة البيئية المستمرة، وعدم تحميل الدولة أية أعباء مستقبلية ناتجة عن الأضرار البيئية.

وأعرب عدد من النواب عن تخوفهم المشروع من تكرار بعض الاتفاقيات السابقة التي لم تلب الطموحات الوطنية، أو رتبت التزامات مالية وقانونية على الدولة دون تحقيق العائد المأمول، مؤكدين في الوقت ذاته أن هذا التخوف نابع من الحرص على المصلحة الوطنية العليا، وليس من موقف معارض للاستثمار أو لتعظيم دور قطاع التعدين.

وأكد النواب دعمهم لأي اتفاقية من شأنها تعزيز الاقتصاد الوطني وفتح أفاق جديدة للاستثمار، وخلق فرص عمل، وزيادة القيمة المضافة محليا، شريطة أن تكون مبنية على أسس واضحة وشفافة، وخالية من الثغرات القانونية أو المالية، وتحفظ حقوق الدولة والأجيال القادمة.

وفي ختام الاجتماع، جدد أبو هنية التأكيد على أن اللجنة مع الاستثمار الجاد وتطوير قطاع التعدين ليكون رافعة اقتصادية وطنية حقيقية، مشددًا على أن وضوح الملكية، والكفاءة الفنية والمالية، وإشراك الأردنيين عبر الاكتتاب العام، تمثل خطوطًا إيجابية تحمي المشروع ولا تعيقه، وتشكل الأساس لبناء اتفاقية قوية واستثمار ناجح وثقة مستدامة بين الدولة والمواطن.

المملكة

أخبار ذات صلة

لجنة الطاقة النيابية
البترول الوطنية: ارتفاع إنتاج حقل الريشة الغازي من 7.5 ملايين إلى 80 مليون م3
أوضحت شركة البترول الوطنية أن إنتاج حقل الريشة الغازي ارتفع من 7.5 ملايين متر مكعب إلى 80 مليون متر مكعب، من خلال رفع القدرات الإنتاجية وحفر عدد من الآبار بعد فترة توقف طويلة. جاء ذلك خلال زيارة لجنة الطاقة والثروة المعدنية النيابية، الأربعاء، إلى شركة البترول الوطنية، برئاسة أيمن أبو هنية، ولقائها مدير عام الشركة محمد الخصاونة، ونائب المدير محمد الحسن، والمستشار الفني حازم الضمور، للاطلاع على واقع عمل الشركة وخططها المستقبلية في قطاع الغاز والطاقة. وقال المستشار الفني حازم الضمور، في عرض قدمه حول الشركة التي تأسست عام 1995، إن الشركة تعمل عبر طواقمها الفنية على رفع القدرات الإنتاجية، مشيراً إلى أنها تعاقدت مع شركة الحفر الكويتية، إلى جانب العمل على استيعاب كميات الغاز المنتجة من الحقل وتنويع المشترين للغاز الطبيعي من خلال استقطاب الاستثمارات وإنشاء مشاريع لضغط وتسييل الغاز، فضلاً عن توقيع مذكرات تفاهم مع مستثمرين مهتمين بشراء الغاز الطبيعي. وأكد أبو هنية أن إقرار مشروع الغاز أسهم في جذب مستثمرين إلى المملكة، مشيدا بالدور الوطني الذي تقوم به شركة البترول الوطنية في تعزيز منظوم
لجنة الطاقة النيابية
"تنظيم الطاقة": بواخر محملة بالمحروقات والغاز قادمة إلى المملكة
قال ممثل هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن عبد السلام الزيود، إن الهيئة وضعت خطة طوارئ لمواجهة التحديات التي قد تواجه المملكة جراء الحرب في الإقليم، مبينا أن الخطة أقرها مجلس الوزراء. وأشار إلى توفر مخزون كافٍ من المشتقات النفطية والغاز، مطمئنا اللجنة بوجود بواخر قادمة إلى المملكة محمّلة بالمشتقات النفطية والغاز. وبحثت لجنة الطاقة والثروة المعدنية النيابية، الأحد، برئاسة النائب أيمن أبوهنية، جاهزية قطاع الطاقة في الأردن، وانعكاسات الأوضاع الإقليمية على النظام الكهربائي والقطاع الصناعي. وقال أبو هنية إن هناك تحديات كبيرة تواجه المصانع والشركات نتيجة الأزمات التي يشهدها الإقليم، مؤكداً أن القطاع الصناعي يُعد رافداً رئيسياً لموازنة المملكة ومحركاً مهماً للاقتصاد الوطني. ولفت، خلال الاجتماع الذي حضره ممثل هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن عبد السلام الزيود، وعضو غرفة صناعة الأردن إياد أبو حلتم وعدد من المعنيين، إلى ورود شكاوى للجنة تتعلق بانقطاع الغاز عن بعض المصانع، الأمر الذي يؤثر على استمرارية الإنتاج. بدورهم، دعا النواب عبد الباسط الكباريتي، وجمال قموة، ومي الحراحشة، وراكين
لجنة الطاقة النيابية
الجغبير يؤكد ضرورة ضمان استقرار تزويد المصانع بالطاقة وتوفير بدائل لضمان استمرارية الإنتاج
أكد رئيس غرفة صناعة الأردن فتحي الجغبير السبت، أهمية العمل على ضمان استقرار التزويد بالطاقة للمصانع وتوفير بدائل مناسبة تمكّن القطاع الصناعي من مواصلة الإنتاج بكفاءة، في ظل التحديات المرتبطة بقطاع الطاقة والتطورات الإقليمية وانعكاساتها على الإمدادات. جاء ذلك خلال زيارة لجنة الطاقة والثروة المعدنية النيابية، السبت، برئاسة النائب أيمن أبو هنية، إلى غرفة صناعة الأردن، في إطار تعزيز الحوار مع القطاع الصناعي وبحث أبرز التحديات المرتبطة بقطاع الطاقة وانعكاساتها على تنافسية الصناعة الأردنية. وأكد أبو هنية أهمية اللقاء في تعزيز التواصل بين مجلس النواب والقطاع الصناعي، مشيرًا إلى حرص اللجنة على الاستماع إلى ملاحظات الصناعيين والاطلاع على التحديات التي تواجههم، لا سيما في ملف الطاقة. وشدد على ضرورة ضمان استقرار إمدادات الطاقة للقطاع الصناعي، لما لذلك من أثر مباشر في دعم تنافسية المنتج الأردني وتعزيز قدرته على التوسع والإنتاج والتصدير، مؤكدًا أن اللجنة ستتابع القضايا المطروحة مع الجهات المعنية بما يخدم الاقتصاد الوطني. بدورهما، أكد النائبان راكين أبو هنية وجمال قموه أهمية تعزيز الشراك
لجنة الطاقة النيابية
الخرابشة: استعنا بشركات عالمية لمراجعة اتفاقية تعدين نحاس أبو خشيبة
قال وزير الطاقة والثروة المعدنية صالح الخرابشة، إن الحكومة استعانت بشركات عالمية متخصصة لصياغة الاتفاقية التنفيذية لتعدين خامات النحاس في منطقة أبو خشيبة ومراجعتها والتفاوض عليها، وذلك لضمان توافقها مع أفضل الممارسات العالمية وحماية حقوق الدولة. وأوضح الخرابشة، في حديث له خلال اجتماع لجنة الطاقة النيابية، الأحد، أن شروط الاتفاقية التنفيذية جرى التفاوض عليها بعد مراجعتها ومناقشتها مع العديد من الجهات المعنية، مشيرًا إلى أن الشركة التي تم الاتفاق معها لتعدين خامات النحاس حققت جميع الشروط الفنية ومتطلبات الملاءة المالية، وفق الإجراءات القانونية المعمول بها. وبيّن أن شركة وادي عربة للمعادن هي شركة أردنية مسجلة أصوليًا لدى دائرة مراقبة الشركات بتاريخ 03/04/2025، وتحمل الرقم الوطني (200204744)، ويبلغ رأس مالها (1,428,000) دينار أردني مدفوعًا بالكامل، وتشمل غاياتها أعمال تعدين المعادن غير الحديدية والاستكشاف وتقديم خدمات الدعم الفني لقطاع التعدين والطاقة. وأكد أن الشركة تتمتع بشخصية اعتبارية قائمة وأهلية قانونية كاملة للتعاقد وفق أحكام قانون الشركات الأردني، لافتًا إلى أنها أنفقت خلا