جارى البحث

غرفة صناعة الأردن: نتوقع استحداث 11 ألف فرصة عمل خلال العام الحالي

غرفة صناعة الأردن: تتوقع نمو الصادرات الصناعية 7.5% والقيمة المضافة بنحو 7%
دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 05-01-2026 12:42
| آخر تحديث منذ 9 أشهر
غرفة صناعة الأردن: نتوقع استحداث 11 ألف فرصة عمل خلال العام الحالي
حفظ

أصدرت غرفة صناعة الأردن تقرير التوقعات الصناعية للعام الحالي، وتوقعت فيه أن تحقق الصادرات الصناعية نموًا بنسبة 7.5% خلال العام، إلى جانب ارتفاع القيمة المضافة للقطاع الصناعي بنسبة 7%، مع توقع نمو العمالة بنسبة 4%، في مؤشر يعكس تحسّن كفاءة الإنتاج وتعزيز تنافسية الصناعة الوطنية في الأسواق المحلية والخارجية.

وأكدت الغرفة في تقريرها أن القطاع الصناعي مرشح لمواصلة أدائه الإيجابي خلال عام 2026، مدفوعًا بقدرته على رفع مستويات الإنتاجية، وتعزيز الصادرات الصناعية، وتوفير فرص عمل جديدة، بما يرسّخ دوره كمحرّك رئيسي للنمو الاقتصادي الوطني.

وبيّن التقرير أن التوقعات أُعدّت وفق 3 سيناريوهات محتملة (متحفظ، معتدل، متفائل) بما يعكس تباين مسارات الأداء الاقتصادي تبعا لتطور الظروف المحلية والإقليمية والدولية، ومستوى الاستقرار الاقتصادي، وحركة الأسواق العالمية.

ووفق السيناريو المعتدل، توقعت الغرفة أن تنمو الصادرات الصناعية الأردنية بنسبة 7.5% خلال عام 2026، أي بزيادة تقدر بقرابة 600 مليون مقارنة بالعام الماضي. وتعزى هذه التوقعات إلى ارتفاع الطلب على المنتجات الصناعية الأردنية في الأسواق التقليدية وغير التقليدية، إلى جانب التحسن الملحوظ في جودة المنتجات الوطنية، وازدياد مستوى الثقة العالمية بها، بما يسهم في تعزيز قيمتها المضافة ورفع قدرتها التنافسية.

وأشار التقرير إلى أن الزيارات الملكية التي جرت خلال عام 2025 لعدد من الدول الآسيوية والاوروبية وغيرها، يُتوقَّع أن يكون لها أثر ملموس في فتح آفاق جديدة أمام المنتج الأردني، من خلال تعزيز العلاقات الاقتصادية وتوسيع فرص النفاذ إلى أسواق جديدة، بما يدعم نمو الصادرات الصناعية خلال عام 2026.

وعلى صعيد (القيمة المضافة)، توقعت الغرفة في السيناريو المعتدل أن يسجل القطاع نموا بنسبة 7%، بما يعادل زيادة تُقدَّر بقرابة 725 مليون دينار مقارنة بعام 2025، نتيجة التوسع في الصادرات والاستثمارات، وزيادة المكون المحلي، إلى جانب التوجه المتزايد نحو اعتماد التقنيات الحديثة التي تسهم في رفع كفاءة العمليات الإنتاجية وتحسين الإنتاجية.

وفيما يتعلق بالعمالة، توقّعت الغرفة أن يشهد القطاع الصناعي نموًا بنسبة 4%، بما يترجم إلى توفير قرابة 10.9 ألف فرصة عمل جديدة، لمواكبة التوسع في الطاقات الإنتاجية للمنشآت الصناعية.

وأكدت غرفة صناعة الأردن أن هذه المؤشرات الإيجابية تعكس متانة واستقرار القطاع الصناعي، وقدرته على الاستمرار في لعب دور محوري في الاقتصاد الوطني، وتعزيز مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي، وخلق فرص عمل مستدامة، رغم التحديات الإقليمية والضغوط العالمية على الأسواق.

المملكة

أخبار ذات صلة

قطاع الصناعة
رئيس صناعة الأردن وعمان يؤكد أهمية التشاركية بين القطاعين الصناعي والتجاري
أكد رئيس غرفتي صناعة الأردن وعمان، المهندس فتحي الجغبير، أهمية التشاركية بين القطاعين الصناعي والتجاري، وتبادل المعلومات حول احتياجات الأسواق وفرص الاستثمار، والتنسيق في طرح التحديات المشتركة، وصولًا إلى مقترحات مدروسة تساعد على تحسين بيئة الأعمال وتوسيع فرص النمو. وقال الجغبير خلال لقاء نظمته جمعية الرخاء لرجال الأعمال، إن القطاع الصناعي شهد تطورا ملحوظا خلال السنوات الماضية، وأسهم بما نسبته 40 بالمئة من النمو الاقتصادي عام 2025. وأضاف أن الصادرات الصناعية ارتفعت من 4.7 مليار دينار عام 2020 إلى قرابة 8.9 مليار دينار عام 2025، بنمو تجاوز 90 بالمئة، لافتا إلى الدعم الملكي الكبير الذي حظي به القطاع الصناعي، مما دفع عجلة الإنتاج وأسهم في توفير فرص عمل في القطاع. من جهته، قال رئيس مجلس إدارة جمعية الرخاء لرجال الأعمال، رسمي الملاح، إن الصناعة الوطنية أظهرت خلال أزمة كورونا قدرةً على الإبداع والتكيّف والاستجابة لاحتياجات الوطن في ظروف استثنائية، وإن الصناعي الأردني أثبت أن الكفاءة والإرادة قادرتان على تحويل التحديات إلى حلول تدعم الإنتاج وتعزّز الأمن الغذائي والدوائي. وأكد الملاح أن المصلحة
قطاع الصناعة
6 برامج استراتيجية لتطوير الصناعات الكيماوية الأردنية ورفع الصادرات إلى ملياري دينار
حددت الاستراتيجية الوطنية لقطاع الصناعات الكيماوية ومستحضرات التجميل للأعوام 2027–2029 ستة برامج استراتيجية متكاملة لتطوير القطاع، تشمل رفع الكفاءة التشغيلية، وتعزيز الإنتاج عالي القيمة، وتعميق التكامل الصناعي، وتحفيز الاستثمار، وتوسيع الأسواق التصديرية، وتحقيق الاستدامة البيئية. وبحسب الاستراتيجية التي أعدتها وزارة الصناعة والتجارة والتموين، بالشراكة مع غرفة صناعة الأردن والجهات الحكومية والخاصة المعنية، يركز برنامج "كفاءة" على تطوير العمليات الصناعية والتحول الرقمي والطاقي، من خلال تبني تقنيات الصناعة الذكية والصيانة التنبؤية وتحسين استهلاك الطاقة والمياه، مستهدفا خفض كلف الطاقة بأكثر من 15% ورفع إنتاجية العامل بنحو 20% بحلول عام 2029. ويستهدف برنامج "عالي القيمة" زيادة مساهمة المنتجات عالية القيمة من نحو 15% من مبيعات القطاع إلى أكثر من 25%، عبر تطوير الكيماويات الوسيطة المتخصصة والأسمدة الذكية والمبيدات الحيوية والدهانات التقنية والمنظفات المتقدمة، ومنتجات البحر الميت ذات القيمة المضافة المرتفعة. أما برنامج "تكامل" فيركز على تقليل الاعتماد على المدخلات المستوردة، وتطوير الصناعات ال
قطاع الصناعة
الزعبي: تقدم في تنفيذ مشاريع السياسة الصناعية.. وخفض كلف الإنتاج أولوية
قالت الأمينة العامة لوزارة الصناعة والتجارة والتموين دانا الزعبي إن تنفيذ مشاريع السياسة الصناعية للأعوام 2024-2028 يحقق تقدما في عدد من المحاور، مؤكدة أن المرحلة المقبلة تتطلب تكثيف عمل الفرق الفنية لضمان إنجاز المشاريع ضمن الجداول الزمنية المحددة، بما يعزز تنافسية الصناعة الوطنية ويخفض كلف الإنتاج ويرفع القيمة المضافة. جاء ذلك خلال ترؤسها الاجتماع الدوري السابع للفريق الوطني لتنفيذ السياسة الصناعية، بحضور ممثلين عن غرف الصناعة والقطاعين العام والخاص. خفض كلف الإنتاج وتعزيز تنافسية الصناعة وأضافت الزعبي أن السياسة الصناعية، المنبثقة عن رؤية التحديث الاقتصادي، تركز على خفض كلف الإنتاج، وتعزيز كفاءة استخدام الموارد، وبناء القدرات البشرية والتقنية، وتمكين المنتج الأردني من توسيع حضوره في الأسواق الإقليمية والدولية ومواكبة متطلبات الثورة الصناعية الرابعة. برنامج كفاءة الطاقة في المنشآت الصناعية واستعرض الاجتماع التقدم في تنفيذ البرنامج الوطني لكفاءة الطاقة في المنشآت الصناعية، بما في ذلك تعميم استبيان على المنشآت الأعلى استهلاكا للطاقة لقياس أثر كلف الكهرباء والوقود، إلى جانب تنظيم ورش تو
قطاع الصناعة
سلطة العقبة: مستثمرون مهتمون بالاستثمار في منطقة القويرة الصناعية
قال مفوض الشؤون الاقتصادية والاستثمار في سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، محمد أبو عمر، الأحد، إن المنطقة الصناعية في العقبة ممتلئة بالكامل، وإن المنطقة الجنوبية الصناعية، مع وجود محطة الغاز الطبيعي، ستعزز القدرة على جذب استثمارات جديدة. وأضاف، في حديثه لـ"المملكة"، أن مدينة القويرة الصناعية متكاملة وجاهزة لاستقبال المستثمرين الجدد. وقال أبو عمر: "لدينا مجموعة من المستثمرين المهتمين بالاستثمار في منطقة القويرة الصناعية، ولدينا أيضاً مجموعة مهتمة بالاستثمار في المنطقة الجنوبية الصناعية، التي تضم استثمارات قائمة وتسعى إلى الشبك على شبكة الغاز." وقال إن مشاريع البنية التحتية للطاقة التي دُشنت في العقبة، وعلى رأسها محطتا الغاز الطبيعي في مدينة القويرة الصناعية والمنطقة الصناعية الجنوبية، ستعزز جاذبية العقبة للاستثمارات الصناعية، وتخفض كلف الإنتاج، خاصة للصناعات كثيفة الاستهلاك للطاقة. وأكد أبو عمر أن تأثير التطورات الجيوسياسية في المنطقة على العقبة لا يزال محدوداً، مشيراً إلى أن الأردن يتمتع بالأمن والاستقرار، وأن السلطة تعمل على تحويل التحديات الإقليمية إلى فرص لاستقطاب استثمارات جديد