جارى البحث

6 برامج استراتيجية لتطوير الصناعات الكيماوية الأردنية ورفع الصادرات إلى ملياري دينار

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 19-10-2026 09:49
6 برامج استراتيجية لتطوير الصناعات الكيماوية الأردنية ورفع الصادرات إلى ملياري دينار
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

تستهدف الاستراتيجية الوطنية للصناعات الكيماوية ومستحضرات التجميل للأعوام 2027–2029 رفع الصادرات إلى أكثر من ملياري دينار، وخفض كلف الطاقة بأكثر من 15%، ومضاعفة الاستثمارات الجديدة، عبر 6 برامج تركز على الكفاءة والإنتاج عالي القيمة والتكامل الصناعي والتمويل والتصدير والاستدامة البيئية.

حددت الاستراتيجية الوطنية لقطاع الصناعات الكيماوية ومستحضرات التجميل للأعوام 2027–2029 ستة برامج استراتيجية متكاملة لتطوير القطاع، تشمل رفع الكفاءة التشغيلية، وتعزيز الإنتاج عالي القيمة، وتعميق التكامل الصناعي، وتحفيز الاستثمار، وتوسيع الأسواق التصديرية، وتحقيق الاستدامة البيئية.

وبحسب الاستراتيجية التي أعدتها وزارة الصناعة والتجارة والتموين، بالشراكة مع غرفة صناعة الأردن والجهات الحكومية والخاصة المعنية، يركز برنامج "كفاءة" على تطوير العمليات الصناعية والتحول الرقمي والطاقي، من خلال تبني تقنيات الصناعة الذكية والصيانة التنبؤية وتحسين استهلاك الطاقة والمياه، مستهدفا خفض كلف الطاقة بأكثر من 15% ورفع إنتاجية العامل بنحو 20% بحلول عام 2029.

ويستهدف برنامج "عالي القيمة" زيادة مساهمة المنتجات عالية القيمة من نحو 15% من مبيعات القطاع إلى أكثر من 25%، عبر تطوير الكيماويات الوسيطة المتخصصة والأسمدة الذكية والمبيدات الحيوية والدهانات التقنية والمنظفات المتقدمة، ومنتجات البحر الميت ذات القيمة المضافة المرتفعة.

أما برنامج "تكامل" فيركز على تقليل الاعتماد على المدخلات المستوردة، وتطوير الصناعات الوسيطة وربط الصناعات التحويلية بالموارد المعدنية الوطنية، إلى جانب إنشاء مجمعات صناعية متخصصة ومختبرات اعتماد وطنية ذات اعتراف دولي، مستهدفا رفع نسبة المحتوى المحلي إلى أكثر من 15%.

ويتناول برنامج "تمكين" توفير التمويل الميسر والحوافز الاستثمارية، وتعزيز الابتكار ونقل التكنولوجيا وتطوير المهارات البشرية، إلى جانب تحديث البيئة التشريعية والتنظيمية وتبسيط إجراءات الترخيص والتسجيل والرقابة، مع استهداف مضاعفة حجم الاستثمارات الجديدة في القطاع.

وفي مجال التصدير، يسعى برنامج "نفاذ" إلى رفع قيمة الصادرات القطاعية إلى أكثر من ملياري دينار بحلول عام 2029، من خلال تنويع الأسواق وتطوير المنتجات وتعزيز الاستفادة من الاتفاقيات التجارية والممرات اللوجستية.

ويكمل برنامج "امتثال" هذه الجهود عبر مواءمة المنتجات والعمليات الصناعية مع المتطلبات البيئية والتنظيمية العالمية، وفي مقدمتها آلية تعديل الكربون الأوروبية على الحدود، وتطوير أنظمة قياس البصمة الكربونية والجودة والاعتماد الدولي.

وتؤكد الاستراتيجية أن تنفيذ البرامج بصورة مترابطة، بالشراكة بين القطاعين العام والخاص، يشكل أساسا لتحويل الموارد الوطنية إلى منتجات متخصصة، وتعزيز تنافسية القطاع واستدامة نموه.

وأعلنت وزارة الصناعة والتجارة والتموين بداية الشهر الحالي تدشين ثلاث استراتيجيات قطاعية للأعوام 2027–2029، تشمل الصناعات الهندسية والصناعات الغذائية والصناعات الكيماوية ومستحضرات التجميل، في إطار جهود تطوير القطاع الصناعي وتعزيز تنافسيته وإنتاجيته، ودعم مستهدفات محرك الصناعات عالية القيمة ضمن رؤية التحديث الاقتصادي.

وتهدف الاستراتيجيات إلى تطوير القطاعات المستهدفة من خلال تحديد الأولويات والمبادرات والمشاريع ذات الأثر الاقتصادي، وربطها بمؤشرات أداء ومستهدفات واضحة، بما يعزز مساهمة القطاع الصناعي في النمو الاقتصادي والصادرات والاستثمار والتشغيل.

المملكة

أخبار ذات صلة

قطاع الصناعة
رئيس صناعة الأردن وعمان يؤكد أهمية التشاركية بين القطاعين الصناعي والتجاري
أكد رئيس غرفتي صناعة الأردن وعمان، المهندس فتحي الجغبير، أهمية التشاركية بين القطاعين الصناعي والتجاري، وتبادل المعلومات حول احتياجات الأسواق وفرص الاستثمار، والتنسيق في طرح التحديات المشتركة، وصولًا إلى مقترحات مدروسة تساعد على تحسين بيئة الأعمال وتوسيع فرص النمو. وقال الجغبير خلال لقاء نظمته جمعية الرخاء لرجال الأعمال، إن القطاع الصناعي شهد تطورا ملحوظا خلال السنوات الماضية، وأسهم بما نسبته 40 بالمئة من النمو الاقتصادي عام 2025. وأضاف أن الصادرات الصناعية ارتفعت من 4.7 مليار دينار عام 2020 إلى قرابة 8.9 مليار دينار عام 2025، بنمو تجاوز 90 بالمئة، لافتا إلى الدعم الملكي الكبير الذي حظي به القطاع الصناعي، مما دفع عجلة الإنتاج وأسهم في توفير فرص عمل في القطاع. من جهته، قال رئيس مجلس إدارة جمعية الرخاء لرجال الأعمال، رسمي الملاح، إن الصناعة الوطنية أظهرت خلال أزمة كورونا قدرةً على الإبداع والتكيّف والاستجابة لاحتياجات الوطن في ظروف استثنائية، وإن الصناعي الأردني أثبت أن الكفاءة والإرادة قادرتان على تحويل التحديات إلى حلول تدعم الإنتاج وتعزّز الأمن الغذائي والدوائي. وأكد الملاح أن المصلحة
قطاع الصناعة
الزعبي: تقدم في تنفيذ مشاريع السياسة الصناعية.. وخفض كلف الإنتاج أولوية
قالت الأمينة العامة لوزارة الصناعة والتجارة والتموين دانا الزعبي إن تنفيذ مشاريع السياسة الصناعية للأعوام 2024-2028 يحقق تقدما في عدد من المحاور، مؤكدة أن المرحلة المقبلة تتطلب تكثيف عمل الفرق الفنية لضمان إنجاز المشاريع ضمن الجداول الزمنية المحددة، بما يعزز تنافسية الصناعة الوطنية ويخفض كلف الإنتاج ويرفع القيمة المضافة. جاء ذلك خلال ترؤسها الاجتماع الدوري السابع للفريق الوطني لتنفيذ السياسة الصناعية، بحضور ممثلين عن غرف الصناعة والقطاعين العام والخاص. خفض كلف الإنتاج وتعزيز تنافسية الصناعة وأضافت الزعبي أن السياسة الصناعية، المنبثقة عن رؤية التحديث الاقتصادي، تركز على خفض كلف الإنتاج، وتعزيز كفاءة استخدام الموارد، وبناء القدرات البشرية والتقنية، وتمكين المنتج الأردني من توسيع حضوره في الأسواق الإقليمية والدولية ومواكبة متطلبات الثورة الصناعية الرابعة. برنامج كفاءة الطاقة في المنشآت الصناعية واستعرض الاجتماع التقدم في تنفيذ البرنامج الوطني لكفاءة الطاقة في المنشآت الصناعية، بما في ذلك تعميم استبيان على المنشآت الأعلى استهلاكا للطاقة لقياس أثر كلف الكهرباء والوقود، إلى جانب تنظيم ورش تو
قطاع الصناعة
سلطة العقبة: مستثمرون مهتمون بالاستثمار في منطقة القويرة الصناعية
قال مفوض الشؤون الاقتصادية والاستثمار في سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، محمد أبو عمر، الأحد، إن المنطقة الصناعية في العقبة ممتلئة بالكامل، وإن المنطقة الجنوبية الصناعية، مع وجود محطة الغاز الطبيعي، ستعزز القدرة على جذب استثمارات جديدة. وأضاف، في حديثه لـ"المملكة"، أن مدينة القويرة الصناعية متكاملة وجاهزة لاستقبال المستثمرين الجدد. وقال أبو عمر: "لدينا مجموعة من المستثمرين المهتمين بالاستثمار في منطقة القويرة الصناعية، ولدينا أيضاً مجموعة مهتمة بالاستثمار في المنطقة الجنوبية الصناعية، التي تضم استثمارات قائمة وتسعى إلى الشبك على شبكة الغاز." وقال إن مشاريع البنية التحتية للطاقة التي دُشنت في العقبة، وعلى رأسها محطتا الغاز الطبيعي في مدينة القويرة الصناعية والمنطقة الصناعية الجنوبية، ستعزز جاذبية العقبة للاستثمارات الصناعية، وتخفض كلف الإنتاج، خاصة للصناعات كثيفة الاستهلاك للطاقة. وأكد أبو عمر أن تأثير التطورات الجيوسياسية في المنطقة على العقبة لا يزال محدوداً، مشيراً إلى أن الأردن يتمتع بالأمن والاستقرار، وأن السلطة تعمل على تحويل التحديات الإقليمية إلى فرص لاستقطاب استثمارات جديد
قطاع الصناعة
قادري: إعفاء منتجات أردنية من الرسوم الأميركية يعزز تنافسيتها ويحفز الاستثمار
قال ممثل قطاع الصناعات الجلدية والمحيكات في غرفة صناعة الأردن، إيهاب قادري، إن الأردن أصبح في "وضع إيجابي جدا" بعد الاتفاق التجاري الأخير مع الولايات المتحدة، مؤكدا أن خفض الرسوم الإضافية على الصادرات الأردنية، وإعفاء عدد من منتجات قطاع الألبسة والمحيكات منها بالكامل، سيعزز تنافسية المنتج الأردني ويفتح المجال أمام زيادة الصادرات واستقطاب استثمارات جديدة. وأوضح قادري في تصريحات لـ"المملكة"، السبت، أن اتفاقية التجارة الحرة بين الأردن والولايات المتحدة، كانت تمنح الصادرات الأردنية رسوما جمركية صفرية، إلا أن الولايات المتحدة فرضت لاحقا رسوما إضافية بنسبة 15% على صادرات 60 دولة، بينها الأردن، على خلفية تحقيقات تتعلق بما يسمى "العمل القسري". وأضاف أن الاتفاق الذي وقع الأسبوع الماضي خفض هذه النسبة من 15% إلى 10% لجميع المنتجات الأردنية، قبل أن تعفي الولايات المتحدة لاحقا شريحة واسعة من منتجات قطاع الألبسة والمحيكات منها بالكامل، لتصبح هذه المنتجات تدفع "صفر + صفر". وأشار إلى أن الإعفاء يشمل منتجات الألبسة والأقمشة والسجاد والموكيت والفرش المنزلي والحقائب الجلدية وبعض المنتجات الجلدية، معتبرا