جارى البحث

إطلاق الاستراتيجية الوطنية للمركز الوطني لمكافحة الأوبئة للأعوام 2026–2030

دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 05-01-2026 15:17
| آخر تحديث منذ 9 أشهر
إطلاق الاستراتيجية الوطنية للمركز الوطني لمكافحة الأوبئة للأعوام 2026–2030
المركز الوطني لمكافحة الأوبئة
حفظ

رعى وزير الصحة إبراهيم البدور، إطلاق المركز الوطني لمكافحة الأوبئة والأمراض السارية، الاستراتيجية الوطنية للأعوام 2026–2030 بحضور عدد من الوزراء والأمناء العامين، وممثلي المؤسسات الوطنية، والشركاء المحليين والدوليين.

وأكد وزير الصحة، الذي رعى الإطلاق مندوبا عن رئيس الوزراء، أهمية إطلاق الخطة الاستراتيجية للمركز الوطني لمكافحة الأوبئة والأمراض السارية للأعوام 2026–2030، وأن ذلك يعكس الدور المحوري الذي يضطلع به المركز كركيزة أساسية في منظومة الصحة العامة والأمن الصحي في المملكة.

وأشار إلى أن مفهوم الصحة لم يعد مقتصرا على تقديم الرعاية العلاجية، بل بات إطارا شموليا يتقاطع مع الأمن الوطني والاستقرار المجتمعي.

وبين أن الحكومة تولي برامج الصحة العامة أولوية متقدمة، وتدفع التحول نحو نهج وقائي وأن المركز الوطني لمكافحة الأوبئة يؤدي دورا محوريا في دعم منظومة الرصد الوبائي وتعزيز الجاهزية الوطنية وتطوير الاستجابة الصحية للأخطار الوبائية، بما ينسجم مع الأولويات الوطنية والسياسات الصحية المعتمدة.

وشدد الوزير على أن مواجهة التحديات الصحية المتزايدة تتطلب نهجا تشاركيا واسعا يشمل مختلف الشركاء المحليين والإقليميين والدوليين، وفي مقدمتهم المنظمات الدولية المعنية بالصحة العامة.

من جهته، قال رئيس المركز الوطني لمكافحة الأوبئة والأمراض السارية عادل البلبيسي، إن الاستراتيجية الجديدة جاءت ترجمة لرؤية وطنية واضحة، وانطلقت من دروس التجارب العالمية والإقليمية، وعلى رأسها جائحة كوفيد-19.

وأكد أن الاستثمار في الصحة العامة هو استثمار في مستقبل الدول، مبينا أن المركز يعمل على الانتقال من نهج الاستجابة المتأخرة إلى نهج الاستباق وبناء القدرة على الصمود، مستندا إلى البيانات الدقيقة والعلم كمرجعية أساسية لاتخاذ القرار.

وأكد الأمين العام للمركز طارق مقطش، أن هذه الاستراتيجية جاءت ثمرة تقييم علمي معمّق لمسيرة المركز منذ تأسيسه، واستنادا إلى تحليل واقعي للتحديات الصحية الوطنية والإقليمية، بما يضمن أن تكون المرحلة المقبلة امتدادا واعيا لما تحقق، واستجابة دقيقة لمتطلبات المستقبل.

وأوضح أن الاستراتيجية تنسجم مع أولويات الدولة ورؤيتها للتحديث الاقتصادي والتحول الرقمي وتعزيز كفاءة القطاع العام، وتقوم على نهج تشاركي شامل أُعدّ عبر حوارات مؤسسية ودراسات تحليلية، هدفت إلى تحديد الفجوات، وتوضيح الأدوار، وتعزيز التكامل بين الشركاء في منظومة الصحة الواحدة.

وأشار إلى أن الاستراتيجية ترتكز على محاور رئيسة تشمل الحوكمة والتكامل المؤسسي، وتحديث تشريعات الصحة العامة، وتعزيز التحول الرقمي وتكامل البيانات، وبناء القدرات الوطنية في مجالات الوقاية والاستجابة للمخاطر الصحية، إضافة إلى دعم البحث العلمي والسياسات المبنية على الدليل، وتعزيز الشراكات المجتمعية والدولية.

وشدّد على أن المركز يمارس دورا وطنيا تنظيميا وتنسيقيا يهدف إلى توحيد المرجعيات ورفع كفاءة الجاهزية والاستجابة، بما يعزز الأمن الصحي الوطني ويضمن حماية صحة المواطن واستدامة المنظومة الصحية في مواجهة التحديات الصحية الناشئة والمتجدّدة.

بدورها قالت ممثلة منظمة الصحة العالمية إيمان الشنقيطي، إن إطلاق الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الأوبئة في الأردن يمثل خطوة مهمة لتعزيز جاهزية النظام الصحي، مستفيدة من دروس جائحة كوفيد-19.

وأضافت أن الاستراتيجية تركز على تعزيز الترصد الوبائي، وتطوير المختبرات، وبناء القدرات، والاستجابة السريعة للطوارئ الصحية، مؤكدة التزام منظمة الصحة العالمية بدعم تنفيذها بالشراكة مع وزارة الصحة والمركز الوطني لمكافحة الأوبئة.

المملكة

أخبار ذات صلة

القطاع الصحي
القطاع الصحي.. 14 مركزًا صحيًا جديدًا وتوسعة مستشفيات وخدمات رقمية خلال عامين
شهد القطاع الصحي خلال العامين الماضيين سلسلة من المشاريع والقرارات والبرامج التي استهدفت توسيع الطاقة الاستيعابية للمستشفيات والمراكز الصحية وتقريب الخدمات التخصصية من المواطنين وتقليص فترات الانتظار والحاجة إلى الانتقال بين المناطق والمحافظات، إلى جانب التوسع في خدمات الصحة الرقمية وتطوير جودة الرعاية والبنية التحتية وتعزيز قدرات وأعداد الكوادر الصحية. وتظهر بيانات القطاع أن جانبا رئيسيا من العمل تركز على تطوير المستشفيات وزيادة قدرتها على تقديم الخدمات التخصصية، بالتوازي مع تحسين الوصول إلى الرعاية الصحية في المحافظات وتخفيف الضغط عن المستشفيات المرجعية. ففي شمال المملكة، جرى افتتاح وتطوير مستشفى الأميرة بسمة بطاقة استيعابية تبلغ 504 أسرة، بما وسع نطاق الخدمات الصحية والتخصصية المقدمة لسكان المنطقة. وفي البلقاء، تم إنجاز المرحلة الأولى من توسعة وتحديث مستشفى الأميرة إيمان الحكومي خلال 7 أشهر، بعد تأخير امتد لـ 4 سنوات، وشملت التوسعة العيادات الخارجية وغسيل الكلى، فيما يستمر العمل على المرحلة الثانية من مشروع التوسعة والتحديث. وفي مادبا، دخل مشروع مستشفى مادبا الجديد مسار التنفيذ بعد
القطاع الصحي
البريد الأردني ومستشفى الأميرة بسمة يبحثان تفعيل خدمة توصيل الأدوية للمرضى
بحث مدير مديرية بريد إقليم الشمال عمر طبيشات، مع مدير مستشفى الأميرة بسمة التعليمي وليد الحلبي والكادر الطبي، سبل تعزيز التعاون المشترك وتفعيل خدمة توصيل الأدوية، وخصوصا أدوية الأمراض المزمنة والمتكررة، من خلال البريد الأردني. وجرى خلال اللقاء تأكيد أهمية هذه الخدمة في التسهيل على المرضى، وتقليل الحاجة إلى مراجعة المستشفى بشكل متكرر لاستلام الأدوية، بما يساهم في تخفيف الضغط على العيادات الخارجية و الصيدلية، وتحسين مستوى الخدمة المقدمة للمواطنين. كما تم بحث إمكانية تخصيص كاونتر للبريد الأردني في موقع مناسب داخل المستشفى، لتقديم الدعم والإرشاد للمرضى، ومساعدتهم في التعرف على آلية طلب الأدوية من خلال تطبيق "حكيمي"، وبالتنسيق مع كوادر المستشفى، بما يضمن وصول الخدمة إلى أكبر عدد ممكن من المستفيدين. وأكد الحلبي أهمية التعاون المؤسسي في تطوير الخدمات المقدمة للمرضى، حيث تم اختيار فريق من المستشفى للإشراف والتنسيق والمتابعة مع البريد الأردني، بهدف وضع آلية عمل واضحة والبدء بخطوات عملية لتفعيل المبادرة. وفي نهاية اللقاء، قدم طبيشات، هدية تذكارية لمدير المستشفى، تمثلت بإصدار مميز من
القطاع الصحي
المعاني: تشغيل توسعة مستشفى الأمير حمزة بالكامل خلال أسبوعين 
أكد المدير العام لمستشفى الأمير حمزة الدكتور جهاد المعاني، الاثنين، أن مشروع التوسعة الجديد يأتي ضمن جهود الحكومة لتعزيز الخدمات الصحية ورفع جاهزية القطاع الصحي في العاصمة عمّان، مشيرا إلى أن المشروع يركز على تطوير أقسام الطوارئ والعناية الحثيثة وغسيل الكلى. وقال المعاني خلال حديثه لـ "المملكة" إن المشروع أُنجز خلال فترة وجيزة بهدف تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين، لافتا إلى أن قسم الطوارئ في المستشفى كان يعاني سابقا من محدودية المساحة وارتفاع الضغط الناتج عن كثافة المراجعين وموقع المستشفى في وسط العاصمة. وأوضح أن التوسعة جاءت بناء على توجيهات ومتابعة من وزير الصحة، حيث جرى إعادة تأهيل واستخدام مبنى مجاور للمستشفى وتحويله إلى صرح طبي متكامل، مبينا أن رئيس الوزراء جعفر حسان ووزير الصحة اطلعا على المشروع وأشادا بالإنجاز. وأشار إلى أن المشروع يتكون من ثلاثة أقسام رئيسية تشمل غسيل الكلى والعناية الحثيثة والطوارئ. وأضاف أن قسم غسيل الكلى دخل الخدمة قبل نحو شهرين بالتعاون مع وزارة الصحة وكوادرها، فيما سيبدأ التشغيل التدريجي للأقسام المتبقية بالعناية الحثيثة ثم عيادات ط
القطاع الصحي
إجراء أول عملية قلب مفتوح بنجاح في مستشفى الزرقاء الحكومي
نجح مستشفى الزرقاء الحكومي بإجراء أول عملية قلب مفتوح لشخص خمسيني كان يعاني من ضعف في عضلة القلب، وذلك بعد استكمال تجهيز قسم جراحة القلب المفتوح في المستشفى، حيث غادر المريض المستشفى بعد تماثله للشفاء. ويأتي هذا الإنجاز، الذي يعد الأول من نوعه في جميع القطاعات الصحية بمحافظة الزرقاء، تنفيذا لتوجيهات رئيس الوزراء جعفر حسان، الذي أوعز خلال زيارته للمستشفى باستحداث قسم متخصص لجراحة القلب المفتوح، بهدف تطوير الخدمات الصحية المقدمة لأبناء المحافظة وتخفيف العبء عن المرضى الذين كانوا يضطرون لمراجعة مستشفيات العاصمة لتلقي هذا النوع من العلاج. ويعد قسم جراحة القلب المفتوح من الأقسام الطبية الحيوية التي ستسهم في تعزيز مستوى الرعاية الصحية في المحافظة، وتوفير خدمات علاجية تخصصية متقدمة للمواطنين داخل الزرقاء. كما شملت أعمال التطوير في المستشفى تنفيذ عدد من أعمال الصيانة والتحديث في بعض المرافق، إضافة إلى تسليم موقع مشروع العناية الحثيثة لمتعهد العطاء، تمهيدا لاستحداث 27 سرير عناية حثيثة جديدة خلال أربعة أشهر، وفقا لتوجيهات رئيس الوزراء، بما يعزز جاهزية المستشفى ويرفع من كفاءة الخدمات الط