جارى البحث

المركز الكاثوليكي: الحج الكاثوليكي إلى موقع المعمودية - المغطس الجمعة

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 06-01-2026 13:18
| آخر تحديث منذ 9 أشهر
المركز الكاثوليكي: الحج الكاثوليكي إلى موقع المعمودية - المغطس الجمعة
حفظ

تتوجه الكنائس الكاثوليكية، الجمعة، إلى موقع عمّاد السيّد المسيح (المغطس) لأداء الحج السنوي للسنة السادسة والعشرين، ويجسّد قداسة المغطس كمنطلق لرسالة السيد المسيح بعد عمّاده في نهر الأردن.

وقال مدير المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام، والناطق الرسمي للحج السنوي، الأب رفعت بدر، في بيان، إنّ الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا، بطريرك القدس للاتين، سيترأس القداس الحاشد في كنيسة المعموديّة التي دُشنّت العام الماضي، من أمين سر الفاتيكان الكاردينال بييترو بارولين، وحضور مندوب جلالة الملك عبدالله الثاني، سموّ الأمير غازي بن محمّد، ويشارك به النائب البطريركي المطران إياد الطوال، ورؤساء الكنائس الكاثوليكية في الأردن (الروم الكاثوليك، الموارنة، الكلدان، السريان، الأرمن)، إضافة إلى جموع المصلين القادمين من مختلف المملكة.

وأوضح أنّه قبيل الاحتفال الديني، سيعقد الكاردينال بيتسابالا مؤتمرا صحفيا إلى جانب وزير السياحة والآثار عماد حجازين، ويشارك به مجموعة إعلاميين من الفاتيكان، وعلى رأسهم أندريا تورنيلي، مدير تحرير دائرة الاتصالات بالفاتيكان. وسيوجه نيافته نداء إلى الحجّاج حول العالم لاستئناف زياراتهم إلى الأرض المقدسة، بعد عامين صعبين شهدتهما المنطقة على الأصعدة السياسية والإنسانية، بالإضافة إلى تعثّر السياحة الدينية، مؤكدا أن هذه الدعوة تجسّد الرجاء وتجدّد التواصل الروحي بين المسيحيين في مختلف أنحاء العالم.

وأشار إلى أنّ حج هذا العام يكتسب أهمية إضافية، كونه يأتي ضمن التحضيرات المبكرة للاحتفال بيوبيل 2000 سنة على عماد السيد المسيح المقرّر عام 2030، وهو حدث عالمي سيجذب أنظار الحجاج والزائرين من كل حدب وصوب إلى الأردن، ويستلزم تنسيقا وتحضيرات على كافة المستويات لضمان توفير بيئة روحية وملهمة لجميع الحجّاج والزوار، بما يعكس المكانة الفريدة للمملكة كمركز للحج المسيحي والأماكن المقدسة.

ولفت الأب بدر إلى الدعوة التي وجهّها جلالة الملك عبدالله الثاني لقداسة البابا لاون الرابع عشر لزيارة المغطس خلال زيارة الملك إلى الفاتيكان في تشرين الأول الماضي، معتبرا أنّ هذه الخطوة تعكس دعم الأردن المتواصل للحج المسيحي، وحفاظه على التراث المقدس، وتعزيز دوره التاريخي كمنارة للحوار بين الأديان.

وثمّن الجهود المبذولة في إدارة موقع المغطس، وعلى رأسها سمو الأمير غازي بن محمد، رئيس مجلس أمناء اللجنة الملكية للمغطس، وإدارة الموقع، والجهات العسكرية والأمنية واللجان الكنسيّة التحضيرية، والهيئة العامة للكشافة، وخدام الهيكل، وجوقة الترنيم، مشيرا إلى أنّ وزارة السياحة قدّمت الباصات للكنائس في المملكة، بحسب الترتيبات مع مطرانية اللاتين.

وأشار إلى أنّ المركز الكاثوليكي قد وجه الدعوات إلى مختلف وسائل الإعلام المحلية والعاملة في الأردن لتغطية الحدث بطريقة مميّزة.

المملكة

أخبار ذات صلة

سياحة دينية
الاتحاد الأوروبي: نعمل مع الأردن وإيطاليا لتعزيز حضور مكاور على خريطة السياحة العالمية
قال سفير الاتحاد الأوروبي لدى الأردن بيير-كريستوف تشاتزيسافاس، إن الأشهر المقبلة ستشهد عملا مكثفا مع الحكومة الأردنية والجانب الإيطالي لتطوير موقع مكاور التاريخي، وحماية معالمه الأثرية، وتحسين حضوره كوجهة سياحية قادرة على استقطاب مزيد من الزوار. وأوضح تشاتزيسافاس، خلال حديثه إلى وسائل إعلام في جولة إلى موقع مكاور التاريخي لحضور عرض "المسيح" الموسيقي للمؤلف هاندل، أن العمل مع وزارة السياحة والآثار ودائرة الآثار العامة والجهات الإيطالية يستهدف الحفاظ على ما تبقى في الموقع من القلعة والقصر والكنائس وغيرها من المعالم، إلى جانب إجراء أعمال أثرية تساعد على فهم الموقع بصورة أعمق وتقديم أهميته للزائر. يأتي حديث تشاتزيسافاس في وقت دخلت فيه خطط تطوير مكاور مرحلة متقدمة من التنفيذ، بعد مسار بدأ قبل سنوات بالتعاون بين الأردن وإيطاليا، قبل أن يتحول إلى برنامج ممول من الاتحاد الأوروبي يجمع بين حماية الآثار وتطوير مرافق الزوار وتنشيط السياحة وإشراك المجتمع المحلي. - مشروع للتنمية السياحية وتعود إحدى الإشارات الرسمية المبكرة إلى هذا المسار إلى تشرين الأول 2023، عندما بحث الأردن وإيطاليا توسيع تعاونهما
سياحة دينية
مكاور تستعيد حكايتها.. رحلة في الزمن من يوحنا المعمدان إلى أنغام هاندل
على مرتفع تحيط به جبال وأودية تنحدر غربا نحو البحر الميت، وفي مواجهة القلعة التي ارتبطت بآخر فصول حياة يوحنا المعمدان، اجتمع أكثر من 2500 شخص في مكاور مساء السبت، في مشهد أعاد تقديم الموقع الأثري بطريقة مختلفة؛ جبل أضيء في العتمة، وأوركسترا وجوقة دار الأوبرا الهنغارية تعزفان رائعة هاندل "المسيح"، بعد ساعات من جولة قادت الزوار بين كنائس بيزنطية وفسيفساء وطريق جبلي وصولا إلى بقايا القصر والقلعة. لم يكن الحفل منفصلا عن المكان الذي أقيم فيه. فمنذ بداية الجولة، كانت الفكرة تقوم على أن يرى الزائر مكاور أولا، ويسير في تضاريسها، ويستمع إلى قصتها، قبل أن يعود مع الغروب إلى مرتفع يقابل جبلها التاريخي ويشاهده مضاء بينما ترتفع الموسيقى. وبين الكنائس والقلعة والحفل، امتدت قصة تتجاوز فعالية لليلة واحدة؛ إذ يحاول الأردن إعادة مكاور إلى واجهة السياحة الدينية والثقافية، بالتوازي مع مشروعات لحماية الموقع وتحسين الوصول إليه وإشراك مجتمعه المحلي، ومسار ثقافي وروحي أعلنت الجهات المنظمة أنه يمتد إلى عام 2030. وأقيم عرض "المسيح" تحت رعاية سمو الأمير الحسن بن طلال، وقدمته جمعية أصدقاء مهرجانات الأردن بالتعاون
سياحة دينية
غالبيتهم أجانب.. أكثر من 46 ألف زائر للمغطس خلال 7 شهور
وصل عدد زوار موقع معمودية السيد المسيح "المغطس" منذ كانون الثاني وحتى تموز الماضي إلى 46,321 زائرًا، منهم 39,805 أجانب و6,516 أردنيًا، وفق بيانات لوزارة السياحة اطّلعت عليها "المملكة". ووفق البيانات الرسمية، تراجع عدد الزوار بنسبة 17.4% مقارنةً بالفترة ذاتها من العام الماضي، التي بلغ عدد الزوار خلالها 56,069 زائرًا، منهم 48,471 أجنبيًا و7,598 أردنيًا. ولفتت الوزارة إلى أن بياناتها المتعلقة بعام 2026 هي بيانات أولية. ويُعدّ موقع "المغطس"، الواقع على بعد نحو 9 كم شمالي البحر الميت، أحد أكثر الأماكن قداسة على وجه الأرض لجميع الطوائف المسيحية، إذ تأتي جهود الحفاظ عليه وحمايته ضمن المسؤولية التاريخية تجاه الأماكن المقدسة الواقعة شرقي نهر الأردن. وكان القديس البابا يوحنا بولس الثاني قد أعلن موقع المغطس، المدرج على قائمة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) للتراث العالمي، وجهةً للحج المسيحي خلال زيارته التاريخية عام 2000. ويستقبل المغطس الحجاج المسيحيين من جميع الطوائف، إذ زاره القديس البابا يوحنا بولس الثاني، والبابا بنديكتوس السادس عشر، والبابا فرنسيس، بالإضافة إلى العديد م
سياحة دينية
%135.9 نسبة ارتفاع زوار المغطس خلال شهرين
وصل عدد زوار موقع معمودية السيد المسيح "المغطس" خلال شهري كانون الثاني وشباط الماضيين إلى 25,547 زائرًا، منهم 23,242 أجنبيًا و2,305 أردنيين، وفق بيانات لوزارة السياحة اطّلعت عليها "المملكة". ووفق البيانات الرسمية، ارتفع عدد الزوار بنسبة 135.9% مقارنةً بالفترة ذاتها من العام الماضي، والتي بلغ عدد الزوار خلالها 10,829 زائرًا، منهم 9,096 أجنبيًا و1,733 أردنيًا. ولفتت الوزارة إلى أن بياناتها المتعلقة بعام 2026 هي بيانات أولية. ويُعدّ موقع "المغطس"، الواقع على بعد نحو 9 كم شمالي البحر الميت، أحد أكثر الأماكن قداسة على وجه الأرض لجميع الطوائف المسيحية، إذ تأتي جهود الحفاظ عليه وحمايته ضمن المسؤولية التاريخية تجاه الأماكن المقدسة الواقعة شرقي نهر الأردن. وكان القديس البابا يوحنا بولص الثاني قد أعلن موقع المغطس، المدرج على قائمة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) للتراث العالمي، وجهةً للحج المسيحي خلال زيارته التاريخية عام 2000. ويستقبل المغطس الحجاج المسيحيين من جميع الطوائف، إذ زاره القديس البابا يوحنا بولص الثاني، والبابا بنديكتوس السادس عشر، والبابا فرنسيس،