جارى البحث

وزير الصناعة: عام 2026 محطة محورية للاقتصاد الأردني بكل المقاييس

,
محمد اللوباني
| دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 26-01-2026 20:44
| آخر تحديث منذ 8 أشهر
وزير الصناعة: عام 2026 محطة محورية للاقتصاد الأردني بكل المقاييس
وزير الصناعة والتجارة والتموين يعرب القضاة خلال جلسة حوارية رفيعة المستوى لإبراز البيئة والمزايا الاستثمارية في الأردن في مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل
حفظ
  • القضاة: الشراكة الاستراتيجية والشاملة جسدت التزام الاتحاد الأوروبي بدعم الأردن

  • القضاة: اجتماع بروكسل خطوة كبيرة لتعزيز الشراكة وترجمتها إلى عمل

  • القضاة: أداء سوق عمّان المالي في 2025 أعاد الأردن إلى العصر الذهبي لأسواق المال

  • القضاة: الأردن بوابة رئيسية لإعادة إعمار سوريا والسوق العراقي ثالث سوق للصادرات الأردنية


قال وزير الصناعة والتجارة والتموين يعرب القضاة، الاثنين، إن عام 2026 يمثل "مفترق طرق ومحطة محورية للاقتصاد الأردني بكل المقاييس"، مشيرا إلى أن الأردن سيطلق مشاريع ضخمة تزيد قيمتها على 10 مليارات دينار عبر رؤية التحديث الاقتصادي خلال هذا العام وتستمر على مدى السنوات الثلاث المقبلة في قطاعات مختلفة.

وأكد القضاة، خلال جلسة حوارية رفيعة المستوى لإبراز البيئة والمزايا الاستثمارية في الأردن في مقرّ المفوضية الأوروبية في بروكسل، أن الشراكة الاستراتيجية والشاملة بين الأردن والاتحاد الأوروبي جسدت "الالتزام الذي قدمه الاتحاد الأوروبي لدعم الأردن، من أجل الأردن ومن أجل استقرار المنطقة، مشيراً إلى ترجمة 1.4 مليار يورو من الاستثمارات على أرض الواقع".

وشدد على أن العلاقات الأردنية الأوروبية "ليست لحظة عابرة بأي حال" بل هي رحلة علاقة بنيت على مدى عقود وتعززت بالثقة واستمرت بالمسؤوليات المشتركة.

وأضاف القضاة أن الاجتماع الذي عُقد في بروكسل يمثل "خطوة كبيرة نحو تعزيز الشراكة وترجمتها إلى عمل" مؤكدا أن الأردن مستعد للسير مع الاتحاد الأوروبي "خطوة بخطوة، وسوقا بسوق، وجيلا بعد جيل، نحو مستقبل عنوانه المرونة والازدهار والشراكة".

وأكد أن الأردن يقدّر عاليا شراكته مع الاتحاد الأوروبي، موضحا أنها شراكة تتجاوز التجارة والاقتصاد وترتكز إلى قيم مشتركة، وتعاون طويل الأمد، والتزام مشترك بالاستقرار والتنمية والازدهار في المنطقة.

وقال القضاة إنه في عام 2022 اعتبر الأردن أن "أفضل ما يمكن فعله في الأوقات الصعبة هو التخطيط للعشر سنوات المقبلة، من خلال إطلاق "رؤية التحديث الاقتصادي" لـ 10 سنوات مع مؤشرات أداء سنوية ومخرجات لضمان السير في الاتجاه الصحيح.
وأكد القضاة أن الأردن تمكن من تنفيذ قرابة 90% من خطة العمل خلال السنوات الثلاث الماضية، كما تمكّن الأردن من الحفاظ على أن يبقى التضخم منخفضا وفي الوقت نفسه أن ينمو الناتج المحلي الإجمالي بشكل كبير خلال السنوات الثلاث الماضية، والاستثمارات الأجنبية المباشرة زادت في 2025 بنسبة 30% في الأردن.

وأضاف الوزير أن أداء سوق عمّان المالي العام الماضي كان مميزا، قائلا إنه أعاد الأردن إلى "العصر الذهبي لأسواق المال"، رغم الظروف المحيطة، كما أشار إلى أن الأردن تمكن، بفضل شبكة اتفاقيات تجارة مع دول كبيرة، من خلق فرص كبيرة للاستثمار، مذكرا بأن من أولى هذه الاتفاقيات كانت اتفاقية الشراكة مع الاتحاد الأوروبي في 1997 التي دخلت حيز التنفيذ في 2002، إلى جانب شبكة اتفاقيات التجارة الحرة مع الدول العربية والدول المجاورة ومع الولايات المتحدة وكندا.

وأوضح أن أنشطة إعادة الإعمار في سوريا تجعل الأردن "البوابة الرئيسية" لهذه الأنشطة، كما أن العراق يشهد نشاطا اقتصاديا كبيرا، موضحا أن السوق العراقي أصبح ثالث سوق للصادرات الأردنية حاليا.

وفيما يتعلق بسوريا، قال القضاة إن صادرات الأردن إلى سوريا زادت بنسبة 400% العام الماضي وحده، موضحا أنها قفزت 400%، وبلغت مستوى قياسيا خلال الأربعين سنة الماضية على صعيد التجارة مع سوريا.

ويأتي الاجتماع عقب قمة الاتحاد الأوروبي والأردن التي عُقدت في 8 كانون الثاني، بحضور وزيرة التخطيط والتعاون الدولي زينة طوقان ووزير الاستثمار طارق أبو غزالة مفوضة الاتحاد الأوروبي لشؤون منطقة المتوسط دوبرافكا سويتشه والسفير الأردني لدى بلجيكا ورئيس البعثة الأردنية لدى الاتحاد الأوروبي يوسف البطاينة، إلى جانب جمعيات الأعمال الأوروبية، والمؤسسات المالية الأوروبية، وممثلي الشركات والقطاع الخاص.

وعقدت الفعالية بتنظيم من البعثة الأردنية لدى الاتحاد الأوروبي. وبالتعاون مع المديرية العامة للشرق الأوسط وشمال إفريقيا في المفوضية الأوروبية (DG MENA)، وفي إطار الشراكة الاستراتيجية والشاملة بين الاتحاد الأوروبي والأردن.

وتأتي الجلسة الحوارية تحضيرا لمؤتمر الاستثمار الأول بين الأردن والاتحاد الأوروبي في البحر الميت، الذي سينطلق تحت رعاية جلالة الملك عبد الله الثاني وبحضور رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين.

المملكة

أخبار ذات صلة

شراكة استراتيجية
سفير الاتحاد الأوروبي: الأردن شريك أساسي وقوي ويمكن الاعتماد عليه
قال سفير الاتحاد الأوروبي لدى الأردن بيير-كريستوف تشاتزيسافاس إن الأردن "قوي وقادر على الصمود"، وإنه شريك يمكن الاعتماد عليه في منطقة تواجه تحديات سياسية وأمنية وإنسانية متصاعدة، مؤكداً أن العلاقات بين الجانبين تسهم في تعزيز استقرار المملكة اقتصادياً وأمنياً. وأضاف تشاتزيسافاس، خلال لقاء مع صحفيين، أن زيارة وفد من أعضاء البرلمان الأوروبي إلى عمّان عكست أهمية الأردن في الرؤية الأوروبية للمنطقة، مشيراً إلى أن أعضاء الوفد سيعودون إلى بروكسل "بصورة جيدة جداً عن التحديات التي تواجه الأردن"، وفي مقدمتها فلسطين، واستمرار أزمة اللاجئين السوريين، والحرب مع إيران، وقضايا الاستقرار الإقليمي. وقال إن من أبرز الخلاصات التي خرج بها الوفد أن "الأردن قوي وقادر على الصمود. ويمكننا الاعتماد على الأردن". وأشار تشاتزيسافاس إلى أن النقاشات خلال الزيارة عكست اتساقاً في المواقف الأردنية بشأن السياسة الخارجية ورؤية المملكة للاستقرار الإقليمي، ولا سيما فيما يتعلق بفلسطين والسياسات والإجراءات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة. وأكد أن الشراكة الأوروبية مع الأردن تتجاوز الدعم المباشر، لتشمل تعزيز قدرة ال
شراكة استراتيجية
الاتحاد الأوروبي: قرابة 1.6 مليار يورو لدعم مشروع الناقل الوطني للمياه
أعلن الاتحاد الأوروبي أن مشروع تحلية ونقل المياه بين العقبة وعمّان (الناقل الوطني للمياه) يحظى بدعم يصل إلى 1.6 مليار يورو من الاتحاد الأوروبي وبنك الاستثمار الأوروبي والبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية والدول الأعضاء في الاتحاد. وأوضح الاتحاد، في بيانه عن ملخص الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين الاتحاد الأوروبي والأردن، أن دعم المشروع يأتي ضمن المبادرات الهادفة إلى تعزيز مرونة الاقتصاد الأردني وتسريع التحول الأخضر، إلى جانب دعم النمو الاقتصادي وخلق فرص العمل. ويتكون مشروع الناقل الوطني من محطة لتحلية المياه في العقبة بطاقة استيعابية تبلغ 300 مليون متر مكعب سنويًا، ونظام لنقل المياه بطول 438 كيلومترًا لضخ المياه المحلاة من العقبة إلى عمّان والمحافظات، إضافة إلى نظام للطاقة المتجددة عبر محطة شمسية بقدرة 281 ميغاواط. ويدعم الاتحاد الأوروبي مستقبل الاقتصاد الأردني من خلال مشروع تحلية المياه ونقلها بين العقبة وعمّان، وإنشاء مركز رقمي جديد، وتمكين رواد الأعمال والشركات الناشئة والمؤسسات الصغيرة، مع اهتمام خاص بالنساء والشباب. وأشار الاتحاد إلى أن أولويات الشراكة مع الأردن تشمل
شراكة استراتيجية
مفوضة أوروبية لـ "المملكة": الأردن من أكثر دول المنطقة استقرارا في منطقة مليئة بالتحديات
قالت المفوّضة الأوروبية لشؤون منطقة المتوسط دوبرافكا شويتسا، إن الأردن يعتبر بالنسبة للاتحاد الأوروبي "أحد أكثر الدول أهمية واستقرارا في منطقة الشرق الأوسط"، مؤكدة أن استقرار الأردن "مهم جدا للاستقرار الإقليمي". وأضافت شويتسا في حديثها لـ "المملكة"، خلال زيارتها الأولى إلى الأردن، أن الاتحاد الأوروبي يتطلع إلى أن تكون جميع دول المنطقة "مشابهة للأردن من ناحية الاستقرار والأمن"، مشيرة في الوقت ذاته إلى أن "هناك الكثير من العمل الذي يجب القيام به تجاه دعم الأردن". وأكدت أن الأردن "لا يزال قوة رئيسية لتحقيق الاستقرار في منطقة مليئة بالتحديات"، مشيدة بدوره البنّاء في محيطه الإقليمي، ومؤكدة أن الاتحاد الأوروبي يثمّن هذا الدور "بعمق". وأكدت شويتسا أن التعاون بين الأردن والاتحاد الأوروبي "سيكون أفضل" في الفترة المقبلة، مشيرة إلى أن الجانبين ينفذان حاليا التزامات اتفاقية الشراكة الاستراتيجية التي وقعت في كانون الثاني من العام الماضي وقيمتها 3 مليارات يورو. وأشارت إلى أنها زارت مدرسة للبنين ممولة من الاتحاد الأوروبي، معتبرة أن من "الجميل رؤية شيء ملموس على أرض الواقع". وأشادت بتوق
شراكة استراتيجية
الأردن والاتحاد الأوروبي يحضران لتوقيع منحتين بـ173 مليون يورو لدعم التحديث الاقتصادي والرقمي
يعمل الأردن والاتحاد الأوروبي على التحضير للتوقيع خلال الفترة المقبلة على اتفاقيتي منحتين بقيمة إجمالية تبلغ 173 مليون يورو، ضمن حزمة مساعدات أعلن عنها في كانون الثاني 2025 في إطار الشراكة الاستراتيجية والشاملة بين الجانبين. جاء هذا الإعلان على هامش توقيع الأردن والاتحاد الأوروبي، في وزارة التخطيط والتعاون الدولي، الخميس، 3 اتفاقيات تمويلية بقيمة إجمالية تبلغ 135 مليون يورو، ضمن إطار الشراكة الاستراتيجية والشاملة بين الجانبين. وتتضمن الاتفاقية الأولى منحة بقيمة 110 ملايين يورو لدعم متعدد القطاعات من خلال الموازنة العامة، بهدف المساهمة في عملية التحديث الاقتصادي والاجتماعي الشامل. كما تشمل الاتفاقية الثانية منحة بقيمة 63 مليون يورو تستهدف مجالات ذات أولوية، تشمل الاستثمار، وتطوير القطاع الخاص، ودعم تطوير مشاريع الشراكة بين القطاعين العام والخاص، وتحديث القطاع العام، وتطوير المنظومة الرقمية. وبحثت وزيرة التخطيط والتعاون الدولي زينة طوقان مع مفوضة الاتحاد الأوروبي لشؤون المتوسط دوبرافكا شويتسا أوجه التعاون الثنائي وأولويات المرحلة المقبلة، خاصة في إطار الشراكة الاستراتيجية وال