جارى البحث

السفير عبيدات: مجلس السلام واللجنة الوطنية يمهدان لأفق سياسي واستقلال الدولة الفلسطينية

السفير عبيدات باسم المجموعة العربية: السلام العادل والشامل والدائم يظل خيارا عربيا استراتيجيا
دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 28-01-2026 23:50
| آخر تحديث منذ 8 أشهر
السفير عبيدات: مجلس السلام واللجنة الوطنية يمهدان لأفق سياسي واستقلال الدولة الفلسطينية
مندوب الأردن الدائم لدى الأمم المتحدة وليد عبيدات.
حفظ
  • السفير عبيدات باسم المجموعة العربية يؤكد ضرورة التزام إسرائيل بوقف إطلاق النار في غزة

  • السفير عبيدات باسم المجموعة العربية: مستقبل غزة مرتبط بوحدتها مع الضفة الغربية والقدس الشرقية

  • المجموعة العربية تدين الإجراءات الإسرائيلية الرامية إلى تقويض السلطة الفلسطينية

أكّد مندوب الأردن الدائم لدى الأمم المتحدة، رئيس المجموعة العربية للشهر الحالي، السفير وليد عبيدات، الأربعاء، ضرورة التزام إسرائيل باتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة الذي تم التوصل إليه في تشرين الأول 2025، وتنفيذ الاتفاق بجميع مراحله وبنوده، والكف عن انتهاكاته.

وشدد عبيدات، أمام الاجتماع الدوري الذي يعقده مجلس الأمن بشأن الوضع في الشرق الأوسط، على أهمية بدء المرحلة الثانية من الاتفاق وصولا إلى تطبيق خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب التي تتضمن 20 بندا؛ وقرار مجلس الأمن رقم 2803 بالكامل.

وقال إنّ مستقبل قطاع غزة يجب أن يستند إلى وحدته وارتباطه بالضفة الغربية، وأن تتولى السلطة الوطنية الفلسطينية صاحبة الولاية مقاليد الحكم في القطاع، بما يضمن وحدته مع الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، وممارسة الشعب الفلسطيني حقه في تقرير المصير واستقلال دولته.

وثمّن الدور الذي اضطلع به الرئيس الأميركي في التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار، إضافة إلى الجهود التي بذلتها مصر وقطر وتركيا، مؤكدا أهمية إطلاق جهود التعافي المبكر وإعادة الإعمار في جميع أنحاء قطاع غزة.

وأدان باسم المجموعة العربية كافة الإجراءات الإسرائيلية العسكرية والسياسية والتشريعية والمالية الرامية إلى تقويض السلطة الفلسطينية، مطالبا المجتمع الدولي بالتصدي لها.

كما شدد على أن تشكيل مجلس السلام واللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة، بوصفهما هيئتين انتقاليتين مؤقتتين أنشئتا بموجب قرار مجلس الأمن 2803، يجب أن يؤدي إلى تثبيت الوقف الدائم لإطلاق النار، ومنع التهجير والضم، وانسحاب إسرائيل الكامل من القطاع، ودعم إعادة إعمار غزة، والدفع نحو أفق سياسي يفضي إلى استقلال الدولة الفلسطينية على خطوط الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

"تؤكد المجموعة العربية ضرورة إلزام إسرائيل برفع جميع القيود والعوائق أمام إدخال المساعدات الإنسانية، وفتح جميع المعابر دون انتقائية أو تأخير، بما يضمن وصولها إلى جميع أنحاء قطاع غزة، امتثالًا للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة"، وفقا للسفير عبيدات.

وأدان السياسات والممارسات الإسرائيلية غير القانونية في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك الاستيطان وهدم المنازل ومصادرة الأراضي وإرهاب المستوطنين في الضفة الغربية، مؤكدا أنه لا سيادة لإسرائيل على أي جزء من الأرض الفلسطينية المحتلة، مثمّنا تأكيد الرئيس الأميركي منع إسرائيل من ضم الضفة الغربية.

وشدد على أن القدس الشرقية جزء لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة، ولا سيادة لإسرائيل عليها، مع التأكيد على ضرورة احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم للمقدسات الإسلامية والمسيحية، وأن إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى التابعة لوزارة الأوقاف الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة شؤون الحرم القدسي الشريف، في إطار الوصاية الهاشمية.

وأكد دور وكالة غوث وتشغيل اللاجئيين الفلسطينيين" الأونروا" الذي لا غنى عنه في تقديم الخدمات لأكثر من 5.5 مليون لاجئ، مذكّرا بالرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية الصادر في تشرين الأول 2025، والذي أكد التزام إسرائيل بضمان حرمة مقرات الأمم المتحدة وحصانتها، داعيا إلى توفير الدعم السياسي والمالي للوكالة.

كما أدان الاعتداءات الإسرائيلية على سوريا، واعتبرها خرقا فاضحا للقانون الدولي وعدوانا على سيادتها، مطالبا بوقف العدوان والانسحاب من الأراضي السورية المحتلة، ومؤكدا أن الجولان أرض سورية محتلة.

ورحبت المجموعة بجهود الحكومة اللبنانية وبإعلان الجيش اللبناني الانتهاء من تنفيذ المرحلة الأولى من خطة حصر السلاح، كما أدانت الانتهاكات الإسرائيلية لسيادة لبنان والقرار 1701، مطالبة بالانسحاب الفوري من جميع الأراضي اللبنانية المحتلة وإطلاق سراح الأسرى اللبنانيين.

وجددت المجموعة العربية التأكيد على أن السلام العادل والشامل والدائم يظل خيارا عربيا استراتيجيا، وأن السبيل الوحيد لتحقيقه هو قيام الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

أخبار ذات صلة

مجلس الأمن
مجلس الأمن يشدد على وقف هجمات الحوثيين على السعودية والملاحة في البحر الأحمر
أدان أعضاء مجلس الأمن الدولي، الهجمات المتواصلة والتصعيدية التي يشنها الحوثيون ضد المملكة العربية السعودية، بما فيها الهجمات التي طالت الطيران المدني والبنية التحتية للطاقة وأسفرت عن مقتل وإصابة مدنيين. وكرّر أعضاء المجلس في بيانهم أيضاً إدانتهم لاستمرار هجمات الحوثيين وتهديداتهم ضد الملاحة التجارية في البحر الأحمر وباب المندب، وشددوا على أهمية الحفاظ على سلامة السفن التجارية وأطقمها. وتصدر بيانات مجلس الأمن الرئاسية بموافقة جميع الأعضاء وباسم الأعضاء، لا باسم المجلس. وشدد أعضاء مجلس الأمن على أهمية التنفيذ الكامل للقرار 2216 لعام 2015 والقرارات اللاحقة، ودعوا إلى التعاون العملي، بما في ذلك مع حكومة اليمن، لمنع الحوثيين من الحصول على الأسلحة، وما يتصل بها من أعتدة والمساعدة التقنية والتدريب والتمويل وغير ذلك من أشكال المساعدة المتصلة بالأنشطة العسكرية اللازمة لشن مزيد من الهجمات. وطالب أعضاء المجلس الحوثيين بالوقف الفوري لتصعيدهم العسكري وهجماتهم التي تطال المدنيين والأعيان المدنية، وأكدوا مجددا دعم مجلس الأمن لحكومة اليمن والتزام أعضائه القوي بوحدة اليمن وسيادته واستقلاله وسلامته الإق
مجلس الأمن
الكونغو الديمقراطية تتولى رئاسة مجلس الأمن الدولي لشهر تموز
تتولى جمهورية الكونغو الديمقراطية رسميًا، الأربعاء، رئاسة مجلس الأمن الدولي الدورية لشهر تموز الحالي، خلفًا لكولومبيا. ويعقد مندوب الكونغو الديمقراطية الدائم لدى الأمم المتحدة، مؤتمرا صحفيا ظهر الأربعاء، يطلع خلاله الصحافة المعتمدة على برنامج عمل المجلس بعد أن يجيز مجلس الأمن البرنامج في جلسة صباحية. ويتكون المجلس من 15 دولة، لكل منها صوت واحد، منها خمس دول دائمة العضوية، وتتمتع بالنقض "الفيتو" وهي: الصين، والاتحاد الروسي، وفرنسا، والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الأميركية و10 دول أعضاء غير دائمة العضوية تنتخب لمدة عامين من قبل الجمعية العامة حسب التوزيع الجغرافي المعتمد، وهي بالإضافة إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية: كولومبيا والبحرين والصومال وليبيريا والدنمارك واليونان ولاتفيا والباكستان وبنما. ومجلس الأمن، هو أحد أجهزة الأمم المتحدة الرئيسة الستة التي تشمل الأمانة العامة والجمعية العامة ومحكمة العدل الدولية، إضافة إلى المجلس الاقتصادي والاجتماعي ومجلس الوصاية والأخير غير فعّال. المملكة
مجلس الأمن
جلسة طارئة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين
يعقد أعضاء مجلس الأمن الدولي في وقت متأخر الليلة، جلسة مشاورات مغلقة بشأن "الحالة في الشرق الأوسط، بما في ذلك القضية الفلسطينية". وطلبت البحرين بدعم من كولومبيا والدنمارك واليونان وفرنسا ولاتفيا وباكستان وروسيا والمملكة المتحدة عقد هذه المشاورات عقب تلقي رسالة مؤرخة في 1 حزيران من بعثة المراقبة الدائمة لدولة فلسطين، تتعلق بالتطورات الأخيرة في الأرض الفلسطينية المحتلة. ويتوقع أن يقدم الإحاطة في هذه الجلسة نائب المنسق الأممي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط رامز أكبروف. وتشير الرسالة الفلسطينية للمجلس الى العديد من التدابير الإسرائيلية الأخيرة في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة، والتي تصفها بأنها محاولات من جانب إسرائيل لـ "ترسيخ ضمها للأراضي الفلسطينية بشكل أكبر". وفي الضفة الغربية، تشمل هذه التدابير الموافقة على بناء أكثر من 3400 وحدة سكنية في منطقة شرقي القدس، وسيفضي تطويرها المنطقة، وفقا لمفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، الى عزل القدس الشرقية عن بقية الضفة الغربية، وذلك "على نحو يسهم في تجزئة الأراضي الفلسطينية المحتلة، وفي استمرار إسرائيل في حرمان الشعب الفلس
مجلس الأمن
ألمانيا تخفق في حجز مقعد لها في مجلس الأمن الدولي
أخفقت ألمانيا الأربعاء، للمرة الأولى في الحصول على مقعد في مجلس الأمن الدولي، حيث حصدت البرتغال والنمسا غالبية الأصوات للمقعدين المخصصين لأوروبا الغربية، واللذين سيبدأ تمثيلهما عام 2027. يتألف مجلس الأمن من 15 عضوا، خمسة دائمون وهم الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا، وعشرة منتخبون من بين باقي دول العالم لفترة مدتها سنتان. وفي اقتراع سري أجرته الجمعية العامة لاختيار ممثلي أوروبا، حصلت البرتغال على 134 صوتا والنمسا على 131. أما ألمانيا التي شغلت مقعدا لست دورات سابقة، فقد حصلت على 104 أصوات. وألمانيا العضو في مجموعة السبع تعد أكبر اقتصاد في أوروبا وينظر إليها باعتبارها ركيزة سياسية وأمنية للقارة. وفازت زيمبابوي بمقعد إفريقيا ب182 صوتا، لكنها كانت المرشحة الوحيدة عن القارة، في حين فازت ترينيداد وتوباغو، التي لم تواجه منافسة أيضا، بمقعد أميركا اللاتينية والكاريبي ب181 صوتا. وستجرى جولة ثانية الأربعاء لاختيار ممثلين عن آسيا، حيث تتنافس الفيلبين وقيرغيزستان للفوز بالمقعد المخصص للقارة. وستحل الدول الخمس المنتخبة مكان باكستان والصومال واليونان والدنمارك وبنما