جارى البحث

وزارة الأشغال: مستثمرون أبدوا اهتماما بفرص الطرق مدفوعة الرسوم

دقائق القراءة: 4
تاريخ الإنشاء: 31-01-2026 19:01
| آخر تحديث منذ 8 أشهر
حفظ
  • 2200 مركبة يوميا متوسط عبور المركبات بالاتجاهين على طريق الحرانة العمري 45% منها شاحنات

قال الناطق باسم وزارة الأشغال العامة والإسكان عمر المحارمة، السبت، إن مستثمرين أبدوا اهتماما بفرص الاستثمار في الطرق المدفوعة الرسوم، في إطار التوجه نحو تطوير هذا النموذج كخيار استثماري، وبما يواكب التجربة الجارية حاليا على طريق الحرانة - العمري.

وأوضح المحارمة، لقناة “المملكة”، أن طريق الحرانة - العمري يُعد نموذجا تجريبيا، وقد يتم تعميمه على طرق دولية أخرى مستقبلا في حال نجاحه، مع التأكيد على أنه لن تُفرض رسوم على أي طريق مستخدم حاليا بدون وجود طريق بديل مجاني، مشيرا إلى أن أي طرق مدفوعة الرسوم مستقبلا ستكون طرقا جديدة تُفتح لاحقا، وبالتعاون مع القطاع الخاص.

الوزارة بدأت العمل بنظام استيفاء الرسوم على طريق الحرانة - العمري مع نهاية تشرين الثاني الماضي، مشيرا إلى أنه "لم تُسجَّل أي مخالفات" منذ بدء تطبيق النظام وحتى اليوم رغم مرور أكثر من شهرين على تشغيله.

وبيّن أن 2200 مركبة يوميا متوسط عبور المركبات بالاتجاهين على طريق الحرانة العمري، 45% منها شاحنات، ومعظمها قادم من المملكة العربية السعودية، لافتا النظر إلى أن التجربة كانت ناجحة، ولم تشهد نفورا من استخدام الطريق، رغم تطبيق الرسوم.

وعزا المحارمة ذلك إلى إعادة تأهيل الطريق وتحسين مستواه، إضافة إلى عامل الوقت مقارنة بالطريق البديل المجاني، الذي لا يزال متاحًا أمام المواطنين.

وأشار إلى أن هناك فئات معفاة من استيفاء الرسوم على طريق الحرانة - العمري، تشمل المركبات الحكومية، ومركبات القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، إضافة إلى الوفود الرسمية.

وحول الإيرادات المتأتية من نظام الرسوم، أكد المحارمة أن النظام نص صراحة على أن هذه الإيرادات لا تذهب إلى الخزينة العامة، وإنما تُخصص حصريا لصيانة الطرق، وليس لطريق الحرانة - العمري فقط، وإنما لأي طريق يحتاج إلى أعمال صيانة.

وفيما يخص إدارة الحركة المرورية خلال فترات الذروة والمواسم، أوضح أن الوزارة لم ترصد أي ازدحامات مرورية، رغم تزامن التطبيق مع عطلة مدرسية وجامعية، وموسم نشط للحركة المرورية، مؤكدًا أن الأداء كان مستقرا.

وبشأن تطوير وسائل الدفع، قال المحارمة، إن الوزارة بدأت العمل بنظام البطاقات المدفوعة مسبقًا والمخصصة حصريا لمستخدمي طريق الحرانة - العمري، ضمن جهود تطوير الخدمات المرورية ورفع كفاءة التحصيل باستخدام تقنيات حديثة.

وأوضح أن هذه البطاقات متوافرة بفئتين 20 دينارا و50 دينارا، وتُقدَّم للمواطنين دون أي عمولات إضافية أو رسوم إصدار، بحيث يدفع المستخدم قيمة الرصيد المشحون فقط، مشيرا إلى أنه يمكن الحصول عليها من خلال أكشاك التحصيل على الطريق أو عبر مركز الوزارة في مديرية إدارة أصول الطرق.

وأضاف أن النظام يعتمد تقنية الدفع اللا تلامسي، التي تتيح إتمام عملية الدفع بسرعة من خلال تمرير البطاقة على جهاز مخصص مثبت خارج الكشك، بدون الحاجة إلى التوقف أو التعامل بالنقود الورقية.

ولفت النظر إلى أن الوزارة وفّرت كذلك خيارات دفع متعددة، تتيح للمسافرين استخدام بطاقاتهم البنكية المحلية، سواء بطاقات قيد أو ائتمان، دون تحميلهم أي عمولات، فيما تُستوفى عمولة بنسبة 2.5% فقط عند استخدام البطاقات البنكية الصادرة عن جهات أجنبية.

وبيّن المحارمة أن الوزارة تعمل حاليا على تطوير النظام مستقبلا، ليشمل استخدام تطبيقات على الهواتف الذكية وملصقات إلكترونية (باركود) تُثبت على زجاج المركبات، بحيث يتم استيفاء الرسوم تلقائيًا عبر الكاميرات دون الحاجة إلى التوقف.

وأكد أن الوزارة ترصد باستمرار التغذية الراجعة من مستخدمي الطريق، للتعامل مع أي ملاحظات، سواء فيما يتعلق بالحاجة إلى استحداث بوابات إضافية في حال حدوث ازدحامات، أو خطط مستقبلية لتوسعة الطريق، إضافة إلى استكمال أعمال الإنارة باتجاه مدينة الموقر.

وأشار إلى أن طريق الحرانة - العمري هو أول طريق في المملكة يُطبق عليه هذا المفهوم، ويتم إدارته مباشرة من وزارة الأشغال العامة والإسكان، موضحا أنه لا توجد خبرات وطنية سابقة في هذا المجال، إلا أن التجربة تُدار بكفاءة عالية، وتسهم في بناء خبرة وطنية يمكن تطويرها مستقبلًا.

كما لفت إلى أن المشروع أسهم في توفير أكثر من 40 فرصة عمل جديدة، معظمها من أبناء المنطقة والمناطق المحيطة بالطريق.

وبخصوص شرط وجود طريق بديل مجاني، أوضح أن طريق الأزرق القديم يتمتع بجاهزية فنية جيدة، وقد خضع لأعمال إعادة تأهيل خلال السنوات الماضية، ولا يزال يتلقى الصيانة اللازمة؛ لضمان سلامة مستخدميه، مشيرا إلى أنه يتميز بأربعة مسارب مفصولة بجزيرة وسطية.

المملكة

أخبار ذات صلة

بنية تحتية
أمانة عمّان: مواقع بديلة لـ 86 كشكا ضمن مشروع مجمع المحطة الجديد 
أكدت أمانة عمّان الكبرى أنها وفرت مواقع بديلة لأصحاب الأكشاك المتأثرة بمشروع مجمع المحطة الجديد، الذي تنفذه بالشراكة مع وزارة النقل، ويعد من المشاريع الكبرى والاستراتيجية، وذلك ضمن خطتها لتحسين منظومة النقل العام، وتوفير خدمات نقل أكثر كفاءة وانسيابية، وتحسين المظهر الجمالي للمدينة، بكلفة تبلغ 33 مليون دينار. وأشارت إلى أنها تعمل على نقل الأكشاك المتأثرة بالمشروع، والبالغ عددها 86 كشكا من أصل 190 كشكا، بعد توفير مواقع بديلة لها على مسافة تقل عن 500 متر من مواقعها السابقة، وذلك ضمن ساحة خطوط النقل العام البديلة ومحطة الباص السريع المؤقتة، فيما أبقت على 104 أكشاك تقع خارج حدود المشروع في مواقعها الأصلية، وبلغت نسبة الإنجاز في إنشاء الأكشاك البديلة 55%. وأوضحت الأمانة أنها أعدت تصاميم نموذجية موحدة للأكشاك بمختلف أحجامها (مفردة ومزدوجة ورباعية)، لتلبي مختلف الاستخدامات التجارية وفق أعلى المعايير والمواصفات العالمية. وأكدت أنها راعت في اختيار مواقع الأكشاك البديلة قربها من خطوط النقل العام التي جرى نقلها نتيجة تأثرها بمشروع محطة الباص سريع التردد الجديدة، بما يضمن استمرار حركة الركاب والم
بنية تحتية
الحكومة: توجه لإضافة 100 دونم إلى حديقة المفرق لمواقف السيارات
قال نائب رئيس الوزراء وزير الإدارة المحلية وليد المصري، الأحد، إنه ستُضاف 100 دونم إلى حديقة المفرق الجديدة لتخصيصها مواقف للمركبات. وأوضح المصري في حديثه لـ"المملكة"، أن الإضافة الجديدة ستُستغل مستقبلا لربط الحديقة بالطريق المؤدي إلى المدخل الرئيسي لجامعة آل البيت، مشيرًا إلى أن العمل جارٍ على استكمال بناء مسبح بقي غير مكتمل منذ 30 عاما في محافظة المفرق، على أن يُفتتح عام 2028. وأشار إلى الاتفاق على خطة لإعادة تأهيل ملعب كرة القدم في جامعة آل البيت؛ لاستخدامه لاحقا في خدمة المجتمع المحلي، ضمن مشروع أوعز رئيس الوزراء جعفر حسّان بتنفيذه ليتكامل مع حديقة المفرق الجديدة. وتضم الحديقة استادا رياضيا واسعا محاطا بمدرجات، و10 ملاعب لكرة القدم وكرة السلة والتنس الأرضي والكرة الطائرة، إضافة إلى مضمار للسباقات، وستكون متاحة لخدمة الشباب والحركة الرياضية في المحافظة. وبيّن المصري أن العمل على الملعب الرئيسي، الذي تتراوح مساحته بين 9 آلاف و11 ألف متر مربع، ومدرجاته، سيبدأ عام 2027، ويتضمن تحويل أرضيته إلى العشب الطبيعي؛ لخدمة أندية المنطقة والشباب والمجتمع المحلي. وأضاف أن هناك خطة متكاملة بين وزا
بنية تحتية
البدء بتنفيذ توسعة الطريق المؤدي إلى جسر الملك حسين بكلفة مليوني دينار
أعلنت وزارة الأشغال العامة والإسكان، عن المباشرة بتنفيذ مشروع تحسين وتوسعة جزء من الطريق المؤدي إلى جسر الملك حسين، الممتد من موقع الجسر الحالي وحتى الجانب الآخر، بطول يقارب أربعة كيلومترات، وبكلفة إجمالية تبلغ نحو مليوني دينار. ويهدف المشروع إلى رفع كفاءة الطريق من خلال توسعته ليصبح بأربع مسارب مفصولة بجزيرة وسطية، إلى جانب تنفيذ نظام إنارة حديث يعتمد على أعمدة إنارة مزدوجة الذراع تعمل بالطاقة الشمسية، بما يسهم في تعزيز السلامة المرورية وتحسين مستوى الخدمات المقدمة لمستخدمي الطريق. وأكدت الوزارة أن المشروع يكتسب أهمية خاصة كونه يخدم أحد أبرز المعابر الحدودية في المملكة، والذي يُعد شرياناً حيوياً لحركة المسافرين ونقل البضائع بين المملكة الأردنية الهاشمية ودولة فلسطين، حيث من المتوقع أن يسهم في تحسين انسيابية الحركة المرورية، واستيعاب الزيادة المتوقعة في أحجام المرور، ورفع كفاءة خدمات النقل والتنقل عبر المعبر. وتشمل أعمال المشروع إزالة طبقات الإسفلت القائمة وتوسعة الطريق، وإنشاء الجزيرة الوسطية، وتركيب أعمدة الإنارة العاملة بالطاقة الشمسية، وتنفيذ الدهانات الأرضية وعناصر السلامة المروري
بنية تحتية
بدء تنفيذ مشروع الربط بين طريق إربد الدائري ومستشفى الأميرة بسمة الجديد
باشرت وزارة الأشغال العامة والإسكان، تنفيذ مشروع طريق الربط بين طريق إربد الدائري ومستشفى الأميرة بسمة الجديد، تنفيذا لقرارات مجلس الوزراء التي اتخذت خلال جلسته التي عقدها في محافظة إربد قبل أشهر، وتضمنت تكليف الوزارة بتنفيذ الطريق، رغم وقوعه ضمن حدود بلديتي إربد الكبرى وغرب إربد، نظرا لأهميته في خدمة القطاع الصحي وتعزيز البنية التحتية المرورية في المحافظة. وأوضح الناطق الإعلامي باسم الوزارة، عمر المحارمة، أن المشروع الذي تبلغ قيمته نحو 4.4 مليون دينار، وتصل مدة تنفيذه إلى 365 يوما من تاريخ المباشرة، يتضمن فتح وتنفيذ طريق يمتد من طريق إربد الدائري وصولا إلى مستشفى الأميرة بسمة الجديد بطول يبلغ نحو 2.6 كيلومتر، وبعرض يقارب 20 مترا، وباتجاهين يفصل بينهما جزيرة وسطية. وقال إن الأعمال تشمل تنفيذ الحفريات والردميات، وإنشاء طبقات الرصف والخلطات الإسفلتية، وتنفيذ شبكة لتصريف مياه الأمطار السطحية، وإنشاء عبارة صندوقية بطول 115 مترا على مجرى وادي الغفر، إلى جانب أعمال حماية المنحدرات، وإنارة الطريق بالكامل، وتزويده بعناصر السلامة المرورية، بما في ذلك اللوحات الإرشادية والتحذيرية، وتخطيط الطريق،