جارى البحث

وزير الشباب: ستاد "عمرة" يشكل نواة المدينة ومحورها الرئيس

دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 31-01-2026 23:53
| آخر تحديث منذ 8 أشهر
وزير الشباب: ستاد "عمرة" يشكل نواة المدينة ومحورها الرئيس
تصميم هندسي لمشروع مدينة عمرة. (رئاسة الوزراء)
حفظ

أكد خبراء ومختصُّون في جلسة الرياضة والصحة والنقل التي عقدت السبت، في دار رئاسة الوزراء ضمن الجلسات الحواريَّة بشأن مشروع مدينة عمرة، أهمية المرافق والمشاريع الرياضية التي ستنشأ ضمن المرحلة الأولى في تعزيز الاهتمام بالرياضة وتطويرها في مختلف الجوانب.
كما لفت المشاركون إلى أهمية هذه المرافق والمشاريع في تمكين الأردن من استضافة الأحداث الرياضية المهمة أسوة بالعديد من الدول.

وأشاروا إلى أن المرافق الرياضية الحالية، رغم أهميتها، ليست لديها القدرة على استيعاب التوسع في الأحداث والأنشطة الرياضية، لافتين إلى وجود حاجة ماسة لاستحداث مرافق جديدة تعزز من قيمة الإنجازات التي حققتها الرياضة الأردنية أخيراً، ومن ضمنها تأهل المنتخب الوطني لكرة القدم لنهائيات كأس العالم.

وركزت النقاشات ضمن الجلسة على سبل تطوير البنية التحتية والمرافق الرياضية، وتعزيز الصحة العامة، وتسهيل الحركة وأنماط التنقل داخل المدينة وخارجها، بما يحقق أهدافًا متكاملة لدعم النشاط البدني والحياة المجتمعية، وناقش المشاركون مختلف القضايا المرتبطة في إطار تفاعلي يعكس تنوع وجهات النظر، وأسهم في إثراء النقاش بشأن مكونات المشروع وتوجهاته المستقبلية.

وقال وزير الشباب رائد العدوان إن مشروع مدينة عمرة يُعد من المشاريع الاستراتيجية التي ستسهم في تطوير البنية التحتية الرياضية وتوسيع قاعدة ممارسة الأنشطة الرياضية، مضيفًا أن أولى مراحل التنفيذ ستبدأ بإنشاء ستاد يشكّل نواة المدينة ومحورها الرئيس، على أن تتبع ذلك مراحل تطوير متتالية تشمل باقي المرافق والمنشآت وفق رؤية متكاملة.

من جهته تناول وزير النقل نضال قطامين آليات التخفيف من الازدحامات المرورية، من خلال تنظيم حركة التنقل بين مدينة عمرة والمدن المحيطة، وتقليل الاعتماد على المركبات الخاصة، إلى جانب إنشاء مواقف قبل مداخل المدينة.

وأشار إلى أهمية تخصيص مساحات خضراء، وتوفير أنماط نقل متعددة داخل المدينة وخارجها، وتعزيز سهولة حركة المشاة بما يحقق انسيابية الحركة.

ستاد دولي وبنية رياضية متكاملة

أما مشروع المدينة الرياضية، فيتضمن إنشاء ستاد الحسين بن عبدالله الثاني الدولي كأحد أبرز مشاريع المرحلة الأولى في مدينة عمرة، بكلفة تقديرية تبلغ 200 مليون دينار، وعلى مساحة 1000 دونم، وبسعة 50 ألف متفرج، مع توقع إنجازه خلال 4 سنوات.

وتشير التفاصيل إلى أن المشروع سيُنفذ وفق أعلى المواصفات العالمية والمعايير والتقنيات الحديثة للملاعب، لاستضافة وإقامة البطولات المحلية والدولية، مع نمط معماري مميز يعكس التاريخ الحضاري الأردني.

كما يضم المشروع ملاعب تدريبية موازية، ومرافق تجارية وخدمية، مدعومة بأفضل أنظمة التكنولوجيا الحديثة وأنظمة البث التلفزيوني المتطورة، إضافة إلى اعتماد حلول الاستدامة باستخدام الطاقة ذاتية التوليد، وكفاءة استخدام المياه، وإدارة فاعلة للمساحات.

وكان رئيس الوزراء جعفر حسان أطلق، في 29 تشرين الثاني 2025، مشروع مدينة عمرة، الذي يشكل نموذجًا جديدًا في التطوير الحضري وإدارة النمو السكاني طويل الأمد، ويراعي معايير الاستدامة والحداثة، ويفتح فرصًا استثمارية واقتصادية واعدة، باعتباره نواة لمدينة مستقبلية نموذجية للشباب والجيل القادم، تمتد مراحل تطويرها على مدى 25 عامًا وبشكل عابر للحكومات.

وجاء إطلاق المشروع إنفاذًا لتوجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني في كتاب التكليف السامي، لمواصلة العمل في هذا المشروع لما له من دور محوري في تخفيف الضغط عن مدينتي عمّان والزرقاء بالشراكة مع القطاع الخاص، وبما ينسجم مع أهداف رؤية التحديث الاقتصادي ضمن محور جودة الحياة.

وتُقام مشاريع المرحلة الأولى من مدينة عمرة على مساحة 40 ألف دونم من أصل ما يقارب نصف مليون دونم، وستتولى الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق الحكومية متابعة وتسهيل مراحل الإنجاز، على أن يبدأ العمل فيها مطلع العام 2026 وتمتد حتى عام 2029، مع إنجاز بعض المشاريع خلال عامين.

المملكة

أخبار ذات صلة

مدينة عمرة
اعتماد التصاميم النهائية وانطلاق الأعمال الهندسية لمشروع مركز عمرة الدولي
أعلنت الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، السَّبت، عن اعتماد التصاميم النهائية وانطلاق أعمال المخططات والمواصفات الهندسية والإنشائية والفنية لمشروع مركز عمرة للمعارض والمؤتمرات الدولي، ليشكل وجهة جديدة للفعاليات والمعارض الكبرى في المملكة، وذلك ضمن المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة. وبينت الشركة في بيان لها، أن المركز الذي يعدّ الأكبر من نوعه في المملكة، يضمَ ما مساحته 16 ألف متر مربع للمعارض، و12 ألف متر مربع للمؤتمرات، لتخدم مختلف القطاعات الاقتصادية والتجارية وغيرها. ويتسع المركز لقرابة 15 ألف شخص في آن واحد، ويشمل قاعات كبرى للمؤتمرات والاجتماعات والفعاليات، بالإضافة إلى مرافق خدمية مساندة، والمئات من مواقف السيارات، وبكلفة تقديرية تصل إلى 50 مليون دينار. واستند تصميم المركز إلى دراسات جدوى اقتصادية وفنية، وسيتم إنشاؤه وفق أعلى معايير الاستدامة، واستخدام الوسائل الرقمية والتقنية الحديثة، كما سيتم تشغيله بكفاءة عالية تسمح باستضافة أكثر من فعالية في الوقت ذاته. وسيسهم المركز في تعزيز سياحة المؤتمرات والمعارض والفعاليات والقمم العالمية، خصوصاً وأنه يقع على طرق دولية وق
مدينة عمرة
بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبدالله الثاني الدولي في عمرة
* الستاد هو الأكبر في المملكة ويتسع لـ 46 ألف متفرج ويقام على أرض مساحتها الإجمالية ألف دونم ومن المخطط له انتهاء الأعمال الإنشائية وافتتاحه نهاية عام 2029. * المشروع يتضمن مرافق موازية تشمل ملعبين تدريبيين و6 آلاف موقف للسيارات والحافلات ومهيأ للربط مع محطات النقل العام ومسار الباص سريع التردد، بالإضافة إلى مرافق لخدمة الرياضيين والجماهير. * الستاد يستلهم تصميمه من الإرث الثقافي والمعماري الأردني وفق نموذج عصري حديث. * الستاد صمم وفق معايير الاستدامة وبمواصفات عالمية وبشكل يعزز كفاءة استخدام الموارد من الطاقة والمياه وسيوظف أحدث وسائل التكنولوجيا المستخدمة في الملاعب العالمية. * الستاد سيحاط بمناطق خضراء من نباتات وأشجار تنسجم مع البيئة المحيطة به. * المشروع سيسهم في تحريك قطاعات اقتصادية مهمة مثل الإنشاءات والمقاولات والعديد من الصناعات وغيرها وسيوفر المئات من فرص العمل للمواطنين خلال مرحلتي الإنشاء والتشغيل على المدى البعيد. * مشروع الستاد سيشكل مرفقا رياضيا رئيسا يسهم في دعم الحركة الرياضية المحلية وتطويرها، إضافة إلى ترسيخ مكانة الأردن لاستضافة الفعاليات الرياضية
مدينة عمرة
الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق تواصل عقد جلساتها المتخصصة بشأن مشروع مدينة عمرة
عقدت الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، جلستين متخصصتين بشأن مشروع مدينة عمرة، جمعت نخبة من الخبراء والمختصين لمناقشة محوريّ البيئة والطَّاقة، وما يطرحه كلاهما من تحديات وفرص في سياق التخطيط الحضري للمشروع. وتندرج هاتان الجلستان في سياق نهج حواري تتبعه الشركة لإشراك أصحاب الكفاءات والتخصصات في مختلف مراحل المشروع، من منطلق الشراكة مع المجتمع المحلي والقطاع الخاص، وتوظيف خبراتهم في صياغة نماذج تنموية رائدة، تُرسي دعائم مدينة عصرية تُوازن بين متطلبات النمو ومعايير جودة الحياة، وتُشكّل بيئة خصبة للاستثمار وتوفير فرص العمل. وخلال الجلسة الخاصَّة بالبيئة والاستدامة، تناول المشاركون ثلاثة محاور رئيسة؛ إذ ناقشوا في المحور الأول الإدارة البيئية بمفهومها الشامل، من خلال استعراض آليات حماية نوعية الهواء والتربة والمياه، وسُبل إدارة النفايات وتعزيز مبادئ الاقتصاد الدائري، فضلا عن أهمية التشجير وتوسيع الغطاء الأخضر والحفاظ على التنوع البيولوجي بوصفها ركائز أساسية في تصميم المدينة. وفي المحور الثاني، تطرّق الحضور إلى الاستجابة المناخية ومتطلباتها، خصوصا ما يتعلق باعتماد التقنيات النظيف
مدينة عمرة
"منتدى الاستراتيجيات" يصدر ورقة بإيجاز حول أهمية توظيف صناديق الاستثمار العقاري في تطوير مدينة عمرة
أصدر منتدى الاستراتيجيات الأردني ورقة بإيجاز تحت عنوان "توظيف صناديق الاستثمار العقاري في تطوير مدينة عمرة"، وذلك ضمن سلسلة أوراق بإيجاز التي يصدرها المنتدى، بهدف تسليط الضوء على صناديق الاستثمار العقاري المتداولة كأداة واعدة لتمويل مشروع مدينة عمرة، وتعزيز التنمية الحضرية المستدامة في الأردن. وبين المنتدى في ورقته أن إطلاق مشروع مدينة عمرة يعد فرصة استراتيجية لتبني آليات تمويل مبتكرة تدعم التنمية الحضرية في الأردن، حيث تعتبر صناديق الاستثمار العقاري التي يتم تداولها في السوق المالي (Real Estate Investment Trusts (REITs)) نموذجًا عالميًا ناجحا في استقطاب رأس المال، وتعزيز الشفافية، ودعم النمو الاقتصادي المستدام، مشيراً إلى أنها تُعرَّف على أنها "شركات تمتلك، أو تُدير، أو تُموّل العقارات المُدِّرة للدخل في مختلف القطاعات". وفي هذا السياق أوضح المنتدى أن مثل هذه الشركات تتيح للمستثمرين (الأفراد والشركات) فرصة الحصول على إيرادات نتيجة مساهمتهم في تلك العقارات، دون الحاجة إلى شرائها، أو إدارتها، أو تمويلها. مبيناً أن تلك الصناديق قد لاقت إقبالا متزايدًا لما توفره من إمكانات حقيقية لت