جارى البحث

خبراء ومختصون يقترحون إعفاء المغتربين من تأشيرة دخول "مدينة عمرة"

دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 01-02-2026 00:02
| آخر تحديث منذ 8 أشهر
خبراء ومختصون يقترحون إعفاء المغتربين من تأشيرة دخول "مدينة عمرة"
علم الأردن في عمّان. (المملكة)
حفظ

أكد خبراء ومختصّون في مجالات الاقتصاد والاستثمار والتكنولوجيا، أن أي نشاط اقتصادي سيسهم في تحريك عجلة النمو الاقتصادي، لا سيما في ظل استهداف تحقيق معدلات نمو مرتفعة، حيث تسهم حركة الاستثمار فيه باستدامة الأنشطة الاقتصادية عبر تنفيذ مشاريع متعددة، ما يستدعي تحديد أولوياتها بوضوح.

جاء ذلك خلال جلسة حواريَّة متخصِّصة عقدت في رئاسة الوزراء اليوم السبت، لمناقشة تطوير مشروع مدينة عمرة، ضمن محور: الأثر الاقتصادي وتكنولوجيا المستقبل (الأثر الاقتصادي المتوقع للمشروع على الصعيدين الاستثماري والاقتصادي، ودور تكنولوجيا المستقبل والأدوات الرقمية والبنى التحتية الذكية في تعظيم الأثر الاقتصادي للمشروع).

وقال الخبراء إنه من الضروري تحديد المعايير التي من شأنها التأثير في النمو الاقتصادي لمشروع مدينة عمرة، مشددين على أهمية اختيار الميزة التنافسية الأنسب لموقع المدينة، بحيث تكون مدينة جاذبة للسياحة والاستثمار من خلال مشاريع نوعية، الأمر الذي يتطلب تحديد المتطلبات والأولويات اللازمة لذلك.

وأشاروا إلى أهمية توفير أراضٍ مخصصة للمعارض بهدف جذب الاستثمارين الداخلي والخارجي، وتحقيق إيرادات للخزينة، إضافة إلى ضرورة إنشاء عناقيد صناعات ذكية، لما لها من أثر مباشر في دعم النمو الاقتصادي ضمن مدينة صناعية متكاملة.

واقترح الخبراء توفير منصة موحدة للبيانات لاستخدامها في دعم عملية صنع القرار.

وأوضحوا أن المشروع يهدف إلى معالجة التحديات الداخلية والخارجية وتخفيض تكلفة النشاط الاقتصادي في عمّان والزرقاء، من خلال تقديم حوافز في مجالات الطاقة والمياه وغيرها.

وأشاروا كذلك إلى أهمية توفير الحوافز لجذب القطاع الخاص وتحفيز الأفراد والمشاريع، ودراسة برامج الدعم السكني بالتعاون مع البنوك والجهات المعنية.

وشددوا على أهمية تحديد دور كل من الحكومة والقطاع الخاص وتعزيز الشراكة بينهما، إلى جانب جذب المواطنين عبر المشاريع الجديدة وتوفير الخدمات والمرافق، والسعي لاستقطاب الاستثمارات المحلية والأجنبية، بالإضافة إلى ضرورة تحديد مصادر الطاقة التي ستعتمد عليها المدينة.

ولفتوا إلى ضرورة التركيز على البنية التحتية لا سيما الطرق وحركة المرور والتخطيط الحضري، وبما يضمن سهولة الوصول إلى المدينة والتنقل داخلها خصوصاً في ظل قربها من العاصمة عمّان ومطار الملكة علياء الدولي ومدينة الزرقاء وقربها كذلك من الطرق الدولية مع العراق والسعودية وسوريا، إلى جانب معالجة النمو السكاني، وتوفير أنشطة اقتصادية مشجعة تدفع المواطنين للانتقال والاستقرار فيها.

وناقش الخبراء التحديات التي يجب تجنبها في المدينة، والتي قد تعيق استغلال الفرص وتحقيق العوائد المرجوة، مؤكدين أن البنية التحتية الرقمية تُعد عنصرًا أساسيًا ولا بد أن تكون مستدامة، مع التركيز على المحور الأكاديمي بوصفه ركيزة محورية ستوفر قيمة مستقبلية مهمة، في ظل التطور التكنولوجي المتسارع، وبما يشمل بناء شراكات عالمية، كونه من أهم عناصر التقدم في هذا العصر.

كما شددوا على أهمية خلق فرص عمل وتوفير برامج تدريب لتأهيل كوادر بشرية مدرَّبة وقادرة على التعامل مع التقنيات الحديثة، وعلى رأسها تطبيقات الذكاء الاصطناعي.

واقترحوا تسهيل دخول المغتربين إلى المدينة دون الحاجة إلى الحصول على تأشيرة، إضافة إلى ضرورة مراقبة ومتابعة تجارب الدول الأخرى والاستفادة من خبراتها في تنفيذ مشاريع مماثلة لهذه المدينة.

وقالوا، إن البيانات تُعد عنصرًا بالغ الأهمية، وإن جودة هذه البيانات تشكّل عاملًا أساسيًا في تمكين المواطن من الحصول على الخدمات بسلاسة وكفاءة.

وأكدوا ضرورة توظيف التكنولوجيا في التطوير وإيجاد الحلول ضمن منظومة متكاملة، وأهمية حوكمة هذه الحلول والتقنيات الذكية لضمان فاعليتها واستدامتها، وبما يسهم في جعل المدينة مركزًا مُصدِّرًا للتكنولوجيا.

وناقش الخبراء خلال الجلسة 5 محاور شملت: الدور الاقتصادي والاستراتيجي لمشروع مدينة عمرة، والأثر الاستثماري وخلق القيمة المضافة، والأثر على الاقتصاد الكلي والأثر الوطني، ودور تكنولوجيا المستقبل والبنية التحتية الرقمية، وأخيرا التكنولوجيا كمحفز اقتصادي.

المملكة

أخبار ذات صلة

مدينة عمرة
اعتماد التصاميم النهائية وانطلاق الأعمال الهندسية لمشروع مركز عمرة الدولي
أعلنت الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، السَّبت، عن اعتماد التصاميم النهائية وانطلاق أعمال المخططات والمواصفات الهندسية والإنشائية والفنية لمشروع مركز عمرة للمعارض والمؤتمرات الدولي، ليشكل وجهة جديدة للفعاليات والمعارض الكبرى في المملكة، وذلك ضمن المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة. وبينت الشركة في بيان لها، أن المركز الذي يعدّ الأكبر من نوعه في المملكة، يضمَ ما مساحته 16 ألف متر مربع للمعارض، و12 ألف متر مربع للمؤتمرات، لتخدم مختلف القطاعات الاقتصادية والتجارية وغيرها. ويتسع المركز لقرابة 15 ألف شخص في آن واحد، ويشمل قاعات كبرى للمؤتمرات والاجتماعات والفعاليات، بالإضافة إلى مرافق خدمية مساندة، والمئات من مواقف السيارات، وبكلفة تقديرية تصل إلى 50 مليون دينار. واستند تصميم المركز إلى دراسات جدوى اقتصادية وفنية، وسيتم إنشاؤه وفق أعلى معايير الاستدامة، واستخدام الوسائل الرقمية والتقنية الحديثة، كما سيتم تشغيله بكفاءة عالية تسمح باستضافة أكثر من فعالية في الوقت ذاته. وسيسهم المركز في تعزيز سياحة المؤتمرات والمعارض والفعاليات والقمم العالمية، خصوصاً وأنه يقع على طرق دولية وق
مدينة عمرة
بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبدالله الثاني الدولي في عمرة
* الستاد هو الأكبر في المملكة ويتسع لـ 46 ألف متفرج ويقام على أرض مساحتها الإجمالية ألف دونم ومن المخطط له انتهاء الأعمال الإنشائية وافتتاحه نهاية عام 2029. * المشروع يتضمن مرافق موازية تشمل ملعبين تدريبيين و6 آلاف موقف للسيارات والحافلات ومهيأ للربط مع محطات النقل العام ومسار الباص سريع التردد، بالإضافة إلى مرافق لخدمة الرياضيين والجماهير. * الستاد يستلهم تصميمه من الإرث الثقافي والمعماري الأردني وفق نموذج عصري حديث. * الستاد صمم وفق معايير الاستدامة وبمواصفات عالمية وبشكل يعزز كفاءة استخدام الموارد من الطاقة والمياه وسيوظف أحدث وسائل التكنولوجيا المستخدمة في الملاعب العالمية. * الستاد سيحاط بمناطق خضراء من نباتات وأشجار تنسجم مع البيئة المحيطة به. * المشروع سيسهم في تحريك قطاعات اقتصادية مهمة مثل الإنشاءات والمقاولات والعديد من الصناعات وغيرها وسيوفر المئات من فرص العمل للمواطنين خلال مرحلتي الإنشاء والتشغيل على المدى البعيد. * مشروع الستاد سيشكل مرفقا رياضيا رئيسا يسهم في دعم الحركة الرياضية المحلية وتطويرها، إضافة إلى ترسيخ مكانة الأردن لاستضافة الفعاليات الرياضية
مدينة عمرة
الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق تواصل عقد جلساتها المتخصصة بشأن مشروع مدينة عمرة
عقدت الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، جلستين متخصصتين بشأن مشروع مدينة عمرة، جمعت نخبة من الخبراء والمختصين لمناقشة محوريّ البيئة والطَّاقة، وما يطرحه كلاهما من تحديات وفرص في سياق التخطيط الحضري للمشروع. وتندرج هاتان الجلستان في سياق نهج حواري تتبعه الشركة لإشراك أصحاب الكفاءات والتخصصات في مختلف مراحل المشروع، من منطلق الشراكة مع المجتمع المحلي والقطاع الخاص، وتوظيف خبراتهم في صياغة نماذج تنموية رائدة، تُرسي دعائم مدينة عصرية تُوازن بين متطلبات النمو ومعايير جودة الحياة، وتُشكّل بيئة خصبة للاستثمار وتوفير فرص العمل. وخلال الجلسة الخاصَّة بالبيئة والاستدامة، تناول المشاركون ثلاثة محاور رئيسة؛ إذ ناقشوا في المحور الأول الإدارة البيئية بمفهومها الشامل، من خلال استعراض آليات حماية نوعية الهواء والتربة والمياه، وسُبل إدارة النفايات وتعزيز مبادئ الاقتصاد الدائري، فضلا عن أهمية التشجير وتوسيع الغطاء الأخضر والحفاظ على التنوع البيولوجي بوصفها ركائز أساسية في تصميم المدينة. وفي المحور الثاني، تطرّق الحضور إلى الاستجابة المناخية ومتطلباتها، خصوصا ما يتعلق باعتماد التقنيات النظيف
مدينة عمرة
"منتدى الاستراتيجيات" يصدر ورقة بإيجاز حول أهمية توظيف صناديق الاستثمار العقاري في تطوير مدينة عمرة
أصدر منتدى الاستراتيجيات الأردني ورقة بإيجاز تحت عنوان "توظيف صناديق الاستثمار العقاري في تطوير مدينة عمرة"، وذلك ضمن سلسلة أوراق بإيجاز التي يصدرها المنتدى، بهدف تسليط الضوء على صناديق الاستثمار العقاري المتداولة كأداة واعدة لتمويل مشروع مدينة عمرة، وتعزيز التنمية الحضرية المستدامة في الأردن. وبين المنتدى في ورقته أن إطلاق مشروع مدينة عمرة يعد فرصة استراتيجية لتبني آليات تمويل مبتكرة تدعم التنمية الحضرية في الأردن، حيث تعتبر صناديق الاستثمار العقاري التي يتم تداولها في السوق المالي (Real Estate Investment Trusts (REITs)) نموذجًا عالميًا ناجحا في استقطاب رأس المال، وتعزيز الشفافية، ودعم النمو الاقتصادي المستدام، مشيراً إلى أنها تُعرَّف على أنها "شركات تمتلك، أو تُدير، أو تُموّل العقارات المُدِّرة للدخل في مختلف القطاعات". وفي هذا السياق أوضح المنتدى أن مثل هذه الشركات تتيح للمستثمرين (الأفراد والشركات) فرصة الحصول على إيرادات نتيجة مساهمتهم في تلك العقارات، دون الحاجة إلى شرائها، أو إدارتها، أو تمويلها. مبيناً أن تلك الصناديق قد لاقت إقبالا متزايدًا لما توفره من إمكانات حقيقية لت