جارى البحث

وزير الإدارة المحلية: وظائف واسعة لسكان "عمرة" في الموقر الصناعية

وزير الإدارة المحلية: مدينة عمرة مشروع استثماري تنموي وليس مشروعا عقاريا سكنيا
دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 01-02-2026 03:34
| آخر تحديث منذ 8 أشهر
وزير الإدارة المحلية: وظائف واسعة لسكان "عمرة" في الموقر الصناعية
خبراء ومختصون خلال الجلسة الحوارية بشأن مشروع مدينة عمرة في رئاسة الوزراء. (رئاسة الوزراء)
حفظ
  • وزير الإدارة المحلية: مدينة عمرة مشروع تنموي استثماري وطني يبدأ من الصفر
  • المصري: مدينة الموقر الصناعية توفر وظائف واسعة ومتنوعة لسكان "عمرة"

أكد وزير الإدارة المحلية وليد المصري أن مشروع مدينة عمرة ليس مشروعاً عقارياً سكنياً، وإنما مشروع استثماري تنموي حضري متكامل، مشدداً على أن المدينة لن تكون تابعة لأمانة عمّان أو لأي بلدية، بل ستُقام كنموذج جديد لمدينة حديثة تُنشأ من الصفر.

جاء ذلك خلال الجلسة المتخصصة بالتنمية والتطوير الحضري لمشروع مدينة عمرة، التي عقدت السبت في رئاسة الوزراء، ضمن سلسلة جلسات حوارية تهدف إلى بلورة الرؤية التنموية الشاملة للمشروع.

مشاريع كبرى ضمن المرحلة الأولى

وأوضح المصري أن المرحلة الأولى من المشروع، والمقررة عام 2029، تتضمن تنفيذ مشاريع محفزة، من أبرزها: مدينة رياضية متكاملة، استاد دولي، أرض للمعارض، قاعات للمؤتمرات، حديقة بيئية، حلبة سباق، ومدينة ترفيهية.

وأشار إلى أن قرب مدينة الموقر الصناعية من موقع مشروع مدينة عمرة يوفر فرص عمل واسعة ومتنوعة لسكان المدينة، مؤكداً عقد المزيد من الجلسات الحوارية وإشراك الشباب فيها، باعتبار أن الأجيال القادمة ستكون المستفيد الأكبر من المشروع.

افتتاح شوارع وطرح عطاءات

من جانبه، أكد وزير الأشغال العامة والإسكان ماهر أبو السمن أن مخرجات النقاشات الجارية سيتم الأخذ بها لتحسين وتجويد أحكام البناء والتنظيم في مشروع المدينة، لافتاً إلى أن الوزارة باشرت بافتتاح شوارع داخل المشروع، إضافة إلى طرح عطاءات لإنشاء حلبة السباق والاستاد الدولي، ليكونا جاهزين بحلول عام 2029.

إجماع الخبراء: مشروع وطني تنموي

وأجمع الخبراء والمختصون المشاركون في الجلسة على أن مشروع مدينة عمرة يُعد مشروعاً وطنياً اقتصادياً تنموياً حضرياً، ويشكل استثماراً حيوياً متكاملاً، مؤكدين ضرورة التركيز على هوية المدينة لتكون مدينة تنموية معرفية جاذبة للسكان، ونموذجاً للمدن الذكية والمستدامة، وليس مجرد مدينة سكنية.

كما شدد المشاركون على أهمية استثمار الموقع المتميز للمدينة وتسويقها خارجيا، وإعداد دراسة سوق شاملة قبل وضع المخطط الشمولي، إلى جانب تسويق المشروع إعلاميا وشرح الحوافز والإعفاءات المتوقعة للمستثمرين.

بنية تحتية وخدمات جاذبة

وطالب الخبراء بوقف التوسع التنظيمي في المناطق المجاورة للمشروع منعاً للتداخل العمراني، وضرورة توفير بنية تحتية متطورة تشمل النقل والمواصلات والطاقة والمياه، إلى جانب إنشاء جامعات ومدارس ومستشفيات عالية الجودة، فضلاً عن استثمار القصور الأثرية المجاورة في تشكيل هوية المدينة.

وأشاروا إلى أن المشروع يفتح آفاقاً استثمارية واسعة في قطاعات متعددة، من بينها القطاع الزراعي، خاصة أن منطقة المشروع تُعد من مناطق البادية وليست صحراء، مؤكدين أهمية إجراء دراسات جيولوجية وطبوغرافية دقيقة للأرض.

خمس جلسات حوارية متخصصة

وخصصت الجلسة لمناقشة محاور التخطيط العمراني والتطوير الحضري، والدور التنموي للمشروع، وانعكاسه على البيئة والمجتمع المحلي، بهدف وضع مبادئ توجيهية عامة للتنمية الحضرية، وصياغة رؤية واضحة، وتحديد المخاطر الحضرية الواجب تجنبها خلال مراحل التخطيط والتطوير.

ويُشار إلى أن هذه الجلسة جاءت ضمن خمس جلسات حوارية متخصصة عقدتها رئاسة الوزراء حول تطوير مشروع مدينة عمرة، بمشاركة أكثر من 150 خبيرا ومختصا، حيث تمحورت الجلسات بشأن: التنمية والتطوير الحضري، الأثر الاقتصادي وتكنولوجيا المستقبل، المياه والطاقة والبيئة، الثقافة والتعليم، والرياضة والصحة والتنقل.

المملكة

أخبار ذات صلة

مدينة عمرة
اعتماد التصاميم النهائية وانطلاق الأعمال الهندسية لمشروع مركز عمرة الدولي
أعلنت الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، السَّبت، عن اعتماد التصاميم النهائية وانطلاق أعمال المخططات والمواصفات الهندسية والإنشائية والفنية لمشروع مركز عمرة للمعارض والمؤتمرات الدولي، ليشكل وجهة جديدة للفعاليات والمعارض الكبرى في المملكة، وذلك ضمن المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة. وبينت الشركة في بيان لها، أن المركز الذي يعدّ الأكبر من نوعه في المملكة، يضمَ ما مساحته 16 ألف متر مربع للمعارض، و12 ألف متر مربع للمؤتمرات، لتخدم مختلف القطاعات الاقتصادية والتجارية وغيرها. ويتسع المركز لقرابة 15 ألف شخص في آن واحد، ويشمل قاعات كبرى للمؤتمرات والاجتماعات والفعاليات، بالإضافة إلى مرافق خدمية مساندة، والمئات من مواقف السيارات، وبكلفة تقديرية تصل إلى 50 مليون دينار. واستند تصميم المركز إلى دراسات جدوى اقتصادية وفنية، وسيتم إنشاؤه وفق أعلى معايير الاستدامة، واستخدام الوسائل الرقمية والتقنية الحديثة، كما سيتم تشغيله بكفاءة عالية تسمح باستضافة أكثر من فعالية في الوقت ذاته. وسيسهم المركز في تعزيز سياحة المؤتمرات والمعارض والفعاليات والقمم العالمية، خصوصاً وأنه يقع على طرق دولية وق
مدينة عمرة
بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبدالله الثاني الدولي في عمرة
* الستاد هو الأكبر في المملكة ويتسع لـ 46 ألف متفرج ويقام على أرض مساحتها الإجمالية ألف دونم ومن المخطط له انتهاء الأعمال الإنشائية وافتتاحه نهاية عام 2029. * المشروع يتضمن مرافق موازية تشمل ملعبين تدريبيين و6 آلاف موقف للسيارات والحافلات ومهيأ للربط مع محطات النقل العام ومسار الباص سريع التردد، بالإضافة إلى مرافق لخدمة الرياضيين والجماهير. * الستاد يستلهم تصميمه من الإرث الثقافي والمعماري الأردني وفق نموذج عصري حديث. * الستاد صمم وفق معايير الاستدامة وبمواصفات عالمية وبشكل يعزز كفاءة استخدام الموارد من الطاقة والمياه وسيوظف أحدث وسائل التكنولوجيا المستخدمة في الملاعب العالمية. * الستاد سيحاط بمناطق خضراء من نباتات وأشجار تنسجم مع البيئة المحيطة به. * المشروع سيسهم في تحريك قطاعات اقتصادية مهمة مثل الإنشاءات والمقاولات والعديد من الصناعات وغيرها وسيوفر المئات من فرص العمل للمواطنين خلال مرحلتي الإنشاء والتشغيل على المدى البعيد. * مشروع الستاد سيشكل مرفقا رياضيا رئيسا يسهم في دعم الحركة الرياضية المحلية وتطويرها، إضافة إلى ترسيخ مكانة الأردن لاستضافة الفعاليات الرياضية
مدينة عمرة
الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق تواصل عقد جلساتها المتخصصة بشأن مشروع مدينة عمرة
عقدت الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، جلستين متخصصتين بشأن مشروع مدينة عمرة، جمعت نخبة من الخبراء والمختصين لمناقشة محوريّ البيئة والطَّاقة، وما يطرحه كلاهما من تحديات وفرص في سياق التخطيط الحضري للمشروع. وتندرج هاتان الجلستان في سياق نهج حواري تتبعه الشركة لإشراك أصحاب الكفاءات والتخصصات في مختلف مراحل المشروع، من منطلق الشراكة مع المجتمع المحلي والقطاع الخاص، وتوظيف خبراتهم في صياغة نماذج تنموية رائدة، تُرسي دعائم مدينة عصرية تُوازن بين متطلبات النمو ومعايير جودة الحياة، وتُشكّل بيئة خصبة للاستثمار وتوفير فرص العمل. وخلال الجلسة الخاصَّة بالبيئة والاستدامة، تناول المشاركون ثلاثة محاور رئيسة؛ إذ ناقشوا في المحور الأول الإدارة البيئية بمفهومها الشامل، من خلال استعراض آليات حماية نوعية الهواء والتربة والمياه، وسُبل إدارة النفايات وتعزيز مبادئ الاقتصاد الدائري، فضلا عن أهمية التشجير وتوسيع الغطاء الأخضر والحفاظ على التنوع البيولوجي بوصفها ركائز أساسية في تصميم المدينة. وفي المحور الثاني، تطرّق الحضور إلى الاستجابة المناخية ومتطلباتها، خصوصا ما يتعلق باعتماد التقنيات النظيف
مدينة عمرة
"منتدى الاستراتيجيات" يصدر ورقة بإيجاز حول أهمية توظيف صناديق الاستثمار العقاري في تطوير مدينة عمرة
أصدر منتدى الاستراتيجيات الأردني ورقة بإيجاز تحت عنوان "توظيف صناديق الاستثمار العقاري في تطوير مدينة عمرة"، وذلك ضمن سلسلة أوراق بإيجاز التي يصدرها المنتدى، بهدف تسليط الضوء على صناديق الاستثمار العقاري المتداولة كأداة واعدة لتمويل مشروع مدينة عمرة، وتعزيز التنمية الحضرية المستدامة في الأردن. وبين المنتدى في ورقته أن إطلاق مشروع مدينة عمرة يعد فرصة استراتيجية لتبني آليات تمويل مبتكرة تدعم التنمية الحضرية في الأردن، حيث تعتبر صناديق الاستثمار العقاري التي يتم تداولها في السوق المالي (Real Estate Investment Trusts (REITs)) نموذجًا عالميًا ناجحا في استقطاب رأس المال، وتعزيز الشفافية، ودعم النمو الاقتصادي المستدام، مشيراً إلى أنها تُعرَّف على أنها "شركات تمتلك، أو تُدير، أو تُموّل العقارات المُدِّرة للدخل في مختلف القطاعات". وفي هذا السياق أوضح المنتدى أن مثل هذه الشركات تتيح للمستثمرين (الأفراد والشركات) فرصة الحصول على إيرادات نتيجة مساهمتهم في تلك العقارات، دون الحاجة إلى شرائها، أو إدارتها، أو تمويلها. مبيناً أن تلك الصناديق قد لاقت إقبالا متزايدًا لما توفره من إمكانات حقيقية لت