جارى البحث

الصحة العالمية تُصوت لإبقاء الوضع الصحي في فلسطين في حالة طوارئ

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 05-02-2026 17:50
| آخر تحديث منذ 8 أشهر
الصحة العالمية تُصوت لإبقاء الوضع الصحي في فلسطين في حالة طوارئ
شعار منظمة الصحة العالمية بجوار مقرها الرئيس في جنيف. 23 نيسان 2025. (أ ف ب)
حفظ

أقر المجلس التنفيذي لمنظمة الصحة العالمية، الإبقاء على حالة طوارئ صحية مستمرة في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، وذلك عقب التصويت على مشروع القرار بأغلبية 27 صوتًا من أصل 34 عضواً، في موقف دولي واضح يعكس حجم الانهيار الإنساني والصحي في قطاع غزة.

وصوت عضو واحد ضد القرار هو إسرائيل، فيما امتنع 4 أعضاء عن التصويت، وغاب عن التصويت 3 أعضاء.

وأدان المجلس التنفيذي الهجمات المتكررة والمباشرة على المنشآت الصحية والطواقم الطبية، معتبرا إياها انتهاكا صارخا وجسيما للقانون الإنساني الدولي واتفاقيات جنيف.

وشدد القرار على الضرورة العاجلة لفتح ممرات إنسانية فورية وآمنة ودون عوائق، وضمان إدخال الأدوية والمستلزمات الطبية والوقود، وتأمين حرية حركة سيارات الإسعاف والطواقم الطبية، والسماح بخروج المرضى والجرحى لتلقي العلاج خارج قطاع غزة، الذين بلغ عددهم 18.500 بحسب منظمة الصحة العالمية.

ويجدد القرار التزام المجتمع الدولي، عبر منظمة الصحة العالمية، بحماية المدنيين الفلسطينيين وصون الحق في الصحة وضمان استمرار العمل الإنساني دون تسييس أو ابتزاز.

ويأتي القرار في ظل كارثة إنسانية وصحية غير مسبوقة في قطاع غزة، حيث أدى العدوان المتواصل إلى تدمير واسع للمستشفيات والمراكز الصحية وسيارات الإسعاف، إلى جانب الاستهداف المباشر للطواقم الطبية والإنسانية.

بدوره، أشاد مندوب دولة فلسطين الدائم لدى الأمم المتحدة لدى جنيف السفير إبراهيم خريشي، بالدول التي دعمت القرار، مؤكدا الحاجة إلى تضافر جهود الدول الأعضاء ومنظمة الصحة العالمية لتحسين الأوضاع الصحية في فلسطين.

وأكد أن القرار يجسد تأكيدا للحقيقة الميدانية، وحماية صريحة لحالة الطوارئ والعمل الإنساني، مشددا على أن حماية الصحة الفلسطينية واجب إنساني وأخلاقي غير قابل للتسييس، في ظل الاستهداف المنهجي للمدنيين والمنشآت والطواقم الصحية.

وتحدث عن تقرير المفوض السامي لحقوق الإنسان الذي أشار إلى أن 1582 طبيبا وعامل إغاثة قتلهم الاحتلال الإسرائيلي، إضافة إلى 320 معتقلا فلسطينيا استُشهدوا نتيجة الإهمال الطبي.

وأوضح خريشي أن إبقاء حالة الطوارئ ليس خيارا سياسياً، بل ضرورة إنسانية ملحة لضمان استمرار عمل منظمة الصحة العالمية وفق ميثاقها، وحماية ما تبقّى من النظام الصحي الفلسطيني من الانهيار الكامل، بالرغم من محاولات الاحتلال إنهاء حالة الطوارئ في فلسطين.

ولفت إلى استمرار الاحتلال في سياساته الهمجية ضد المنظومة الصحية والعمل الإنساني، واستهداف 95% من المنشآت بشكل كامل أو جزئي، ومنع 37 منظمة إغاثية من أداء مهامها، يعمل 22 منها في مجال الصحة.

وتحدث خريشي عن استشهاد أحد المسعفين أمس، أثناء محاولته إنقاذ الجرحى نتيجة العدوان الإسرائيلي، مشددا على أن العمل الإنساني لا يجوز تسييسه أو استهدافه.

وفا

أخبار ذات صلة

منظمة الصحة العالمية
الصحة العالمية: تفاوتات اجتماعية تؤثر في مخاطر الأمراض غير السارية والحصول على العلاج
أظهرت منظمة الصحة العالمية أن التفاوتات الاجتماعية والاقتصادية تؤثر في مخاطر الإصابة بالأمراض غير السارية، وفي فرص الوقاية منها وتشخيصها وعلاجها، وفق تقرير عالمي نشرته المنظمة الثلاثاء 20 تشرين الأول 2026. ويغطي التقرير أربعة أنواع رئيسية من الأمراض، هي السرطان وأمراض القلب والأوعية الدموية والأمراض التنفسية المزمنة والسكري، إضافة إلى عوامل خطر تشمل التدخين واستهلاك الكحول والسمنة والأنظمة الغذائية غير الصحية وقلة النشاط البدني وتلوث الهواء. واستند التقرير، المعنون "حالة التفاوتات: الأمراض غير السارية وعوامل الخطر المرتبطة بها"، إلى بيانات وطنية جُمعت خلال العقد الماضي، لدراسة الفروق المرتبطة بالعمر والجنس والدخل والتعليم ومكان الإقامة والإعاقة والعمل والهجرة. وأظهرت النتائج أن الفئات الأقل تعليما في البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل تسجل معدلات أعلى من ارتفاع ضغط الدم والسكري. كما تواجه النساء الأقل دخلا وتعليما فرصا أقل للحصول على فحوص الكشف عن سرطان عنق الرحم. وأشار التقرير إلى أن الرجال أكثر استخداما للتبغ واستهلاكا للكحول، وأقل احتمالا لتشخيص ارتفاع ضغط الدم وعلاجه، فيما تواجه المناطق
منظمة الصحة العالمية
الصحة العالمية تطلق خارطة طريق للحد من ارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل
أطلقت منظمة الصحة العالمية وشركاؤها خارطة طريق عالمية جديدة للحد من اضطرابات ارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل، بما فيها تسمم الحمل، في ظل استمرار هذه الاضطرابات بوصفها من الأسباب الرئيسية للوفاة والمرض الشديد بين النساء الحوامل والمواليد. وقالت المنظمة إن اضطرابات ارتفاع ضغط الدم تؤثر في ما يقدّر بنحو 10% إلى 15% من حالات الحمل حول العالم، وترتبط بنحو 16% من وفيات الأمهات عالمياً، مع تقديرات تبلغ نحو 42 ألف وفاة سنوياً، فضلاً عن أكثر من 500 ألف حالة وفاة بين الأجنة والمواليد. وأشارت إلى أن نقص خدمات الرعاية الأساسية في بعض البلدان، بما فيها قياس ضغط الدم وفحص البروتين في البول وتوفير الأدوية الأساسية، قد يؤخر اكتشاف الحالات الخطرة والتعامل معها. كما تسهم محدودية الكوادر المدربة وضعف أنظمة الإحالة وخدمات الطوارئ التوليدية في زيادة المخاطر. وتحدد خارطة الطريق، الممتدة من عام 2026 إلى عام 2035 وما بعده، إجراءات مشتركة لتعزيز البحث والابتكار، وتحسين الإرشادات السريرية، وتوسيع الوصول إلى الأدوية والفحوص التشخيصية، وتطوير الخدمات الصحية ومتابعة تنفيذ التدخلات. ولفتت المنظمة إلى أن تداعيات تسمم ال
منظمة الصحة العالمية
الصحة العالمية: أوغندا لا تزال معرّضة لخطر إيبولا رغم توقف العدوى المحلية
حذّرت منظمة الصحة العالمية الأربعاء من أن أوغندا لا تزال معرّضة لخطر انتشار فيروس إيبولا من جمهورية الكونغو الديموقراطية المجاورة، رغم احتفالها بتعافي آخر مصاب بعدوى محلية. ومر 42 يوما على تعافي آخر مصاب بعدوى محلية في أوغندا ومغادرته مركز العلاج في 16 حزيران، من دون توثيق أي انتقال محلي لاحق للفيروس. وكانت وزارة الصحة الأوغندية أعلنت الثلاثاء "انتهاء تفشي إيبولا لعام 2026 رسميا"، مضيفة "أوغندا خالية اليوم من إيبولا". لكن منظمة الصحة العالمية أوضحت أن المعيار الدولي يقضي باحتساب 42 يوما من تاريخ آخر تعرض محتمل للعدوى مرتبط بآخر حالة إصابة. وتمثّل هذه المدة ضعف فترة الحضانة الأطول المعروفة للفيروس والبالغة 21 يوما. وقالت المنظمة الأممية إنه نظرا إلى مغادرة آخر مصاب وافد من جمهورية الكونغو الديموقراطية مركز المعالجة في 16 تموز، فإنها ستواصل مراقبة الوضع لمدة 42 يوما بدءا من ذلك التاريخ "كإجراء احترازي إضافي للتأكد من عدم إغفال أي سلسلة عدوى". وسجّلت جمهورية الكونغو الديموقراطية 3360 إصابة مؤكدة، بينها 1487 وفاة، مع تركّز التفشي بدرجة كبيرة في إقليم إيتوري في شمال شرق البلاد. أما أوغندا ا
منظمة الصحة العالمية
منظمة الصحة العالمية: إصابات السرطان قد تقترب من 35 مليون حالة سنويا بحلول 2050
حذرت منظمة الصحة العالمية من أن عدد حالات الإصابة الجديدة بالسرطان قد يرتفع إلى ما يقرب من 35 مليون حالة سنويا بحلول عام 2050 ما لم تتخذ إجراءات عاجلة، مؤكدة أن المرض لا يزال ثاني أبرز أسباب الوفاة في العالم بعد أمراض القلب والأوعية الدموية. وأوضحت المنظمة في تقريرها العالمي عن حالة السرطان لعام 2026، أن السرطان يتسبب في وفاة أكثر من 26 ألف شخص يوميا، مع تسجيل نحو 20.6 مليون إصابة جديدة وما يقرب من 10 ملايين وفاة سنويا. وبحسب التقرير، تبقى 87% من النساء المصابات بسرطان الثدي في البلدان المرتفعة الدخل على قيد الحياة بعد خمس سنوات من التشخيص، مقارنة بنحو 42% فقط في البلدان المنخفضة الدخل، فيما تدرج أقل من ثلث البلدان رعاية السرطان ضمن حزم التغطية الصحية الشاملة. وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، إن فرص النجاة من السرطان "يجب ألا تعتمد أبدا على مكان الولادة أو مستوى الدخل"، مؤكدا أن أوجه عدم المساواة ليست حتمية ويمكن معالجتها من خلال عمل أقوى وأكثر تنسيقا. وأشار التقرير إلى أن نحو 4 من كل 10 حالات سرطان ترتبط بعوامل خطر يمكن الوقاية منها، مثل تع