جارى البحث

وفد صناعي أردني يبحث إقامة شراكات وتعزيز التبادل التجاري مع الكويت

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 07-02-2026 15:22
| آخر تحديث منذ 8 أشهر
وفد صناعي أردني يبحث إقامة شراكات وتعزيز التبادل التجاري مع الكويت
علما الأردن والكويت. (shutterstock)
حفظ

أكّد رئيس غرفتي صناعة الأردن وعمّان فتحي الجغبير أهمية تعزيز العلاقات الاقتصادية بين الأردن والكويت، فرغم أن التبادل التجاري بين البلدين وصل إلى (176) مليون دينار خلال عام 2024، فإنّ هذا الرقم قابل للزيادة في ظل العلاقة المتميزة التي تجمع البلدين الشقيقين في شتى المجالات.

وأضاف الجغبير، أن وفدا صناعيا أردنيا يضم ممثلين لـ(25) شركة صناعية أردنية من مختلف القطاعات الصناعية سيزور الكويت خلال الفترة 9 – 11 شباط الحالي، سيبحث عقد شراكات تجارية وإقامة صناعات تكاملية وذلك من خلال اجتماعات عمل ثنائية سيتم عقدها مع عدد من المراكز التجارية الكبرى في الكويت للالتقاء بمدرائها وعرض عينات من المنتجات الصناعية عليهم.

وأشار الجغبير إلى أنّ التبادل التجاري بين البلدين يتركز في سلع محدّدة، حيث تركزت الصادرات الأردنية إلى الكويت في المنتجات الحيوانية والنباتية، فيما تركزت المستوردات الأردنية من الكويت في المنتجات النفطية ومشتقاتها من الغاز الطبيعي والزيوت، إضافة إلى غاز الأوكسجين، حيث يعدّ السوق الكويتي من الوجهات التصديرية الواعدة أمام الصادرات الصناعية الأردنية مع وجود حجم طلب مرتفع داخل السوق الكويتي، وامتلاك الأردن فرصا تصديرية مهمة في ذلك السوق، خصوصاً مع وجود اتفاقية التجارة الحرة العربية التي تعفي صادرات المملكة من التعرفة الجمركية.

وأشاد الجغبير بتعاون كافة الجهات في المملكة، في تسهيل إجراءات زيارة هذا الوفد، وعلى رأسها نائب رئيس الوزراء/ وزير الخارجية ووزير الصناعة والتجارة والتموين، والسفير الأردني في الكويت وكادر السفارة. الذين كان لهم دور كبير في ترتيب لقاءات العمل الثنائية للوفد الصناعي الأردني مع نظرائهم من رجال الأعمال الكويتيين.

وأوضح الجغبير أنّ هذه الزيارة تأتي بعد الزيارات السابقة الناجحة التي نظمتها غرفة صناعة عمّان لوفود صناعية أردنية إلى كل من المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان، ودولة الإمارات العربية المتحدة، والتي تم خلالها عقد لقاءات عمل ثنائية مع رجال الأعمال في هذه الدول، حيث سيتم العمل على تنظيم زيارة وفود صناعية في المستقبل إلى العديد من الدول الشقيقة والصديقة، وذلك ضمن استراتيجية غرفة صناعة عمّان في تعزيز وجود المنتجات الصناعية الأردنية في الأسواق المستهدفة.

المملكة

أخبار ذات صلة

قطاع الصناعة
رئيس صناعة الأردن وعمان يؤكد أهمية التشاركية بين القطاعين الصناعي والتجاري
أكد رئيس غرفتي صناعة الأردن وعمان، المهندس فتحي الجغبير، أهمية التشاركية بين القطاعين الصناعي والتجاري، وتبادل المعلومات حول احتياجات الأسواق وفرص الاستثمار، والتنسيق في طرح التحديات المشتركة، وصولًا إلى مقترحات مدروسة تساعد على تحسين بيئة الأعمال وتوسيع فرص النمو. وقال الجغبير خلال لقاء نظمته جمعية الرخاء لرجال الأعمال، إن القطاع الصناعي شهد تطورا ملحوظا خلال السنوات الماضية، وأسهم بما نسبته 40 بالمئة من النمو الاقتصادي عام 2025. وأضاف أن الصادرات الصناعية ارتفعت من 4.7 مليار دينار عام 2020 إلى قرابة 8.9 مليار دينار عام 2025، بنمو تجاوز 90 بالمئة، لافتا إلى الدعم الملكي الكبير الذي حظي به القطاع الصناعي، مما دفع عجلة الإنتاج وأسهم في توفير فرص عمل في القطاع. من جهته، قال رئيس مجلس إدارة جمعية الرخاء لرجال الأعمال، رسمي الملاح، إن الصناعة الوطنية أظهرت خلال أزمة كورونا قدرةً على الإبداع والتكيّف والاستجابة لاحتياجات الوطن في ظروف استثنائية، وإن الصناعي الأردني أثبت أن الكفاءة والإرادة قادرتان على تحويل التحديات إلى حلول تدعم الإنتاج وتعزّز الأمن الغذائي والدوائي. وأكد الملاح أن المصلحة
قطاع الصناعة
6 برامج استراتيجية لتطوير الصناعات الكيماوية الأردنية ورفع الصادرات إلى ملياري دينار
حددت الاستراتيجية الوطنية لقطاع الصناعات الكيماوية ومستحضرات التجميل للأعوام 2027–2029 ستة برامج استراتيجية متكاملة لتطوير القطاع، تشمل رفع الكفاءة التشغيلية، وتعزيز الإنتاج عالي القيمة، وتعميق التكامل الصناعي، وتحفيز الاستثمار، وتوسيع الأسواق التصديرية، وتحقيق الاستدامة البيئية. وبحسب الاستراتيجية التي أعدتها وزارة الصناعة والتجارة والتموين، بالشراكة مع غرفة صناعة الأردن والجهات الحكومية والخاصة المعنية، يركز برنامج "كفاءة" على تطوير العمليات الصناعية والتحول الرقمي والطاقي، من خلال تبني تقنيات الصناعة الذكية والصيانة التنبؤية وتحسين استهلاك الطاقة والمياه، مستهدفا خفض كلف الطاقة بأكثر من 15% ورفع إنتاجية العامل بنحو 20% بحلول عام 2029. ويستهدف برنامج "عالي القيمة" زيادة مساهمة المنتجات عالية القيمة من نحو 15% من مبيعات القطاع إلى أكثر من 25%، عبر تطوير الكيماويات الوسيطة المتخصصة والأسمدة الذكية والمبيدات الحيوية والدهانات التقنية والمنظفات المتقدمة، ومنتجات البحر الميت ذات القيمة المضافة المرتفعة. أما برنامج "تكامل" فيركز على تقليل الاعتماد على المدخلات المستوردة، وتطوير الصناعات ال
قطاع الصناعة
الزعبي: تقدم في تنفيذ مشاريع السياسة الصناعية.. وخفض كلف الإنتاج أولوية
قالت الأمينة العامة لوزارة الصناعة والتجارة والتموين دانا الزعبي إن تنفيذ مشاريع السياسة الصناعية للأعوام 2024-2028 يحقق تقدما في عدد من المحاور، مؤكدة أن المرحلة المقبلة تتطلب تكثيف عمل الفرق الفنية لضمان إنجاز المشاريع ضمن الجداول الزمنية المحددة، بما يعزز تنافسية الصناعة الوطنية ويخفض كلف الإنتاج ويرفع القيمة المضافة. جاء ذلك خلال ترؤسها الاجتماع الدوري السابع للفريق الوطني لتنفيذ السياسة الصناعية، بحضور ممثلين عن غرف الصناعة والقطاعين العام والخاص. خفض كلف الإنتاج وتعزيز تنافسية الصناعة وأضافت الزعبي أن السياسة الصناعية، المنبثقة عن رؤية التحديث الاقتصادي، تركز على خفض كلف الإنتاج، وتعزيز كفاءة استخدام الموارد، وبناء القدرات البشرية والتقنية، وتمكين المنتج الأردني من توسيع حضوره في الأسواق الإقليمية والدولية ومواكبة متطلبات الثورة الصناعية الرابعة. برنامج كفاءة الطاقة في المنشآت الصناعية واستعرض الاجتماع التقدم في تنفيذ البرنامج الوطني لكفاءة الطاقة في المنشآت الصناعية، بما في ذلك تعميم استبيان على المنشآت الأعلى استهلاكا للطاقة لقياس أثر كلف الكهرباء والوقود، إلى جانب تنظيم ورش تو
قطاع الصناعة
سلطة العقبة: مستثمرون مهتمون بالاستثمار في منطقة القويرة الصناعية
قال مفوض الشؤون الاقتصادية والاستثمار في سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، محمد أبو عمر، الأحد، إن المنطقة الصناعية في العقبة ممتلئة بالكامل، وإن المنطقة الجنوبية الصناعية، مع وجود محطة الغاز الطبيعي، ستعزز القدرة على جذب استثمارات جديدة. وأضاف، في حديثه لـ"المملكة"، أن مدينة القويرة الصناعية متكاملة وجاهزة لاستقبال المستثمرين الجدد. وقال أبو عمر: "لدينا مجموعة من المستثمرين المهتمين بالاستثمار في منطقة القويرة الصناعية، ولدينا أيضاً مجموعة مهتمة بالاستثمار في المنطقة الجنوبية الصناعية، التي تضم استثمارات قائمة وتسعى إلى الشبك على شبكة الغاز." وقال إن مشاريع البنية التحتية للطاقة التي دُشنت في العقبة، وعلى رأسها محطتا الغاز الطبيعي في مدينة القويرة الصناعية والمنطقة الصناعية الجنوبية، ستعزز جاذبية العقبة للاستثمارات الصناعية، وتخفض كلف الإنتاج، خاصة للصناعات كثيفة الاستهلاك للطاقة. وأكد أبو عمر أن تأثير التطورات الجيوسياسية في المنطقة على العقبة لا يزال محدوداً، مشيراً إلى أن الأردن يتمتع بالأمن والاستقرار، وأن السلطة تعمل على تحويل التحديات الإقليمية إلى فرص لاستقطاب استثمارات جديد