جارى البحث

وفد وزاري أردني يقود حراكا استثماريا مكثفا في باريس تمهيدا لمؤتمر الاستثمار الأردني–الأوروبي

دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 14-02-2026 14:10
| آخر تحديث منذ 8 أشهر
وفد وزاري أردني يقود حراكا استثماريا مكثفا في باريس تمهيدا لمؤتمر الاستثمار الأردني–الأوروبي
حفظ
  • لقاءات دولية موسعة مع مؤسسات مالية وتنموية وشركات كبرى لتعزيز الشراكات وبحث مشاريع نوعية

  • جولات دبلوماسية اقتصادية نشطة لجذب الاستثمار، وعرض الفرص الواعدة وبناء الشراكات الاستثمارية طويلة الأمد

في إطار حراك اقتصادي ودبلوماسي نشط، واصل الوفد الوزاري الأردني في العاصمة الفرنسية باريس، سلسلة لقاءات مكثفة مع مؤسسات اقتصادية وتنموية دولية وشركات كبرى، وذلك في سياق التحضيرات الجارية لمؤتمر الاستثمار الأردني–الأوروبي المرتقب في نيسان المقبل.

وضم الوفد وزير الاقتصاد الرقمي والريادة سامي سميرات، ووزير الاستثمار طارق أبو غزالة، ورئيس مجلس إدارة صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي عمر ملحس، إلى جانب السفيرة الأردنية لدى فرنسا لينا الحديد.

وركزت اللقاءات على استعراض فرص الاستثمار النوعية في المملكة وبحث آفاق التعاون الاقتصادي والشراكات طويلة الأمد، في جولات دبلوماسية واقتصادية غير مسبوقة، تزامنت مع مؤشرات متزايدة على نمو استثماري الملحوظ في المملكة خلال الأشهر الماضية.

وشملت الاجتماعات لقاءات مع مدراء ومسؤولي الوكالة الفرنسية للتنمية، ومجلس موناكو الاقتصادي، وشركة سويز العالمية المتخصصة في البنية التحتية والمياه والطاقة، وجمعية أصحاب العمل الفرنسية الدولية، وشركة ميريديام للاستثمار في البنية التحتية، ووكالة إكسبيرتيز فرانس (الوكالة الفرنسية للخبرة الفنية الدولية)، إضافة إلى ممثلي شركات ومؤسسات استثمارية فرنسية ودولية.

وأوضح الوزراء في لقاءات مهمة، أمام مسؤولي وممثلي القطاعات الاقتصادية والاستثمارية المختلفة، أهمية توسيع الشراكات الاستثمارية في الأردن، كمنطلق آمن وجاذب للاستثمار في المنطقة، لا سيما في ظل المزايا التنافسية، والبيئة الاستثمارية المستقرة والمحفزة في المملكة.
كما جرى تسليط الضوء على الإصلاحات الاقتصادية والتشريعية التي تنفذها الحكومة لتعزيز تنافسية بيئة الأعمال وتهيئة مناخ جاذب للاستثمار.

وأكد وزير الاقتصاد الرقمي والريادة سامي سميرات، أن الأردن يمضي بخطى متسارعة نحو ترسيخ اقتصاد رقمي متطور قائم على بنية تحتية تكنولوجية حديثة وكفاءات بشرية مؤهلة، ما يعزز موقعه كمركز إقليمي واعد للشركات العالمية الباحثة عن فرص توسع ونمو مستدام.

من جهته، أشار وزير الاستثمار طارق أبو غزالة إلى ما توفره المملكة من حزمة متكاملة من الفرص الاستثمارية في قطاعات استراتيجية، بالتوازي مع إصلاحات تشريعية واقتصادية مستمرة، تعزز تنافسية المملكة وتوفر بيئة أعمال جاذبة للاستثمار، ما يعزز ثقة المستثمرين ويدعم استقطاب الاستثمارات النوعية ذات القيمة المضافة.

بدوره، أوضح رئيس مجلس إدارة صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي عمر ملحس أن الصندوق يواصل بناء شراكات استثمارية طويلة الأمد وفق أفضل الممارسات العالمية، بما يسهم في تحقيق عوائد مستقرة تسهم في دعم التنمية، وتعزيز الثقة بالاقتصاد الوطني.

فيما أكدت السفيرة الأردنية لدى فرنسا لينا الحديد، أن هذه اللقاءات تعكس متانة العلاقات الأردنية الفرنسية وتفتح آفاقاً جديدة للتعاون الاقتصادي، مشيرة إلى أن المؤتمر الأردني الأوروبي للاستثمار سيشكل منصة مهمة لتوسيع شبكة الشراكات الاستثمارية.

وتأتي هذه الجولة ضمن جهود حكومية متواصلة لتعزيز حضور الأردن الاستثماري في الأسواق الأوروبية، تمهيداً للخروج بمشاريع وشراكات عملية خلال مؤتمر الاستثمار الأردني–الأوروبي المزمع عقده في المملكة في الحادي عشر من نيسان المقبل.

المملكة

أخبار ذات صلة

شراكة استراتيجية
سفير الاتحاد الأوروبي: الأردن شريك أساسي وقوي ويمكن الاعتماد عليه
قال سفير الاتحاد الأوروبي لدى الأردن بيير-كريستوف تشاتزيسافاس إن الأردن "قوي وقادر على الصمود"، وإنه شريك يمكن الاعتماد عليه في منطقة تواجه تحديات سياسية وأمنية وإنسانية متصاعدة، مؤكداً أن العلاقات بين الجانبين تسهم في تعزيز استقرار المملكة اقتصادياً وأمنياً. وأضاف تشاتزيسافاس، خلال لقاء مع صحفيين، أن زيارة وفد من أعضاء البرلمان الأوروبي إلى عمّان عكست أهمية الأردن في الرؤية الأوروبية للمنطقة، مشيراً إلى أن أعضاء الوفد سيعودون إلى بروكسل "بصورة جيدة جداً عن التحديات التي تواجه الأردن"، وفي مقدمتها فلسطين، واستمرار أزمة اللاجئين السوريين، والحرب مع إيران، وقضايا الاستقرار الإقليمي. وقال إن من أبرز الخلاصات التي خرج بها الوفد أن "الأردن قوي وقادر على الصمود. ويمكننا الاعتماد على الأردن". وأشار تشاتزيسافاس إلى أن النقاشات خلال الزيارة عكست اتساقاً في المواقف الأردنية بشأن السياسة الخارجية ورؤية المملكة للاستقرار الإقليمي، ولا سيما فيما يتعلق بفلسطين والسياسات والإجراءات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة. وأكد أن الشراكة الأوروبية مع الأردن تتجاوز الدعم المباشر، لتشمل تعزيز قدرة ال
شراكة استراتيجية
الاتحاد الأوروبي: قرابة 1.6 مليار يورو لدعم مشروع الناقل الوطني للمياه
أعلن الاتحاد الأوروبي أن مشروع تحلية ونقل المياه بين العقبة وعمّان (الناقل الوطني للمياه) يحظى بدعم يصل إلى 1.6 مليار يورو من الاتحاد الأوروبي وبنك الاستثمار الأوروبي والبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية والدول الأعضاء في الاتحاد. وأوضح الاتحاد، في بيانه عن ملخص الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين الاتحاد الأوروبي والأردن، أن دعم المشروع يأتي ضمن المبادرات الهادفة إلى تعزيز مرونة الاقتصاد الأردني وتسريع التحول الأخضر، إلى جانب دعم النمو الاقتصادي وخلق فرص العمل. ويتكون مشروع الناقل الوطني من محطة لتحلية المياه في العقبة بطاقة استيعابية تبلغ 300 مليون متر مكعب سنويًا، ونظام لنقل المياه بطول 438 كيلومترًا لضخ المياه المحلاة من العقبة إلى عمّان والمحافظات، إضافة إلى نظام للطاقة المتجددة عبر محطة شمسية بقدرة 281 ميغاواط. ويدعم الاتحاد الأوروبي مستقبل الاقتصاد الأردني من خلال مشروع تحلية المياه ونقلها بين العقبة وعمّان، وإنشاء مركز رقمي جديد، وتمكين رواد الأعمال والشركات الناشئة والمؤسسات الصغيرة، مع اهتمام خاص بالنساء والشباب. وأشار الاتحاد إلى أن أولويات الشراكة مع الأردن تشمل
شراكة استراتيجية
مفوضة أوروبية لـ "المملكة": الأردن من أكثر دول المنطقة استقرارا في منطقة مليئة بالتحديات
قالت المفوّضة الأوروبية لشؤون منطقة المتوسط دوبرافكا شويتسا، إن الأردن يعتبر بالنسبة للاتحاد الأوروبي "أحد أكثر الدول أهمية واستقرارا في منطقة الشرق الأوسط"، مؤكدة أن استقرار الأردن "مهم جدا للاستقرار الإقليمي". وأضافت شويتسا في حديثها لـ "المملكة"، خلال زيارتها الأولى إلى الأردن، أن الاتحاد الأوروبي يتطلع إلى أن تكون جميع دول المنطقة "مشابهة للأردن من ناحية الاستقرار والأمن"، مشيرة في الوقت ذاته إلى أن "هناك الكثير من العمل الذي يجب القيام به تجاه دعم الأردن". وأكدت أن الأردن "لا يزال قوة رئيسية لتحقيق الاستقرار في منطقة مليئة بالتحديات"، مشيدة بدوره البنّاء في محيطه الإقليمي، ومؤكدة أن الاتحاد الأوروبي يثمّن هذا الدور "بعمق". وأكدت شويتسا أن التعاون بين الأردن والاتحاد الأوروبي "سيكون أفضل" في الفترة المقبلة، مشيرة إلى أن الجانبين ينفذان حاليا التزامات اتفاقية الشراكة الاستراتيجية التي وقعت في كانون الثاني من العام الماضي وقيمتها 3 مليارات يورو. وأشارت إلى أنها زارت مدرسة للبنين ممولة من الاتحاد الأوروبي، معتبرة أن من "الجميل رؤية شيء ملموس على أرض الواقع". وأشادت بتوق
شراكة استراتيجية
الأردن والاتحاد الأوروبي يحضران لتوقيع منحتين بـ173 مليون يورو لدعم التحديث الاقتصادي والرقمي
يعمل الأردن والاتحاد الأوروبي على التحضير للتوقيع خلال الفترة المقبلة على اتفاقيتي منحتين بقيمة إجمالية تبلغ 173 مليون يورو، ضمن حزمة مساعدات أعلن عنها في كانون الثاني 2025 في إطار الشراكة الاستراتيجية والشاملة بين الجانبين. جاء هذا الإعلان على هامش توقيع الأردن والاتحاد الأوروبي، في وزارة التخطيط والتعاون الدولي، الخميس، 3 اتفاقيات تمويلية بقيمة إجمالية تبلغ 135 مليون يورو، ضمن إطار الشراكة الاستراتيجية والشاملة بين الجانبين. وتتضمن الاتفاقية الأولى منحة بقيمة 110 ملايين يورو لدعم متعدد القطاعات من خلال الموازنة العامة، بهدف المساهمة في عملية التحديث الاقتصادي والاجتماعي الشامل. كما تشمل الاتفاقية الثانية منحة بقيمة 63 مليون يورو تستهدف مجالات ذات أولوية، تشمل الاستثمار، وتطوير القطاع الخاص، ودعم تطوير مشاريع الشراكة بين القطاعين العام والخاص، وتحديث القطاع العام، وتطوير المنظومة الرقمية. وبحثت وزيرة التخطيط والتعاون الدولي زينة طوقان مع مفوضة الاتحاد الأوروبي لشؤون المتوسط دوبرافكا شويتسا أوجه التعاون الثنائي وأولويات المرحلة المقبلة، خاصة في إطار الشراكة الاستراتيجية وال