جارى البحث

محادثات بين وزراء خارجية أوروبيين وشرق أوسطيين في إسطنبول

دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 23-10-2026 12:57
| آخر تحديث منذ 57 دقيقة
محادثات بين وزراء خارجية أوروبيين وشرق أوسطيين في إسطنبول
وزراء خارجية السعودية الأمير فيصل بن فرحان، وتركيا هاكان فيدان ومصر بدر عبد العاطي وباكستان إسحاق دار.
حفظ

يجتمع وزراء خارجية ثماني دول أوروبية وشرق أوسطية في إسطنبول الجمعة، في صيغة غير مسبوقة، لإجراء محادثات حول مضيق هرمز والأزمات في المنطقة.

وأفاد مصدر في وزارة الخارجية التركية أن وزراء خارجية بريطانيا وفرنسا وألمانيا، وهي الدول المعروفة باسم "مجموعة الثلاثة" (إي 3)، بالإضافة إلى إيطاليا، سيجتمعون مع نظرائهم من مجموعة "آر 4" التي تشكلت حديثا وتضم تركيا والسعودية وباكستان ومصر، لمناقشة القضية الفلسطينية، والتطورات في اليمن ومنطقة مضيق هرمز، وسبل إنهاء الحرب الروسية الأوكرانية.

لكن مكتب وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند ذكر أن المحادثات ستتمحور أساسا حول "مضيق هرمز والوضع في السعودية".

وأضاف أن ميليباند "سيدعو إلى حل دبلوماسي لأزمة (هرمز) يعيد الحقوق والحريات الملاحية الكاملة".

كما سيشدد على "كيف يجري تكرار التكتيكات الإيرانية في أنحاء المنطقة، حيث تؤدي الهجمات على السعودية إلى زيادة زعزعة استقرار المنطقة، وتصعيد الضغوط على الممرات المائية الحيوية والمضايق الاستراتيجية العالمية، مثل باب المندب وقناة السويس".

وأكدت فرنسا أن المحادثات ستغطي "الأزمة الإيرانية بمختلف تداعياتها"، ووصفتها بأنها الأولى "بهذه الصيغة... على خلفية حالة من عدم الاستقرار الشديد وعدم اليقين في المنطقة".

وذكرت الخارجية الفرنسية أن الاجتماع يهدف إلى "تعزيز التنسيق بين الأوروبيين ودول الشرق الأوسط في مواجهة أزمات لم نخترها، لكنها تؤثّر علينا جميعا".

يستضيف وزير الخارجية التركي هاكان فيدان الاجتماع، في وقت تكثف فيه تركيا جهودها لتعزيز دورها الإقليمي، بما في ذلك من خلال "اتفاقية مكة للدفاع المشترك" المبرمة مع باكستان والسعودية في آب.

وأكدت تركيا مرارا أن الاتفاقية لا تستهدف أي دولة بعينها، وأنها تظل مفتوحة أمام دول أخرى، بما في ذلك مصر.

لم تتخذ القاهرة بعد قرارا بشأن الانضمام إلى التحالف. وصرح الرئيس عبد الفتاح السيسي الأربعاء بأن مصر ستعمل على "الدفاع عن أراضي السعودية"، ولن تشارك في أي هجوم على اليمن.

أدت الهجمات الحوثيين المكثفة إلى إجبار السعودية على إغلاق مطار الرياض وتأجيل مؤتمر استثماري كبير، في حين يهدد حصار بحري أعلنته الجماعة المدعومة من إيران شحنات أكبر مُصدّر للخام في العالم.

وحصلت السعودية منذ بدء الهجمات على دعم من حلفائها.

خلال زيارة مفاجئة إلى الرياض الأربعاء، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن القوات الفرنسية تساعد في حماية محطة ينبع النفطية المطلة على البحر الأحمر.

كما أعلنت بريطانيا، قبل يوم، أنها ستنشر طائرات مقاتلة للمساعدة في الدفاع عن المملكة من تهديد هجمات الحوثيين المتزايدة.

"تحمل المسؤولية" 

أشاد فيدان بالتعاون الإقليمي الجمعة، قائلا؛ إنه "لا يمكن فرض حلول مستدامة من الخارج".

ووفق مسؤولين أتراك، فإن من المتوقع أن يؤكد فيدان خلال المحادثات أن الأمن الإقليمي يتطلب من دول المنطقة "تحمّل المسؤولية"، وأن تركيا تولي الأولوية لآليات التعاون القائمة على مبدأ "المِلكية الإقليمية".

من المتوقع أيضا أن يقول إنه "ينبغي ألا يُسمح للنزاعات القائمة بأن تغذي بعضها بعضا، وألا يُسمح للصراعات بالامتداد إلى مناطق جديدة، وألا يُسمح للتوترات الإقليمية بأن تتحول إلى حالة أوسع من عدم الاستقرار".

كما سيدعو فيدان إلى تكثيف الضغط الدولي على إسرائيل بشأن توسيع المستوطنات و"إرهاب المستوطنين" بحق الفلسطينيين.

وسيجدد أيضا التأكيد على دعم تركيا لأمن السعودية في مواجهة هجمات الحوثيين، ويشدد على ضرورة حماية حرية الملاحة عبر مضيقي هرمز وباب المندب.

ومن المتوقع أن يحظى البحر الأسود كذلك بحيز بارز من النقاش، مع تسليط فيدان الضوء على جهود تركيا الرامية إلى منع امتداد الحرب الروسية الأوكرانية إلى تلك المنطقة.

أ ف ب + وكالات

أخبار ذات صلة

توترات إقليمية
دول تحث مواطنيها على مغادرة إيران على الفور
ناشدت دول، الأربعاء، رعاياها إلى مغادرة إيران بسبب التوترات مع الولايات المتحدة وتشهد إيران حاليا أكبر تظاهرات مناهضة للحكومة منذ سنوات، في وقت تدرس فيه إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب كيفية التعامل مع الوضع. وكان ترامب قد حثّ الإيرانيين على مواصلة الاحتجاجات وتذكر أسماء من يرتكبون انتهاكات بحقهم، قائلا إن "المساعدة في الطريق"، فيما اتهمت إيران بدورها ترامب بالتشجيع على زعزعة الاستقرار السياسي والتحريض على العنف. ونقلت وسائل إعلام رسمية عن قائد القوات الجوفضائية في الحرس الثوري الإيراني مجيد موسوي قوله إن مخزون إيران من الصواريخ زاد منذ الحرب التي استمرت 12 يوما مع إسرائيل العام الماضي. ونقلت وسائل الإعلام الرسمية عن موسوي قوله "نحن في ذروة جاهزيتنا"، مضيفا أنه تم إصلاح الأضرار الناجمة عن الحرب وأن إنتاج القوات الجوفضائية للحرس الثوري في مختلف المجالات أعلى مما كان عليه قبل حزيران 2025. الولايات المتحدة أفاد بيان صدر ، عن السفارة الأميركية الافتراضية بطهران، بأن الولايات المتحدة حثت مواطنيها على مغادرة إيران على الفور، ونصحتهم بالنظر في المغادرة برا إلى تركيا أو أر
توترات إقليمية
تحديات غير مسبوقة يعيشها القطاع السياحي في الأردن بظل التوترات الإقليمية
مختصون: القطاع السياحي تأثر بشكل مباشر بالحرب الإسرائيلية على إيران مختصون: القطاع السياحي يحتاج دعما رسميا في ظل الحرب الإسرائيلية على إيران حقق القطاع السياحي أعلى مستوى نجاح في العام 2023 حيث وصل عدد الزوار في حينه 6.35 مليون زائر وبلغ الدخل السياحي 5.25 مليار دينار، وهي أرقام تتجاوز العام القياسي للقطاع 2019، إلا أنه يعيش حاليا تحديات غير مسبوقة في ظل تواصل التوترات الإقليمية التي تمثلت مؤخرا بالعدوان الإسرائيلي على إيران واستمرار العدوان على قطاع غزة. مختصون في القطاع السياحي أكدوا في حديثهم لـ "المملكة" تأثر القطاع بصورة كبيرة بالحرب الإسرائيلية الإيرانية والحرب على غزة، تمثل ذلك بإلغاء الحجوزات السياحية وإغلاق أجواء الطيران، داعين لدعمه عبر تأجيل القروض والمستحقات المالية إلى حين تعافيه، مع ضرورة إطلاق برامج تحفز السائح المحلي في ظل تراجع الأجنبي. المختص في القطاع السياحي محمد القاسم قال إن القطاع في ظل الظروف السياسية الحالية عليه أن يتكيف مع الظروف للحفاظ على ديمومته وهذا يتطلب دعما رسميا لتحقيق ذلك. ولفت القاسم إلى أن القطاع الخاص دائما يتكيف مع التحديات في حا
توترات إقليمية
هبوط أسهم أسواق عربية يقابله ارتفاع الذهب والنفط
أنهت أسهم الأسواق المالية العالمية، الأسبوع الماضي، تعاملاتها على انخفاض بتصاعد حدة التوترات بين الولايات المتحدة وإيران؛ مما دفع مستثمرين إلى التخلي عن أصول ذات مخاطرة، والتوجه إلى الذهب كملاذ آمن. وارتفعت الأسعار الفورية للذهب ليغلق عند 1551.6 دولارا/أونصة، وبنسبة ارتفاع بلغت 1.5%، لتصل إلى أعلى مستويات في 4 أشهر. وارتفعت أيضا، أسعار النفط مع تصاعد التوترات، ما شكل تخوفات على إمدادات النفط عالميا عبر مضيق هرمز. وكانت أسعار النفط، قد شهدت ارتفاعا أيضا لعقود خام برنت نهاية الأسبوع بنسبة 3.64%، بمقدار زيادة 2.41 دولار للبرميل؛ ليصل سعر البرميل إلى 68.66 دولارا، وهي أعلى مستويات سجلها منذ أيلول/سبتمبر من العام الماضي. وشكل انخفاض المخزونات الأميركية بأعلى من المتوقع نهاية الأسبوع الماضي عاملا آخر في ارتفاع أسعار الخام الأميركي، وأسعار النفط عالميا، فقد أغلق الخام الأميركي يوم الجمعة عند 63.03 دولارا/برميل مرتفعا بنسبة 3%. أما أسواق الأسهم، فشهدت الأسواق الأميركية والأوروبية والآسيوية هبوطا مع نهاية الأسبوع الماضي متأثرة بتخوفات من مواجهة عسكرية بين الولايات المتحدة وإيران،