جارى البحث

ارتفاع عدد المصابين في زلزال التبت إلى 76

دقائق القراءة: 1
تاريخ الإنشاء: 23-10-2026 12:45
ارتفاع عدد المصابين في زلزال التبت إلى 76
حفظ

أعلنت السلطات المحلية في التبت في مؤتمر صحفي الجمعة أن عدد المصابين من زلزال ضرب المنطقة الواقعة في جنوب غرب الصين وبلغت قوته سبع درجات ارتفع إلى 76، وظل عدد القتلى دون تغيير عند 16.

والزلزال، الذي كان مركزه في ناغتشيوي، وهي مدينة تقع على ارتفاعات عالية في شمال التبت في منطقة قليلة السكان، هو الأقوى الذي يضرب البلاد منذ كانون الثاني 2024.

وقال مسؤولون محليون خلال المؤتمر الصحفي إن المنازل التي ظهرت بها تشققات أو بدأت تميل بسبب الزلزال قد تكون معرضة لخطر الانهيار في أثناء الهزات الارتدادية، وإن الاتصالات وإمدادات الطاقة تعود تدريجيا في المنطقة.

وأعلنت إدارة شرطة ناغتشيوي في منشور منفصل على تطبيق ويتشات للمراسلة في وقت سابق من الجمعة إرسال أكثر من 300 من أفراد الشرطة إلى مركز الزلزال للمساعدة في عمليات الإنقاذ والإغاثة الطارئة.

وذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) أن أكثر من 12 ألفا نقلوا لمناطق آمنة. وأشار مركز شبكات الزلازل الصيني في منشور إلى تسجيل 413 هزة ارتدادية.

رويترز

أخبار ذات صلة

كوارث طبيعة
زلزال قوي يهز بنما ويثير الذعر في العاصمة
ضرب زلزال قوي بنما الجمعة، قدرت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية شدته ب 7,6 درجات، مما أثار حالة من الذعر في العاصمة بالتزامن مع إصدار تحذير من خطر حدوث موجات تسونامي. قُدّرت قوة الزلزال في البداية بـ8 درجات، قبل أن يتم تعديل التقدير. وذكرت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية أن الزلزال رُصد في الساعة 17:56 بتوقيت غرينتش، وأن مركزه يقع على بعد عشرة كيلومترات من بلدة بيتالوزا أريبا الصغيرة في وسط جنوب بنما. أ ف ب
كوارث طبيعة
حصيلة فيضانات النيبال والصين تتجاوز 270 قتيلا ونحو 1300 مفقود
ارتفعت حصيلة قتلى الفيضانات المدمرة التي ضربت الأربعاء منطقة حدودية بين النيبال والصين إلى 270 شخصا على الأقل، فيما تجاوز عدد المفقودين 1300 شخص، بينهم مئات السياح الأجانب، بحسب السلطات في البلدين. وأعلنت الشرطة النيبالية الخميس مقتل 270 شخصا، فيما أفادت السلطات الصينية بمقتل ثلاثة أشخاص في إقليم التبت، مع استمرار عمليات البحث عن مئات المفقودين على جانبي الحدود. وكانت السلطات النيبالية قد أعلنت في وقت سابق أن 823 شخصا في عداد المفقودين، بينهم 393 سائحا أجنبيا، بينما قالت السلطات الصينية إن 558 شخصا ما زالوا مفقودين على أراضيها، بينهم 260 أجنبيا. ورجحت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية أن تكون الفيضانات ناجمة عن انهيار جليدي بلغت قوته ما يعادل زلزالا شدته 5,2 درجات، وتسبب بانزلاقات تربة. واجتاحت السيول وادي نهر تريشولي في مقاطعة نواكوت شمال كاتماندو، ووادي نهر بوتيكوشي شرق العاصمة، فيما غمرت المياه الموحلة الطوابق السفلية لمبان عدة وجرفت حافلات ومنشآت في المناطق المنكوبة. ونشرت الصين نحو 800 عنصر إنقاذ و150 مركبة، إلى جانب كلاب بوليسية وزوارق سريعة، للمشاركة في عمليات البحث والإنقاذ. وقال
كوارث طبيعة
ارتفاع حصيلة زلزال كولومبيا إلى 240 قتيلا
ارتفعت حصيلة الزلزال القوي الذي ضرب كولومبيا إلى 240 قتيلا، بحسب أرقام أعلنتها السلطات المحلية، الثلاثاء. وضرب زلزال بقوة 7.4 درجة منطقة تمثل مركز زراعة البن في كولومبيا أمس الاثنين، وهو الأقوى الذي يضرب البلاد منذ عشرات السنين. وأدى الزلزال إلى انهيار مبان متعددة الطوابق في مدن مثل بيريرا وكالي، كما تسبب في تصدع أحد أبراج الكاتدرائية التاريخية في مدينة مانيثاليس. وقالت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية إن الزلزال بقوة 7.4 درجة ووقع على عمق 107 كيلومترات. وذكرت الهيئة الجيولوجية الكولومبية أنه أقوى زلزال يتم تسجيله في البلاد خلال القرن الحادي والعشرين. وأثارت هذه الكارثة مقارنات مع الزلزال المدمر الذي ضرب منطقة إنتاج البن نفسها عام 1999 وأودى بحياة أكثر من 1000 شخص، وكذلك مع الزلزالين الكارثيين اللذين أوديا بحياة أكثر من 6300 شخص في فنزويلا المجاورة في يونيو حزيران. المملكة + وكالات
كوارث طبيعة
حرائق تجتاح فرنسا وإسبانيا وتُجلي أكثر من 325 ألف شخص
يواصل عناصر الإطفاء الفرنسيون والإسبان جهودهم الأحد للسيطرة على حرائق هائلة أجبرت أكثر من 325 ألف شخص على إخلاء منازلهم، لاسيما قرب بوردو في جنوب غرب فرنسا حيث دمّر 240 منزلا وباتت النيران على بعد نحو 15 كيلومترا من المدينة، وكذلك في مناطق إسبانية عدة. تواجه منطقة بوردو حريقا هائلا يعرف باسم "السحب الرعدية النارية"، حيث ترتفع الحرارة الشديدة في عمود صاعد لتلتقي بكتل هوائية أبرد عند القمة، وفق إريك بروكاردي المتحدث باسم الاتحاد الوطني للإطفائيين الفرنسيين. هذه الظاهرة معروفة في دول مثل كندا وأستراليا، لكنها نادرة في فرنسا. وامتد حريق كبير في إقليم جيروند على الساحل الفرنسي المطل على المحيط الأطلسي، ومركزه مدينة بوردو، بسرعة كبيرة خلال الليل، وأتى على منطقة تبلغ مساحتها 42 ألف هكتار، أي أكثر من مساحة باريس بأربع مرات. ويشتعل الحريق على بعد 15 كيلومترا من منطقة بوردو الكبرى. لكن رئيس البلدية توما كازناف أكد أن إخلاء المدينة "ليس مطروحا في الوقت الراهن". ويُعدّ هذا الحريق من بين أكبر الحرائق المسجلة في فرنسا منذ الحرب العالمية الثانية. تم إجلاء نحو 220 ألف شخص منذ الأربعاء بسبب الحريق الذي