جارى البحث

ستاندرد آند بورز: الأردن ثالث أكثر الدول استهدافا بالهجمات السيبرانية المرتبطة بحرب إيران

ستاندرد آند بورز: الشرق الأوسط يشهد تصاعد الهجمات السيبرانية مع استمرار حرب إيران
,
خالد الربابعة
| دقائق القراءة: 1
تاريخ الإنشاء: 13-03-2026 18:35
| آخر تحديث منذ 7 أشهر
ستاندرد آند بورز: الأردن ثالث أكثر الدول استهدافا بالهجمات السيبرانية المرتبطة بحرب إيران
صورة تعبيرية
حفظ

حذّرت وكالة ستاندرد آند بورز من أن الحرب في الشرق الأوسط لم تعد تقتصر على العمليات العسكرية التقليدية، بل تحولت إلى حرب هجينة تشمل هجمات سيبرانية واسعة تستهدف البنية التحتية الحيوية والأنظمة الاقتصادية، مما يرفع مستوى المخاطر على الاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد.

وجاء الأردن في المرتبة الثالثة إقليميا من حيث عدد الهجمات السيبرانية المرتبطة بالصراع، بعد إسرائيل والكويت، ومع ذلك، لم تسجّل أي تعطيلات فعلية في الخدمات الحيوية أو الأنظمة الاقتصادية، ما يعكس فعالية الأمن السيبراني المحلي والبنية التحتية الرقمية المرنة للقطاعات الحيوية، وقدرة الدولة على امتصاص الصدمات الإلكترونية بسرعة ومنع تحولها إلى أزمات تشغيلية أو اقتصادية.

ويشير تقرير الوكالة اطلعت عليه "المملكة"، إلى تصاعد ملحوظ في الهجمات السيبرانية التي ترعاها إيران أو مجموعات مرتبطة بها، حيث تركز على القطاعات الحساسة مثل الحكومات، القطاع المالي، الطاقة والاتصالات، بهدف تعطيل الخدمات الأساسية وزعزعة الاستقرار الاقتصادي.

كما سجلت أنظمة الملاحة عبر الأقمار الصناعية اضطرابات أثرت على حركة أكثر من 1100 سفينة في الخليج العربي، بما يهدد سلامة المرور في مضيق هرمز الذي يمر عبره نحو 20% من صادرات النفط والغاز العالمية.

المملكة

أخبار ذات صلة

حرب إيران
بحرية الحرس الثوري الإيراني تعلن إصابة 7 سفن بالخليج
ذكرت القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني الخميس أن أربع ناقلات كانت تشارك في عمليات نقل نفط بشكل غير قانوني في شمال الخليج تعرضت لضربات في آن واحد، مما أدى إلى اشتعال النيران فيها، وذلك بعد أن رصدتها قوات الحرس الثوري أمس الأربعاء. وأضاف الحرس الثوري أن ثلاث سفن أخرى اصطدمت بألغام غرب مضيق هرمز. وحذر الحرس الجيشَ الأميركي من أن استمرار الاستفزازات ربما يؤدي إلى رد أوسع يستهدف قواعده في المنطقة.رويترز
حرب إيران
وول ستريت جورنال: الجيش الأميركي يعد خيارات لضرب إيران وإسرائيل تقدم قائمة أهداف
نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مسؤولين مطلعين أن الجيش الأميركي يعد خيارات لشن ضربات على إيران، بالتزامن مع إرسال حاملة طائرات إضافية إلى الشرق الأوسط، وسط مخاوف من تجدد المواجهة، فيما تسعى أطراف إقليمية إلى إحياء المحادثات مع طهران. ونقلت الصحيفة عن مصدر أن إسرائيل قدمت لوزير الحرب الأميركي قائمة بأهداف محتملة لضربها في إيران، استنادا إلى معلومات استخباراتية. وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي إن الولايات المتحدة لن تهاجم إيران "في أي وقت قبل انتخابات التجديد النصفي" المقررة في 3 تشرين الثاني، فيما هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأحد بأن الولايات المتحدة وإسرائيل "ستنهيان المهمة قريبا" ما لم تغير إيران سلوكها بسرعة. وبحسب المسؤولين، توجد مجموعتان قتاليتان أميركيتان لحاملات الطائرات في الشرق الأوسط، فيما تتجه مجموعة ثالثة من المحيط الهادئ إلى المنطقة، دون وضوح بشأن ما إذا كانت المجموعات الثلاث ستبقى فيها. وأضاف المسؤولون أن الولايات المتحدة ترسل سفينة إنزال هجومية أخرى على متنها قوات من مشاة البحرية الأميركية، كما نقلت بعض قواتها من قواعد في المنطقة إلى مواقع أكثر أمنا، في
حرب إيران
أكسيوس: عشرات المقاتلات الإسرائيلية نفذت طلعات جوية باتجاه الحدود الإيرانية
ذكر موقع "أكسيوس" نقلا عن مصادر إسرائيلية وأميركية، بأن عشرات الطائرات المقاتلة التابعة لسلاح الجو الإسرائيلي نفذت طلعات جوية الاثنين، ووصلت إلى الحدود الإيرانية. وقال الموقع إن العملية، التي جرت على بعد أكثر من 800 ميل من إسرائيل، نفذت قبل أسبوع من الانتخابات الإسرائيلية، وفي اليوم نفسه الذي التقى فيه وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في قاعدة عوفدا الجوية الإسرائيلية، مشيرا إلى أن الطلعات الجوية لم تكن مرتبطة بزيارة هيغسيث. وبحسب الموقع، قال بعض المسؤولين الإسرائيليين والأميركيين إن الطلعات الجوية لم تكن غير اعتيادية، وإنها هدفت إلى ردع إيران، لكنها كان من الممكن أن تؤدي إلى سوء تقدير، ورد إيراني، وإعادة إشعال الحرب. وذكرت المصادر أن التمرين شمل عشرات الطائرات المقاتلة وطائرات التزود بالوقود، وسلكت الطائرات مسارا جويا يتوافق مع احتمال توجيه ضربة ضد إيران، مرورا بالمجال الجوي السوري والعراقي، قبل أن تستدير وتعود إلى إسرائيل عند اقترابها من الحدود الإيرانية. وقال مسؤولون أميركيون إن الإسرائيليين كانوا يعلمون أن أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية ستكتشف ال
حرب إيران
عراقجي: إيران مستعدة لمنح الدبلوماسية فرصة أخرى إذا أبدت واشنطن رغبة صادقة
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن بلاده مستعدة لمنح الدبلوماسية فرصة أخرى، شرط أن ترى أدلة قوية على رغبة صادقة لدى الولايات المتحدة في بناء الثقة والتوصل إلى حل عادل. وأضاف عراقجي لصحيفة الفايننشال تايمز أن "الافتراضات الخاطئة بشأننا خطيرة"، محذرا من أن اختيار واشنطن الحرب بدلا من الدبلوماسية سيؤدي حتما إلى "إخفاق استراتيجي أكبر". وقال عراقجي إن الطريق الدبلوماسي لن يكون ممكنا إلا إذا أقرت الإدارة الأميركية بصدق بأنه لا خيارات عسكرية أمامها، مضيفا أن ذلك "ينبغي أن يكون واضحا بالفعل بعد ما يقرب من ثمانية أشهر من الحرب، لم تتحقق خلالها أي من الأهداف التي أعلنوا عنها علنا لمهاجمة إيران". وحذر من أن أي تصعيد إضافي حول مضيق هرمز أو في أي مكان آخر في المنطقة سيعرض أرواح المدنيين ورفاهية دول المنطقة والاقتصاد العالمي لخطر كبير، قائلا إن إيران تجد نفسها مجددا عند "مفترق طرق خطير". وأكد عراقجي استعداد بلاده لمنح الدبلوماسية فرصة أخرى إذا رأت أدلة قوية على رغبة أميركية صادقة في التوصل إلى حل عادل ومشرف ينهي الصراع بصورة دائمة. وتأتي تصريحات عراقجي في ظل تعثر الجهود الدبلوماسية لإنهاء الح