جارى البحث

الاتحاد الأوروبي يخصّص 458 مليون يورو مساعدات للشرق الأوسط

دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 16-03-2026 14:03
| آخر تحديث منذ 7 أشهر
الاتحاد الأوروبي يخصّص 458 مليون يورو مساعدات للشرق الأوسط
علم الاتحاد الأوروبي في مقرّه في العاصمة البلجيكية بروكسل، 6 آذار 2025. (أ ف ب)
حفظ

أعلنت المفوضية الأوروبية تخصيص 458 مليون يورو مساعداتٍ إنسانيةً لمنطقة الشرق الأوسط خلال العام الحالي، تشمل فلسطين ولبنان وسوريا والأردن ومصر، في ظل تراجع مساهمات مانحين دوليين وتزايد الضغوط على القانون الدولي الإنساني.

وقالت المفوضية، في بيان وصل إلى "المملكة"، إن هذه الحزمة تهدف إلى استمرار تقديم المساعدات المنقذة للحياة لملايين المتضررين في المنطقة، رغم التحديات التشغيلية واللوجستية، ومحدودية الوصول الإنساني، واستمرار انتهاكات القانون الدولي الإنساني.

وفي سوريا، خصص الاتحاد الأوروبي 210 ملايين يورو لدعم الاستجابة الطارئة وخدمات الحماية في مختلف أنحاء البلاد، حيث ما يزال نحو 16.5 مليون شخص بحاجة إلى مساعدات إنسانية، بينهم أكثر من 3.2 مليون عائد يواجهون دمار البنية التحتية وغياب فرص كسب العيش، فيما تشمل المساعدات الغذاء والرعاية الصحية والمأوى والمياه النظيفة والتعليم للأطفال خارج المدارس.

أما في فلسطين، فسيتم تخصيص 124 مليون يورو لدعم الغذاء والرعاية الصحية والحماية والمأوى والتعليم، في ظل استمرار حاجة أكثر من 3.3 مليون شخص للمساعدة، بينهم 2.1 مليون في غزة و1.2 مليون في الضفة الغربية المحتلة، حيث يواجه المدنيون في غزة سوء تغذية وانهيارا في النظام الصحي، إلى جانب عرقلة ممنهجة لوصول المساعدات.

وفي لبنان، رصد الاتحاد 100 مليون يورو لتقديم الرعاية الصحية الطارئة والمساعدات الأساسية وخدمات الحماية والمأوى والتعليم، في وقت تتفاقم فيه الاحتياجات، إذ كان أكثر من ثلاثة ملايين شخص بحاجة إلى المساعدة حتى قبل الأزمة الحالية، فيما أدى تصعيد الضربات الجوية الإسرائيلية في آذار 2026 إلى نزوح أكثر من 800 ألف شخص، مع استمرار تسيير رحلات الجسر الجوي الإنساني الأوروبي لإيصال المساعدات الطبية والإغاثية.

وفي الأردن، خُصص مبلغ 15.5 مليون يورو لدعم الخدمات الأساسية، بما يشمل الصحة والحماية، وتلبية احتياجات اللاجئين داخل المخيمات وخارجها.

كما خصص الاتحاد 8 ملايين يورو لمصر لدعم الفئات الأكثر ضعفا عبر مساعدات متعددة القطاعات، تشمل التعليم للأطفال خارج المدارس وبرامج الاستعداد للكوارث، في ظل استضافة البلاد أكثر من 1.5 مليون لاجئ وطالب لجوء، خاصة من السودان وقطاع غزة.

وقالت المفوضة الأوروبية للاستعداد وإدارة الأزمات، حاجة لحبيب، إن الاتحاد "يعزز حضوره في منطقة شرق أوسط تمزقها الحروب في وقت يتراجع فيه الآخرون"، مؤكدة أن الاتحاد بات "أكبر مانح ما يزال يقدم مساعدات إنسانية في بعض أخطر الأزمات في العالم"، وأنه سيواصل تقديم الدعم المنقذ للحياة "طالما دعت الحاجة"، مع التمسك بالدفاع عن القانون الدولي الإنساني.

وأوضحت المفوضية أن هذه المخصصات تأتي ضمن القرار السنوي للمساعدات الإنسانية العالمية، ويتم تنفيذها عبر خطط استجابة خاصة بكل دولة، وبالشراكة مع وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية وغير الحكومية العاملة ميدانيا.

وأكدت أن تمويل المساعدات يتم حصرا وفقا للاحتياجات، وبما يتماشى مع مبادئ الإنسانية والحياد وعدم التحيز والاستقلال، وبما يضمن الالتزام الكامل بالقانون الدولي الإنساني، مشيرة إلى أن الحزمة تتضمن أيضاً تعبئة 67.5 مليون يورو من احتياطي المساعدات الطارئة، بانتظار موافقة السلطة المختصة بالميزانية.

المملكة

أخبار ذات صلة

مساعدات إنسانية
محادين: الوقوف إلى جانب لبنان "شيء جوهري في الأردن"
أعلنت الهيئة العليا للإغاثة أن الدفعة الثانية عشرة من المساعدات الإغاثية الأردنية إلى لبنان، والعاشرة ضمن حملة المساعدات التي ينظمها الأردن، وصلت إلى معبر المصنع الحدودي، وتضم 24 شاحنة مقدمة إلى لبنان عبر الهيئة العليا للإغاثة. وكان في استقبال القافلة القائم بالأعمال بالإنابة في سفارة الأردن في بيروت محمد المحادين، والعميد إدمون كعدو، وأمين عام الهيئة العليا للإغاثة العميد بسام النابلسي، على رأس وفد من الهيئة. وقال المحادين، إنّ اللقاء يتجدد مع الهيئة العليا للإغاثة اللبنانية على معبر المصنع الحدودي لاستلام القافلة رقم 10 دوليا و12 في المجموع منذ بداية الأحداث والاعتداءات الإسرائيلية على لبنان. وأوضح أن القافلة محملة بمساعدات إنسانية وإغاثية، إضافة إلى بعض المواد الصحية، بما في ذلك الأدوية وطرود النظافة الشخصية وحليب الأطفال ومواد أخرى. وأشار إلى أن الأردن يسعى، بالتنسيق مع الشركاء الدوليين، مثل منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) وبرنامج الأغذية العالمي، إلى تقديم هذه المساعدات، متوجهًا بالشكر إلى جميع الشركاء الذين أسهموا في وصولها واستمرارها. وأكد المحادين أن هذه الجهود مستمرة دع
مساعدات إنسانية
الأردن يسيّر قافلة مساعدات إنسانية وطبية جديدة إلى لبنان
سيّر الأردن، عبر الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية وبالتنسيق مع القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، القافلة الإغاثية الثانية عشرة إلى الجمهورية اللبنانية الشقيقة، محمّلة بالمساعدات الإنسانية والطبية. وتتكوّن القافلة من 24 شاحنة محمّلة بمواد غذائية وأدوية ومستلزمات طبية وصحية، جرى تجهيزها وإرسالها وفق الاحتياجات الإنسانية والطبية، وبالتنسيق مع الجهات المعنية لضمان وصولها إلى مستحقيها. وتأتي القافلة الثانية عشرة امتدادًا لسلسلة القوافل الإغاثية التي يسيّرها الأردن لدعم الأشقاء في لبنان، ضمن الجهود المتواصلة لتقديم الدعم الإنساني والإغاثي للأشقاء، وبالتعاون والتنسيق بين القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي والهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية. وأكدت الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية استمرارها في تنفيذ الاستجابات الإنسانية وإيصال المساعدات إلى مستحقيها، بما يجسّد نهج الأردن الثابت في الوقوف إلى جانب الأشقاء ودعم المجتمعات المتأثرة بالأزمات. وأعربت الهيئة عن تقديرها للجهود التي تبذلها السلطات السورية لتسهيل عبور القوافل الإنسانية ووصولها إلى الجمهورية اللبنانية، مؤكدة استمرار العمل لتقديم
مساعدات إنسانية
الأردن يسيّر قافلة جديدة تضم 18 شاحنة مساعدات إنسانية إلى لبنان
سيّرت الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، الخميس، القافلة الحادية عشرة من المساعدات الإنسانية إلى الجمهورية اللبنانية الشقيقة، بالتعاون مع القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، ووزارة الخارجية وشؤون المغتربين، والشركاء والجهات الداعمة. وتضم القافلة 18 شاحنة محمّلة بالمواد الصحية والأدوية، جرى تجهيزها وتسييرها ضمن الجهود الأردنية المتواصلة لدعم الأشقاء في لبنان، والاستجابة للاحتياجات الإنسانية للفئات المتضررة والأكثر حاجة. وبتسيير القافلة الحادية عشرة، يرتفع إجمالي عدد الشاحنات التي أرسلها الأردن إلى لبنان ضمن القوافل الإنسانية إلى 215 شاحنة، حملت مساعدات غذائية وطبية وإغاثية ومواد أساسية، بما يسهم في دعم القطاعات الحيوية والتخفيف من الأعباء المعيشية. وأكد الأمين العام للهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، حسين الشبلي، أن استمرار تسيير القوافل يعكس نهج الأردن الثابت في الوقوف إلى جانب الأشقاء خلال الظروف الصعبة، مشيرًا إلى أن الهيئة تواصل التنسيق مع مختلف الجهات والشركاء لضمان إيصال المساعدات إلى مستحقيها وفق الاحتياجات الفعلية على الأرض. وأعربت الهيئة عن تقديرها للجهود التي تبذلها السلطات
مساعدات إنسانية
"الإغاثة اللبنانية": مساعدات الأردن تزيد القدرة على مواجهة أزمة النزوح
قال الأمين العام للهيئة العليا للإغاثة في لبنان، العميد بسام نابلسي، الخميس، إن قوافل المساعدات الإنسانية التي يسيّرها الأردن إلى لبنان عززت قدرة الإدارات اللبنانية على مواجهة أزمة النزوح الناتجة عن الحرب، مؤكدا أنها أسهمت بشكل كبير في تلبية احتياجات الفئات الأكثر تضررا في مختلف المناطق اللبنانية. وأضاف نابلسي، لـ "المملكة"، أن الهيئة العليا للإغاثة والحكومة اللبنانية تتقدمان بأسمى آيات الشكر والامتنان للمملكة الأردنية الهاشمية، وعلى رأسها جلالة الملك عبدالله الثاني، تقديراً للدعم الإنساني المتواصل الذي يقدمه الأردن للبنان. وأوضح أن الحاجات الإنسانية في لبنان "عظيمة والمقدرات قليلة"، مشيرا إلى أن قوافل المساعدات الأردنية زادت من قدرة الإدارات اللبنانية على التعامل مع الأزمة، وساعدت بصورة كبيرة في مواجهة تداعيات النزوح، من خلال إيصال المساعدات إلى النازحين في مختلف أنحاء لبنان "بطريقة شفافة وعملية". وبيّن نابلسي أن الهيئة العليا للإغاثة هي الجهة المخولة باستقبال الهبات والمساعدات الإنسانية عند وصولها إلى لبنان، لافتا النظر إلى أن توزيعها يتم وفق آلية معتمدة منذ بداية الحرب، بال