جارى البحث

الصحة العالمية: حرب الشرق الأوسط بلغت "مرحلة خطيرة"

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 22-03-2026 16:22
| آخر تحديث منذ 6 أشهر
الصحة العالمية: حرب الشرق الأوسط بلغت "مرحلة خطيرة"
موقع لضربة صاروخية إيرانية على إسرائيل، 22 مارس 2026. (أ ف ب)
حفظ

حذّرت منظمة الصحة العالمية الأحد، من أن حرب الشرق الأوسط بلغت "مرحلة خطيرة" في ظل الضربات عند مواقع نووية في إيران وإسرائيل، داعية إلى الامتناع عن التصعيد العسكري.

وألحق صاروخ بالستي إيراني أضرارا كبيرة بأبنية سكنية وخلّف عشرات المصابين مساء السبت، في مدينة ديمونا في جنوب إسرائيل.

وتضم ديمونا ما يُعتقد بأنها الترسانة النووية الوحيدة في الشرق الأوسط رغم أن إسرائيل لم تقرّ يوما بامتلاكها أسلحة نووية وتشدد على أن الموقع مستخدم للأبحاث.

وذكرت إيران أن الضربة جاءت ردّا على استهداف موقع نطنز النووي حيث توجد أجهزة طرد مركزي تحت الأرض تستخدم لتخصيب اليورانيوم في إطار برنامج طهران النووي المتنازع عليه والذي تعرّض لأضرار في حزيران 2025.

وقال المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم غيبرييسوس على "إكس" إن "الهجمات التي تستهدف مواقع نووية تمثّل تهديدا متصاعدا للصحة العامة وسلامة البيئة... أحضّ بشكل عاجل جميع الأطراف على ممارسة أقصى درجات الامتناع عن التصعيد العسكري وتجنّب أي تحرّكات من شأنها أن تتسبب بحوادث نووية".

وأضاف أن "على القادة منح أولوية لخفض التصعيد وحماية المدنيين".

ولفت تيدروس إلى أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية تبحث تداعيات الضربات و"لم تسجّل أي مؤشرات على مستويات إشعاع غير عادية وإضافية خارج الموقعين".

وذكر تيدروس أنه منذ اندلاع حرب الشرق الأوسط في 28 شباط، درّبت منظمة الصحة العالمية موظفيها وكوادر في الأمم المتحدة في 13 دولة على الاستجابة لأي تهديدات للصحة العامة حال وقوع حادث نووي.

أ ف ب

أخبار ذات صلة

منظمة الصحة العالمية
الصحة العالمية: تفاوتات اجتماعية تؤثر في مخاطر الأمراض غير السارية والحصول على العلاج
أظهرت منظمة الصحة العالمية أن التفاوتات الاجتماعية والاقتصادية تؤثر في مخاطر الإصابة بالأمراض غير السارية، وفي فرص الوقاية منها وتشخيصها وعلاجها، وفق تقرير عالمي نشرته المنظمة الثلاثاء 20 تشرين الأول 2026. ويغطي التقرير أربعة أنواع رئيسية من الأمراض، هي السرطان وأمراض القلب والأوعية الدموية والأمراض التنفسية المزمنة والسكري، إضافة إلى عوامل خطر تشمل التدخين واستهلاك الكحول والسمنة والأنظمة الغذائية غير الصحية وقلة النشاط البدني وتلوث الهواء. واستند التقرير، المعنون "حالة التفاوتات: الأمراض غير السارية وعوامل الخطر المرتبطة بها"، إلى بيانات وطنية جُمعت خلال العقد الماضي، لدراسة الفروق المرتبطة بالعمر والجنس والدخل والتعليم ومكان الإقامة والإعاقة والعمل والهجرة. وأظهرت النتائج أن الفئات الأقل تعليما في البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل تسجل معدلات أعلى من ارتفاع ضغط الدم والسكري. كما تواجه النساء الأقل دخلا وتعليما فرصا أقل للحصول على فحوص الكشف عن سرطان عنق الرحم. وأشار التقرير إلى أن الرجال أكثر استخداما للتبغ واستهلاكا للكحول، وأقل احتمالا لتشخيص ارتفاع ضغط الدم وعلاجه، فيما تواجه المناطق
منظمة الصحة العالمية
الصحة العالمية تطلق خارطة طريق للحد من ارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل
أطلقت منظمة الصحة العالمية وشركاؤها خارطة طريق عالمية جديدة للحد من اضطرابات ارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل، بما فيها تسمم الحمل، في ظل استمرار هذه الاضطرابات بوصفها من الأسباب الرئيسية للوفاة والمرض الشديد بين النساء الحوامل والمواليد. وقالت المنظمة إن اضطرابات ارتفاع ضغط الدم تؤثر في ما يقدّر بنحو 10% إلى 15% من حالات الحمل حول العالم، وترتبط بنحو 16% من وفيات الأمهات عالمياً، مع تقديرات تبلغ نحو 42 ألف وفاة سنوياً، فضلاً عن أكثر من 500 ألف حالة وفاة بين الأجنة والمواليد. وأشارت إلى أن نقص خدمات الرعاية الأساسية في بعض البلدان، بما فيها قياس ضغط الدم وفحص البروتين في البول وتوفير الأدوية الأساسية، قد يؤخر اكتشاف الحالات الخطرة والتعامل معها. كما تسهم محدودية الكوادر المدربة وضعف أنظمة الإحالة وخدمات الطوارئ التوليدية في زيادة المخاطر. وتحدد خارطة الطريق، الممتدة من عام 2026 إلى عام 2035 وما بعده، إجراءات مشتركة لتعزيز البحث والابتكار، وتحسين الإرشادات السريرية، وتوسيع الوصول إلى الأدوية والفحوص التشخيصية، وتطوير الخدمات الصحية ومتابعة تنفيذ التدخلات. ولفتت المنظمة إلى أن تداعيات تسمم ال
منظمة الصحة العالمية
الصحة العالمية: أوغندا لا تزال معرّضة لخطر إيبولا رغم توقف العدوى المحلية
حذّرت منظمة الصحة العالمية الأربعاء من أن أوغندا لا تزال معرّضة لخطر انتشار فيروس إيبولا من جمهورية الكونغو الديموقراطية المجاورة، رغم احتفالها بتعافي آخر مصاب بعدوى محلية. ومر 42 يوما على تعافي آخر مصاب بعدوى محلية في أوغندا ومغادرته مركز العلاج في 16 حزيران، من دون توثيق أي انتقال محلي لاحق للفيروس. وكانت وزارة الصحة الأوغندية أعلنت الثلاثاء "انتهاء تفشي إيبولا لعام 2026 رسميا"، مضيفة "أوغندا خالية اليوم من إيبولا". لكن منظمة الصحة العالمية أوضحت أن المعيار الدولي يقضي باحتساب 42 يوما من تاريخ آخر تعرض محتمل للعدوى مرتبط بآخر حالة إصابة. وتمثّل هذه المدة ضعف فترة الحضانة الأطول المعروفة للفيروس والبالغة 21 يوما. وقالت المنظمة الأممية إنه نظرا إلى مغادرة آخر مصاب وافد من جمهورية الكونغو الديموقراطية مركز المعالجة في 16 تموز، فإنها ستواصل مراقبة الوضع لمدة 42 يوما بدءا من ذلك التاريخ "كإجراء احترازي إضافي للتأكد من عدم إغفال أي سلسلة عدوى". وسجّلت جمهورية الكونغو الديموقراطية 3360 إصابة مؤكدة، بينها 1487 وفاة، مع تركّز التفشي بدرجة كبيرة في إقليم إيتوري في شمال شرق البلاد. أما أوغندا ا
منظمة الصحة العالمية
منظمة الصحة العالمية: إصابات السرطان قد تقترب من 35 مليون حالة سنويا بحلول 2050
حذرت منظمة الصحة العالمية من أن عدد حالات الإصابة الجديدة بالسرطان قد يرتفع إلى ما يقرب من 35 مليون حالة سنويا بحلول عام 2050 ما لم تتخذ إجراءات عاجلة، مؤكدة أن المرض لا يزال ثاني أبرز أسباب الوفاة في العالم بعد أمراض القلب والأوعية الدموية. وأوضحت المنظمة في تقريرها العالمي عن حالة السرطان لعام 2026، أن السرطان يتسبب في وفاة أكثر من 26 ألف شخص يوميا، مع تسجيل نحو 20.6 مليون إصابة جديدة وما يقرب من 10 ملايين وفاة سنويا. وبحسب التقرير، تبقى 87% من النساء المصابات بسرطان الثدي في البلدان المرتفعة الدخل على قيد الحياة بعد خمس سنوات من التشخيص، مقارنة بنحو 42% فقط في البلدان المنخفضة الدخل، فيما تدرج أقل من ثلث البلدان رعاية السرطان ضمن حزم التغطية الصحية الشاملة. وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، إن فرص النجاة من السرطان "يجب ألا تعتمد أبدا على مكان الولادة أو مستوى الدخل"، مؤكدا أن أوجه عدم المساواة ليست حتمية ويمكن معالجتها من خلال عمل أقوى وأكثر تنسيقا. وأشار التقرير إلى أن نحو 4 من كل 10 حالات سرطان ترتبط بعوامل خطر يمكن الوقاية منها، مثل تع