جارى البحث

زخات ثلجية على المرتفعات الجنوبية في الطفيلة وأمطار غزيرة في باقي المناطق

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 26-03-2026 12:16
| آخر تحديث منذ 6 أشهر
زخات ثلجية على المرتفعات الجنوبية في الطفيلة وأمطار غزيرة في باقي المناطق
زخات ثلجية على المرتفعات الجنوبية في الطفيلة. (المملكة)
حفظ

شهدت المرتفعات الجنوبية في محافظة الطفيلة، الخميس، تساقط زخات من الثلج والبرد، تسببت بإغلاق جزئي لطريق الرشادية – التصدير، ومنطقة مثلث القادسية على بعد قرابة 35 كيلومترا من مركز المحافظة، إضافة إلى عدد من الطرق الفرعية في لواء بصيرا.

وأكد محافظ الطفيلة سلطان الماضي، خلال جولة ميدانية شملت مناطق بصيرا والقادسية وغرف العمليات في بلدياتها، أن غرف العمليات الرئيسة والفرعية في مختلف الدوائر الخدمية تعمل على مدار الساعة، مدعومة بفرق طوارئ مجهزة بالآليات والمعدات، لضمان ديمومة حركة السير والحفاظ على انسيابية الطرق.

وأشار إلى تشكل الضباب الكثيف، بالتزامن مع تساقط ثلوج خفيفة على المرتفعات الجنوبية وأجزاء من منطقة العيص، أدى إلى إعاقة مؤقتة للحركة المرورية، لا سيما على طريق القادسية – التصدير باتجاه الحسينية والشوبك.

وبين أن فرق الأشغال العامة والدفاع المدني والخدمات المشتركة والبلديات تعاملت مع الظروف الجوية، حيث عملت على إزالة تراكمات الثلوج التي لم تتجاوز سماكتها خمسة سنتيمترات في بعض مناطق القادسية، إلى جانب معالجة بعض المناطق الحيوية والمقاطع المرورية التي تعرضت لانجرافات ومداهمة السيول الغزيرة مخلفة الحصى والأتربة، من جراء تأثر أنحاء واسعة من المحافظة بمنخفض جوي عميق يرافقه هطولات مطرية غزيرة.

وقال الماضي، إن الأوضاع في الطفيلة ولوائي الحسا وبصيرا تشهد هطولات مطرية وزخات ثلجية على فترات دون وقوع حوادث تذكر باستثناء تلقي شكاوى حيال ارتفاع منسوب مياه الأمطار على بعض الطرقات وبين التجمعات السكانية.

وتشهد مناطق العيص والرشادية وبصيرا ضبابا كثيفا ورياحا نشطة، ترافقها أمطار غزيرة شكلت مستنقعات للمياه على طرق عدة، في حين سجلت مرتفعات الحلا والراشدية تراكمات ثلجية متفاوتة.

وفي السياق، شهدت المحافظة سيولا في عدد من الأودية والمناطق المنخفضة، نتيجة الهطولات المطرية الغزيرة التي ترافقت أحيانا مع العواصف الرعدية، ما أدى إلى ارتفاع منسوب المياه في بعض الطرق، خصوصا في المناطق المنخفضة.

ودعت الجهات المعنية المواطنين إلى توخي أقصى درجات الحيطة والحذر، والابتعاد عن مجاري السيول والأودية وعدم المجازفة بقطع الطرق المغمورة بالمياه حفاظا على سلامتهم.

من جانبه، أوضح رئيس مجلس الخدمات المشتركة جواد العطيوي، أن الفرق الميدانية مدعومة بعدد من الآليات عملت على فتح الطرق التي أغلقتها الثلوج، لا سيما في منطقتي الرشادية وشريف الجنوب، إضافة إلى إزالة الأتربة والانجرافات التي خلفتها الأمطار ومعالجة تجمعات المياه.

بدوره، أكد رئيس غرفة تجارة الطفيلة عودة الله القطيطات، توفر المشتقات النفطية في محطات التوزيع داخل المحافظة، إلى جانب توفر الأعلاف في مراكز التوزيع في بصيرا والحسا وقصبة الطفيلة، مشيرا إلى استمرار الجولات الرقابية من قبل اللجان الرسمية المعنية على الأسواق لضمان توفر السلع الأساسية.

المملكة + بترا

أخبار ذات صلة

منخفض جوي
استعدادات قصوى في البلديات للتعامل مع عدم الاستقرار الجوي
وجّه نائب رئيس الوزراء ووزير الإدارة المحلية وليد المصري، السبت، البلديات ومجالس الخدمات المشتركة ومديريات الشؤون البلدية في المملكة إلى رفع درجة الاستعداد القصوى للتعامل مع حالة عدم الاستقرار الجوي المتوقعة، خصوصا في المناطق الشرقية والجنوبية، مع ضرورة المتابعة الحثيثة لتقارير نظام الإنذار المبكر. وأكد المصري أهمية التنسيق التام والتعاون المشترك بين البلديات وكوادرها والحكام الإداريين ومديرية الدفاع المدني والجهات الرسمية ذات العلاقة؛ لضمان الجاهزية الميدانية الشاملة والتعامل السريع مع أي طارئ. ودعا البلديات ومديريات الشؤون البلدية إلى توعية المواطنين وتحذيرهم من احتمال هطول كميات كبيرة من الأمطار خلال فترة زمنية قصيرة، وما قد يرافقها من تشكل للسيول. وشدد على ضرورة تحذير القاطنين بالقرب من حرم الأودية وأصحاب المواشي من الابتعاد الفوري عن مجاري السيول والأماكن المنخفضة، واتخاذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على الأرواح والممتلكات. وتبقى المملكة تحت تأثير حالة من عدم الاستقرار الجوي حتى الاثنين، مع توقع هطول زخات متفرقة من الأمطار قد تكون غزيرة لفترات قصيرة ومصحوبة بالرعد وتساقط البرد أحيانا،
منخفض جوي
"بلدية الكرك": لم يتم تعويض المتضررين من المنخفضات الجوية للآن
قال رئيس اللجنة المؤقتة لبلدية الكرك الكبرى محمد المناصير، الثلاثاء، إنه لم يتم تعويض المتضررين من المنخفضات الجوية حتى الآن. وأضاف المناصير في حديثه لـ "المملكة" أن بلدية الكرك لم تُدعم ماليا، مشيرا بذات الوقت لتخصيص 90 ألف دينار لطريق قطع بالكامل جراء المنخفض الجوي، إضافة لـ 133 ألف لبؤر ساخنة وهذا لا يصل إلى 5% من الاحتياجات المطلوبة. وكانت وزارات التنمية الاجتماعية والأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية والزراعة، بالتنسيق مع رئاسة الوزراء، أعلنت في يناير 2026 عن تفعيل آليات الحماية الاجتماعية؛ لتعويض المتضررين جراء الأحوال الجوية التي مرت بها بعض المحافظات، ممن تنطبق عليهم الأسس والتعليمات. وقال المناصير إن التقديرات الأولية في بلدية الكرك تشير إلى أن المناطق الأكثر تضررا وعلى رأسها قرى وادي الكرك تحتاج إلى ما لا يقل عن 3.5 مليون دينار، وهي مبالغ لم تصل، معبرا عن خشيته من قدوم الشتاء المقبل دون حل المشاكل جذريا. ولفت المناصير إلى أن الكرك وخصوصًا مناطق بلدية الكرك الكبرى، تعرضت خلال الفترة الماضية إلى 5 حالات هطول مطري، بعضها صنف من الدرجة الرابعة الشديدة، ما تسبب بأضرار
منخفض جوي
الأمن العام يحذر من الأحوال الجوية المتوقعة
حذرت مديرية الأمن العام من الأحوال الجوية المتوقعة حيث تتأثر المملكة الثلاثاء بكتلة هوائية رطبة وباردة نسبيا وتهطل زخات من المطر في شمال ووسط المملكة، قد تكون غزيرة لفترات قصيرة ويصحبها الرعد أحيانا، تمتدّ لاحقا إلى أجزاء من المناطق الشرقية والجنوبية الغربية، وذلك حسب النشرات الجوية الصادرة عن الجهات المختصة. وأكّدت المديرية ضرورة الابتعاد عن الأودية ومجاري السيول والمناطق المنخفضة، وعدم المجازفة بقطع الطرق المغمورة بالمياه مهما بدا منسوبها منخفضاً، لما يشكّله ذلك من خطر حقيقي، مشدّدة على أهمية الانتقال الفوري إلى أماكن مرتفعة وآمنة في حال دهم المياه. كما حذّرت من الاقتراب من التجمعات الناجمة عن مياه الأمطار، لما قد تحمله من مخاطر، مؤكدة ضرورة مراقبة الأطفال وعدم تركهم بالقرب من مجاري السيول أو البرك المائيّة. وأهابت المديرية بالسائقين توخي أقصى درجات الحذر في أثناء القيادة، نتيجه الانزلاقات على الطرق التي تشهد هطولات مطرية وتدني مدى الرؤية الأفقية بسبب الضباب فوق المرتفعات الجبلية وبسبب الغبار في مناطق البادية واتباع الإرشادات الصادرة عن الجهات المختصة أولاً بأول، بما يضمن سل
منخفض جوي
وزارة المياه: الموسم المطري سجّل 120% من معدله وسدود الجنوب امتلأت
قال الناطق باسم وزارة المياه عمر سلامة إن معظم السدود في مناطق الجنوب امتلأت بالكامل، مضيفا أن الموسم المطري سجل حتى اليوم الجمعة أكثر من 120% من المعدل السنوي العام. وأضاف لـ "المملكة" أن الوزارة تعاملت مع فيضان السدود عبر الاستفادة من هذه المياه وتخزينها في قناة الملك عبدالله وسد الكرامة، مشيرا إلى أنه تم التعامل مع فيضانات عدد من السدود بإيجابية، من بينها سد التنور في الطفيلة، وسد الكرك، وسد اللجون، وسد الوحيدي في معان، وسد شيضم، إضافة إلى سد الملك طلال. وأوضح سلامة أن الهطولات المطرية تباينت بين مناطق المملكة، حيث تركزت في المناطق الجنوبية التي تجاوزت فيها النسبة 100%، فيما لم تتجاوز بعض المناطق الشمالية هذه النسبة حتى الآن. وأشار إلى وجود 650 حفيرة وسد صحراوي امتلأ معظمها بالمياه، مما سيسهم في تغذية المياه الجوفية، موضحا أن الهطولات المطرية الأخيرة أسهمت بشكل ملحوظ في رفع مخزون السدود ومواقع الحصاد المائي. وأكد أن الوزارة فعلت خطط الطوارئ خلال الحالة الجوية الأخيرة، ولم تُسجل أي مشاكل تُذكر، لافتا إلى أن الموسم الحالي مبشر للقطاع الزراعي، معربا عن أمله بارتفاع نسب التخ