جارى البحث

الخيرية الأردنية تختتم حملة "رمضان بالخير غير" بتنفيذ واسع في الأردن وغزة

دقائق القراءة: 4
تاريخ الإنشاء: 31-03-2026 09:53
| آخر تحديث منذ 6 أشهر
الخيرية الأردنية تختتم حملة "رمضان بالخير غير" بتنفيذ واسع في الأردن وغزة
الحملة الأردنية والهيئة الخيرية الهاشمية تنفذان فعالية إنسانية في غزة تجمع بين عيد الفطر ويوم الأم
حفظ

اختتمت الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية أعمال حملتها الرمضانية "رمضان بالخير غير 2026"، بعد شهر كامل من العمل الإنساني المتواصل الذي امتد في مختلف محافظات المملكة وداخل قطاع غزة.

وجاءت الحملة، وفق بيان للهيئة، الثلاثاء، في إطار جهود هدفت إلى الوصول إلى الأسر الأكثر حاجة، والتخفيف من الأعباء المعيشية والإنسانية التي تتضاعف خلال الشهر الفضيل، وتعزيز قيم التكافل والعطاء التي تشكل جوهر رسالة الهيئة ودورها الوطني والإنساني.

وشكلت الحملة هذا العام أنموذجا متكاملا للعمل الإنساني الذي جمع بين سرعة الاستجابة، واتساع نطاق الوصول، وتنوع التدخلات، حيث نفذت الهيئة عبر برامجها وشراكاتها سلسلة واسعة من المبادرات التي لامست الاحتياجات الأساسية للأسر، وأسهمت بتوفير الدعم الغذائي والإغاثي والاجتماعي، إلى جانب مبادرات مجتمعية هدفت إلى إحداث أثر مباشر في حياة المستفيدين، وتعزيز شعورهم بالاحتواء والكرامة خلال شهر رمضان المبارك.

وركزت الحملة في الأردن على الوصول إلى الأسر العفيفة والأكثر احتياجا في مختلف المحافظات والمخيمات ومناطق الجيوب الفقيرة، من خلال تنفيذ برامج متعددة شملت توزيع الطرود الغذائية، والقسائم الشرائية، إلى جانب عدد من المبادرات المجتمعية والرمضانية التي استهدفت الأطفال والأسر، بما يعكس حرص الهيئة على أن يمتد أثر الحملة إلى تفاصيل الحياة اليومية للمستفيدين، وأن يتجاوز تقديم المساعدة إلى ترسيخ معاني المساندة الإنسانية الحقيقية.

كما شملت الحملة تنفيذ برنامج زكاة الفطر، بوصفه أحد التدخلات المرتبطة بخاتمة الشهر الفضيل، لما يحمله من أثر مباشر في تمكين الأسر المستحقة من تلبية احتياجاتها الأساسية قبيل عيد الفطر، وبما ينسجم مع المقاصد الإنسانية والاجتماعية لهذه الفريضة، ويعزز معاني التكافل والتراحم التي تتجلى في رمضان بصورة أكثر عمقا وأثرا.

وفي سياق التخفيف عن الأسر الأردنية وتمكينها من استقبال العيد بكرامة وفرح، نفذت الهيئة من خلال بنك الملابس برنامج كسوة العيد للأردنيين من الأسر المستحقة، بما أتاح للأطفال والعائلات فرصة اختيار احتياجاتهم من الملابس في أجواء تحفظ كرامتهم وتراعي البعد الإنساني والاجتماعي لهذه المبادرة، وتمنح العيد معناه الأجمل لدى الأسر التي تنتظر مثل هذا الدعم في هذه الأيام المباركة.

أما في قطاع غزة، واصلت الهيئة تنفيذ تدخلاتها الإنسانية ضمن ظروف استثنائية وتعقيدات ميدانية بالغة الصعوبة، مركزة على الأولويات الأكثر إلحاحا للأهالي، وفي مقدمتها الغذاء، والإيواء، والاحتياجات الأساسية المرتبطة بالحياة اليومية خلال شهر رمضان.

وشملت هذه الجهود تنفيذ برامج إفطار الصائم، وتوزيع الوجبات الجاهزة، والطرود الغذائية، إلى جانب تدخلات إغاثية أخرى هدفت إلى التخفيف من وطأة الظروف القاسية التي يعيشها السكان، وتأكيد استمرار الموقف الأردني الإنساني في الوقوف إلى جانب أهلنا في غزة.

وعكست حملة "رمضان بالخير غير" أهمية الشراكات الإنسانية في توسيع نطاق الأثر وتعزيز القدرة على الوصول، إذ عملت الهيئة بالتعاون مع عدد من الجهات الداعمة والشريكة على تنفيذ برامج الحملة بكفاءة وفاعلية، بما أسهم بإيصال المساعدات إلى مستحقيها، وترجمة قيم التضامن إلى تدخلات ملموسة على الأرض، في الأردن وقطاع غزة على حد سواء.

كما جسدت الحملة امتدادا للدور الإنساني الذي تضطلع به الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، باعتبارها ذراعا إنسانيا وطنيا يعمل على الاستجابة للاحتياجات الملحة، وبناء مساحات أوسع من الحماية والدعم للفئات المستهدفة، خاصة في المواسم التي تتضاعف فيها احتياجات الأسر، ويبرز فيها أثر العطاء المنظم والشراكات الفاعلة.

وتمكنت الهيئة خلال الشهر الفضيل من تحقيق نتائج واسعة ضمن الحملة، تمثلت في: الوصول إلى 23860 أسرة في الأردن بواقع 173102 مستفيد، 19824اسرة أردنية عفيفة و4036 أسرة من اللاجئين الفلسطينيين، وتوزيع 18984طردا غذائيا، و 1945 قسيمة شرائية من خلال التعاون مع 257 جمعية خيرية محلية و13 مخيما للاجئين الفلسطينيين، وتوزيع كسوة العيد من خلال بنك الملابس لصالح 2881 أسرة بواقع 40152 مستفيدا من الأردنيين في مختلف المحافظات ومن خلال صالتي عمان والكرك والصالات المتنقلة.

كما تمكنت الهيئة في قطاع غزة من تنفيذ 301152 وجبة إفطار أو سحور، وتوزيع 7519 طردا غذائيا، وتنفيذ 14944 تدخلا إغاثيا مرتبطا بالإيواء أو الاحتياجات الأساسية (الحرامات، حليب الاطفال، خيم، سلال الخضار والفواكه، زكاة الفطر، طرود الملابس، قسائم شرائية، كعك العيد، وكفالات الأسر).

وأكدت الهيئة أن ما تحقق ضمن الحملة لم يكن مجرد أرقام أو توزيعات، بل حصيلة عمل إنساني متواصل استند إلى رؤية واضحة تضع الإنسان وكرامته واحتياجاته في صميم الأولوية، وتؤمن بأن أثر رمضان الحقيقي يظهر حين تصل المساندة إلى من يحتاجها في الوقت المناسب، وبالشكل الذي يحفظ كرامته ويمنحه قدرا من الطمأنينة والأمل.

وتتقدم الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية بالشكر لكل الجهات الداعمة والشريكة والمتبرعين الذين أسهموا في إنجاح حملةرمضان، مؤكدة أن هذا التكاتف هو ما يصنع الفارق، ويمنح العمل الإنساني قدرته على الاستمرار والوصول وتحقيق الأثر.

المملكة

أخبار ذات صلة

مساعدات إنسانية
محادين: الوقوف إلى جانب لبنان "شيء جوهري في الأردن"
أعلنت الهيئة العليا للإغاثة أن الدفعة الثانية عشرة من المساعدات الإغاثية الأردنية إلى لبنان، والعاشرة ضمن حملة المساعدات التي ينظمها الأردن، وصلت إلى معبر المصنع الحدودي، وتضم 24 شاحنة مقدمة إلى لبنان عبر الهيئة العليا للإغاثة. وكان في استقبال القافلة القائم بالأعمال بالإنابة في سفارة الأردن في بيروت محمد المحادين، والعميد إدمون كعدو، وأمين عام الهيئة العليا للإغاثة العميد بسام النابلسي، على رأس وفد من الهيئة. وقال المحادين، إنّ اللقاء يتجدد مع الهيئة العليا للإغاثة اللبنانية على معبر المصنع الحدودي لاستلام القافلة رقم 10 دوليا و12 في المجموع منذ بداية الأحداث والاعتداءات الإسرائيلية على لبنان. وأوضح أن القافلة محملة بمساعدات إنسانية وإغاثية، إضافة إلى بعض المواد الصحية، بما في ذلك الأدوية وطرود النظافة الشخصية وحليب الأطفال ومواد أخرى. وأشار إلى أن الأردن يسعى، بالتنسيق مع الشركاء الدوليين، مثل منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) وبرنامج الأغذية العالمي، إلى تقديم هذه المساعدات، متوجهًا بالشكر إلى جميع الشركاء الذين أسهموا في وصولها واستمرارها. وأكد المحادين أن هذه الجهود مستمرة دع
مساعدات إنسانية
الأردن يسيّر قافلة مساعدات إنسانية وطبية جديدة إلى لبنان
سيّر الأردن، عبر الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية وبالتنسيق مع القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، القافلة الإغاثية الثانية عشرة إلى الجمهورية اللبنانية الشقيقة، محمّلة بالمساعدات الإنسانية والطبية. وتتكوّن القافلة من 24 شاحنة محمّلة بمواد غذائية وأدوية ومستلزمات طبية وصحية، جرى تجهيزها وإرسالها وفق الاحتياجات الإنسانية والطبية، وبالتنسيق مع الجهات المعنية لضمان وصولها إلى مستحقيها. وتأتي القافلة الثانية عشرة امتدادًا لسلسلة القوافل الإغاثية التي يسيّرها الأردن لدعم الأشقاء في لبنان، ضمن الجهود المتواصلة لتقديم الدعم الإنساني والإغاثي للأشقاء، وبالتعاون والتنسيق بين القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي والهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية. وأكدت الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية استمرارها في تنفيذ الاستجابات الإنسانية وإيصال المساعدات إلى مستحقيها، بما يجسّد نهج الأردن الثابت في الوقوف إلى جانب الأشقاء ودعم المجتمعات المتأثرة بالأزمات. وأعربت الهيئة عن تقديرها للجهود التي تبذلها السلطات السورية لتسهيل عبور القوافل الإنسانية ووصولها إلى الجمهورية اللبنانية، مؤكدة استمرار العمل لتقديم
مساعدات إنسانية
الأردن يسيّر قافلة جديدة تضم 18 شاحنة مساعدات إنسانية إلى لبنان
سيّرت الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، الخميس، القافلة الحادية عشرة من المساعدات الإنسانية إلى الجمهورية اللبنانية الشقيقة، بالتعاون مع القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، ووزارة الخارجية وشؤون المغتربين، والشركاء والجهات الداعمة. وتضم القافلة 18 شاحنة محمّلة بالمواد الصحية والأدوية، جرى تجهيزها وتسييرها ضمن الجهود الأردنية المتواصلة لدعم الأشقاء في لبنان، والاستجابة للاحتياجات الإنسانية للفئات المتضررة والأكثر حاجة. وبتسيير القافلة الحادية عشرة، يرتفع إجمالي عدد الشاحنات التي أرسلها الأردن إلى لبنان ضمن القوافل الإنسانية إلى 215 شاحنة، حملت مساعدات غذائية وطبية وإغاثية ومواد أساسية، بما يسهم في دعم القطاعات الحيوية والتخفيف من الأعباء المعيشية. وأكد الأمين العام للهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، حسين الشبلي، أن استمرار تسيير القوافل يعكس نهج الأردن الثابت في الوقوف إلى جانب الأشقاء خلال الظروف الصعبة، مشيرًا إلى أن الهيئة تواصل التنسيق مع مختلف الجهات والشركاء لضمان إيصال المساعدات إلى مستحقيها وفق الاحتياجات الفعلية على الأرض. وأعربت الهيئة عن تقديرها للجهود التي تبذلها السلطات
مساعدات إنسانية
"الإغاثة اللبنانية": مساعدات الأردن تزيد القدرة على مواجهة أزمة النزوح
قال الأمين العام للهيئة العليا للإغاثة في لبنان، العميد بسام نابلسي، الخميس، إن قوافل المساعدات الإنسانية التي يسيّرها الأردن إلى لبنان عززت قدرة الإدارات اللبنانية على مواجهة أزمة النزوح الناتجة عن الحرب، مؤكدا أنها أسهمت بشكل كبير في تلبية احتياجات الفئات الأكثر تضررا في مختلف المناطق اللبنانية. وأضاف نابلسي، لـ "المملكة"، أن الهيئة العليا للإغاثة والحكومة اللبنانية تتقدمان بأسمى آيات الشكر والامتنان للمملكة الأردنية الهاشمية، وعلى رأسها جلالة الملك عبدالله الثاني، تقديراً للدعم الإنساني المتواصل الذي يقدمه الأردن للبنان. وأوضح أن الحاجات الإنسانية في لبنان "عظيمة والمقدرات قليلة"، مشيرا إلى أن قوافل المساعدات الأردنية زادت من قدرة الإدارات اللبنانية على التعامل مع الأزمة، وساعدت بصورة كبيرة في مواجهة تداعيات النزوح، من خلال إيصال المساعدات إلى النازحين في مختلف أنحاء لبنان "بطريقة شفافة وعملية". وبيّن نابلسي أن الهيئة العليا للإغاثة هي الجهة المخولة باستقبال الهبات والمساعدات الإنسانية عند وصولها إلى لبنان، لافتا النظر إلى أن توزيعها يتم وفق آلية معتمدة منذ بداية الحرب، بال