جارى البحث

مجلس الأمن الدولي يصوت السبت على مشروع قرار بشأن مضيق هرمز

دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 03-04-2026 02:51
| آخر تحديث منذ 6 أشهر
مجلس الأمن الدولي يصوت السبت على مشروع قرار بشأن مضيق هرمز
جزيرة قشم وهي أكبر جزيرة في الخليج العربي ومضيق هرمز. (رويترز)
حفظ

قال دبلوماسيون الجمعة إن مجلس الأمن الدولي سيجري تصويتا على مشروع قرار قدمته البحرين بشأن حماية الملاحة التجارية في مضيق هرمز ومحيطه، لكن الصين -التي تتمتع بحق النقض- قالت إنها تعارض أي تفويض باستخدام القوة.

وذكر دبلوماسيان أن اجتماع مجلس الأمن الذي يضم 15 عضوا والتصويت سيكون صباح السبت، وليس اليوم الجمعة كما كان مخططا له سابقا. ويوم الجمعة عطلة للأمم المتحدة.

وارتفعت أسعار النفط بشكل كبير منذ أن شنّت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوما على إيران في نهاية شباط، مما أدى إلى اندلاع صراع تجاوز الآن الشهر وأدى إلى إغلاق مضيق هرمز فعليا أمام حركة الملاحة.

وذكر دبلوماسيون أن البحرين، التي تترأس حاليا مجلس الأمن المكون من 15 عضوا، وضعت الصيغة النهائية لمشروع قرار يجيز استخدام "جميع الوسائل الدفاعية اللازمة" لحماية الملاحة التجارية.

وكانت البحرين قد حذفت في وقت سابق إشارة صريحة إلى الإنفاذ الملزم في محاولة للتغلب على اعتراضات دول أخرى، لا سيما روسيا والصين.

ويجيز مشروع القرار اتخاذ هذه الإجراءات "لمدة ستة أشهر على الأقل... وإلى حين صدور قرار من المجلس بخلاف ذلك".

ومع ذلك أوضح فو كونغ مندوب الصين لدى الأمم المتحدة، في كلمة أمام مجلس الأمن، معارضة بكين لتفويض الدول الأعضاء باستخدام القوة.

وقال إن ذلك سيكون "إضفاء الشرعية على الاستخدام غير القانوني والعشوائي للقوة، الأمر الذي سيؤدي حتما إلى مزيد من التصعيد في الوضع وإلى عواقب وخيمة".

وكان مشروع القرار قد أُخضع لما يُسمى بإجراء الصمت للموافقة عليه حتى ظهر أمس الخميس (الساعة 16:00 بتوقيت غرينتش)، لكن مصدرا دبلوماسيا غربيا قال إن الصين وروسيا وفرنسا كسرت هذا الصمت.

وأفاد دبلوماسيون بأنه تم الانتهاء من صياغة نص القرار لاحقا، أو "وضعه في صيغته النهائية"، ما يعني إمكانية إجراء التصويت.

ويتطلب اعتماد أي قرار في مجلس الأمن موافقة تسعة أصوات على الأقل وعدم استخدام حق النقض من قبل أعضائه الخمسة الدائمين وهم الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا.

وقال الزياني إن "محاولة إيران غير القانونية وغير المبررة للسيطرة على الملاحة الدولية في مضيق هرمز تهدد مصالح العالم وتتطلب ردا حاسما".

وأبلغ الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط مجلس الأمن بدعمه لجهود البحرين الرامية إلى إصدار قرار.

واستضافت بريطانيا الخميس اجتماعا ضم أكثر من 40 دولة لمناقشة الجهود المبذولة لإعادة فتح مضيق هرمز وضمان المرور الآمن عبره، كما أعلنت عن دعمها لجهود البحرين الرامية إلى إصدار قرار بشأن هذه القضية.

وتوعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأربعاء بمواصلة الهجمات على إيران، لكنه لم يضع خطة لإعادة فتح المضيق، مما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط بشكل أكبر، حيث أججت كلماته مخاوف من أن الولايات المتحدة قد لا تلعب دورا رئيسا في ضمان المرور الآمن لشركات الشحن عبر هذا الممر المائي الحيوي.

رويترز

أخبار ذات صلة

مجلس الأمن
مجلس الأمن يشدد على وقف هجمات الحوثيين على السعودية والملاحة في البحر الأحمر
أدان أعضاء مجلس الأمن الدولي، الهجمات المتواصلة والتصعيدية التي يشنها الحوثيون ضد المملكة العربية السعودية، بما فيها الهجمات التي طالت الطيران المدني والبنية التحتية للطاقة وأسفرت عن مقتل وإصابة مدنيين. وكرّر أعضاء المجلس في بيانهم أيضاً إدانتهم لاستمرار هجمات الحوثيين وتهديداتهم ضد الملاحة التجارية في البحر الأحمر وباب المندب، وشددوا على أهمية الحفاظ على سلامة السفن التجارية وأطقمها. وتصدر بيانات مجلس الأمن الرئاسية بموافقة جميع الأعضاء وباسم الأعضاء، لا باسم المجلس. وشدد أعضاء مجلس الأمن على أهمية التنفيذ الكامل للقرار 2216 لعام 2015 والقرارات اللاحقة، ودعوا إلى التعاون العملي، بما في ذلك مع حكومة اليمن، لمنع الحوثيين من الحصول على الأسلحة، وما يتصل بها من أعتدة والمساعدة التقنية والتدريب والتمويل وغير ذلك من أشكال المساعدة المتصلة بالأنشطة العسكرية اللازمة لشن مزيد من الهجمات. وطالب أعضاء المجلس الحوثيين بالوقف الفوري لتصعيدهم العسكري وهجماتهم التي تطال المدنيين والأعيان المدنية، وأكدوا مجددا دعم مجلس الأمن لحكومة اليمن والتزام أعضائه القوي بوحدة اليمن وسيادته واستقلاله وسلامته الإق
مجلس الأمن
الكونغو الديمقراطية تتولى رئاسة مجلس الأمن الدولي لشهر تموز
تتولى جمهورية الكونغو الديمقراطية رسميًا، الأربعاء، رئاسة مجلس الأمن الدولي الدورية لشهر تموز الحالي، خلفًا لكولومبيا. ويعقد مندوب الكونغو الديمقراطية الدائم لدى الأمم المتحدة، مؤتمرا صحفيا ظهر الأربعاء، يطلع خلاله الصحافة المعتمدة على برنامج عمل المجلس بعد أن يجيز مجلس الأمن البرنامج في جلسة صباحية. ويتكون المجلس من 15 دولة، لكل منها صوت واحد، منها خمس دول دائمة العضوية، وتتمتع بالنقض "الفيتو" وهي: الصين، والاتحاد الروسي، وفرنسا، والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الأميركية و10 دول أعضاء غير دائمة العضوية تنتخب لمدة عامين من قبل الجمعية العامة حسب التوزيع الجغرافي المعتمد، وهي بالإضافة إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية: كولومبيا والبحرين والصومال وليبيريا والدنمارك واليونان ولاتفيا والباكستان وبنما. ومجلس الأمن، هو أحد أجهزة الأمم المتحدة الرئيسة الستة التي تشمل الأمانة العامة والجمعية العامة ومحكمة العدل الدولية، إضافة إلى المجلس الاقتصادي والاجتماعي ومجلس الوصاية والأخير غير فعّال. المملكة
مجلس الأمن
جلسة طارئة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين
يعقد أعضاء مجلس الأمن الدولي في وقت متأخر الليلة، جلسة مشاورات مغلقة بشأن "الحالة في الشرق الأوسط، بما في ذلك القضية الفلسطينية". وطلبت البحرين بدعم من كولومبيا والدنمارك واليونان وفرنسا ولاتفيا وباكستان وروسيا والمملكة المتحدة عقد هذه المشاورات عقب تلقي رسالة مؤرخة في 1 حزيران من بعثة المراقبة الدائمة لدولة فلسطين، تتعلق بالتطورات الأخيرة في الأرض الفلسطينية المحتلة. ويتوقع أن يقدم الإحاطة في هذه الجلسة نائب المنسق الأممي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط رامز أكبروف. وتشير الرسالة الفلسطينية للمجلس الى العديد من التدابير الإسرائيلية الأخيرة في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة، والتي تصفها بأنها محاولات من جانب إسرائيل لـ "ترسيخ ضمها للأراضي الفلسطينية بشكل أكبر". وفي الضفة الغربية، تشمل هذه التدابير الموافقة على بناء أكثر من 3400 وحدة سكنية في منطقة شرقي القدس، وسيفضي تطويرها المنطقة، وفقا لمفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، الى عزل القدس الشرقية عن بقية الضفة الغربية، وذلك "على نحو يسهم في تجزئة الأراضي الفلسطينية المحتلة، وفي استمرار إسرائيل في حرمان الشعب الفلس
مجلس الأمن
ألمانيا تخفق في حجز مقعد لها في مجلس الأمن الدولي
أخفقت ألمانيا الأربعاء، للمرة الأولى في الحصول على مقعد في مجلس الأمن الدولي، حيث حصدت البرتغال والنمسا غالبية الأصوات للمقعدين المخصصين لأوروبا الغربية، واللذين سيبدأ تمثيلهما عام 2027. يتألف مجلس الأمن من 15 عضوا، خمسة دائمون وهم الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا، وعشرة منتخبون من بين باقي دول العالم لفترة مدتها سنتان. وفي اقتراع سري أجرته الجمعية العامة لاختيار ممثلي أوروبا، حصلت البرتغال على 134 صوتا والنمسا على 131. أما ألمانيا التي شغلت مقعدا لست دورات سابقة، فقد حصلت على 104 أصوات. وألمانيا العضو في مجموعة السبع تعد أكبر اقتصاد في أوروبا وينظر إليها باعتبارها ركيزة سياسية وأمنية للقارة. وفازت زيمبابوي بمقعد إفريقيا ب182 صوتا، لكنها كانت المرشحة الوحيدة عن القارة، في حين فازت ترينيداد وتوباغو، التي لم تواجه منافسة أيضا، بمقعد أميركا اللاتينية والكاريبي ب181 صوتا. وستجرى جولة ثانية الأربعاء لاختيار ممثلين عن آسيا، حيث تتنافس الفيلبين وقيرغيزستان للفوز بالمقعد المخصص للقارة. وستحل الدول الخمس المنتخبة مكان باكستان والصومال واليونان والدنمارك وبنما