جارى البحث

"أردننا جنة" يستهدف الوصول إلى نحو 220 ألف مستفيد خلال عام 2026

دقائق القراءة: 4
تاريخ الإنشاء: 06-04-2026 09:27
| آخر تحديث منذ 6 أشهر
"أردننا جنة" يستهدف الوصول إلى نحو 220 ألف مستفيد خلال عام 2026
منظر عام لآثار تاريخية في جبل القلعة في عمّان
حفظ

يشهد برنامج "أردننا جنة" في حلته الجديدة توسعاً نوعياً يعكس توجها متكاملًا نحو تنشيط السياحة الداخلية وتعزيز دورها في دعم الاقتصاد الوطني، من خلال إتاحة تجارب سياحية مدعومة ومتنوعة تلبي احتياجات مختلف الفئات، وتوسيع قاعدة المستفيدين، إلى جانب تمكين المشاريع السياحية المحلية وتعزيز حضورها في مختلف الوجهات.

وكان مجلس الوزراء قد قرر في جلسته التي عقدها الأحد، برئاسة رئيس الوزراء جعفر حسان، تمديد الإعفاء من رسوم دخول المواقع الأثرية لبرنامج "أردننا جنة"، إلى جانب الاستمرار في تغطية تكاليف الرحلات حتى تاريخ 31 كانون الأول 2026م، بما يسهم في دعم وتمكين المجتمعات المحلية، وتحفيز الأنشطة الاقتصادية فيها، وذلك في إطار دعم وتنشيط القطاع السياحي والسياحة الداخلية.

ويهدف البرنامج إلى تنشيط السياحة الداخلية وتشجيع المواطنين على استكشاف الوجهات السياحية في المملكة، من خلال تقديم تجارب سياحية متنوعة وبأسعار مدعومة تناسب مختلف الفئات، ويستهدف الوصول إلى نحو 220 ألف مستفيد خلال عام 2026، مع التركيز على زيادة الرحلات إلى الوجهات الأقل زيارة، ودعم المناطق الأكثر تضرراً من نقص أعداد الزوار جراء الأحداث الإقليمية الراهنة، وخاصة مدينة البترا.

ويتضمن البرنامج، التوسع في إشراك المشاريع المحلية لتتجاوز 400 مشروع، تشمل المطاعم والفنادق والتجارب السياحية، دعماً للاقتصاد المحلي، إلى جانب تعزيز البرنامج بأكثر من 60 مساراً سياحياً متنوعاً تغطي مختلف مناطق المملكة.

ويتيح البرنامج في حلته الجديدة إمكانية الحجز المباشر والمشاركة باستخدام السيارة الخاصة ضمن تجارب سياحية مدعومة عبر منصة البرنامج، إضافة إلى توسيع قاعدة المستفيدين لتشمل طلاب الجامعات العرب والأجانب الدارسين في الأردن، وأبناء قطاع غزة المتواجدين في المملكة، وأبناء الأردنيات وأزواجهن.

وينفذ البرنامج بالشراكة مع المكاتب السياحية، والأدلاء السياحيين، والفنادق، والمخيمات، وقطاع النقل السياحي، ومحلات التحف، بما يسهم في استدامة عمل القطاع السياحي وتعزيز جاهزيته في ظل الظروف الإقليمية الراهنة، إلى جانب دعم وتمكين المجتمعات المحلية وتعزيز دورها في هذا القطاع.

ويوفر البرنامج الذي تدعم وزارة السياحة والآثار تكلفة رحلاته بنسبة تصل إلى 60%، تجربة متكاملة تشمل النقل المجاني بحافلات حديثة، وأدلاء سياحيين مرافقين، ووجبات طعام، بما يضمن رحلة مريحة ومنظمة للمشاركين، كما يتضمن تنظيم فعاليات ومهرجانات شهرية في جميع المحافظات، تشمل أنشطة ثقافية وبازارات ومنتجات محلية، بهدف تنشيط الحركة السياحية والاقتصادية.

وشهد البرنامج استحداث مسارات جديدة لرحلات المبيت واليوم الواحد، تشمل مناطق البحر الميت، والعقبة، وعراق الأمير، وأم الرصاص، ورحاب، ومنطقة الشوبك، إلى جانب العديد من الوجهات في مختلف المحافظات، حيث تبلغ قيمة رحلة اليوم الواحد 10 دنانير لجميع محافظات المملكة، وتشمل المواصلات ووجبة الغداء ودليلاً سياحياً مرافقاً.

وفيما يتعلق ببرنامج المثلث الذهبي فإنه يتضمن خمسة خيارات رئيسية، حيث يشمل البرنامج الأول إقامة لمدة ثلاث ليالٍ وأربعة أيام (ليلة في البترا، وليلة في وادي رم، وليلة في العقبة)، وتبدأ كلفته من 42 ديناراً للشخص الواحد، وتصل إلى 107 دنانير، وذلك بحسب تصنيف الفنادق والمخيمات المعتمدة ضمن البرنامج، والتي تتراوح بين نجمة واحدة وخمس نجوم، وتشمل الكلفة وجبتي الإفطار والعشاء في البترا ووادي رم، إضافة إلى وجبة الإفطار في العقبة.

أما البرنامج الثاني (ليلتان وثلاثة أيام)، فيشمل المبيت ليلة في البترا وليلة في وادي رم أو العقبة، وتبدأ كلفته من 27 ديناراً وتصل إلى 67.5 ديناراً للشخص الواحد، وذلك بحسب تصنيف الفنادق والمخيمات المعتمدة ضمن البرنامج، والتي تتراوح بين نجمة واحدة وخمس نجوم، فيما يتيح البرنامج الثالث المبيت ليلة واحدة في البترا وزيارة العقبة في اليوم التالي، بكلفة تبدأ من 12 ديناراً لتصل إلى 27.5 دينار للشخص الواحد، وذلك بحسب تصنيف الفنادق المعتمدة ضمن البرنامج، والتي تتراوح بين نجمة واحدة وخمس نجوم.

ويتيح البرنامج الرابع المبيت ليلة واحدة في العقبة وزيارة البترا في اليوم التالي، بكلفة تبدأ من 15 ديناراً لتصل إلى 40 ديناراً للشخص الواحد، وذلك بحسب تصنيف الفنادق المعتمدة ضمن البرنامج، والتي تتراوح بين نجمة واحدة وخمس نجوم، في حين يوفر البرنامج الخامس المبيت ليلة واحدة في وادي رم وزيارة العقبة في اليوم التالي، بكلفة تبدأ من 15 ديناراً وتصل إلى 40 ديناراً، وذلك بحسب تصنيف المخيمات المعتمدة ضمن البرنامج، والتي تتراوح بين نجمة واحدة وخمس نجوم.

ويمكن تحميل تطبيق "أردننا جنة" على الهواتف الذكية للاطلاع على تفاصيل البرنامج والاستفسار عن الرحلات وحجزها، أو الحجز مباشرةً من خلال المكاتب السياحية المعتمدة ضمن البرنامج، أو عبر زيارة الموقع الإلكتروني الخاص ببرنامج "أردننا جنة" jannah.jo.

بترا

أخبار ذات صلة

القطاع السياحي
"السياحة الوافدة" تنظم فعالية ترويجية في العاصمة الأوزبكية طشقند
في خطوة جديدة لتعزيز حضور الأردن على خارطة السياحة العالمية وفتح أسواق سياحية جديدة أمام المنتج السياحي الأردني، نظمت الجمعية الأردنية للسياحة الوافدة الاثنين، 2026 فعالية سياحية ترويجية (Roadshow) في العاصمة الأوزبكية طشقند، بمشاركة 25 شركة سياحة وافدة وفندقاً أردنياً، وبحضور ومشاركة نحو 110 شركات سياحية أوزبكية. وجاء تنظيم هذا اللقاء على هامش إطلاق الخط الجوي المباشر بين عمّان وطشقند من قبل الملكية الأردنية، بما يشكل فرصة مهمة لتعزيز الحركة السياحية بين البلدين وفتح آفاق جديدة أمام السياحة الأوزبكية إلى الأردن، وتعزيز فرص التعاون بين القطاع السياحي في البلدين. وترأس الوفد الأردني نضال بني عيسى، الناطق الرسمي باسم الجمعية وعضو مجلس إدارتها، فيما قامت المديرة التنفيذية للجمعية لما محادين بتنظيم ومتابعة أعمال الـRoadshow، وقدمت عرضاً تعريفياً شاملاً حول الأردن كوجهة سياحية، وتنوع المنتج السياحي الأردني، إضافة إلى التعريف بالجمعية الأردنية للسياحة الوافدة وأعضائها ودورها في الترويج للمملكة في الأسواق العالمية. كما تضمن اللقاء عروضاً تقديمية من كل من الملكية الأردنية وهيئة تنشيط السياحة،
القطاع السياحي
بحث آليات تسهيل إقامة الأعراس والفعاليات السورية في الأردن
بحثت جمعية السياحة الوافدة وجمعية الفنادق الأردنية، خلال لقاء عقد الأحد، في مقر جمعية الفنادق الأردنية، مع ممثلين عن القطاع السياحي السوري، سبل تعزيز التعاون السياحي بين الأردن وسوريا، وتطوير برامج مشتركة من شأنها دعم الحركة السياحية بين البلدين. وشارك في اللقاء حسين هلالات، رئيس جمعية الفنادق الأردنية، ونبيه ريال، رئيس جمعية السياحة الوافدة، وسامر المصري، رئيس غرفة سياحة اللاذقية في سوريا وعضو اتحاد غرف السياحة السورية، ومحمد القاسم، عضو مجلس إدارة جمعية الفنادق الأردنية. وأكد المشاركون أهمية الانتقال بالتعاون السياحي الأردني السوري إلى خطوات عملية، من خلال إعداد برامج سياحية مشتركة والتسويق للبلدين كوجهة سياحية متكاملة، بما يعزز فرص استقطاب السياح من الأسواق الإقليمية والدولية. كما تم بحث تسهيل دخول الأشقاء السوريين إلى الأردن، وتسريع إجراءات الحصول على التأشيرات، خاصة للأفراد، إلى جانب العمل على تسهيل وتسريع الإجراءات على الحدود الأردنية السورية، بما يسهم في تنشيط حركة السياحة والتنقل بين البلدين. وتناول اللقاء كذلك إمكانية الاستفادة من الخبرات الأردنية في تطوير المنتج السياحي السور
القطاع السياحي
اتحاد الجمعيات البيئية: تطوير الأزرق يتطلب مخططا شموليا متكاملا
قال رئيس اتحاد الجمعيات البيئية عمر الشوشان، السبت، إن تطوير الأزرق يتطلب تنفيذ مخطط شمولي متكامل يراعي الأبعاد البيئية والاقتصادية والاجتماعية، ويضع مصلحة أبناء المنطقة في مقدمة الأولويات، مؤكدا أهمية تنفيذ المشاريع التنموية والبيئية ضمن شراكة حقيقية مع المجتمع المحلي. وأضاف الشوشان لـ"المملكة" أن مشروع تطوير وإعادة تأهيل واحات الأزرق طال انتظاره لنحو 10 سنوات، مشيرا إلى وجود متابعة جادة لتنفيذ المشروع وإعادة إحياء الجزء الشمالي من واحات الأزرق، إلى جانب العمل على بناء مشروع ومنتج سياحي متكامل تتكامل فيه السياحة البيئية مع السياحة الأثرية والمواقع التاريخية. وأوضح أن منطقة الأزرق تزخر بالعديد من المواقع الأثرية والتاريخية، إضافة إلى المحميات الطبيعية، ومنها محمية الأزرق المائية ومحمية الشومري، مشيرا إلى أن المحميات الطبيعية في المنطقة كانت منطلقا لمسيرة حماية الطبيعة في المملكة. وقال الشوشان إن أهمية هذه المشاريع لا تقتصر على الجانب المحلي أو السياحي، وإنما تمتد إلى البعد الاقتصادي والتنموي للمجتمعات المحلية، لافتا إلى أن الأزرق تتمتع بموقع جغرافي مهم باعتبارها مفترق طرق دولية باتجاه
القطاع السياحي
توقع إنجاز مشروع تطوير الأزرق السياحي في شباط 2027
قال مدير مشروع تطوير الأزرق السياحي في الجمعية الملكية لحماية الطبيعة، أسامة حسن، السبت، إن العمل في المشروع التنموي السياحي في الأزرق بدأ مطلع العام الحالي، متوقعا الانتهاء من أعمال التوسعة والتطوير وإنشاء الخدمات ضمن المشروع في شباط 2027. وأوضح حسن لـ"المملكة" أن رئاسة الوزراء كلفت الجمعية الملكية لحماية الطبيعة بإعادة تطوير وإدارة وتشغيل المشروع التنموي السياحي في الأزرق، مشيرا إلى أن المشروع يتضمن إعادة إحياء واحات الأزرق القديمة التي جفت خلال سبعينيات القرن الماضي. وأضاف أن المشروع يشمل كذلك إعادة تأهيل وزراعة غابة النخيل التي كانت موجودة في المنطقة سابقا، حول المشروع وقلعة الأزرق، إلى جانب توسعة محمية الأزرق المائية وإنشاء نزل بيئي. وبين حسن أن المشروع يهدف إلى إيجاد منتج سياحي متكامل ومتنزه بيئي يخدم سكان الأزرق والزوار القادمين إلى المنطقة من مختلف المناطق المحيطة. وأشار إلى أن المشروع سيتضمن مناطق للتنزه ومركزا للزوار، بما يتيح لزوار القلعة المرور بالمشروع والتوجه إلى القلعة، والتعرف على المنتجات المحلية والحرف اليدوية التي ينتجها سكان المنطقة. ولفت إلى أن مكونات المشروع تشمل