جارى البحث

"الضريبة" تمدد مهلة تقديم البيانات المالية المدققة للشركات حتى 24 أيار

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 28-04-2026 12:18
| آخر تحديث منذ 5 أشهر
"الضريبة" تمدد مهلة تقديم البيانات المالية المدققة للشركات حتى 24 أيار
مدخل دائرة ضريبة الدخل والمبيعات في عمّان.
حفظ

قرر المدير العام لدائرة ضريبة الدخل والمبيعات حسام أبو علي تمديد مهلة استبدال البيانات المالية الختامية الأولية بالأصولية للسنة المالية 2025 لتصبح حتى تاريخ 24/5/2026 شريطة أن يتم تقديم الإقرار الضريبي حسب الأصول خلال المهلة القانونية ومرفق به مسودة البيانات المالية الختامية الأولية.

ويأتي ذلك بهدف تسريع تقديم إقرارات ضريبة الدخل عن عام 2025 وتسديد الضريبة المعلنة فيها قبل استكمال إقرار البيانات المالية من الهيئات العامة.

وأكدت دائرة ضريبة الدخل والمبيعات أن هذا التمديد جاء لتمكين مدققي الحسابات وخبراء الضريبة من استكمال جميع الإجراءات والمتطلبات اللازمة لتقديمها أصولياً ويقتصر فقط على تقديم البيانات المالية المدققة للشركات، نظراً لعدم استكمال عقد الهيئات العامة للشركات لاجتماعاتها والمصادقة على البيانات المالية الختامية أصولاً.

ولا يشمل التمديد الموعد القانوني لتقديم إقرارات ضريبة الدخل والبيانات المالية الأولية، مع التأكيد على عدم تمديد فترة تقديم إقرارات ضريبة الدخل ودفع الضريبة المستحقة فيها قبل نهاية 30 نيسان والمحددة بأحكام القانون.

ودعت الدائرة المكلفين إلى المبادرة بتقديم إقرارات ضريبة الدخل مرفقة بالبيانات المالية الأولية إلكترونيا قبل انتهاء الفترة القانونية المحددة، تجنباً للمخالفات القانونية وللغرامات المترتبة وفق أحكام القانون.

وأوضحت الدائرة أن الغرامات تشمل فرض ضريبة مضافة لعدم تقديم الإقرار الضريبي، إضافة إلى غرامة تأخير بواقع (4 بالألف) من قيمة المبالغ الضريبية المستحقة عن كل أسبوع تأخير أو أي جزء منه.

وأكدت الدائرة حرصها على تمكين المكلفين ومدققي الحسابات من استكمال التزاماتهم ضمن الأطر القانونية، داعية إلى الاستفادة من الخدمات الإلكترونية المتاحة لتقديم الإقرارات والبيانات المالية الأولية وتسديد الالتزامات بسهولة ويسر قبل 30 نيسان الحالي آخر موعد قانوني لتقديم إقرارات ضريبة الدخل عن السنة المالية 2025.

المملكة

أخبار ذات صلة

ضريبة الدخل والمبيعات
أبو علي: نظام الفوترة الوطني يخدم الاقتصاد ولا يقتصر على الجانب الضريبي
قال المدير العام لدائرة ضريبة الدخل والمبيعات حسام أبو علي، إن نظام الفوترة الوطني الإلكتروني يمثل منظومة وطنية متكاملة لا تقتصر أهدافها على الجانب الضريبي، وإنما تتجاوز ذلك إلى أهداف اقتصادية وإدارية وتنظيمية تخدم مختلف مكونات الاقتصاد الوطني والقطاعات الاقتصادية والمؤسسات والشركات. وأوضح أبو علي أن تطبيق نظام الفوترة الوطني الإلكتروني يشكل نقلة نوعية في تنظيم العمليات التجارية في المملكة، من خلال شمول السلع والخدمات بمختلف أنواعها، وتوفير منظومة إلكترونية موحدة تسهم في تنظيم وتوثيق المعاملات التجارية والخدماتية والمالية بصورة دقيقة وموثوقة. وبين أن نظام الفوترة الوطني الإلكتروني يهدف إلى ضمان صحة ودقة الفواتير المنظمة، وتوفير مرجعية إلكترونية موثوقة للعمليات ذات الأثر المالي، بما يخدم مختلف الجهات والمؤسسات والقطاعات التي تتطلب معاملاتها تقديم الفواتير كوثائق لإثبات عمليات الشراء أو البيع أو تقديم الخدمات واستكمال الإجراءات المالية والإدارية المرتبطة بها. وأكد أبو علي أن أهمية النظام لا تنحصر في خدمة الإدارة الضريبية، بل تمتد لتخدم إدارات المؤسسات والشركات والقطاعات الاقتصادية نفس
ضريبة الدخل والمبيعات
"الدخل والمبيعات" تدعو للاستفادة من تسوية الغرامات قبل نهاية حزيران
دعت دائرة ضريبة الدخل والمبيعات الشركات والمنشآت والأفراد إلى المبادرة للاستفادة من قرار مجلس الوزراء القاضي بتمديد عمل لجنة التسوية والمصالحة الضريبية، والذي ينتهي موعد تقديم الطلبات مع نهاية شهر حزيران الحالي، بما يتيح تسوية المطالبات الضريبية المستحقة حتى تاريخ 31 كانون الأول 2024. وأوضحت الدائرة، أن القرار يمنح المكلفين فرصة لتسوية أوضاعهم الضريبية وتصويب الذمم المالية المترتبة عليهم عن المطالبات الضريبية المستحقة حتى نهاية 2024، والاستفادة من الإعفاءات والتسهيلات المقررة وفق الأسس المعتمدة. وبيّنت أن القرار يتيح للمكلفين تقديم طلبات التسوية أو التقسيط إلكترونياً عبر الموقع الإلكتروني للدائرة، بما يسهم في تسهيل إجراءات تسوية الالتزامات المالية المترتبة عليهم، وتمكينهم من الاستفادة من الإعفاءات المقررة وتفادي أي أعباء مالية إضافية. وأكدت الدائرة أن التسوية تشمل جميع مطالبات ضريبة الدخل وضريبة المبيعات المستحقة حتى تاريخ 31 كانون الأول 2024، مهما بلغت قيمتها، بما في ذلك الملفات والمطالبات التي صدرت بشأنها أحكام قضائية قطعية، باستثناء القضايا المتعلقة بجرم التهرب الضريبي.
ضريبة الدخل والمبيعات
الضريبة تدعو لتقديم طلبات التسوية للإعفاء من الغرامات
جدّدت دائرة ضريبة الدخل والمبيعات دعوتها للشركات والمنشآت والأفراد إلى الاستفادة من قرار مجلس الوزراء القاضي بتمديد عمل لجنة التسوية والمصالحة الضريبية حتى نهاية حزيران 2026، وذلك للمطالبات الضريبية المستحقة لغاية 31/12/2024. وأكدت الدائرة أن القرار يتيح للمكلفين التقدم بطلبات التسوية أو التقسيط إلكترونياً عبر الموقع الإلكتروني للدائرة، للاستفادة من الإعفاءات والتسهيلات المقررة وفق الأسس المعتمدة، بما يساعد على تسوية الأوضاع الضريبية وإبراء الذمم المالية المترتبة عن السنوات السابقة. وبيّنت أن التسوية تشمل مطالبات ضريبة الدخل والمبيعات مهما بلغت قيمتها، بما في ذلك الملفات التي صدر بشأنها قرارات قضائية قطعية، باستثناء القضايا المتعلقة بجرم التهرب الضريبي. وأشارت الدائرة إلى أن تقديم الطلبات يتم إلكترونياً من خلال نموذج مخصص على موقعها الإلكتروني، دون استيفاء أي رسوم أو تكاليف سواء تم تقديم الطلب من المكلف مباشرة أو من خلال وكيله. ودعت الدائرة المكلفين إلى المبادرة والاستفادة من الفترة المتاحة لتسوية المطالبات الضريبية المترتبة عليهم. المملكة
ضريبة الدخل والمبيعات
"ضريبة الدخل": رقابة مباشرة على مستشفيات غير ملتزمة بالربط الإلكتروني
باشرت دائرة ضريبة الدخل والمبيعات الانتقال إلى مرحلة الرقابة المباشرة على المستشفيات غير الملتزمة بعملية الربط الالكتروني، في ضوء عدم التزام واستجابة عدد من المستشفيات بإجراءات الربط على قاعدة البيانات الخاصة بنظام متابعة القطاع الطبي، والذي يهدف إلى تنظيم وتبادل المعلومات الضريبية مع المستشفيات والأطباء، وبما يسهم في الحد من اللجوء إلى التقديرات الجزافية. وبدأت الدائرة بإجراءات وضع كوادر متخصصة داخل هذه المستشفيات بهدف القيام بالحصول بشكل مباشر على البيانات والمعلومات الفعلية التي تعكس حجم الدخل الواقعي والحقيقي لهذه المستشفيات. وكانت الدائرة قد دعت المستشفيات سابقاً إلى الربط على نظام متابعة القطاع الطبي، لما يوفره من آلية إلكترونية منظمة وسريعة لتبادل المعلومات الضريبية، وبما يحد من الاجتهاد والاختلاف في التقديرات بين مدققي الدائرة والدوائر المالية في المستشفيات والأطباء. المملكة