جارى البحث

الرفاعي: تصعيد واسع وغير مسبوق في شمال القدس

الرفاعي: واقع أمني جديد في شمال القدس قد يفضي لتفريغ المخيمات تدريجيا
,
نيفين عزمي
| دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 28-04-2026 18:24
| آخر تحديث منذ 5 أشهر
الرفاعي: تصعيد واسع وغير مسبوق في شمال القدس
منظر من طائرة بدون طيار للمسجد الأقصى. القدس المحتلة. 15 نيسان/ أبريل 2025. (رويترز)
حفظ

  • الرفاعي: استخدام الطائرات المسيّرة لإلقاء قنابل الغاز وبث رسائل تهديد للسكان

  • الرفاعي: طول مدة الاقتحام واتساع رقعة الاعتقالات أبرز ملامح التصعيد

  • الرفاعي: تحويل منازل الفلسطينيين إلى ثكنات عسكرية ومراكز تحقيق ميداني

  • الرفاعي: ما جرى انتهاك صارخ للقانون الدولي واتفاقية جنيف الرابعة

  • الرفاعي: شلل شبه كامل في المناطق المستهدفة نتيجة الإغلاقات والحصار

قال مستشار محافظ القدس معروف الرفاعي، الثلاثاء، إن ما جرى في مخيم قلنديا وبلدة الرام وكفر عقب شمال القدس يعتبر تصعيدا واسعا وغير مسبوق، حيث استمر الاقتحام نحو 18 ساعة متواصلة، تخللها انتشار عسكري كثيف وحصار شامل واعتقالات جماعية، مؤكدا أن هذا التصعيد يأتي في سياق محاولة الاحتلال فرض سيطرة عسكرية مشددة على المناطق الواقعة شمال القدس، واستهداف البيئة الاجتماعية في المخيمات.

وأضاف الرفاعي خلال حديثه لـ "المملكة" أن التصعيد الأخير اتسم بطابع مركب يجمع بين الاقتحامات العنيفة طويلة الأمد، وإغلاق المداخل بالسواتر الترابية، وتنفيذ حملات اعتقال واسعة، إضافة إلى تحويل منازل الفلسطينيين إلى ثكنات عسكرية ومراكز تحقيق ميداني، إلى جانب استخدام الطائرات المسيّرة لإلقاء قنابل الغاز، وبث رسائل تهديد مباشرة للسكان، ما يعكس مستوى أعلى من الضغط النفسي والميداني على الأهالي.

وأشار إلى أنه بالمقارنة مع الأحداث السابقة، فإن هذا التصعيد يتميز بعدة ملامح بارزة، أبرزها طول مدة الاقتحام، واتساع رقعة الاعتقالات، والاستخدام المكثف للمنازل لأغراض عسكرية.

وفيما يتعلق بالإجراءات الرسمية، أوضح أن محافظة القدس تحركت عبر إصدار بيانات تحذيرية، وتوثيق الانتهاكات التي شملت اقتحام المنازل وتخريب الممتلكات واستهداف المنشآت الصحية، كما وضعت ما جرى في إطاره القانوني باعتباره انتهاكا صارخا للقانون الدولي واتفاقية جنيف الرابعة، إلى جانب متابعة أوضاع المعتقلين والمصابين.

وبيّن أن هذه الأحداث انعكست بشكل مباشر على حياة المقدسيين، حيث شهدت المناطق المستهدفة شللا شبه كامل نتيجة الإغلاقات والحصار، وتعرض عشرات الفلسطينيين للاعتقال، إضافة إلى وقوع إصابات نتيجة الاعتداءات، فضلا عن حالة من الخوف والقلق بسبب اقتحام المنازل وإجبار بعض العائلات على إخلائها، وتعطيل الخدمات الأساسية.

وعلى صعيد السيناريوهات المحتملة، رجّح الرفاعي استمرار الاقتحامات بوتيرة متقطعة ضمن سياسة استنزاف، مع إمكانية توسيعها إلى مناطق أخرى، مشيرا إلى أن الاحتلال قد يسعى إلى تكريس واقع أمني جديد عبر الإغلاقات الدائمة، وفي المدى الأبعد قد تندرج هذه الإجراءات ضمن محاولات خلق بيئة طاردة تؤدي إلى تفريغ المخيمات تدريجيًا.

وأكد الرفاعي أن ما جرى يندرج ضمن سياسة متواصلة تهدف إلى إعادة تشكيل الواقع في محيط القدس، من خلال أدوات أمنية مكثفة تمهّد لتحولات أوسع على المستويين الديمغرافي والجغرافي.

المملكة

أخبار ذات صلة

القدس المحتلة
الأردن ودول عربية وإسلامية ترفض افتتاح كولومبيا سفارة لها في القدس
أعرب وزراء خارجية الأردن وإندونيسيا وباكستان وتركيا والجزائر وجيبوتي والسعودية والسودان وسوريا والصومال وسلطنة عُمان وفلسطين وقطر والكويت ولبنان وليبيا وماليزيا ومصر واليمن، عن رفضهم القاطع لقيام جمهورية كولومبيا بافتتاح سفارتها في القدس، مؤكدين أن هذه الخطوة تتعارض مع قرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة، وتقوض الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق سلام عادل ودائم قائم على حل الدولتين. وأكد الوزراء، في بيان، أن أي إجراء أو قرار يهدف إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني للقدس المحتلة، أو الاعتراف بها عاصمة لإسرائيل، يُعد باطلا ولاغيا ولا يترتب عليه أي أثر قانوني. وأشاروا إلى أن هذا الموقف يتماشى مع قرارات مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة ذات الصلة، ولا سيما قراري مجلس الأمن رقم 476 لعام 1980 ورقم 478 لعام 1980، اللذين يرفضان محاولات تغيير طابع القدس أو وضعها، ويدعوان الدول إلى سحب بعثاتها الدبلوماسية من المدينة التي تُعد جزءا من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967. ودعا الوزراء الحكومة الكولومبية إلى إعادة النظر في قرارها والتراجع عنه، والوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الدولي، والامتنا
القدس المحتلة
كولومبيا تفتتح سفارتها في القدس
دشنت كولومبيا، الأربعاء، سفارتها في القدس، لتنضم بذلك إلى دائرة ضيقة من الدول التي أقامت تمثيلها الدبلوماسي لدى إسرائيل في هذه المدينة التي لا يعترف المجتمع الدولي بوضعها كعاصمة لإسرائيل. وقال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر "إنه يوم مهم لدولة إسرائيل، ويوم مهم أيضا لمدينة القدس"، وذلك أثناء توقيعه على السجل الذهبي للسفارة بحضور نظيره الكولومبي عمر بولا. وحضر مراسم التدشين رئيس بلدية القدس موشيه ليون وسفيرة كولومبيا تانيا جيلينسكي. وجاء قرار نقل السفارة إلى القدس بمبادرة من الرئيس الكولومبي المحافظ أبيلاردو دي لا إسبيريا، وهو حليف للرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي سبق أن نقل سفارة الولايات المتحدة إلى القدس عام 2018 خلال ولايته الرئاسية الأولى. وتُبقي الغالبية العظمى من الدول التي تقيم علاقات دبلوماسية رسمية مع إسرائيل سفاراتها في تل أبيب. وحدها الولايات المتحدة وغواتيمالا وهندوراس وكوسوفو وبابوا غينيا الجديدة وباراغواي وفيجي وناورو وصوماليلاند (جمهورية أرض الصومال المعلنة من جانب واحد) لديها سفارات في القدس، خلافا للإجماع الدولي. وكان ساعر صرح الأسبوع الماضي بأن جمهورية الكونغو
القدس المحتلة
مستوطنون يحرقون مسجدا وشجرة زيتون ومركبة شمال شرق القدس
أحرق مستوطنون، فجر الأربعاء، مسجدا وشجرة زيتون ومركبة في قرية مخماس شمال شرق القدس المحتلة. وقالت محافظة القدس، إنّ مستوطنين اقتحموا القرية بعد منتصف الليلة الماضية، وأشعلوا النار في مسجد وشجرة زيتون قربه، إضافة إلى إحراق مركبة بالكامل. المملكة
القدس المحتلة
اقتحامات الأقصى المتكررة.. خطوات تثير مخاوف تغيير الوضع القائم
تثير الاقتحامات الإسرائيلية المتكررة للمسجد الأقصى مخاوف من محاولات تغيير الوضع القائم في المسجد، في ظل تزايد أعداد المستوطنين المقتحمين، وممارسة طقوس دينية داخل باحاته تحت حماية الشرطة الإسرائيلية، وسط تحذيرات من أن تكرار هذه الممارسات قد يمهّد لفرض تغييرات على طبيعة المكان ووضعه التاريخي والقانوني. وتصاعدت الاقتحامات بالتزامن مع موسم الأعياد اليهودية، إذ أعلنت محافظة القدس أن 11,409 مستوطنين اقتحموا المسجد خلال الفترة الممتدة من رأس السنة العبرية وحتى الأول من تشرين الأول 2026، بينهم 9,138 مستوطنا خلال 5 أيام من عيد العرش، وسط تزايد أداء الطقوس الدينية داخل المسجد ومحيطه. ووفق تقرير لمحافظة القدس، اقتحم 27,830 مستوطنا المسجد الأقصى خلال الربع الثالث من العام الحالي، إضافة إلى دخول 13,113 شخصا تحت مسمى السياحة، في ظل توسيع نطاق الممارسات والطقوس الدينية بمشاركة وزراء وأعضاء كنيست وحاخامات وقيادات جماعات الهيكل. تكرار الطقوس قد يحوّل الممارسات الاستثنائية إلى واقع مفروض يرى مستشار محافظة القدس معروف الرفاعي أن ما يجري في المسجد الأقصى يتجاوز الاقتحامات إلى محاولات تغيير طبيعة الممارسات