جارى البحث

بمناسبة يومهم العالمي.. العامل الأردني أساس الإنتاج والبناء والإنجاز

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 30-04-2026 10:43
| آخر تحديث منذ 5 أشهر
بمناسبة يومهم العالمي.. العامل الأردني أساس الإنتاج والبناء والإنجاز
صورة توضيحية لعامل في مصنع أسلاك. (أ ف ب)
حفظ

يشارك الأردن العالم الجمعة، الاحتفال بيوم العمال العالمي، وسط افتخار واعتزاز ببناة الوطن، أصحاب السواعد القوية، والاجتهاد والنفوس العامرة بالانتماء والإخلاص للوطن ومسيرته الكبيرة في صروح البناء.

ويجسد الاحتفال بهذه المناسبة على الصعيد المحلي، التقدير العميق للدور المحوري الذي يضطلع به العامل الأردني في مسيرة الإنتاج والبناء والتنمية، وترسخ قيم العمل باعتبارها أساساً للنهوض الاقتصادي والاجتماعي.

ومنذ تسلم جلالة الملك عبدالله الثاني سلطاته الدستورية، أولى العمال كل الرعاية والاهتمام، ما شكل ركيزة لصياغة نهج وطني للعمل على صياغة وتطوير السياسات والتشريعات الحديثة الناظمة لسوق العمل، وتعزيز الحماية لهم وتوفير التدريب، ما انعكس على مسيرة عملهم وإنتاجيتهم.

ويعد العامل الأردني ركيزة أساسية في مختلف القطاعات، من الصناعة والزراعة إلى الخدمات والإنشاءات والتعليم والصحة وغيرها، إذ أسهم بجهده وإخلاصه في دعم الاقتصاد الوطني، وتعزيز قدرة الأردن على مواجهة التحديات الاقتصادية والتحولات الإقليمية والدولية.

وفي هذا الإطار، شهدت السنوات الماضية تطويرا للتشريعات الناظمة لسوق العمل، وتوسيع مظلة الضمان الاجتماعي، إلى جانب برامج التدريب والتأهيل المهني، الهادفة إلى رفع كفاءة العمالة الوطنية وتحسين تنافسيتها ومواءمة مخرجاتها مع متطلبات سوق العمل. وتأتي هذه المناسبة، في وقت تتعزز فيه الجهود الوطنية لتمكين العمالة الأردنية وتوسيع فرص التشغيل، في إطار رؤية شاملة للإصلاح الاقتصادي، حيث جاءت رؤية التحديث الاقتصادي التي أطلقت بتوجيهات ملكية لتؤكد هذا التوجه مستهدفة استيعاب أكثر من مليون شاب وشابة في سوق العمل، من خلال تحفيز النمو، ودعم الاستثمار ومواءمة مخرجات التعليم والتدريب مع احتياجات سوق العمل.

وفي سياق ترجمة مستهدفات الرؤية إلى برامج تنفيذية، أُطلق البرنامج الوطني للتشغيل عام 2022 كأحد أبرز المبادرات الحكومية الهادفة إلى توفير فرص عمل في القطاع الخاص، انسجامًا مع توجهات الحكومة في تمكين الأردنيين والأردنيات من الفئة العمرية ( 18-45) عاما، وتحفيز القطاع الخاص على تشغيل الأردنيين المتعطلين عن العمل في مختلف القطاعات الاقتصادية وفي جميع محافظات المملكة.

وشهد البرنامج في ضوء نتائجه وأثره على سوق العمل، تمديد العمل به حتى عام 2028، تأكيدًا لاستمرارية الجهود الرامية إلى خفض معدلات البطالة وتعزيز المشاركة الاقتصادية، وترسيخ مفهوم العمل اللائق بما ينسجم مع رؤية الدولة في جعل الإنسان الأردني محور التنمية وغايتها، ويمنح عيد العمال بعده الوطني المرتبط بمسارات التحديث الاقتصادي والتنمية المستدامة.

ويمثل عيد العمال محطة لتجديد العهد على مواصلة دعم العامل الأردني، وتكريس ثقافة الإنتاج والانتماء، وتعزيز الشراكة بين أطراف العملية الإنتاجية من حكومة وقطاع خاص ونقابات عمالية، بما يسهم في تحقيق تنمية اقتصادية شاملة ومستدامة.

المملكة

أخبار ذات صلة

يوم عالمي
العالم يحتفل بيوم السياحة والأردن يمضي نحو توظيف الرقمنة لتطوير تجربته السياحية
يحتفل العالم، الأحد، باليوم العالمي للسياحة الذي يصادف 27 أيلول من كل عام، تحت شعار "الأجندة الرقمية والذكاء الاصطناعي لإعادة تصميم السياحة"، مع التركيز على التحولات التي تفرضها التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي على القطاع السياحي. وزارة السياحة والآثار قالت عبر صفحتها على موقع فيسبوك إن الأردن يمضي نحو توظيف التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي والابتكار في تطوير التجربة السياحية، وتعزيز تنافسية القطاع، بما يواكب المتغيرات العالمية ويفتح آفاقا جديدة للسياحة الأردنية. وأضافت الوزارة: "في يوم السياحة العالمي.. نواصل العمل نحو سياحة أكثر ابتكارا، وأكثر اتصالا بالمستقبل". الدخل السياحي وبلغة الأرقام، ارتفع الدخل السياحي في الأردن 17.2% خلال آب الماضي، ليبلغ 1.1 مليار دولار، وفقا لبيانات البنك المركزي. وأشارت البيانات الأولية الصادرة عن البنك في وقت سابق إلى مواصلة الدخل السياحي تعافيه، مسجلا ارتفاعا نسبته 17.2% خلال شهر آب 2026 مقارنة بالشهر المماثل من العام السابق، ليبلغ 1,139.4 مليون دولار. وسجل الدخل السياحي خلال الأشهر الثمانية الأولى من 2026 ارتفاعا نسبته 2.9%، ليصل إلى 5,557.6 مليون دولار (
يوم عالمي
الأميرة بسمة ترعى فعالية اللجنة الدولية للصليب الأحمر باليوم العالمي للمفقودين
رعت سمو الأميرة بسمة بنت طلال، الفعالية التي أقامتها اللجنة الدولية للصليب الأحمر، مساء الثلاثاء، في مؤسسة الخط الحديدي الحجازي الأردني، بمناسبة اليوم العالمي للمفقودين، بهدف تكريم المفقودين وتسليط الضوء على الأثر المستمر لحالات الفقدان والاختفاء من الأسر أثناء النزاعات وبعد انتهائها. وقالت سمو الأميرة، خلال الفعالية، إن هذا اليوم يشكل مناسبة لتقدير كل من يعمل دون كلل ويقف إلى جانب أسر المفقودين، ويساندهم في رحلة البحث عمن فقدوا ومعرفة مصيرهم، مشيدة بجهود اللجنة الدولية للصليب الأحمر والتزامها الراسخ تجاه الأشخاص المتأثرين بتداعيات النزاعات والعنف، والوقوف الى جانب القانون الدولي الإنساني، وضمان ألا تُغفل أو تُنسى احتياجات أولئك الذين يعيشون في ظل عدم اليقين، وألا تُترك في طي النسيان. وأضافت سموها، بحضور وزير النقل نضال القطامين وعدد من السفراء، أن بقاء مصير شخص عزيز مجهولًا هو من أقسى التجارب الإنسانية؛ فهي تجربة يصعب وصف ثقلها، ولا يدرك عمقها إلا من عاشها، في ظل التحديات النفسية والاجتماعية والاقتصادية التي قد تثقل حياة الأسر لسنوات طويلة. وقالت سمو الأميرة إنه من خلال إحياء هذه المن
يوم عالمي
"الأعلى للسكان": ارتفاع معدل ولادات التوائم في الأردن
يحيي المجلس الأعلى للسكان السبت، اليوم العالمي للتوائم 2026 الذي يصادف الأول من آب من كل عام، مؤكدا تزايد معدلات ولادات التوائم في الأردن خلال العقود الماضية، رغم ارتفاع احتمال فقدان الحمل التوأمي وما يرتبط به من مخاطر صحية. وأشار المجلس في بيان، إلى أن البيانات المستمدة من المسوح الأسرية والسجلات الصحية والمدنية أظهرت ارتفاع معدل ولادات التوائم من نحو 24 مولوداً توأماً لكل ألف مولود حي عام 1990 إلى 29 عام 2007، ثم إلى 43 مولوداً توأماً لكل ألف مولود حي عام 2025 وفق بيانات دائرة الأحوال المدنية والجوازات، أي بزيادة بلغت 79% مقارنة بعام 1990. وبلغ عدد المواليد التوائم الأردنيين المسجلين رسمياً عام 2025 نحو 6531 مولوداً، وشكلت الأمهات في الفئة العمرية 30-34 عاما النسبة الكبرى بواقع 34% من إجمالي المواليد التوائم، تلتها الفئة 25-29 سنة بنسبة 32%. فيما سجل أعلى معدل للمواليد التوائم بين الفئة العمرية 35-39 عاما بواقع 54 توأما لكل ألف مولود حي، وهو ما يعزوه المجلس إلى لجوء الأزواج في هذه الفئة إلى تقنيات المساعدة الطبية على الإنجاب إضافة إلى العوامل البيولوجية المرتبطة بتقدم عمر الأم. وأوضح
يوم عالمي
الخارجية الفلسطينية: تقويض دور الأونروا لن ينتقص من حقوق اللاجئين الفلسطينيين
أكّدت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، أن قضية اللاجئين الفلسطينيين ستبقى جوهر القضية الفلسطينية وأحد أبرز الشواهد التاريخية على الظلم المستمر الذي لحق بالشعب الفلسطيني منذ نكبة عام 1948، والتي أدت إلى اقتلاع وتشريد مئات الآلاف من الفلسطينيين من ديارهم وأراضيهم. وقالت وزارة الخارجية، السبت، بمناسبة اليوم العالمي للاجئين، إنّ ما يتعرض له الفلسطينيون اليوم لا يمكن فصله عن السياق التاريخي المستمر لسياسات الاقتلاع والتهجير والإحلال الاستيطاني التي مورست بحقه على مدى عقود. ورفضت جميع المخططات الرامية إلى فرض التهجير القسري أو إعادة توطين الفلسطينيين خارج أرضهم، أو التعامل مع النزوح الحالي باعتباره واقعاً. ويأتي إحياء هذا اليوم في ظل الإبادة، واستمرار العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني وما خلفه من موجات تهجير ونزوح قسري غير مسبوقة، خاصة في قطاع غزة، حيث تعرضت الغالبية العظمى من السكان للتهجير المتكرر، وتدمير المنازل والأحياء السكنية والبنية التحتية المدنية، في مشهد يعيد إلى الأذهان المأساة التاريخية التي عاشها الشعب الفلسطيني عام 1948. وتتواصل في الضفة الغربية المحتلة، ب