جارى البحث

أفلام صنعها شباب من مخيم الزعتري للاجئين تعرض في سينما الرينبو في عمّان

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 04-05-2026 09:50
| آخر تحديث منذ شهرين
أفلام صنعها شباب من مخيم الزعتري للاجئين تعرض في سينما الرينبو في عمّان
حفظ

استضافت اليونيسف، والمعهد الفرنسي في الأردن، بالشراكة مع السفارة الفرنسية في الأردن والهيئة الملكية الأردنية للأفلام، عرضًا خاصًا لأفلام قصيرة أعدّها شباب من مخيم الزعتري للاجئين، وذلك في سينما الرينبو في عمّان.

وتضمّن العرض ثلاثة أفلام وثائقية قصيرة "توك توك"، و"أمل"، و"عوالم صغيرة" من إنتاج 14 مشاركًا شابًا ضمن ورشة "صُنّاع الأفلام المستقبليون" في إطار مشروع سينما الزعتري. وخلال الفعالية، تفاعل صانعو الأفلام مع الجمهور، حيث شاركوا رؤى حول عمليتهم الإبداعية وتجاربهم الشخصية وراء هذه الأفلام.

"تُجسّد هذه الأفلام معاني الصمود والأمل"، وفق مارك روبين، ممثل اليونيسف في الأردن "ومن خلال مثل هذه المبادرات، لا يكتفي اليافعون في مخيم الزعتري بتنمية مهاراتهم التقنية فحسب، بل يكتشفون أيضاً أصواتهم ويشاركون قصصهم مع العالم. إن الاستثمار في إبداع اليافعين يُعدّ أساسياً لإطلاق طاقاتهم وتوسيع آفاق فرصهم."

وأضاف أنه من خلال تدريب مكثّف في صناعة الأفلام الوثائقية، اكتسب المشاركون خبرة عملية في كتابة السيناريو، والإخراج، والمونتاج، والتصوير السينمائي، محوّلين تجاربهم المعيشية إلى سرديات مؤثرة تُلهم وتُثري المعرفة.

بدوره قال مدير الهيئة الملكية الأردنية للأفلام مهند البكري: "في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام، نؤمن بأن دعم الأصوات السينمائية—لا سيما في مجتمعات مثل مخيم الزعتري للاجئين—أمرٌ أساسي. فالمسألة لا تقتصر على تطوير المهارات فحسب، بل تتعلق أيضاً بتمكين الأفراد من التعبير عن وجهات نظرهم، وعكس واقعهم، والتواصل مع العالم من خلال السينما. ونحن فخورون جداً بهؤلاء الصنّاع الشباب، الذين تعكس أعمالهم الصدق والقوة، وتشكل شاهداً حقيقياً على أهمية مثل هذه المبادرات".

السفير الفرنسي لدى الأردن فرانك جيليه قال: "تُعدّ الأفلام القصيرة الثلاثة التي عُرضت اليوم ثمرة أسابيع من التدريب المكثّف الذي صمّمته مدرسة السينما الفرنسية المرموقة "لا سينيفابريك"، بما يتماشى مع المعايير الدولية في الصناعة. وقد وجّه هؤلاء الشباب عدساتهم نحو واقعهم الخاص، مؤكدين أن الثقافة تظل أداة قوية للتغيير والتعبير عن الذات.".

وأضاف:"يسعدنا أن التمويل المقدم من وزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية، والذي نُفّذ من خلال المعهد الفرنسي في الأردن، قد أعاد إحياء هذه السينما الحيوية، بما يعزّز الفرص المهنية ويوفّر منصة إبداعية فريدة لمجتمع الزعتري."

وجاءت هذه الورش ضمن مشروع "سينما الزعتري"، الذي أُعيد افتتاحه في عام 2024 في مخيم الزعتري للاجئين السوريين. ومن خلال هذا المشروع، أُتيحت للأطفال والشباب فرصة تجربة السينما والانخراط في الأنشطة الفنية والثقافية، مما يسهم في بناء الثقة، وتعزيز التعبير عن الذات، وفتح آفاق مستقبلية في مجال السرد القصصي وغيرها من المجالات.

المملكة

أخبار ذات صلة

لاجئون
"الأغذية العالمي" يقدم مساعدات غذائية لـ78 ألف لاجئ في الأردن خلال أيلول
42.4 مليون دولار احتياجات البرنامج التمويلية للأشهر الستة المقبلة 510 آلاف طالب يستفيدون من برنامج التغذية المدرسية في مخيمات اللاجئين والمجتمعات المستضيفة 230 ألف لاجئ سوري عادوا إلى سوريا بين كانون الأول 2024 وأيلول 2026 329.7 ألف لاجئ سوري مسجلون لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الأردن حتى أيلول 2026 كشف تقرير لبرنامج الأغذية العالمي، أن البرنامج قدم مساعدات غذائية إلى نحو 78 ألف لاجئ في المخيمات بالمملكة خلال أيلول الماضي، بنحو مخفّض بلغ 21 دولارا، أي ما يعادل 15 دينارا للشخص الواحد شهريا، في ظل تحديات التمويل التي تواجه عملياته. وبحسب التقرير، الذي اطلعت عليه "المملكة" فإن قيمة المساعدة الحالية لا تغطي سوى جزء من الاحتياجات الغذائية للمستفيدين، فيما حوّل البرنامج مساعدات نقدية بقيمة 1.2 مليون دولار خلال أيلول 2026. وأوضح التقرير أن البرنامج بدأ التحضيرات لإعادة تقديم المساعدات الشهرية مؤقتا، اعتبارا من تشرين الأول، إلى مجموعة محددة من الأسر الأكثر ضعفا من اللاجئين في المجتمعات المستضيفة، بعد تعليق المساعدات النقدية لهذه الفئة لمدة ستة أشهر بسبب النقص الحاد في
لاجئون
الأغذية العالمي: مساعدات غذائية لـ83 ألف لاجئ في المخيمات بالأردن خلال حزيران
أوقف نقص التمويل الحاد المساعدات الغذائية التي يقدمها برنامج الأغذية العالمي للاجئين السوريين المقيمين في المجتمعات المستضيفة في الأردن منذ نيسان 2026، فيما يواصل البرنامج تقديم مساعداته للاجئين داخل المخيمات فقط، بقيمة تحويلات نقدية مخفضة تغطي جزء من الاحتياجات الغذائية للمستفيدين. وبحسب التقرير الشهري للبرنامج الصادر في تموز 2026، قدم البرنامج خلال حزيران مساعدات غذائية لنحو 83 ألف لاجئ سوري يقيمون في المخيمات، فيما تبلغ قيمة المساعدة الشهرية 15 دينارا (21 دولارا) للفرد، بعد تخفيضها نتيجة الأزمة التمويلية التي تواجه عمليات البرنامج في الأردن. وأشار التقرير إلى أن البرنامج حوّل خلال حزيران نحو 1.8 مليون دولار كمساعدات نقدية، في وقت يحتاج فيه إلى 24 مليون دولار لتغطية عملياته خلال الأشهر الستة المقبلة، من تموز وحتى كانون الأول 2026. وأوضح التقرير أن الأردن لا يزال من أكبر الدول المستضيفة للاجئين في العالم، إذ يستضيف نحو 3.5 مليون لاجئ، بينهم أكثر من مليوني لاجئ فلسطيني، ونحو 1.3 مليون لاجئ سوري، منهم قرابة 381 ألف لاجئ مسجلين لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين حتى حزيران
لاجئون
اليابان تخصص 6 ملايين دولار لمفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين في الأردن
أكدت اليابان دعمها المستمر لمفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين في الأردن، بما يسهم في استمرار تقديم خدمات الحماية الأساسية والرعاية الصحية والمساعدات اللازمة لتلبية الاحتياجات الأساسية للاجئين، في ظل تزايد الاحتياجات الإنسانية وتراجع الدعم الدولي. وقالت المفوضية، في بيان صحفي على موقعها الإلكتروني، إنه من خلال المساهمة اليابانية البالغة 6 ملايين دولار أميركي، ستتمكن من دعم نحو 330,800 لاجئ في مختلف أنحاء الأردن، بما يساعد الأسر على الوصول إلى الخدمات الأساسية، والحصول على معلومات موثوقة، وتلقي المساعدات اللازمة لتلبية احتياجاتها الأكثر إلحاحًا، بما يحفظ كرامتها. وقالت ممثلة المفوضية في الأردن، ماريا ستافروبولوس: "لا يزال العديد من اللاجئين يقيمون في الأردن ويحتاجون إلى الدعم لتلبية احتياجاتهم الأساسية، وتغطية تكاليف الإيجار والفواتير، والحصول على الرعاية الصحية، والوصول إلى معلومات موثوقة تساعدهم على اتخاذ قرارات مستنيرة بشأن مستقبلهم، بما في ذلك القرارات المتعلقة بالعودة. وتأتي مساهمة اليابان في وقت بالغ الأهمية، إذ تساعد في ضمان استمرار اللاجئين في الأردن في العيش بكرا
لاجئون
"الأغذية العالمي" يوقف المساعدات الغذائية لـ135 ألف لاجئ سوري في الأردن
أعلن برنامج الأغذية العالمي، وقف المساعدات الغذائية المقدمة لـ135 ألف لاجئ سوري يعيشون في المجتمعات المضيفة في الأردن بسبب النقص الحاد في التمويل. وأوضح البرنامج، في تقرير رصدته "المملكة"، أنه سيواصل تقديم الدعم للاجئين في المخيمات عند المستوى المخفض الحالي البالغ 15 دينارا للفرد. وبين أنه قدم المساعدة لقرابة 585 ألف شخص خلال نيسان الماضي، وحول قرابة مليوني دولار نقدا للمستفيدين، مشيرا إلى حاجته إلى 20 مليون دولار لتغطية عملياته خلال الأشهر الستة المقبلة. وأنهى البرنامج المرحلة الأولى من أنشطته في المخيمات بالمملكة، مستهدفا 230 شابا لاجئا بالتدريب على مهارات عملية لتعزيز فرص كسب العيش وبناء القدرة على الصمود، منهم 160 شابا في مخيم الزعتري و70 في مخيم الأزرق. ولفت التقرير إلى أن قرابة 192 ألف لاجئ سوري عادوا من الأردن إلى سوريا خلال الفترة الممتدة بين كانون الأول 2024 ونهاية نيسان 2026. برنامج التغذية المدرسية وأشار التقرير إلى أن أكثر من نصف مليون طالب استفادوا من أنشطة التغذية المدرسية خلال نيسان. وبحسب التقرير، تلقى نحو 106 آلاف طالب وجبات صحية في المدارس بالمخيم