جارى البحث

"الصحة العالمية": تفشي فيروس هانتا ليس "بداية وباء" ولا "جائحة"

دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 07-05-2026 21:10
| آخر تحديث منذ 5 أشهر
"الصحة العالمية": تفشي فيروس هانتا ليس "بداية وباء" ولا "جائحة"
العاملون الصحيون وهم يصعدون على متن سفينة الرحلات البحرية "إم في هونديوس"، أثناء توقفها قبالة ميناء برايا، عاصمة الرأس الأخضر، في 6 أيار 2026. (أ ف ب)
حفظ

أعلنت منظمة الصحة العالمية الخميس أن تفشّي فيروس هانتا على سفينة سياحية الذي أودى بحياة ثلاثة أشخاص لا يشكّل راهنا "بداية جائحة" أو "وباء".

وقالت ماريا فان كيركوف مديرة قسم الوقاية والتأهب في وجه الجوائح والأوبئة في المنظمة "ليست بداية وباء. ليست بداية جائحة، لكنها فرصة للتذكير بأهميّة الاستثمار في الأبحاث المتمحورة على مسببات الأمراض على غرار هذا الفيروس، لأن العلاجات واللقاحات ووسائل التشخيص تنقذ الأرواح".

وأصبحت السفينة "إم في هونديوس"، المتجهة من الأرجنتين إلى الرأس الأخضر، محور اهتمام دولي منذ أعلنت منظمة الصحة الأحد، وفاة 3 ركاب كانوا على متنها، مرجحة أن يكون السبب فيروس هانتا.

ومع ذلك، تسعى السلطات والمنظمة التابعة للأمم المتحدة إلى طمأنة الرأي العام، مشيرة إلى أن خطر تفشي الوباء "منخفض".

وقال مدير عمليات الإنذار والاستجابة لحالات الطوارئ الصحية في المنظمة عبدي رحمن محمود "نعتقد أن هذه الحادثة ستبقى محدودة إذا طُبقت تدابير الصحة العامة، وإذا أبدت كل الدول تضامنها".

- 5 حالات مؤكدة -

وتحدث الخبيران خلال أول مؤتمر صحافي تنظمه منظمة الصحة منذ بداية الأزمة.

وقال مديرها العام تيدروس أدهانوم غيبريسوس خلال المؤتمر "حتى اليوم، تم الإبلاغ عن 8 حالات، من بينها ثلاث وفيات. وقد تَبيَّن أن خمسا من هذه الحالات الثماني ناجمة عن فيروس هانتا، بينما تُعتبَر الحالات الثلاث الأخرى مشتبها بها".

وأضاف "نظرا لفترة حضانة فيروس الأنديز التي قد تصل إلى ستة أسابيع، فمن الممكن الإبلاغ عن المزيد من الحالات". وتابع "رغم أنه حادث خطير، فإن منظمة الصحة العالمية تقيّم بأن المخاطر على الصحة العامة منخفضة".

لا توجد لقاحات أو علاج محدد لهذا الفيروس الذي ينتشر عادة من طريق القوارض المصابة وخصوصا عبر ملامسة بولها وبرازها ولعابها. وتُعد سلالة الأنديز التي رُصدت لدى الركاب المصابين، الوحيدة المعروفة بانتقالها من شخص لآخر.

وأبحرت سفينة "إم في هونديوس" عبر المحيط الأطلسي منذ الأول من نيسان، في رحلة من الرأس الأخضر إلى جزر الكناري، حيث سيخضع الركاب وأفراد الطاقم المتبقون البالغ عددهم نحو 150 للمراقبة قبل السماح لهم بالعودة إلى ديارهم.

والخميس، أعلنت شركة "أوشن وايد إكسبيديشنز" للرحلات البحرية، المشغلة للسفينة، أن 30 راكبا من 12 جنسية على الأقل، غادروا السفينة خلال توقفها في 24 نيسان في جزيرة سانت هيلينا البريطانية. وقالت إن الركاب المتبقين لا يظهرون أي اعراض.

وقال تيدروس "أبلغت منظمة الصحة العالمية الدول الـ 12 التي نزل رعاياها في سانت هيلينا. وهذه الدول هي كندا، الدنمارك، وألمانيا، وهولندا، ونيوزيلندا، وسانت كيتس ونيفيس، وسنغافورة، والسويد، وسويسرا، وتركيا، وبريطانيا، والولايات المتحدة".

كما أعلنت المنظمة أن الأرجنتين سترسل نحو 2500 مجموعة اختبار للفيروس إلى خمس دول.

إلى ذلك، أعلن مستشفيان هولنديان الخميس أن اثنين من ركاب السفينة اللذين تمّ إجلاؤهم، مصابان بالفيروس.

والركاب الثلاثة الذين توفوا منذ بدء الرحلة هم امرأة ألمانية وزوجان هولنديان كانا يسافران منذ أشهر في أميركا الجنوبية.

وعبر الزوجان الأرجنتين وتشيلي وأوروغواي، ثم عادا إلى الأرجنتين في نهاية آذار، بحسب ما أفادت السلطات الصحية الأرجنتينية.

وشاركا في رحلة "لمراقبة الطيور، تضمنت زيارات إلى مواقع تتواجد فيها أنواع من الفئران المعروفة بحملها فيروس الأنديز"، بحسب ما أوضح مدير عام منظمة الصحة العالمية الخميس.

ويتوقع وصول سفينة "إم في هونديوس" إلى جزر الكناري في إسبانيا في نهاية هذا الأسبوع. وأوضح تيدروس أنه على اتصال دائم بربانها.

أ ف ب

أخبار ذات صلة

منظمة الصحة العالمية
الصحة العالمية: تفاوتات اجتماعية تؤثر في مخاطر الأمراض غير السارية والحصول على العلاج
أظهرت منظمة الصحة العالمية أن التفاوتات الاجتماعية والاقتصادية تؤثر في مخاطر الإصابة بالأمراض غير السارية، وفي فرص الوقاية منها وتشخيصها وعلاجها، وفق تقرير عالمي نشرته المنظمة الثلاثاء 20 تشرين الأول 2026. ويغطي التقرير أربعة أنواع رئيسية من الأمراض، هي السرطان وأمراض القلب والأوعية الدموية والأمراض التنفسية المزمنة والسكري، إضافة إلى عوامل خطر تشمل التدخين واستهلاك الكحول والسمنة والأنظمة الغذائية غير الصحية وقلة النشاط البدني وتلوث الهواء. واستند التقرير، المعنون "حالة التفاوتات: الأمراض غير السارية وعوامل الخطر المرتبطة بها"، إلى بيانات وطنية جُمعت خلال العقد الماضي، لدراسة الفروق المرتبطة بالعمر والجنس والدخل والتعليم ومكان الإقامة والإعاقة والعمل والهجرة. وأظهرت النتائج أن الفئات الأقل تعليما في البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل تسجل معدلات أعلى من ارتفاع ضغط الدم والسكري. كما تواجه النساء الأقل دخلا وتعليما فرصا أقل للحصول على فحوص الكشف عن سرطان عنق الرحم. وأشار التقرير إلى أن الرجال أكثر استخداما للتبغ واستهلاكا للكحول، وأقل احتمالا لتشخيص ارتفاع ضغط الدم وعلاجه، فيما تواجه المناطق
منظمة الصحة العالمية
الصحة العالمية تطلق خارطة طريق للحد من ارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل
أطلقت منظمة الصحة العالمية وشركاؤها خارطة طريق عالمية جديدة للحد من اضطرابات ارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل، بما فيها تسمم الحمل، في ظل استمرار هذه الاضطرابات بوصفها من الأسباب الرئيسية للوفاة والمرض الشديد بين النساء الحوامل والمواليد. وقالت المنظمة إن اضطرابات ارتفاع ضغط الدم تؤثر في ما يقدّر بنحو 10% إلى 15% من حالات الحمل حول العالم، وترتبط بنحو 16% من وفيات الأمهات عالمياً، مع تقديرات تبلغ نحو 42 ألف وفاة سنوياً، فضلاً عن أكثر من 500 ألف حالة وفاة بين الأجنة والمواليد. وأشارت إلى أن نقص خدمات الرعاية الأساسية في بعض البلدان، بما فيها قياس ضغط الدم وفحص البروتين في البول وتوفير الأدوية الأساسية، قد يؤخر اكتشاف الحالات الخطرة والتعامل معها. كما تسهم محدودية الكوادر المدربة وضعف أنظمة الإحالة وخدمات الطوارئ التوليدية في زيادة المخاطر. وتحدد خارطة الطريق، الممتدة من عام 2026 إلى عام 2035 وما بعده، إجراءات مشتركة لتعزيز البحث والابتكار، وتحسين الإرشادات السريرية، وتوسيع الوصول إلى الأدوية والفحوص التشخيصية، وتطوير الخدمات الصحية ومتابعة تنفيذ التدخلات. ولفتت المنظمة إلى أن تداعيات تسمم ال
منظمة الصحة العالمية
الصحة العالمية: أوغندا لا تزال معرّضة لخطر إيبولا رغم توقف العدوى المحلية
حذّرت منظمة الصحة العالمية الأربعاء من أن أوغندا لا تزال معرّضة لخطر انتشار فيروس إيبولا من جمهورية الكونغو الديموقراطية المجاورة، رغم احتفالها بتعافي آخر مصاب بعدوى محلية. ومر 42 يوما على تعافي آخر مصاب بعدوى محلية في أوغندا ومغادرته مركز العلاج في 16 حزيران، من دون توثيق أي انتقال محلي لاحق للفيروس. وكانت وزارة الصحة الأوغندية أعلنت الثلاثاء "انتهاء تفشي إيبولا لعام 2026 رسميا"، مضيفة "أوغندا خالية اليوم من إيبولا". لكن منظمة الصحة العالمية أوضحت أن المعيار الدولي يقضي باحتساب 42 يوما من تاريخ آخر تعرض محتمل للعدوى مرتبط بآخر حالة إصابة. وتمثّل هذه المدة ضعف فترة الحضانة الأطول المعروفة للفيروس والبالغة 21 يوما. وقالت المنظمة الأممية إنه نظرا إلى مغادرة آخر مصاب وافد من جمهورية الكونغو الديموقراطية مركز المعالجة في 16 تموز، فإنها ستواصل مراقبة الوضع لمدة 42 يوما بدءا من ذلك التاريخ "كإجراء احترازي إضافي للتأكد من عدم إغفال أي سلسلة عدوى". وسجّلت جمهورية الكونغو الديموقراطية 3360 إصابة مؤكدة، بينها 1487 وفاة، مع تركّز التفشي بدرجة كبيرة في إقليم إيتوري في شمال شرق البلاد. أما أوغندا ا
منظمة الصحة العالمية
منظمة الصحة العالمية: إصابات السرطان قد تقترب من 35 مليون حالة سنويا بحلول 2050
حذرت منظمة الصحة العالمية من أن عدد حالات الإصابة الجديدة بالسرطان قد يرتفع إلى ما يقرب من 35 مليون حالة سنويا بحلول عام 2050 ما لم تتخذ إجراءات عاجلة، مؤكدة أن المرض لا يزال ثاني أبرز أسباب الوفاة في العالم بعد أمراض القلب والأوعية الدموية. وأوضحت المنظمة في تقريرها العالمي عن حالة السرطان لعام 2026، أن السرطان يتسبب في وفاة أكثر من 26 ألف شخص يوميا، مع تسجيل نحو 20.6 مليون إصابة جديدة وما يقرب من 10 ملايين وفاة سنويا. وبحسب التقرير، تبقى 87% من النساء المصابات بسرطان الثدي في البلدان المرتفعة الدخل على قيد الحياة بعد خمس سنوات من التشخيص، مقارنة بنحو 42% فقط في البلدان المنخفضة الدخل، فيما تدرج أقل من ثلث البلدان رعاية السرطان ضمن حزم التغطية الصحية الشاملة. وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، إن فرص النجاة من السرطان "يجب ألا تعتمد أبدا على مكان الولادة أو مستوى الدخل"، مؤكدا أن أوجه عدم المساواة ليست حتمية ويمكن معالجتها من خلال عمل أقوى وأكثر تنسيقا. وأشار التقرير إلى أن نحو 4 من كل 10 حالات سرطان ترتبط بعوامل خطر يمكن الوقاية منها، مثل تع