جارى البحث

منظمة آكشن إيد: 90% من أنظمة الصرف الصحي منهارة في غزة والمساعدات لا تكفي

دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 07-05-2026 22:53
| آخر تحديث منذ 5 أشهر
حفظ
  • آكشن إيد: الوضع الإنساني في غزة كارثي والقطاع يواجه انهيارا صحيا ومائيا وغذائيا

  • آكشن إيد: التجويع واستخدام الماء والغذاء سلاحا ضد المدنيين مستمر في غزة

  • آكشن إيد: 20 ألف مريض في غزة بحاجة للخروج للعلاج وسط قيود إسرائيلية

  • آكشن إيد: عائلة واحدة من كل 5 عائلات في غزة تحصل على وجبة يوميا

  • آكشن إيد: القيود على المساعدات والمعابر تفاقم الكارثة الإنسانية في غزة

قالت مسؤولة التواصل والمناصرة في منظمة آكشن إيد الدولية، رهام الجعفري، الخميس، إنّ المعاناة والتجويع واستخدام سلاح الماء والغذاء والقصف ضد المدنيين في قطاع غزة ما تزال مستمرة، مؤكدة عدم وجود أي انتباه للفاعل على المستوى الدولي أو الإقليمي.

وأضافت الجعفري، في حديثها لبرنامج "العاشرة" الذي يُبث على "قناة المملكة"، أن الوضع الإنساني والصحي والمائي والغذائي في قطاع غزة كارثي ومتدهور منذ وقف إطلاق النار الذي تجاوز ستة أشهر، مشيرة إلى أن المساعدات الإنسانية ما تزال محدودة، في ظل عدم الالتزام ببنود وقف إطلاق النار.

وأوضحت أن المعدات الطبية والأدوية ومعدات إزالة الركام التي تم الاتفاق على إدخالها، إضافة إلى البيوت المتنقلة والمستلزمات الطبية، لم تدخل إلى القطاع، إلى جانب فرض قيود إضافية على المؤسسات الدولية غير الحكومية وشاحنات المساعدات، بحجة عدم تجديد التراخيص وفرض شروط جديدة على المؤسسات.

وأكدت الجعفري أن القطاع يواجه واقعاً إنسانياً وصحياً متدهوراً يدفع ثمنه النساء والأطفال والمرضى وكبار السن، لافتة إلى أن البنية التحتية في غزة منهارة، وأن 90% من أنظمة الصرف الصحي في القطاع لم تعد تعمل.

وبيّنت أن 4 مضخات مياه من أصل 5 متوقفة عن العمل في قطاع غزة، في ظل عدم دخول كميات كافية من الزيوت المعدنية والوقود والمعدات وقطع الغيار اللازمة للصيانة، موضحة أن عدد الشاحنات التي تدخل إلى القطاع يتراوح بين 150 و200 شاحنة، يذهب معظمها إلى القطاع التجاري، في وقت يعجز فيه السكان عن شراء احتياجاتهم بسبب الارتفاع الكبير في الأسعار.

وأضافت أن الأسعار “مرتفعة جداً وخيالية”، وأن عائلة واحدة فقط من بين كل خمس عائلات تحصل على وجبة غذائية يومياً، مشيرة إلى أن 90% من النساء الحوامل يعانين من سوء التغذية، فيما تعاني المستشفيات من الانهيار والإرهاق الشديد للأطباء والطواقم الطبية.

وقالت الجعفري إن الآمال كانت معلقة على أن يسهم وقف إطلاق النار في إدخال المساعدات ووضع خطط للتعافي التدريجي لسكان القطاع، إلا أن ذلك “لم يحدث على الإطلاق”.

وأشارت إلى انتشار القوارض والفئران في القطاع، الأمر الذي يعمّق الأزمة الصحية ويلقي بظلاله على الأطفال، في ظل غياب البدائل الصحية والإنسانية، معتبرة أن ما يجري هو “أزمة سياسية وكارثة سياسية ناتجة عن قرارات سياسية” تتمثل بإغلاق المعابر وخرق وقف إطلاق النار ومواصلة الاعتداءات على المرافق الصحية والمدنية والإنسانية.

وشددت على ضرورة فتح المعابر وإدخال المساعدات والأدوية والمعدات، وإزالة القيود المفروضة على المؤسسات والطواقم الطبية، مؤكدة أن الشاحنات ما تزال تتكدس على المعابر.

وأضافت أن الاحتلال الإسرائيلي لا يستجيب لمطالب الأمم المتحدة، وأن هناك عرقلة لخروج المرضى من قطاع غزة لتلقي العلاج، موضحة أنه يُسمح لأعداد قليلة فقط بالخروج عبر معبر رفح.

وأكدت الجعفري، أن نحو 20 ألف مريض بحاجة إلى مغادرة القطاع للعلاج، مشيرة إلى أن عدداً من المؤسسات توجهت إلى المحكمة الإسرائيلية العليا للنظر في فتح الممرات الطبية، إلا أن إسرائيل تواصل – بحسب وصفها – انتهاك القوانين الإنسانية الدولية وفرض القيود على مغادرة المرضى.

المملكة

أخبار ذات صلة

العاشرة
أوقاف القدس: المشاريع الهاشمية مستمرة لتثبيت صمود المسيحي العربي في القدس
أكد نائب رئيس مجلس الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية في القدس وأستاذ كرسي الإمام الغزالي في المسجد الأقصى مصطفى أبو صوي، الثلاثاء، أن الهاشميين ارتبطوا تاريخيا جيلا بعد جيل بالمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، وحافظوا على مكانتها من خلال الرعاية المستمرة للمقدسات. وأضاف أبو صوي خلال حديثه لـ "المملكة" أن المشاريع الهاشمية في القدس مستمرة، وتشمل أعمال الترميم والرعاية للمقدسات، إلى جانب السعي الدؤوب لتثبيت صمود المسيحي العربي الفلسطيني على أرضه وفي مقدساته. وأشار إلى أن المؤسسات المسيحية والإسلامية في القدس تلتقي بشكل مستمر في الأردن، مبينا أن القيادات المسيحية ومؤسسات الأوقاف الإسلامية تتوجه إلى عمّان في مناسبات عدة، في إطار التواصل والرعاية. وقال إن خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة عكس شجاعة في وضع النقاط على الحروف وتحميل العالم بأسره المسؤولية، والتأكيد على وجود خلل بنيوي في منظومة الأمم المتحدة، وما يترتب عليه من استمرار المآسي في المنطقة وفلسطين. وأوضح أبو صوي أن الرعاية الهاشمية للمقدسات في القدس تمثل امتدادا تاريخيا، مشيرا إلى إرث العلاقة في
العاشرة
الأب رفعت بدر: الملك يولي الوجود المسيحي في القدس اهتماما كبيرا
قال مدير المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام في الأردن الأب رفعت بدر، الثلاثاء، إن تأكيد جلالة الملك عبدالله الثاني على حماية المسيحية ومجتمعاتها وإرثها في موطنها الأصلي والتاريخي، يعكس نهجاً هاشميا ممتدا، وليس عبارة عابرة في خطاب سياسي. وأضاف خلال حديثه لـ "المملكة" بدر أن جلالة الملك أكد، خلال خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الحادية والثمانين في 22 أيلول 2026، حماية الوجود المسيحي في المنطقة، بالتوازي مع الدفاع عن الصورة الحقيقية للإسلام بعيدا عن الكراهية. وأوضح أن الأردن يدرك قيمة المسيحيين وإسهامهم في المجتمع، فيما يولي جلالة الملك اهتماما خاصا بالوجود المسيحي في فلسطين، ولا سيما في القدس، من منطلق الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية، ومن باب الحفاظ على المسيحية في الشرق. وأشار بدر إلى أن الدفاع عن الصورة الحقيقية للإسلام كان نهجا متواصلا لجلالة الملك منذ توليه العرش، مبينا أن المسيحيين العرب أكدوا بدورهم رفضهم اتهام المسلمين بالإرهاب. وبيّن أن هذا النهج أثمر مبادرات عدة، منها رسالة عمان وأسبوع الوئام العالمي بين الأديان الذي دعا إليه جلالة الملك عام
العاشرة
الفايز للمملكة: إسرائيل لم تحترم اتفاقية السلام بشأن حصص المياه
قال رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز، الأحد، إن إسرائيل لم تحترم ما ورد في اتفاقية السلام الأردنية الإسرائيلية بشأن حصص المياه، مشيرا إلى أن نهر الأردن كان تاريخيا نهرا كبيرا وعظيمًا، فيما أصبح اليوم أشبه بسيل نتيجة السيطرة الإسرائيلية على منابع المياه. وأضاف الفايز، خلال حديثه لـ"المملكة"، أن إسرائيل تتحكم في بحيرة طبريا ومصادر جريان نهر الأردن، موضحا أنه في حال عدم وجود استغلال للمياه أو هطول للأمطار، يمكن إغلاق مصادر المياه، مما يؤدي إلى انخفاض جريان نهر الأردن. وأكد أن السيطرة على منابع المياه تمثل اعتداء على الأمن المائي الأردني، الذي يعد جزءا من الأمن الوطني للمملكة. وشدد الفايز على أهمية الحفاظ على الأمن المائي الأردني، باعتباره جزءا أساسيا من الأمن الوطني للمملكة. المملكة
العاشرة
الفايز للمملكة: أمن سوريا واستقرارها جزء من الأمن الوطني الأردني
قال رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز، الأحد، إن الأردن ينظر إلى أمنه القومي بأبعاده الاقتصادية والاجتماعية والأمنية، مؤكدا أن أمن سوريا واستقرارها يشكلان جزءا من الأمن الوطني الأردني. وأشار الفايز خلال حديثه لـ "المملكة" إلى أن العلاقة الخاصة بين جلالة الملك عبدالله الثاني والرئيس السوري أحمد الشرع تشكل عاملا مهما في هذا السياق، مؤكدا دعم جلالة الملك للرئيس الشرع ولسوريا الموحدة والمستقرة. وفيما يتعلق بالشأن السوري، قال الفايز إن سوريا تتعرض لعدوان، مشيرا إلى استهداف مستودع للأسلحة، ومعتبرا أن هناك مساعي لعدم وجود جيش سوري أو قوات أمنية سورية قوية، إلى جانب محاولات لفصل الجنوب السوري عن الوسط والشمال. وأكد الفايز أن سوريا تمثل جزءا من الأمن الوطني الأردني، موضحا أن أي فوضى فيها ستشكل مشكلة بالنسبة إلى الأردن، مستذكرا ما شهده الإقليم بعد أحداث الربيع العربي، إضافة إلى ملف المخدرات التي كانت تأتي من سوريا، والتي انخفضت حاليا. وقال إن الدولة السورية لا تملك حاليا السيادة على كامل التراب السوري، مؤكدا ضرورة العمل على أن تكون سوريا دولة قوية ومستقلة، وأن يكون لديها جيش قوي قادر على الدفاع عنها