جارى البحث

ارتفاع حجم المناولة في موانئ العقبة 35% حتى أيار 2026

دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 22-05-2026 16:46
| آخر تحديث منذ 4 أشهر
ارتفاع حجم المناولة في موانئ العقبة 35% حتى أيار 2026
ميناء مدينة العقبة.
حفظ

سجلت موانئ العقبة خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام الحالي 2026 نشاطا ملحوظا في حركة المناولة البحرية والتجارية، بعدما ارتفعت بنسبة نمو بلغت 35%، مدفوعة بارتفاع أعداد السفن والبضائع الواردة والصادرة.

يأتي ذلك بعد قرار رئاسة الوزراء بتقديم حزمة من الحوافز الاقتصادية الهادفة إلى تعزيز سلاسل التوريد، والتي شملت تعزيز النقل البحري، وتكثيف التنسيق مع الجهات المعنية، لسهولة استقبال السفن وضمان استمرارية سلاسل الإمداد والتزويد لمختلف أنواع البضائع عبر منظومة موانئ العقبة وبمتابعة حثيثة من سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة لتلك الإجراءات التي أسهمت في ضمان استمرارية عمل الموانئ دون انقطاع وتنامي دور العقبة كمركز لوجستي وتجاري محوري في المنطقة.

وتعد منظومة الموانئ في العقبة من أبرز ركائز الاقتصاد الوطني، لما تمتلكه من بنية تشغيلية متطورة وقدرات لوجستية متقدمة تشمل ميناء الحاويات، والميناء الرئيسي، وميناء النفط والغاز، ومحطة الركاب، إلى جانب جاهزيتها لاستقبال مختلف أنواع السفن والبضائع وفق أعلى المعايير التشغيلية.

وقال المدير العام لشركة العقبة لإدارة وتشغيل الموانئ محمود خليفات، إن موانئ العقبة تشهد نشاطا تشغيليا متسارعا وحركة ملاحية نشطة، مدعومة بتطور منظومة الموانئ وكفاءتها التشغيلية، ما انعكس بشكل مباشر على ارتفاع حجم المناولة وتحسن مؤشرات الأداء خلال العام الحالي.

وأشار خليفات إلى أن مؤشرات الأداء المسجلة حتى 20 أيار 2026 أظهرت ارتفاع حجم المناولة الكلية في موانئ العقبة إلى نحو 4.85 مليون طن، مقارنة مع 3.58 مليون طن للفترة نفسها من العام الماضي، بنسبة نمو بلغت 35% وبزيادة تجاوزت 1.26 مليون طن.

وأضاف خليفات، أن ميناء النفط والغاز حقق نمواً لافتاً بنسبة 42%، حيث ارتفعت المناولة من 1.41 مليون طن إلى أكثر من مليوني طن، فيما ارتفعت مناولة الميناء الرئيسي بنسبة 34% لتصل إلى 2.23 مليون طن.

وبما يخص حركة الصب الجاف أشار خليفات أنها سجلت ارتفاعاً بنسبة 42%، مدفوعة بزيادة مناولة عدد من السلع الأساسية، أبرزها الشعير السائب بنسبة 99%، والذرة السائبة بنسبة 37%، إضافة إلى دخول مناولة السكر السائب لأول مرة بواقع 234 ألف طن.

وبين الخليفات، أن المشتقات النفطية شهدت بدورها نمواً ملحوظاً، حيث ارتفعت مناولة البنزين بنسبة 59%، والديزل بنسبة 38%، فيما سجل الكاز ارتفاعاً كبيراً بلغ 160% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

وأكد، أن هذه النتائج تعكس كفاءة منظومة الموانئ وقدرتها على التعامل مع النمو المتزايد في الحركة التجارية، إلى جانب الجهود المبذولة لتطوير الخدمات التشغيلية ورفع كفاءة المناولة وسرعة إنجاز العمليات اللوجستية.

وأوضح، أن الحركة البحرية شهدت نشاطاً واضحاً مع ارتفاع إجمالي عدد السفن التي أنهت عملياتها في الموانئ إلى 683 سفينة مقارنة بـ661 سفينة خلال الفترة ذاتها من العام الماضي، بزيادة بلغت 22 سفينة، لافتاً إلى وصول 7 بواخر خلال الساعات الماضيه ضمن الحركة التشغيلية النشطة التي تشهدها الموانئ.

وأضاف، أن محطة الركاب سجلت كذلك نمواً بنسبة 21% في حجم المناولة، إلى جانب ارتفاع أعداد الركاب بنسبة 29%، والمركبات والآليات بنسبة 71%، ما يعكس تنامي الحركة السياحية والتجارية عبر ميناء العقبة.

وأكد الخليفات، أن ما يشهده ميناء العقبة اليوم من ارتفاع في أعداد البواخر وكميات المناولة يعكس قصة نجاح وطنية تقف خلفها سواعد أردنية وكفاءات بشرية تعمل بإخلاص وكفاءة عالية على مدار الساعة، ضمن منظومة متكاملة عززت مكانة العقبة كمركز لوجستي موثوق في المنطقة.

وأضاف، أن هذا جاء نتيجة الثقة الكبيرة التي اكتسبتها الموانئ الأردنية، خصوصاً من الأشقاء العراقيين، بفضل جودة الخدمات وسرعة الإجراءات وكفاءة الكوادر العاملة في مختلف مواقع العمل داخل الميناء.

وأوضح، أن النجاح لم يكن نتاج جهة واحدة، بل هو ثمرة تكامل وتعاون بين مختلف المؤسسات والجهات المعنية، وفي مقدمتها الجمارك الأردنية، والأجهزة الأمنية، ووزارة النقل والمخلصون الجمركيون، إلى جانب جميع الشركاء العاملين في المنظومة اللوجستية، مؤكداً أن هذا التنسيق المستمر أسهم في تسهيل الإجراءات وتعزيز ثقة المستثمرين والمتعاملين بالموانئ الأردنية.

وأشار إلى أن العقبة اليوم تقدم نموذجاً متقدماً في العمل المؤسسي والخدمات اللوجستية، مستندة إلى ما يتمتع به الأردن من أمن واستقرار، الأمر الذي انعكس بشكل مباشر على زيادة حركة البضائع والبواخر وارتفاع كميات المناولة.

بترا

أخبار ذات صلة

نقل بحري
الهند تعلن فقدان بحارين إثر هجوم على سفينة قبالة سواحل عُمان
أعلن وزير الشحن الهندي أن اثنين من البحارة الهنود فقدا بعد تعرض سفينة تجارية لهجوم "بطائرة مسيّرة" الأحد قبالة سواحل عُمان. وقال وزير الشحن الهندي سارباناندا سونوال إن ناقلة النفط "إم تي بترو دولفين" التي كان على متنها 11 بحارا هنديا، تعرضت لهجوم بطائرة مسيرة أثناء وجودها في منطقة تابعة لميناء صحار في شمال سلطنة عُمان. وقال في منشور على منصة إكس "في حين جرى إنقاذ تسعة من أفراد طاقمنا الهنود بنجاح وهم بأمان، لا يزال مواطنان هنديان في عداد المفقودين". وأضاف سونوال أن عمليات البحث والإنقاذ التي تنفذها السلطات المحلية مستمرة. وتابع "ننسق بشكل متواصل مع جميع الجهات المعنية لتقديم الدعم الكامل لجهود الإنقاذ القائمة، وضمان اتخاذ كل إجراء ممكن للعثور على فردي طاقمنا المفقودين وإعادتهما سالمين". ولفت سونوال أيضا إلى إن الناقلة "إم/تي فالثيرا" التي ترفع علم جزر مارشال وعلى متنها 11 بحارا هنديا، أصيبت الأحد بمقذوف أثناء إبحارها في مضيق هرمز، مما أدى إلى اندلاع حريق على متنها، لكنه أكد أن جميع أفراد الطاقم الهنود بخير. وتُعد الهند من أكبر الدول المساهمة بالبحارة في قطاع الشحن التجاري عالميا، إذ تج
نقل بحري
رقم قياسي جديد... حاويات العقبة تسجّل مناولة 107 آلاف حاوية نمطية الشهر الماضي
سجلت شركة ميناء حاويات العقبة، "رقما قياسيا جديدا" للشهر الثالث على التوالي، متمثلا بمناولة 107,803 حاوية نمطية قياس 20 قدما خلال شهر أيلول الماضي، وذلك من خلال استقبال وخدمة 53 سفينة. وأيلول الشهر الثالث على التوالي الذي تتجاوز فيه الشركة حاجز 100 ألف حاوية نمطية، إثر تسجيل أحجام المناولة القياسية التي سجلتها في شهري تموز وآب، بما يعكس استمرار زخم أدائها التشغيلي. وواصلت الشركة نشاطها في مناولة بضائع الترانزيت خلال شهر أيلول؛ حيث تمكنت من مناولة 14,712 حاوية نمطية، ما يبرز مجددا دورها المحوري في تسهيل حركة البضائع بين الأردن والأسواق الإقليمية. وحافظت الشركة على مستويات قوية خلال شهر أيلول في ما يتعلق بحركة الشاحنات عبر بوابات ميناء الحاويات، مسجّلة 45,901 حركة. ويعكس استمرار ارتفاع مستوى النشاط في العمليات المينائية البرية والبحرية قدرة الشركة على إدارة أحجام المناولة المرتفعة بصورة متواصلة، مع الحفاظ على كفاءة الخدمات وموثوقيتها لعملائها وشركائها في سلسلة الإمداد. وقال الرئيس التنفيذي لشركة ميناء حاويات العقبة، خوسيه رويدا: "إن تسجيل أحجام مناولة قياسية على مدى ثلاثة أشهر متتالية يع
نقل بحري
العساسلة: العقبة بوابة الأردن البحرية ومحور رئيسي لحركة التجارة وسلاسل الإمداد
أكد مدير عام الهيئة البحرية الأردنية، أحمد العساسلة، أن قطاع النقل البحري لم يعد يعمل بمعزل عن منظومة النقل الشاملة، مشدداً على أن التكامل والشراكة بين القطاعين العام والخاص أصلح ضرورة ملحة لتحقيق الكفاءة والاستدامة في ظل التحديات وسلاسل التوريد عالمياً. جاء ذلك خلال كلمة ألقاها العساسلة في حفل إطلاق التحالف العربي لوكلاء الشحن، بمشاركة ممثلين وشركات ومؤسسات عربية ودولية من أكثر من 18 دولة. وأوضح العساسلة أن الأردن ينظر إلى ميناء العقبة باعتباره "بوابة المملكة البحرية ومحوراً رئيسياً لحركة التجارة وسلاسل الإمداد"، مؤكداً استمرار العمل على تعزيز تنافسية القطاع وتطوير بيئة الأعمال لتواكب التطورات الإقليمية والدولية في مجالات الأمن والسلامة والخدمات اللوجستية. وبيّن العساسلة أن الهيئة البحرية الأردنية تمارس دورها التنظيمي والرقابي عبر التركيز على مجالات التحول الرقمي، ورفع كفاءة الإجراءات، وتطبيق المعايير الدولية للسلامة البحرية لضمان مواكبة المتغيرات المتسارعة في صناعة النقل البحري. وأشار إلى أهمية التكامل بين القطاعين، لافتاً إلى أن القطاع الخاص يمتلك الخبرة والقدرة على الابتكار والجموح
نقل بحري
ميناء حاويات العقبة يستقبل إحدى أضخم سفن الحاويات
استقبلت محطة حاويات العقبة (ACT) سفينة الحاويات CMA CGM BENJAMIN FRANKLIN، التي تصنف كإحدى أضخم سفن الحاويات في العالم وأطولها رسوا في المحطة، بطول يبلغ 399 مترا وعرض 54 مترا، في خطوة تعكس تطور القدرات التشغيلية للمحطة وثقة الخطوط الملاحية العالمية بميناء العقبة. وتبلغ طاقة السفينة التشغيلية خلال فترة وجودها في المحطة قرابة 6091 حركة مناولة، بما يعادل التعامل مع قرابة 10,140 حاوية، ما يجعل هذا الاستقبال من أبرز العمليات التشغيلية التي تنفذها المحطة. وقال الرئيس التنفيذي لشركة محطة حاويات العقبة، خوسيه رويدا، إن استقبال السفينة يمثل إنجازا مهما للميناء، ويعكس الثقة المتزايدة من شركائنا الناقلين بقدرات ACT التشغيلية والبنية التحتية التي تتيح لنا التعامل مع السفن العملاقة. وأضاف رويدا أن وصول CMA CGM BENJAMIN FRANKLIN يعزز مكانة العقبة كبوابة رئيسية للتجارة وخدمة أسواق الأردن ومنطقة بلاد الشام، ويؤكد قدرة الأردن على مواكبة التطورات المتسارعة في صناعة النقل البحري. وأكد أن فرق العمل في الميناء عملت بتنسيق متكامل لضمان تنفيذ عمليات السفينة بكفاءة وسلاسة، مشيراً إلى أن استقبال سفن بهذا الحجم