جارى البحث

الذكور يستحوذون على 85.5% من وظائف القطاع السياحي

,
علاء علان
| دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 24-05-2026 09:13
| آخر تحديث منذ 4 أشهر
الذكور يستحوذون على 85.5% من وظائف القطاع السياحي
صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي
حفظ

بلغ عدد العاملين في القطاع السياحي في الأردن 59,664 عاملا وعاملة، وفق بيانات وزارة السياحة والآثار حتى آذار 2026.

وتُظهر البيانات التي اطلعت عليها "المملكة"، بعد تحليلها، أن هناك انخفاضاً طفيفاً في عدد العاملين بالقطاع مقارنة ببيانات نهاية عام 2025، بنسبة 0.6%.

وبلغ عدد العاملين العام الماضي قرابة 60,068 عاملا وعاملة.

وبحسب البيانات، فإن العاملين في المطاعم السياحية والفنادق يشكّلون النسبة الكبرى من إجمالي العمالة، بنسبة 40.7% و37% على التوالي.

وبلغ عدد العاملين في المطاعم السياحية 24,294 عاملا وعاملة، بينما بلغ عدد العاملين في الفنادق 22,184 من إجمالي العاملين البالغ 59,664.

وفيما يتعلق بنسبة الذكور إلى الإناث من إجمالي العمالة في القطاع السياحي، فتُظهر البيانات أن الذكور يستحوذون على العدد الأكبر 51,015 بنسبة 85.5% بينما يبلغ عدد الإناث 8,649 بنسبة 14.5%.

كما أشارت البيانات إلى أن عدد العاملين في القطاع السياحي موزّع على 3,883 منشأة، ما بين مطاعم وفنادق ومكاتب سياحة وسفر وتأجير سيارات وغيرها.

وكان البنك المركزي الأردني قد أشار إلى انخفاض الدخل السياحي بنسبة 27.2% خلال شهر نيسان من العام 2026، ليبلغ 517.1 مليون دولار، ويعود ذلك بشكل رئيس إلى انخفاض الدخل السياحي من جميع الجنسيات.

وفي ضوء ذلك، انخفض الدخل السياحي خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام 2026 بنسبة 10.4%، ليبلغ 2.17 مليار دولار، وذلك مقارنة بارتفاع نسبته 15.3%، ليبلغ 2.43 مليار دولار خلال الفترة ذاتها من عام 2025.

وتظهر البيانات انخفاض الدخل السياحي خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام 2026 من الأردنيين المغتربين بنسبة 19.5%، ومن الجنسية الأميركية بنسبة 17.1%، والأوروبية بنسبة 13.1%، والعرب بنسبة 3.3%، والجنسيات الأخرى بنسبة 13.2%.

كما أظهرت البيانات انخفاضاً في الإنفاق السياحي للأردنيين والمقيمين في الخارج خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام 2026 بنسبة 12.9%، ليبلغ 562.6 مليون دولار، حيث سجل شهر نيسان من العام 2026 انخفاضاً نسبته 33.7%، ليصل إلى 103.0 ملايين دولار.

وبناءً على ذلك، انخفض صافي الدخل السياحي خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام 2026 بنسبة 9.5%، ليبلغ 1.61 مليار دولار.

المملكة

معرض صور

أخبار ذات صلة

سياحة
إطلاق منصة "أهلا جوردن" لدعم القطاع السياحي
أطلقت وزارة السياحة والآثار وهيئة تنشيط السياحة، بالتعاون مع الجمعيات السياحية، المنصة الرقمية المتكاملة "أهلاً جوردن"، الأحد، في إطار حزمة الإجراءات التي تنفذها الوزارة والهيئة لدعم القطاع السياحي والتخفيف من تداعيات الظروف الإقليمية التي أثرت على حركة السفر، من خلال توفير حلول عملية تسهم في تنشيط السياحة الوافدة وتعزيز تنافسية المنتج السياحي الأردني. وكان رئيس جمعية وكلاء السياحة والسفر، محمود الخصاونة، أكد الأحد لـ"المملكة" قبل صدور البيان الصحفي الرسمي أن منصة "أهلا جوردن" لدعم القطاع السياحي ستُطلق رسميا اليوم، بعد استكمال جميع المتطلبات الفنية الخاصة بها. وبشأن تفاصيل عمل المنصة، قال الخصاونة لـ"المملكة" إن المنصة عبارة عن موقع إلكتروني يعمل باللغتين العربية والإنجليزية، ويستهدف عدة أسواق سياحية، ويهدف في نهاية المطاف إلى تحفيز السياحة الوافدة إلى الأردن، سواء من الأسواق السياحية التقليدية أو من خلال السعي لدخول أسواق جديدة. ولفت الخصاونة إلى أن القطاع السياحي تأثر بالأحداث الإقليمية في منطقة الشرق الأوسط، وأن المنصة تهدف إلى التأكيد أن الأردن بلد آمن ومرحب بالسياح، موضح
سياحة
%48 من زيارات المواقع السياحية كانت لأردنيين خلال النصف الأول من 2026
بلغ إجمالي الزيارات إلى المواقع السياحية خلال النصف الأول من العام الحالي 1,305,454 زيارة، غالبيتها لمدينة البترا، وفقًا لبيانات وزارة السياحة والآثار. وأشارت البيانات، التي اطلعت عليها "المملكة"، إلى أن 48% من الزيارات كانت لأردنيين، و47% لزوار أجانب، فيما بلغت نسبة الزوار العرب 5%. وبلغ عدد الزيارات إلى البترا وحدها 235,157 زيارة. وتوزعت الزيارات على عدد من المواقع السياحية، منها قلعة عجلون، وجبل نيبو، ووادي رم، وجرش، ومتحف الآثار، وكنيسة مأدبا، وغيرها من المواقع. وبالعودة إلى عام 2024، بلغ إجمالي الزيارات إلى المواقع السياحية 2,610,732 زيارة، فيما وصل العدد في عام 2023، الذي يُعد عامًا قياسيًا للقطاع السياحي، إلى 6,008,026 زيارة. ونوّهت بيانات الوزارة إلى أن عدد الزيارات يشمل الزيارات المتكررة التي يقوم بها الزائر الدولي، وكذلك الزائر المحلي، إلى المواقع السياحية المختلفة. وكان القطاع السياحي في الأردن قد سجل أداءً إيجابيًا خلال عام 2025، إذ ارتفع عدد الزوار إلى 7.04 مليون زائر، وحقق الدخل السياحي نموًا بنسبة 7.6%، ليصل إلى 5.523 مليار دينار. المملكة
سياحة
عمان.. وجهة سياحية تجمع التاريخ والترفيه والعلاج في مدينة واحدة
من المدرج الروماني إلى بوليفارد العبدلي.. عمّان تزخر بخيارات سياحية متنوعة فعاليات وآثار وتسوق.. عمّان تقدم تجربة سياحية متكاملة للعرب والأجانب مختصون: قرب عمّان من المحافظات يمنحها ميزة تنافسية في القطاع السياحي عمّان تعزز حضورها كوجهة سياحية تجمع الأصالة والحداثة برامج سياحية متنوعة تحتضنها العاصمة عمّان لزوارها من مختلف دول العالم مختصون يؤكدون تنوع وأهمية الأماكن السياحية في عمّان أكد مختصون في القطاع السياحي أهمية الأماكن السياحية التي تتمتع بها العاصمة عمان، مشيرين إلى أن عمان تحتضن أماكن سياحية متعددة تثري تجربة الزائر العربي والأجنبي، إضافة إلى المواطنين والمقيمين. وأشاروا، في حديثهم لـ"المملكة"، إلى أن العاصمة عمّان تضم أماكن أثرية، مثل متحف الأردن والمدرج الروماني وجبل القلعة، وتحتضن فعاليات ترفيهية، مثل "صيف عمّان"، كما تتمتع بأسواق كبيرة وشعبية، إضافة إلى وجود مطاعم تقدم أطباقًا متنوعة تناسب مختلف الأذواق. وشددوا على أن عمّان تضم مطارين؛ الأول مطار الملكة علياء الدولي، والآخر مطار مدينة عمان، الذي أسهم افتتاحه في استقبال رحلات الطيران منخفض التكاليف،
سياحة
أكثر من 204 آلاف زائر للبترا خلال خمسة أشهر
بلغ عدد زوار مدينة البترا منذ بداية العام الحالي وحتى نهاية أيار الماضي قرابة 204,217 زائرًا، غالبيتهم من الأجانب، وفقًا لإحصائيات رسمية اطلعت عليها "المملكة". وتُظهر البيانات أن عدد الزوار الأجانب بلغ 143,427 زائرًا، بينما بلغ عدد الأردنيين 60,790 زائرًا. وبالمقارنة مع الفترة ذاتها من العام الماضي، بلغ عدد الزوار 229,575 زائرًا، منهم 180,368 أجنبيًا و29,207 أردنيين. وتشير البيانات، عند تحليلها، إلى تراجع عدد الزوار بنسبة 11%، وبواقع 25,358 زائرًا. وبحسب إحصائيات سابقة أعلنتها سلطة البترا، بلغ إجمالي عدد زوار البترا خلال العام الماضي 582,550 زائرًا، محققًا ارتفاعًا بنسبة 27% مقارنة بعام 2024، الذي سجل 457,215 زائرًا. وبحسب الموقع الإلكتروني لسلطة إقليم البترا التنموي السياحي، تُعد البترا واحدة من أهم المواقع الأثرية في العالم، وإحدى عجائب الدنيا السبع الجديدة. وتقع البترا في جنوب الأردن، وتتميز بعمارتها الفريدة التي نُحتت بالكامل داخل الصخور الوردية، مما منحها لقب "المدينة الوردية". وأسس هذه المدينة المزدهرة الأنباط، وهم شعب عربي قوي ذو تأثير واسع في المنطقة خلال ا