جارى البحث

إطلاق 39 مشروعا زراعيا لعام 2026 لتعزيز منظومة البحث العلمي

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 03-06-2026 12:42
| آخر تحديث منذ 5 أشهر
إطلاق 39 مشروعا زراعيا لعام 2026 لتعزيز منظومة البحث العلمي
مبنى المركز الوطني للبحوث الزراعية
حفظ

أطلق المركز الوطني للبحوث الزراعية، 39 مشروعا بحثيا رياديا لعام 2026 موافق عليها من اللجنة العلمية للمركز، والتي تعزز منظومة الابتكار الزراعي وتحقيق التنمية الزراعية المستدامة.

وبحسب بيان الأربعاء، أكد المدير العام للمركز إبراهيم الرواشدة، أن هذه المشاريع تعكس التزام المركز بتوجيه البحث العلمي نحو إيجاد حلول ذكية للتحديات المناخية والبيئية، من خلال توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي والزراعة الرقمية والإدارة المتكاملة للموارد الطبيعية، كما تسهم بتعزيز كفاءة استخدام المياه، وتطوير نظم إنتاج زراعي أكثر مرونة واستدامة، ودعم صغار المزارعين بالعلوم الزراعية والتقنيات الحديثة وأهمية الاستثمار في رأس المال البشري البحثي، وتحفيز الباحثين على الإبداع والتميز وإنتاج المعرفة التطبيقية القادرة على إحداث أثر تنموي ملموس.

وتشكل المشاريع البحثية منصة متقدمة لنقل التكنولوجيا الزراعية، وتعزيز الأمن الغذائي، وبناء شراكات فاعلة مع مختلف القطاعات، بما ينسجم مع أهداف التنمية المستدامة ويعزز تنافسية القطاع الزراعي الأردني على المستويين الإقليمي والدولي.

وتناولت المشاريع المعتمدة موضوعات متنوعة شملت تحسين إنتاجية وجودة المحاصيل الزراعية، وتطوير أصناف نباتية متحملة للظروف البيئية المختلفة، وإدارة الموارد المائية، ومكافحة الآفات والأمراض النباتية، إضافة إلى دراسات متخصصة في الإنتاج الحيواني والتلقيح الاصطناعي والموارد الوراثية النباتية والحيوانية.

كما تضمنت المشاريع أبحاثا حول استخدام التقنيات الحيوية والذكاء الزراعي في رفع كفاءة الإنتاج، وتطوير أنظمة زراعة حديثة، والاستفادة من المخلفات الزراعية والحيوانية، إلى جانب دراسات تتعلق بالتغيرات المناخية وتأثيراتها على القطاع الزراعي.

وأشار المركز إلى أن تنفيذ هذه المشاريع سيتم من خلال فرق بحثية متخصصة وبالتعاون مع عدد من الجهات الوطنية والشركاء في القطاعين العام والخاص، بما يسهم في تحقيق التنمية الزراعية المستدامة وتعزيز دور البحث العلمي في خدمة الاقتصاد الوطني.

المملكة

أخبار ذات صلة

قطاع الزراعة
الفاو و"البحوث الزراعية" يبحثان حماية التنوع الوراثي للوز المحلي في الأردن
بحث المركز الوطني للبحوث الزراعية ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، الأربعاء، سبل حماية التنوع الوراثي لأصناف اللوز المحلية في الأردن، والاستفادة منها في تحسين الإنتاج الزراعي وتعزيز قدرة القطاع على مواجهة تحديات ندرة المياه والتغير المناخي. جاء ذلك خلال ورشة فنية متخصصة نظمتها الفاو بالتعاون مع المركز الوطني للبحوث الزراعية، بعنوان "الحفظ والتوصيف وتقييم التنوع الوراثي للموارد الوراثية النباتية مع التركيز على الأصول الوراثية المحلية للوز في الأردن"، بمشاركة ممثلين عن مؤسسات حكومية وأكاديمية وبحثية، وخبراء في مجال الموارد الوراثية النباتية. وقال ممثل الفاو في الأردن، ثائر ياسين، إن التنوع الوراثي للوز المحلي يمثل جزءا من رأس المال الطبيعي للمملكة وموردا استراتيجيا لمواجهة تحديات ندرة المياه والتغير المناخي، مؤكدا أن الحفاظ على الأصناف المحلية وتنوعها الوراثي يشكل استثمارا في مستقبل الزراعة الأردنية واستدامتها. وأضاف ياسين أن الاستثمار في التنوع الوراثي الزراعي أصبح ضرورة استراتيجية لضمان استمرارية الإنتاج الزراعي وتحسين كفاءة استخدام الموارد الطبيعية المحدودة، وفي مقدمتها