جارى البحث

البنك الدولي: الأردن يُظهر درجة عالية من الصمود في مواجهة تحديات الإقليم

,
محمد اللوباني
| دقائق القراءة: 4
تاريخ الإنشاء: 15-06-2026 12:00
| آخر تحديث منذ 4 أشهر
حفظ
  • بيردي: البنك الدولي يدعم رؤية التحديث الاقتصادي التي تضع في أهدافها خلق فرص العمل في صلب الأولويات

  • البنك الدولي: الاستقرار الاقتصادي والاستثمار في البنية التحتية والتعليم والصحة عزز صمود الأردن

  • البنك الدولي: الأردن يتجه ليصبح قائدا إقليميا في التكنولوجيا الرقمية والذكاء الاصطناعي

  • البنك الدولي: "تقدم جيد" في النمو بقيادة القطاع الخاص والتنمية البشرية والاستدامة في الأردن

  • بيردي: الشراكة بين مجموعة البنك الدولي والأردن طويلة الأمد ومثمرة للغاية

  • بيردي: إطار الشراكة القُطرية بين الأردن والبنك الدولي يتوافق بشكل وثيق مع رؤية التحديث الاقتصادي

  • البنك الدولي يشيد بالانتشار الواسع لتطبيق "سند" ودوره في دعم النمو وخلق الوظائف

  • بيردي: البنك الدولي مهتم بدعم جهود الأردن في الاستثمار بالمشاريع الكبرى

أكدت مديرة شؤون العمليات في البنك الدولي آنا بيردي أن الأردن يُظهر درجة عالية من الصمود في مواجهة التحديات الإقليمية الراهنة، معتبرة أن ذلك يعود إلى تمتعه باقتصاد مستقر إلى حد كبير، وتبنيه سياسات اقتصادية ومالية سليمة، فضلا عن استثماره في مجالات أساسية تشمل البنية التحتية والصحة والتعليم.

وقالت بيردي، في مقابلة حصرية مع قناة "المملكة"، إن أفضل وسيلة لمواجهة التحديات والتطورات الحالية التي تشمل الصراع في الشرق الأوسط، تتمثل في الاستثمار من أجل تعزيز القدرة على الصمود، مؤكدة أن هذا تحديدا هو النهج الذي اتبعه الأردن.

وأضافت أن الاقتصاد المستقر والسياسات الاقتصادية والمالية السليمة والاستثمار في رأس المال البشري أسهمت في تعزيز قدرة المملكة على التعامل مع الظروف الإقليمية الحالية.

وأشارت إلى أن الأردن يتجه ليصبح قائدا إقليميا في مجالات التكنولوجيا الرقمية والذكاء الاصطناعي عبر قطاعات الأعمال والتعليم وتقديم الخدمات والخدمات الحكومية الكفؤة، معتبرة أن هذا التوجه يشكل أحد عناصر القوة التي تدعم قدرة المملكة على مواجهة التحديات.

وفي حديثها عن الأردن كشريك تنموي واستراتيجي خلال السنوات المقبلة، أوضحت بيردي أن رؤية التحديث الاقتصادي تطرح خطة واضحة وطموحة للأردن، وأن البنك الدولي يرحب بدعم هذه الرؤية التي تضع في أهدافها خلق فرص العمل في صلب الأولويات.

وأضافت أن توفير الوظائف يمثل أولوية عالمية في ظل التحديات الكبيرة التي تواجهها أسواق العمل، موضحة أن التقديرات تشير إلى دخول نحو 1.2 مليار باحث جديد عن عمل إلى سوق العمل في الدول النامية خلال السنوات العشر إلى الخمس عشرة المقبلة، في حين لا يُتوقع خلق أكثر من نحو 400 مليون وظيفة فقط خلال الفترة نفسها.

وقالت بيردي لـ "المملكة" إن تركيز الأردن على خلق فرص العمل يُعد توجها صحيحا، مشيرة إلى أن رؤية التحديث الاقتصادي تؤكد كذلك أهمية تكامل أدوار القطاعين العام والخاص لتحقيق هذا الهدف، وهو ما يحظى بتقدير البنك الدولي.

وأضافت أن الأردن يعمل أيضا على تطوير مجالات جديدة للنمو، من بينها مواصلة الاستثمار في مشاريع البنية التحتية الكبرى، سواء لخدمة المملكة أو لتعزيز ارتباطها واتصالها بالمنطقة الأوسع.

وأشارت إلى أن هذه الاستثمارات تشمل البنية التحتية الأساسية في قطاعات المياه والطاقة والنقل والربط والاتصالات، مؤكدة في الوقت نفسه أن البنك الدولي يرى عوائد وفوائد كبيرة جدا من الاستثمارات التي ينفذها الأردن في رأس المال البشري، ولا سيما في قطاعي التعليم والصحة.

وأكدت بيردي أن الشراكة بين مجموعة البنك الدولي والأردن شراكة طويلة الأمد ومثمرة للغاية، موضحة أن زيارتها إلى المملكة تهدف إلى متابعة واقع هذه الشراكة والوقوف على التقدم المحرز في تنفيذ البرنامج المشترك ضمن إطار الشراكة القُطرية بين الجانبين للأعوام (2024-2029).

وقالت إن إطار الشراكة القُطرية يتوافق بشكل وثيق مع رؤية التحديث الاقتصادي، مشيرة إلى أن زيارتها للأردن جاءت أيضا في وقت تشهد فيه منطقة الشرق الأوسط مستويات مرتفعة من التوتر.

وأضافت أنها تحرص خلال الزيارة على الاطلاع على تأثير التطورات الإقليمية على الأردن بصورة أفضل، وقدرة إطار الشراكة الحالي على دعم المملكة في التعامل مع التداعيات قصيرة الأجل لهذه التطورات، مع الاستمرار في الوقت ذاته على مسار التنمية الإيجابي على المديين المتوسط والطويل.

وأوضحت بيردي أن إطار الشراكة القطرية مع الأردن يركز على ثلاثة مجالات رئيسية؛ تشمل النمو بقيادة القطاع الخاص وخلق فرص العمل، والاستثمار في التنمية البشرية ورأس المال البشري، وتعزيز القدرة على الصمود والاستدامة، مؤكدة إحراز تقدم جيد في هذه المجالات الثلاثة.

وأضافت أن من أبرز المجالات التي شهدت تقدما كبيرا تحسين الإدارة الحكومية والكفاءة المؤسسية، لما لذلك من أثر مباشر على الخدمات المقدمة للمواطنين.

وقالت إن هذه الجهود تدعم أيضا القطاع الخاص من خلال تحسين بيئة الأعمال والإجراءات والسياسات التمكينية بما يسهم في تسهيل تأسيس الشركات وتعزيز نموها وتوسعها.

وأشارت إلى أن من التطورات التي وصفتها بالإيجابية الانطلاقة القوية لتطبيق "سند"، الذي أصبح يستخدمه عدد كبير من المواطنين، لافتة النظر إلى أن الأردن يتطلع إلى توسيع استخدام التطبيق في العديد من المجالات التي يمكن أن تدعم استراتيجية النمو وخلق فرص العمل بقيادة القطاع الخاص.

كما أشارت بيردي إلى التقدم المحرز في العمل على تطوير التصنيف الأخضر (Green Taxonomy) بهدف تعزيز القدرة على الصمود والاستدامة، مؤكدة تحقيق تقدم جيد في هذا المجال أيضا.

وأوضحت أن أحد المحاور المهمة يتمثل في ضمان تكامل الاستثمارات المنفذة بين دور القطاع العام في السياسات والتشريعات والإصلاحات، وبين التمويل القادم من القطاعين العام والخاص.

وأضافت أن مجموعة البنك الدولي، التي تضم ذراعا للقطاع العام وذراعا للقطاع الخاص، مهتمة جدا بدعم جهود الأردن في الاستثمار في المشاريع الكبرى.

المملكة

أخبار ذات صلة

مقابلة خاصة
مديرة اليونيسف: الأردن نجح في دعم تعليم الأطفال والالتزام بإلحاقهم بالمدارس الابتدائية
قالت المديرة التنفيذية لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف" كاثرين راسل إن الدعم الذي كانت تتلقاه المنظمة من البلدان الأوروبية انخفض بشكل كبير وذلك لتحويل الموارد إلى الإنفاق الدفاعي بسبب النزاع في أوكرانيا. وأضافت راسل، في المقابلة الخاصة التي بثت في برنامج "العاشرة" على قناة "المملكة"، أن النزاعات تشكل تحديا كبيرا للأطفال حول العالم، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة خفضت الدعم المقدم لليونيسف العام الماضي لتعود لتقديم الدعم هذا العام لكن ليس بالمستوى نفسه. وناشدت راسل دول العالم لوضع حد للنزاعات التي تستنزف الموارد التي من المفترض أن توجه لدعم الأطفال، لافتة إلى أن قرابة 272 مليون طفل حول العالم خارج المدرسة. وأشادت راسل بقدرة الأردن على دعم تعليم الأطفال ونجاحه بإلحاقهم بالمدارس الابتدائية، لافتة إلى ضرورة مواصلة العمل على دعم التعليم للمرحلة الثانوية وإبقاء الأطفال في المدارس لأكبر فترة ممكنة لضمان تعليمهم بشكل جيد. وأوضحت أن اليونيسف تخطط لاستخدام التكنولوجيا الحديثة كالذكاء الاصطناعي في دعم المعلمين وتدريبهم، لافتة إلى أن نقص المعلمين يمثل مشكلة كبيرة جدا في الكثير من المناطق حول
مقابلة خاصة
مديرة اليونيسف لـ"المملكة": الأردن شريك أساسي في دعم الأطفال وحمايتهم
قالت المديرة التنفيذية لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف" كاثرين راسل، إن الأردن شريك أساسي للمنظمة في دعم الأطفال، مشيدة بالتزام المملكة بتوفير التعليم والرعاية الصحية، ونهجها في استضافة اللاجئين وحماية الأطفال. وأضافت راسل، في المقابلة الخاصة التي تبث في برنامج "العاشرة" على قناة "المملكة"، أن اليونيسف موجودة في الأردن منذ 70 عاما، قائلة: "نحن شريك أساسي للأردن في العمل المهم الذي يقوم به، ونحن ممتنون جدا له لالتزامه تجاه الأطفال، ولضمان حصول الأطفال هنا على التعليم والرعاية الصحية". وأشادت باستضافة الأردن للاجئين، قائلة إن المملكة "تتسم بقدر كبير من الكرم تجاه الأشخاص الذين يأتون إلى هنا بحثا عن اللجوء ويقيمون هنا"، وإن اليونيسف تقدر النهج الأردني "القائم على الكرم، وعلى السعي الحقيقي لضمان حماية الأطفال". وفي ملف التعليم، قالت راسل إن 97% من الأطفال في الأردن يلتحقون بالمدارس الأساسية، معتبرة ذلك انعكاسا لالتزام الحكومة بالتعليم، مع ضرورة مواصلة العمل في التعليم الثانوي وإبقاء الأطفال في المدارس وضمان جودة التعلم. - مأساة إنسانية مؤلمة في غزة وعن غزة، قالت راسل إن القطاع يمث
مقابلة خاصة
الصفدي: ردود الفعل على خطاب الملك مؤشر أن المجتمع الدولي بدأ يرى حقيقة ما تقوم به إسرائيل
قال نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، الخميس، إن ردود الفعل الدولية على خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني في افتتاح أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة تؤكد أهميته وصراحته. وأضاف الصفدي في تصريحه لـ"المملكة" في نيويورك، أن جلالة الملك، عندما يتحدث ويحدد تبعات ما تقوم به إسرائيل، فإن العالم يستمع إليه، لأنه يعرف صدقية جلالته والمملكة الأردنية الهاشمية في جهودها لتحقيق الأمن والاستقرار والسلام. وأكد أن ردود الفعل الدولية على ما قاله جلالة الملك في خطابه مؤشر على أن المجتمع الدولي بدأ يرى حقيقة ما تقوم به إسرائيل، وأن السياسات الإسرائيلية تعرت أمام المجتمع الدولي. وأوضح أن الأردن يبذل جهدا بالتنسيق مع أشقائه والدول العربية، ومؤتمر حل الدولتين الذي ترأسته المملكة العربية السعودية والنرويج والاتحاد الأوروبي، مشيرا إلى أن الجميع يعمل من أجل حشد هذا الموقف. وقال إن ذلك يفسر إطلاق إسرائيل أبواق التشكيك ضد كل من ينتقدها، من بريطانيا إلى فرنسا ودول أوروبية أخرى، وصولا إلى الأردن. وأشار إلى أن الحملة "المسعورة" التي بدأها مسؤولون إسرائيليون ضد الأردن تأتي في سياق شعورهم ب
مقابلة خاصة
متحدثة بريطانية لـ "المملكة": نرحب بقرار لبنان بشأن حصر السلاح بيد الدولة
قالت المتحدثة باسم الحكومة البريطانية جوسلين وولار، الخميس، إن بلادها ترحب بقرار الحكومة اللبنانية بشأن حصر السلاح بيد الدولة، واصفة إياه بأنه قرار "شجاع"، ومؤكدة مواصلة دعم الحكومة اللبنانية. وأضافت وولار، في مقابلة خاصة مع "المملكة"، أن بريطانيا ترى "فرصة حقيقية" في لبنان للانتقال إلى مرحلة جديدة، في ظل المحادثات بين لبنان وإسرائيل برعاية الولايات المتحدة، مؤكدة ترحيب بلادها بهذه المحادثات ودعمها لها بالتعاون مع دول من بينها فرنسا. وشددت على ضرورة استمرار المحادثات وتحقيق تقدم فيها، بالتوازي مع تعزيز قدرات الحكومة اللبنانية على توفير الخدمات والحفاظ على سيادة الدولة وأمنها. وأكدت وولار ضرورة احترام سيادة لبنان، مشيرة إلى أن ما يريده الشعب اللبناني هو العيش بسلام وازدهار، وأن ذلك ينبغي أن يكون هدفا للجميع. وفيما يتعلق بالجيش اللبناني، قالت وولار إن المملكة المتحدة تواصل جهودها لدعمه باعتباره "المدافع الشرعي الوحيد"، بما يشمل تقديم مساعدات تقنية لبناء قدراته، مشيرة إلى أن بلادها خصصت منذ عام 2017 أكثر من 170 مليون جنيه إسترليني للمساعدات. وأضافت أن المملكة المتحدة خصصت خلال العام الحال