جارى البحث

بيردي لـ "المملكة": برنامج "مسار" الأردني يدعم بناء المهارات الرقمية والذكاء الاصطناعي

,
محمد اللوباني
| دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 15-06-2026 13:10
| آخر تحديث منذ 4 أشهر
بيردي لـ "المملكة": برنامج "مسار" الأردني يدعم بناء المهارات الرقمية والذكاء الاصطناعي
مديرة شؤون العمليات في البنك الدولي آنا بيردي خلال زيارة مدرسة رجم الشامي في لواء الموقر واطلاعها على المهارات الرقمية للطالبات. (البنك الدولي)
حفظ
  • البنك الدولي: المهارات الرقمية ومهارات الذكاء الاصطناعي بالغة الأهمية للمستقبل في الأردن

  • البنك الدولي: المهارات الرقمية ومهارات الذكاء الاصطناعي بدأت تحقق نتائج ملموسة في تحسين التعلم الأردني

  • البنك الدولي: من المشجع أن نرى الأردن يولي اهتماماً كبيراً ببناء المهارات الرقمية ومهارات الذكاء الاصطناعي

قالت مديرة شؤون العمليات في البنك الدولي آنا بيردي، إن المهارات الرقمية ومهارات الذكاء الاصطناعي أصبحت بالغة الأهمية لكل ما سيتم القيام به مستقبلا، معتبرة أن اهتمام الأردن ببناء هذه المهارات المرتبطة بوظائف المستقبل يمثل توجها مشجعا للغاية.

وأضافت في مقابلة حصرية مع قناة "المملكة"، أن برنامج "مسار"، وهو برنامج الإصلاح التعليمي الكبير الذي يدعمه البنك الدولي في الأردن وبالشراكة مع شركة Google for Education وشركة المصفوفة لتكنولوجيا الأعمال، يركز على بناء هذه المهارات الأساسية منذ المراحل المبكرة، سواء المهارات الرقمية أو مهارات الذكاء الاصطناعي، نظرا إلى أن وظائف المستقبل ستتطلب هذه المهارات بشكل متزايد.

وينفذ الأردن برنامجا رئيسيا لإصلاح التعليم يحمل اسم "مسار" (تحديث التعليم والمهارات والإصلاحات الإدارية)، بدعم من البنك الدولي من خلال عملية تمويل بقيمة 405 ملايين دولار أميركي، إذ يتماشى البرنامج مع رؤية التحديث الاقتصادي في الأردن، ويركز على بناء منظومة متكاملة تربط بين التعليم والمهارات من جهة، وخلق فرص العمل والنمو الاقتصادي من جهة أخرى.

وأضافت أن هذه المهارات لا تقتصر فوائدها على المستقبل فقط، بل بدأت بالفعل تحقق نتائج ملموسة في تحسين عملية التعلم.

وأوضحت بيردي أن هذه المهارات تقدم فوائد حالية من خلال تحسين تعلم الطلبة اليوم، وفي الوقت نفسه توفر فوائد مستقبلية عبر إعداد الطلبة بشكل أفضل للوظائف التي يُتوقع ظهورها مستقبلا، كما أشارت كذلك إلى منصة "سراج"، التي اطلعت عليها خلال زيارة مدرسة رجم الشامي في لواء الموقر.

وقالت إنه كان من المشجع رؤية الطالبات في الصفين الأول والثالث يستخدمن هذه الأداة وهذه المنصة داخل المدرسة وفي الصفوف الدراسية وكذلك من منازلهن، مضيفة أنها تحدثت أيضا إلى طالبات في الصف الثامن حول كيفية استخدامهن لهذه المنصة.

(مديرة شؤون العمليات في البنك الدولي آنا بيردي خلال زيارة مدرسة رجم الشامي في لواء الموقر واطلاعها على المهارات الرقمية للطالبات. البنك الدولي)

ونقلت إحدى الملاحظات التي استمعت إليها من الطالبات، حيث قالت إحداهن: "إن الأمر رائع، لأنني لم أعد مضطرة للانتظار حتى اليوم التالي لأسأل معلمتي ... أستطيع الآن التفاعل مباشرة مع منصة سراج والحصول على إجابات لأسئلتي، لذلك لا أحتاج إلى الانتظار حتى اليوم التالي".

وأكدت بيردي أن المهارات الرقمية ومهارات الذكاء الاصطناعي التي يعمل الأردن على بنائها اليوم تُعد ضرورية للغاية للحاضر وللمستقبل في آن واحد.

ويُعتبر "سراج" مساعدا تعليميا مدعوما بالذكاء الاصطناعي وتقوده الحكومة لدعم الطلبة والمعلمين، ويجسد رؤية المجلس الوطني لتكنولوجيا المستقبل، إذ وصل عدد مستخدمي المنصة إلى أكثر من مليون مستخدم خلال العام الأول.

وتهدف منصة سراج إلى توفير دعم تعليمي مخصص للمتعلمين، خصوصا في الحالات التي يتعذر فيها على المعلمين الوصول إلى جميع الطلبة بشكل فردي. ويركز العمل حاليا على تعزيز أثر المنصة والانتقال من مجرد إتاحة الوصول إلى تحقيق نتائج تعليمية أفضل، من خلال تحسين التفاعل والتخصيص وآليات التقييم.

المملكة

(مديرة شؤون العمليات في البنك الدولي آنا بيردي خلال زيارة مدرسة رجم الشامي في لواء الموقر واطلاعها على المهارات الرقمية للطالبات. (البنك الدولي)

أخبار ذات صلة

مقابلة خاصة
مديرة اليونيسف: الأردن نجح في دعم تعليم الأطفال والالتزام بإلحاقهم بالمدارس الابتدائية
قالت المديرة التنفيذية لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف" كاثرين راسل إن الدعم الذي كانت تتلقاه المنظمة من البلدان الأوروبية انخفض بشكل كبير وذلك لتحويل الموارد إلى الإنفاق الدفاعي بسبب النزاع في أوكرانيا. وأضافت راسل، في المقابلة الخاصة التي بثت في برنامج "العاشرة" على قناة "المملكة"، أن النزاعات تشكل تحديا كبيرا للأطفال حول العالم، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة خفضت الدعم المقدم لليونيسف العام الماضي لتعود لتقديم الدعم هذا العام لكن ليس بالمستوى نفسه. وناشدت راسل دول العالم لوضع حد للنزاعات التي تستنزف الموارد التي من المفترض أن توجه لدعم الأطفال، لافتة إلى أن قرابة 272 مليون طفل حول العالم خارج المدرسة. وأشادت راسل بقدرة الأردن على دعم تعليم الأطفال ونجاحه بإلحاقهم بالمدارس الابتدائية، لافتة إلى ضرورة مواصلة العمل على دعم التعليم للمرحلة الثانوية وإبقاء الأطفال في المدارس لأكبر فترة ممكنة لضمان تعليمهم بشكل جيد. وأوضحت أن اليونيسف تخطط لاستخدام التكنولوجيا الحديثة كالذكاء الاصطناعي في دعم المعلمين وتدريبهم، لافتة إلى أن نقص المعلمين يمثل مشكلة كبيرة جدا في الكثير من المناطق حول
مقابلة خاصة
مديرة اليونيسف لـ"المملكة": الأردن شريك أساسي في دعم الأطفال وحمايتهم
قالت المديرة التنفيذية لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف" كاثرين راسل، إن الأردن شريك أساسي للمنظمة في دعم الأطفال، مشيدة بالتزام المملكة بتوفير التعليم والرعاية الصحية، ونهجها في استضافة اللاجئين وحماية الأطفال. وأضافت راسل، في المقابلة الخاصة التي تبث في برنامج "العاشرة" على قناة "المملكة"، أن اليونيسف موجودة في الأردن منذ 70 عاما، قائلة: "نحن شريك أساسي للأردن في العمل المهم الذي يقوم به، ونحن ممتنون جدا له لالتزامه تجاه الأطفال، ولضمان حصول الأطفال هنا على التعليم والرعاية الصحية". وأشادت باستضافة الأردن للاجئين، قائلة إن المملكة "تتسم بقدر كبير من الكرم تجاه الأشخاص الذين يأتون إلى هنا بحثا عن اللجوء ويقيمون هنا"، وإن اليونيسف تقدر النهج الأردني "القائم على الكرم، وعلى السعي الحقيقي لضمان حماية الأطفال". وفي ملف التعليم، قالت راسل إن 97% من الأطفال في الأردن يلتحقون بالمدارس الأساسية، معتبرة ذلك انعكاسا لالتزام الحكومة بالتعليم، مع ضرورة مواصلة العمل في التعليم الثانوي وإبقاء الأطفال في المدارس وضمان جودة التعلم. - مأساة إنسانية مؤلمة في غزة وعن غزة، قالت راسل إن القطاع يمث
مقابلة خاصة
الصفدي: ردود الفعل على خطاب الملك مؤشر أن المجتمع الدولي بدأ يرى حقيقة ما تقوم به إسرائيل
قال نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، الخميس، إن ردود الفعل الدولية على خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني في افتتاح أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة تؤكد أهميته وصراحته. وأضاف الصفدي في تصريحه لـ"المملكة" في نيويورك، أن جلالة الملك، عندما يتحدث ويحدد تبعات ما تقوم به إسرائيل، فإن العالم يستمع إليه، لأنه يعرف صدقية جلالته والمملكة الأردنية الهاشمية في جهودها لتحقيق الأمن والاستقرار والسلام. وأكد أن ردود الفعل الدولية على ما قاله جلالة الملك في خطابه مؤشر على أن المجتمع الدولي بدأ يرى حقيقة ما تقوم به إسرائيل، وأن السياسات الإسرائيلية تعرت أمام المجتمع الدولي. وأوضح أن الأردن يبذل جهدا بالتنسيق مع أشقائه والدول العربية، ومؤتمر حل الدولتين الذي ترأسته المملكة العربية السعودية والنرويج والاتحاد الأوروبي، مشيرا إلى أن الجميع يعمل من أجل حشد هذا الموقف. وقال إن ذلك يفسر إطلاق إسرائيل أبواق التشكيك ضد كل من ينتقدها، من بريطانيا إلى فرنسا ودول أوروبية أخرى، وصولا إلى الأردن. وأشار إلى أن الحملة "المسعورة" التي بدأها مسؤولون إسرائيليون ضد الأردن تأتي في سياق شعورهم ب
مقابلة خاصة
متحدثة بريطانية لـ "المملكة": نرحب بقرار لبنان بشأن حصر السلاح بيد الدولة
قالت المتحدثة باسم الحكومة البريطانية جوسلين وولار، الخميس، إن بلادها ترحب بقرار الحكومة اللبنانية بشأن حصر السلاح بيد الدولة، واصفة إياه بأنه قرار "شجاع"، ومؤكدة مواصلة دعم الحكومة اللبنانية. وأضافت وولار، في مقابلة خاصة مع "المملكة"، أن بريطانيا ترى "فرصة حقيقية" في لبنان للانتقال إلى مرحلة جديدة، في ظل المحادثات بين لبنان وإسرائيل برعاية الولايات المتحدة، مؤكدة ترحيب بلادها بهذه المحادثات ودعمها لها بالتعاون مع دول من بينها فرنسا. وشددت على ضرورة استمرار المحادثات وتحقيق تقدم فيها، بالتوازي مع تعزيز قدرات الحكومة اللبنانية على توفير الخدمات والحفاظ على سيادة الدولة وأمنها. وأكدت وولار ضرورة احترام سيادة لبنان، مشيرة إلى أن ما يريده الشعب اللبناني هو العيش بسلام وازدهار، وأن ذلك ينبغي أن يكون هدفا للجميع. وفيما يتعلق بالجيش اللبناني، قالت وولار إن المملكة المتحدة تواصل جهودها لدعمه باعتباره "المدافع الشرعي الوحيد"، بما يشمل تقديم مساعدات تقنية لبناء قدراته، مشيرة إلى أن بلادها خصصت منذ عام 2017 أكثر من 170 مليون جنيه إسترليني للمساعدات. وأضافت أن المملكة المتحدة خصصت خلال العام الحال