جارى البحث

مصادر لرويترز: إيران تدرس بيع نفط لليابان

دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 06-07-2026 01:34
| آخر تحديث منذ 3 أشهر
مصادر لرويترز: إيران تدرس بيع نفط لليابان
صورة توضيحية لبراميل نفط معدّة للتصدير
حفظ

ذكرت ثلاثة مصادر إيرانية وغربية أن طهران بدأت محادثات لبيع نفط لشركات يابانية، في حين يسعى مشترون محتملون للحصول على إعفاء أطول أمدا من العقوبات الأميركية وتأكيدات بظروف شحن آمنة في الخليج.

وصدر الإعفاء، الذي يمثل جزءا من محادثات السلام الممتدة 60 يوما بين طهران وواشنطن، في 22 حزيران، على أن تنتهي صلاحيته في 21 آب.

وقال مصدران إيرانيان إن ثلاثة مشترين يابانيين يدرسون إمكانية شراء النفط الخام الإيراني، في أول واردات محتملة منذ عام 2019، وطلبا عدم الكشف عن هويتيهما نظرا لحساسية الموضوع.

وذكر مصدر غربي مطلع، بشكل منفصل، أن مسؤولين يابانيين وإيرانيين أجروا مباحثات أولية بشأن مبيعات نفط محتملة.

وقال مسؤول في وزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة اليابانية، المشرفة على البنية التحتية لإمدادات الوقود، إنه ليس على علم بأي تحركات من هذا القبيل.

ولم ترد وزارة الخارجية اليابانية ولا وزارة الخزانة الأميركية بعد على طلبات للتعليق.

وكانت اليابان وكوريا الجنوبية والهند ودول أوروبية قد أوقفت شراء النفط الإيراني بعد تشديد العقوبات الأميركية إثر انسحاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب من الاتفاق النووي الإيراني في عام 2018. وظلت الصين خلال السنوات القليلة الماضية المشتري الرئيس للنفط الإيراني.

* مخاطر مضيق هرمز

قال مسؤول آخر في وزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة اليابانية لرويترز في حزيران إن أي مشتريات يابانية للنفط الإيراني ستكون قرارا تتخذه شركات القطاع الخاص، لكنه أشار إلى أن من غير الواضح ما إذا كانت مثل هذه الصفقات ستمضي قدما في ظل فترات الشحن الطويلة والعقود القائمة حاليا.

وأضاف أن ضمان سلامة رحلات نواقل النفط سيظل عاملا أساسيا يتعين أخذه في الاعتبار.

وقال مسؤول إيراني كبير إن إتمام أي صفقة سيتطلب تمديد الولايات المتحدة للإعفاء الحالي، نظرا إلى المدة الزمنية اللازمة لشحن النفط بين إيران واليابان.

وأوضح أن الشحنات ستحمل من جزيرة خرج الإيرانية وستنقل عبر نواقل تديرها شركات يابانية.

وقال مسؤول كبير بوزارة النفط الإيرانية لرويترز إن شركة النفط الوطنية الإيرانية أبلغت عملاءها الاعتياديين، ومن بينهم اليابان، بأنها ترغب باستئناف مشترياتهم من النفط الإيراني إذا جرى التوصل إلى اتفاق سلام ورفع العقوبات.

ولم ترد وزارة النفط الإيرانية على طلب للتعليق.

وما يزال المرور عبر مضيق هرمز بعيدا عن أن يكون آمنا بشكل كامل، كما أن الكيفية التي سيعمل بها الممر المائي بعد التوصل إلى اتفاق سلام دائم بين طهران وواشنطن ما زالت غير واضحة.

وتعرضت سفينة حاويات لهجوم من القوات الإيرانية في مضيق هرمز الأسبوع الماضي، فيما أكدت قوات الحرس الثوري الإيراني أن جميع عمليات العبور عبر المضيق يجب أن تحصل أولا على موافقتها.

وتقدر وكالة الأمم المتحدة المتخصصة في الشحن البحري وجود نحو 80 لغما عائما في الجزء الأوسط من المضيق.

وقال مسؤول كبير في إحدى شركات تكرير النفط اليابانية الكبرى إن الحصول على تغطية تأمينية سيشكل التحدي الأكبر أمام أي شحنات نفط من المنطقة.

ويرى متعاملون ومحللون أن الإعفاء المؤقت الحالي من العقوبات الأميركية من غير المرجح أن يحفز شركات التكرير الآسيوية، التي تتمتع بمخزونات كافية، على تقديم طلبات شراء جديدة، مما يبقي المصافي الصينية المستقلة المشتري الرئيس للنفط الإيراني.

رويترز

أخبار ذات صلة

أسواق الطاقة
خام برنت يظل قرب أعلى مستوى في 5 أشهر وسط توتر الشرق الأوسط
ارتفعت أسعار النفط الثلاثاء وحوم خام برنت بالقرب من أعلى مستوى له في خمسة أشهر، إذ أخذ المتعاملون في الحسبان علاوة مخاطر جيوسياسية نتيجة هجمات الحوثيين على البنية التحتية السعودية وتقارير عن هجمات على سفن في الخليج. وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 55 سنتا، أو 0.50 بالمئة، إلى 110.10 دولار للبرميل بحلول الساعة 0319 بتوقيت جرينتش، بعد أن صعدت إلى 110.70 دولار للبرميل في الجلسة السابقة، وهو أعلى مستوى منذ 20 مايو أيار. وزادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي تسليم نوفمبر تشرين الثاني، التي ينقضي أجلها الثلاثاء، 0.24 بالمئة إلى 103.91 دولار. وارتفع عقد ديسمبر كانون الأول الأكثر تداولا 39 سنتا، أو 0.40 بالمئة، إلى 98.93 دولار. وقال محللو آي.إن.جي في مذكرة اليوم الثلاثاء "لا تزال أسعار النفط تحظى بدعم قوي... ويشير هذا إلى أن السوق تأخذ في الحسبان علاوة مخاطر كبيرة، بالنظر إلى تقلب الوضع". وأضافوا "مع ذلك، إذا استمرت التدفقات دون عوائق على الرغم من الأوضاع الجيوسياسية، فمن المرجح أن تتناقص علاوة المخاطر ببطء. ومن الواضح أنه لا توجد أي مؤشرات على ذلك حتى الآن". وذكرت كبلر لتتبع السف
أسواق الطاقة
تراجع النفط وسط ترقب إمدادات الديزل الروسية ومخاوف بشأن إمدادات الخليج
انخفضت أسعار النفط، الثلاثاء، بعد أن قفزت بنحو دولارين للبرميل في الجلسة السابقة مع تقييم المتعاملين لمخاطر الإمدادات الناجمة عن الهجمات على السعودية واحتمال زيادة إمدادات الديزل من روسيا. وهبطت العقود الآجلة لخام برنت 61 سنتا أو 0.57% إلى 106.04 دولارات للبرميل بحلول الساعة 00:00 بتوقيت غرينتش، بينما تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 47 سنتا أو 0.5% إلى 93.27 دولارا للبرميل. وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن روسيا وافقت على توريد الديزل إلى الأسواق العالمية، وإن إدارته رفعت مؤقتا العقوبات الأميركية عن الوقود الروسي، وهي العقوبات التي وُضعت لحرمان موسكو من أي إيرادات قد تستخدمها في حربها مع أوكرانيا. وقد تساعد الإمدادات الإضافية في تخفيف شح المعروض في أسواق الوقود العالمية، مما يحد من بعض المخاوف المتعلقة بالإمدادات التي دعمت أسعار الخام في الآونة الأخيرة. لكن مشرعين من الحزبين الجمهوري والديمقراطي في الولايات المتحدة قالوا إن اتفاق ترامب مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين ينتهك فيما يبدو قانونا أميركيا يحظر واردات الطاقة الروسية إلى أن تنهي موسكو عدوانها على أوكرانيا.
أسواق الطاقة
النفط يتراجع بعد اتفاق لوقف استهداف منشآت طاقة في روسيا وأوكرانيا
تراجعت أسعار النفط، الاثنين، على خلفية توقعات بزيادة الإمدادات الروسية بعد أن أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن أوكرانيا وروسيا اتفقتا على وقف متبادل للهجمات على منشآت الطاقة، عقب اتفاق أمريكي مع موسكو بشأن الديزل. وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 11 سنتا أو 0.11% إلى 104.61 دولار للبرميل بحلول الساعة 06:27 بتوقيت غرينتش، في حين بلغ سعر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 91.36 دولار للبرميل بتراجع 49 سنتا أو 0.53%. وهبط الخامان القياسيان بأكثر من واحد بالمئة في وقت سابق من الجلسة. ونزلت العقود الآجلة لزيت الغاز في بورصة إنتركونتننتال 3% إلى 1436 دولارا للطن بعد تصريح لترامب يوم الجمعة أشار فيه إلى أن روسيا ستزود الأسواق الأميركية والعالمية على الفور بأكثر من 300 ألف طن (2.25 مليون برميل) من الديزل. وأضاف ترامب أن روسيا ستورد 500000 طن أخرى في تشرين الثاني ومليون طن إضافية "بعد ذلك مباشرة". وذكرت وكالة الطاقة الدولية أن من المتوقع أن يبلغ الاستهلاك اليومي للديزل على مستوى العالم ما يقرب من 29 مليون برميل. كما أعلن ترامب بشكل غير متوقع الأحد أن أوكرانيا وروسيا اتفقتا على وقف إطلاق النار في
أسواق الطاقة
شبكات نقل الغاز الأوروبية: الاتحاد الأوروبي قادر على تلبية الطلب على الغاز شتاء رغم تدني المخزونات
قالت رابطة مشغّلي شبكات نقل الغاز الأوروبية الخميس إن الاتحاد الأوروبي قادر على تلبية الطلب على الغاز هذا الشتاء، لكن مخزوناته عند مستويات "منخفضة تاريخيا" وستحتاج إلى مراقبة. و"تدخل أوروبا فصل الشتاء بمستويات تخزين منخفضة تاريخيا، في ظل أسعار عالمية للغاز تتسم بالارتفاع والتقلب الشديد"، وذلك نتيجة لاضطراب إمدادات الطاقة بسبب الحرب في الشرق الأوسط، حسبما ذكرت الرابطة في توقعاتها لفصل الشتاء. وأشارت إلى أن "مرافق تخزين الغاز تحت الأرض في الاتحاد الأوروبي كانت ممتلئة بنسبة 72% بحلول الأول من تشرين الأول" بعد فصل اتسم بـ"تحديات". وعادة ما يستهدف التكتل الأوروبي بلوغ مخزونات الغاز 90% من سعة التخزين بحلول بداية الشتاء، لكنه أبدى مرونة في هذا الشأن في ظل تفاقم أزمة الطاقة. وتفاوتت مستويات التخزين بشكل ملحوظ عبر دول التكتل، إذ تراوحت بين حوالى 85% من السعة في فرنسا و59% فقط في ألمانيا. ودعت الرابطة إلى مواصلة ضخ الغاز في مرافق التخزين ومراقبة مستويات الاحتياطي عن كثب. ورغم انخفاض المخزونات، أكدت الرابطة أن "البنية التحتية الأوروبية للغاز تظل مرنة بما يكفي لتلبية الطلب". وقدرة أوروبا على استي