جارى البحث

أبو السمن والفراية يؤكدان أهمية تأهيل المعابر الحدودية بما يليق بمكانة الأردن وسمعته

أبو السمن والفراية يطلعان على المخطط الشمولي لمركز الكرامة الحدودي
دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 09-07-2026 15:12
| آخر تحديث منذ 3 أشهر
أبو السمن والفراية يؤكدان أهمية تأهيل المعابر الحدودية بما يليق بمكانة الأردن وسمعته
وزير الأشغال العامة والإسكان ماهر أبو السمن، ووزير الداخلية مازن الفراية يطلعان على المخطط الشمولي لمركز الكرامة الحدودي
حفظ

أكد وزيرا الأشغال العامة، والداخلية، عزم الحكومة المضي قدماً في مشروع تطوير المعابر والمنافذ الحدودية بصورة تعكس واجهة الأردن الحضارية، وتلبي المتطلبات الاجتماعية والسياسية والأمنية، وتخدم مصالح القطاعات الاقتصادية كافة.

​جاء ذلك خلال الاجتماع الذي عُقد في مقر وزارة الأشغال الخميس، بحضور وزير الأشغال العامة والإسكان ماهر أبو السمن، ووزير الداخلية مازن الفراية، استكمالاً للقاءات السابقة والجولات الميدانية لاستعراض آخر المستجدات المتعلقة بأعمال العطاء المركزي الخاص بإعداد الدراسات والتصاميم ووثائق عطاء التنفيذ للمخطط الشمولي لمركز حدود الكرامة.

​وشهد الاجتماع -الذي حضره أمين عام وزارة الأشغال للشؤون الفنية بالوكالة، ومدير مركز الكرامة الحدودي، وممثلون عن دائرة الجمارك والأجهزة الأمنية- التوافق على أحد البدائل الثلاثة المعروضة من قبل الشركة الاستشارية، مع التوجيه بمباشرة العمل على إعداد مخطط مبدئي يدمج جميع الملاحظات والتوصيات الفنية والأمنية التي طُرحت، تمهيداً لعرض المخطط النهائي على جميع الجهات ذات العلاقة للمصادقة عليه رسمياً قبل البدء بمراحل التنفيذ الفعلي.

​وأكد أبو السمن والفراية أهمية تأهيل المعابر الحدودية كافة بما يليق بمكانة الأردن وسمعته، وبما يحقق أفضل الممارسات في خدمة زائري المملكة، وتوفير أفضل مستوى من الخدمات للتجارة البينية وحركة الترانزيت.

وتهدف الحكومة إلى تطوير المعابر وفق معايير التصميم العالمية للمراكز الحدودية، وبما يعزز الجانب الأمني والجمركي، ويسهل حركة الشحن والمسافرين، مع مراعاة الرؤية المستقبلية والنمو السكاني في الأردن والدول المجاورة.

وتُركز هذه الرؤية على إنشاء منفذ حدودي متطور يواكب الحداثة، ويعكس الهوية الحضارية للمملكة، ويسهم في رفع كفاءة المنظومة الحدودية.

المملكة

أخبار ذات صلة

بنية تحتية
أمانة عمّان: مواقع بديلة لـ 86 كشكا ضمن مشروع مجمع المحطة الجديد 
أكدت أمانة عمّان الكبرى أنها وفرت مواقع بديلة لأصحاب الأكشاك المتأثرة بمشروع مجمع المحطة الجديد، الذي تنفذه بالشراكة مع وزارة النقل، ويعد من المشاريع الكبرى والاستراتيجية، وذلك ضمن خطتها لتحسين منظومة النقل العام، وتوفير خدمات نقل أكثر كفاءة وانسيابية، وتحسين المظهر الجمالي للمدينة، بكلفة تبلغ 33 مليون دينار. وأشارت إلى أنها تعمل على نقل الأكشاك المتأثرة بالمشروع، والبالغ عددها 86 كشكا من أصل 190 كشكا، بعد توفير مواقع بديلة لها على مسافة تقل عن 500 متر من مواقعها السابقة، وذلك ضمن ساحة خطوط النقل العام البديلة ومحطة الباص السريع المؤقتة، فيما أبقت على 104 أكشاك تقع خارج حدود المشروع في مواقعها الأصلية، وبلغت نسبة الإنجاز في إنشاء الأكشاك البديلة 55%. وأوضحت الأمانة أنها أعدت تصاميم نموذجية موحدة للأكشاك بمختلف أحجامها (مفردة ومزدوجة ورباعية)، لتلبي مختلف الاستخدامات التجارية وفق أعلى المعايير والمواصفات العالمية. وأكدت أنها راعت في اختيار مواقع الأكشاك البديلة قربها من خطوط النقل العام التي جرى نقلها نتيجة تأثرها بمشروع محطة الباص سريع التردد الجديدة، بما يضمن استمرار حركة الركاب والم
بنية تحتية
الحكومة: توجه لإضافة 100 دونم إلى حديقة المفرق لمواقف السيارات
قال نائب رئيس الوزراء وزير الإدارة المحلية وليد المصري، الأحد، إنه ستُضاف 100 دونم إلى حديقة المفرق الجديدة لتخصيصها مواقف للمركبات. وأوضح المصري في حديثه لـ"المملكة"، أن الإضافة الجديدة ستُستغل مستقبلا لربط الحديقة بالطريق المؤدي إلى المدخل الرئيسي لجامعة آل البيت، مشيرًا إلى أن العمل جارٍ على استكمال بناء مسبح بقي غير مكتمل منذ 30 عاما في محافظة المفرق، على أن يُفتتح عام 2028. وأشار إلى الاتفاق على خطة لإعادة تأهيل ملعب كرة القدم في جامعة آل البيت؛ لاستخدامه لاحقا في خدمة المجتمع المحلي، ضمن مشروع أوعز رئيس الوزراء جعفر حسّان بتنفيذه ليتكامل مع حديقة المفرق الجديدة. وتضم الحديقة استادا رياضيا واسعا محاطا بمدرجات، و10 ملاعب لكرة القدم وكرة السلة والتنس الأرضي والكرة الطائرة، إضافة إلى مضمار للسباقات، وستكون متاحة لخدمة الشباب والحركة الرياضية في المحافظة. وبيّن المصري أن العمل على الملعب الرئيسي، الذي تتراوح مساحته بين 9 آلاف و11 ألف متر مربع، ومدرجاته، سيبدأ عام 2027، ويتضمن تحويل أرضيته إلى العشب الطبيعي؛ لخدمة أندية المنطقة والشباب والمجتمع المحلي. وأضاف أن هناك خطة متكاملة بين وزا
بنية تحتية
البدء بتنفيذ توسعة الطريق المؤدي إلى جسر الملك حسين بكلفة مليوني دينار
أعلنت وزارة الأشغال العامة والإسكان، عن المباشرة بتنفيذ مشروع تحسين وتوسعة جزء من الطريق المؤدي إلى جسر الملك حسين، الممتد من موقع الجسر الحالي وحتى الجانب الآخر، بطول يقارب أربعة كيلومترات، وبكلفة إجمالية تبلغ نحو مليوني دينار. ويهدف المشروع إلى رفع كفاءة الطريق من خلال توسعته ليصبح بأربع مسارب مفصولة بجزيرة وسطية، إلى جانب تنفيذ نظام إنارة حديث يعتمد على أعمدة إنارة مزدوجة الذراع تعمل بالطاقة الشمسية، بما يسهم في تعزيز السلامة المرورية وتحسين مستوى الخدمات المقدمة لمستخدمي الطريق. وأكدت الوزارة أن المشروع يكتسب أهمية خاصة كونه يخدم أحد أبرز المعابر الحدودية في المملكة، والذي يُعد شرياناً حيوياً لحركة المسافرين ونقل البضائع بين المملكة الأردنية الهاشمية ودولة فلسطين، حيث من المتوقع أن يسهم في تحسين انسيابية الحركة المرورية، واستيعاب الزيادة المتوقعة في أحجام المرور، ورفع كفاءة خدمات النقل والتنقل عبر المعبر. وتشمل أعمال المشروع إزالة طبقات الإسفلت القائمة وتوسعة الطريق، وإنشاء الجزيرة الوسطية، وتركيب أعمدة الإنارة العاملة بالطاقة الشمسية، وتنفيذ الدهانات الأرضية وعناصر السلامة المروري
بنية تحتية
بدء تنفيذ مشروع الربط بين طريق إربد الدائري ومستشفى الأميرة بسمة الجديد
باشرت وزارة الأشغال العامة والإسكان، تنفيذ مشروع طريق الربط بين طريق إربد الدائري ومستشفى الأميرة بسمة الجديد، تنفيذا لقرارات مجلس الوزراء التي اتخذت خلال جلسته التي عقدها في محافظة إربد قبل أشهر، وتضمنت تكليف الوزارة بتنفيذ الطريق، رغم وقوعه ضمن حدود بلديتي إربد الكبرى وغرب إربد، نظرا لأهميته في خدمة القطاع الصحي وتعزيز البنية التحتية المرورية في المحافظة. وأوضح الناطق الإعلامي باسم الوزارة، عمر المحارمة، أن المشروع الذي تبلغ قيمته نحو 4.4 مليون دينار، وتصل مدة تنفيذه إلى 365 يوما من تاريخ المباشرة، يتضمن فتح وتنفيذ طريق يمتد من طريق إربد الدائري وصولا إلى مستشفى الأميرة بسمة الجديد بطول يبلغ نحو 2.6 كيلومتر، وبعرض يقارب 20 مترا، وباتجاهين يفصل بينهما جزيرة وسطية. وقال إن الأعمال تشمل تنفيذ الحفريات والردميات، وإنشاء طبقات الرصف والخلطات الإسفلتية، وتنفيذ شبكة لتصريف مياه الأمطار السطحية، وإنشاء عبارة صندوقية بطول 115 مترا على مجرى وادي الغفر، إلى جانب أعمال حماية المنحدرات، وإنارة الطريق بالكامل، وتزويده بعناصر السلامة المرورية، بما في ذلك اللوحات الإرشادية والتحذيرية، وتخطيط الطريق،