جارى البحث

اجتماع في البترا لتعزيز الربط السياحي والجوي

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 09-07-2026 15:35
| آخر تحديث منذ 3 أشهر
اجتماع في البترا لتعزيز الربط السياحي والجوي
اجتماع في البترا لتعزيز الربط السياحي والجوي. (سلطة إقليم البترا التنموي السياحي)
حفظ

استضافت سلطة إقليم البترا التنموي السياحي اجتماعا لبحث آليات تفعيل مشروع المثلث الذهبي وتعزيز التكامل بين البترا والعقبة ووادي رم بما يسهم في تنشيط الحركة السياحية ودعم الاقتصاد الوطني.

وضم الاجتماع؛ وزير السياحة والآثار عماد حجازين، ورئيس مجلس مفوضي سلطة إقليم البترا التنموي السياحي عدنان السواعير، ورئيس مجلس مفوضي سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة شادي المجالي، ورئيس القطاع التجاري في الخطوط الجوية الملكية الأردنية كريم مخلوف، ومساعد المدير العام لدائرة الآثار العامة.

وقال حجازين إن الاجتماع ناقش المحاور الرئيسية لمشروع المثلث الذهبي، والتي تشمل الحوكمة، والربط الجوي والبري بين المواقع السياحية، وربط المنتجات السياحية بالمجتمعات المحلية وتمكينها اقتصاديا، إلى جانب التسويق المتكامل للمثلث الذهبي.

وأضاف أن هذه الجهود تتزامن مع خطة لدى الخطوط الجوية الملكية الأردنية لربط المثلث الذهبي بالأسواق الرئيسة المصدرة للسياحة، بما يعزز تنافسية الأردن كوجهة سياحية متكاملة.

من جانبه، أكد السواعير أن اللقاء يأتي ضمن جهود إحياء فكرة مشروع المثلث الذهبي باعتباره مشروعا وطنيا استراتيجيا يصب في مصلحة الاقتصاد الأردني والمجتمعات المحلية في مناطق المثلث الذهبي، مشيرا إلى أن المشروع يهدف إلى ربط هذه الوجهات ببعضها من خلال مشاريع مشتركة بين مختلف الجهات المعنية.

وأضاف أن مجالات التعاون تشمل التسويق والترويج المشترك، وتنويع المنتجات السياحية، وتطوير خدمات النقل، وتنظيم الفعاليات والبرامج السياحية، بما يعزز تجربة الزائر ويطيل مدة إقامته ويرفع من الإنفاق السياحي.

بدوره، أكد المجالي أن جميع الجهات تعمل بروح الفريق الواحد لجذب المزيد من السياحة إلى الأردن، مشيرا إلى أهمية تنسيق الفعاليات والأنشطة السياحية بصورة مشتركة ضمن المثلث الذهبي، والاستفادة من فرص التعاون والتشاركية بين مختلف المؤسسات لتحقيق أفضل النتائج.

وأشار إلى أن الاجتماع تضمن بحث خطط لإطلاق خطوط جوية جديدة عبر مطار الملك الحسين الدولي في العقبة إلى وجهات إقليمية ودولية جديدة اعتبارا من شهر أيلول المقبل، الأمر الذي من شأنه الإسهام في زيادة أعداد الزوار إلى المثلث الذهبي بشكل خاص، والمملكة بشكل عام.

وشدد اللقاء على أهمية توحيد الجهود بين الجهات الشريكة لتطوير المثلث الذهبي بوصفه أحد أهم المحركات السياحية والاقتصادية في المملكة، بما يعزز استدامة القطاع السياحي ويدعم المجتمعات المحلية في مناطق البترا والعقبة ووادي رم.

المملكة

أخبار ذات صلة

القطاع السياحي
"السياحة الوافدة" تنظم فعالية ترويجية في العاصمة الأوزبكية طشقند
في خطوة جديدة لتعزيز حضور الأردن على خارطة السياحة العالمية وفتح أسواق سياحية جديدة أمام المنتج السياحي الأردني، نظمت الجمعية الأردنية للسياحة الوافدة الاثنين، 2026 فعالية سياحية ترويجية (Roadshow) في العاصمة الأوزبكية طشقند، بمشاركة 25 شركة سياحة وافدة وفندقاً أردنياً، وبحضور ومشاركة نحو 110 شركات سياحية أوزبكية. وجاء تنظيم هذا اللقاء على هامش إطلاق الخط الجوي المباشر بين عمّان وطشقند من قبل الملكية الأردنية، بما يشكل فرصة مهمة لتعزيز الحركة السياحية بين البلدين وفتح آفاق جديدة أمام السياحة الأوزبكية إلى الأردن، وتعزيز فرص التعاون بين القطاع السياحي في البلدين. وترأس الوفد الأردني نضال بني عيسى، الناطق الرسمي باسم الجمعية وعضو مجلس إدارتها، فيما قامت المديرة التنفيذية للجمعية لما محادين بتنظيم ومتابعة أعمال الـRoadshow، وقدمت عرضاً تعريفياً شاملاً حول الأردن كوجهة سياحية، وتنوع المنتج السياحي الأردني، إضافة إلى التعريف بالجمعية الأردنية للسياحة الوافدة وأعضائها ودورها في الترويج للمملكة في الأسواق العالمية. كما تضمن اللقاء عروضاً تقديمية من كل من الملكية الأردنية وهيئة تنشيط السياحة،
القطاع السياحي
بحث آليات تسهيل إقامة الأعراس والفعاليات السورية في الأردن
بحثت جمعية السياحة الوافدة وجمعية الفنادق الأردنية، خلال لقاء عقد الأحد، في مقر جمعية الفنادق الأردنية، مع ممثلين عن القطاع السياحي السوري، سبل تعزيز التعاون السياحي بين الأردن وسوريا، وتطوير برامج مشتركة من شأنها دعم الحركة السياحية بين البلدين. وشارك في اللقاء حسين هلالات، رئيس جمعية الفنادق الأردنية، ونبيه ريال، رئيس جمعية السياحة الوافدة، وسامر المصري، رئيس غرفة سياحة اللاذقية في سوريا وعضو اتحاد غرف السياحة السورية، ومحمد القاسم، عضو مجلس إدارة جمعية الفنادق الأردنية. وأكد المشاركون أهمية الانتقال بالتعاون السياحي الأردني السوري إلى خطوات عملية، من خلال إعداد برامج سياحية مشتركة والتسويق للبلدين كوجهة سياحية متكاملة، بما يعزز فرص استقطاب السياح من الأسواق الإقليمية والدولية. كما تم بحث تسهيل دخول الأشقاء السوريين إلى الأردن، وتسريع إجراءات الحصول على التأشيرات، خاصة للأفراد، إلى جانب العمل على تسهيل وتسريع الإجراءات على الحدود الأردنية السورية، بما يسهم في تنشيط حركة السياحة والتنقل بين البلدين. وتناول اللقاء كذلك إمكانية الاستفادة من الخبرات الأردنية في تطوير المنتج السياحي السور
القطاع السياحي
اتحاد الجمعيات البيئية: تطوير الأزرق يتطلب مخططا شموليا متكاملا
قال رئيس اتحاد الجمعيات البيئية عمر الشوشان، السبت، إن تطوير الأزرق يتطلب تنفيذ مخطط شمولي متكامل يراعي الأبعاد البيئية والاقتصادية والاجتماعية، ويضع مصلحة أبناء المنطقة في مقدمة الأولويات، مؤكدا أهمية تنفيذ المشاريع التنموية والبيئية ضمن شراكة حقيقية مع المجتمع المحلي. وأضاف الشوشان لـ"المملكة" أن مشروع تطوير وإعادة تأهيل واحات الأزرق طال انتظاره لنحو 10 سنوات، مشيرا إلى وجود متابعة جادة لتنفيذ المشروع وإعادة إحياء الجزء الشمالي من واحات الأزرق، إلى جانب العمل على بناء مشروع ومنتج سياحي متكامل تتكامل فيه السياحة البيئية مع السياحة الأثرية والمواقع التاريخية. وأوضح أن منطقة الأزرق تزخر بالعديد من المواقع الأثرية والتاريخية، إضافة إلى المحميات الطبيعية، ومنها محمية الأزرق المائية ومحمية الشومري، مشيرا إلى أن المحميات الطبيعية في المنطقة كانت منطلقا لمسيرة حماية الطبيعة في المملكة. وقال الشوشان إن أهمية هذه المشاريع لا تقتصر على الجانب المحلي أو السياحي، وإنما تمتد إلى البعد الاقتصادي والتنموي للمجتمعات المحلية، لافتا إلى أن الأزرق تتمتع بموقع جغرافي مهم باعتبارها مفترق طرق دولية باتجاه
القطاع السياحي
توقع إنجاز مشروع تطوير الأزرق السياحي في شباط 2027
قال مدير مشروع تطوير الأزرق السياحي في الجمعية الملكية لحماية الطبيعة، أسامة حسن، السبت، إن العمل في المشروع التنموي السياحي في الأزرق بدأ مطلع العام الحالي، متوقعا الانتهاء من أعمال التوسعة والتطوير وإنشاء الخدمات ضمن المشروع في شباط 2027. وأوضح حسن لـ"المملكة" أن رئاسة الوزراء كلفت الجمعية الملكية لحماية الطبيعة بإعادة تطوير وإدارة وتشغيل المشروع التنموي السياحي في الأزرق، مشيرا إلى أن المشروع يتضمن إعادة إحياء واحات الأزرق القديمة التي جفت خلال سبعينيات القرن الماضي. وأضاف أن المشروع يشمل كذلك إعادة تأهيل وزراعة غابة النخيل التي كانت موجودة في المنطقة سابقا، حول المشروع وقلعة الأزرق، إلى جانب توسعة محمية الأزرق المائية وإنشاء نزل بيئي. وبين حسن أن المشروع يهدف إلى إيجاد منتج سياحي متكامل ومتنزه بيئي يخدم سكان الأزرق والزوار القادمين إلى المنطقة من مختلف المناطق المحيطة. وأشار إلى أن المشروع سيتضمن مناطق للتنزه ومركزا للزوار، بما يتيح لزوار القلعة المرور بالمشروع والتوجه إلى القلعة، والتعرف على المنتجات المحلية والحرف اليدوية التي ينتجها سكان المنطقة. ولفت إلى أن مكونات المشروع تشمل