جارى البحث

"فينيكس" تضيء المسرح الشمالي في جرش والهيبودروم ينقل تراث الرقص السريلانكي التقليدي

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 01-08-2026 11:49
"فينيكس" تضيء المسرح الشمالي في جرش والهيبودروم ينقل تراث الرقص السريلانكي التقليدي
جانب من عرض فرقة "فينيكس" على المسرح الشمالي في جرش. (مهرجان جرش)
حفظ

قدّم المسرح الشمالي، في الليلة التاسعة من فعاليات مهرجان جرش بدورته الأربعين، عروضا استثنائية دمجت بين الرقص والضوء والصوت، بتقديم الفرقة الفرنسية "فينيكس".

وتألّفت "فينيكس" من مجموعةٍ من الشّباب والشّابات الذين أظهروا نوعا مختلفا من الفنّ، إذ أدّوا مجموعةً من الرّقصات مُستخدمين النّار، منها: لف العصا المُشتعلة من الطّرفين حول أجسامهم، وتبادل عصي النّار بين بعضهم، ولمس النّار بأيديهم.

وتنوّعت الرّقصات بين الهادئة والسّريعة، مُثيرةً حماس الجمهور.

فيما احتوت بعض الفقرات على الرّياضة كحركات الجمباز مع تدوير حلقات النّار حول الجسم، ورفع الأثقال ذات الأطراف المُشتعلة ووضعها فوق الرّقبة، والتّسلق على الحلقات الدّائريّة والدّوران معها، والقفز فوق "الحبلة" الملتهبة بالنّار.

واستعرضت الفرقة عروضا باستخدام الضّوء، منها تدوير قضبان من الضّوء لظهور أشكال مختلفة، كعلم الأردنّ الذي أثار سعادة الجمهور، تخللتها أضواء الليزر لتضيف جوّا استثنائيا.

كما استكمل مسرح الهيبودروم مساء الجمعة فعاليات اليوم التاسع من المهرجان، إذ حضرت سريلانكا بباقة من العروض الفلكلورية التقليدية التي عكست جانبا من إرثها الثقافي الغني عبر لوحات راقصة تنوعت بين الإيقاعات الشعبية والحركات التعبيرية المستوحاة من البيئة والتراث المحلي.

وحضر جانبا من الفعاليات مندوب عن سفارة سريلانكا إلى جانب جمهور تابع العروض التي تميزت بتنوعها البصري والإيقاعي وشهدت تفاعلا لافتا مع ما قدمه المشاركون من أداء اتسم بالحيوية والدقة، لتفتتح الفرقة عروضها برقصة قطف الشاي التي استلهمت تفاصيل الحياة اليومية للعاملين في مزارع الشاي، إذ جسدت بحركاتها الرشيقة عملية قطف الأوراق وحمل السلال في لوحة احتفت بالموروث الزراعي الذي تشتهر به سريلانكا وعكست جمال طبيعتها وروح العمل الجماعي.

كما قدمت الفرقة الرقصة الكاندية التقليدية التي تعد من أشهر الفنون الشعبية في البلاد وامتازت بالأزياء التقليدية الزاهية والإيقاعات التي صاحبتها الطبول السريلانكية فيما تنقلت حركات الراقصين بين القفزات والدورانات المتقنة التي أبرزت القوة والرشاقة في آن واحد، لتقدم صورة حية عن أحد أبرز رموز الهوية الثقافية السريلانكية.

وانتهت العروض برقصة "بهاراتان تيام" التي جاءت بأسلوب يجمع بين دقة الحركة وتعابير الوجه وحركات اليد المتناغمة مع الموسيقى الكلاسيكية مقدمة لوحة فنية أبرزت جمال هذا الفن العريق الذي يحتل مكانة مميزة في التراث التاميلي في سريلانكا ويعد من أبرز أشكال التعبير الأدائي في المناسبات الثقافية.

ويواصل مسرح الهيبودروم ضمن فعاليات مهرجان جرش في دورته الأربعين تقديم عروض فلكلورية من مختلف دول العالم في إطار رسالته الرامية إلى تعزيز التبادل الثقافي وإتاحة الفرصة للجمهور للتعرف على تنوع الفنون والتراث الإنساني من خلال الموسيقى والرقص والعروض الشعبية.

المملكة

معرض صور

أخبار ذات صلة

مهرجان جرش
مهرجان جرش يبحث في الصين تبادل الفرق الفنية وتنظيم عروض مشتركة
شارك المدير التنفيذي لمهرجان جرش للثقافة والفنون يزن الخضير في المؤتمر السادس لتحالف طريق الحرير للفنون والمهرجانات، الذي عقد السبت في مدينة شنغهاي الصينية، على هامش مهرجان شنغهاي الدولي للفنون. ودعا الخضير، وفق بيان صادر عن إدارة المهرجان الأحد، إلى تعزيز التعاون الثقافي والفني بين الأردن والصين، وتوسيع مشاركة الفرق الفنية الصينية في الدورات المقبلة من مهرجان جرش، بما يسهم في تعزيز التبادل الإبداعي وإقامة شراكات ثقافية مستدامة بين البلدين. وأكد الخضير أهمية المشاركة الصينية في الدورة الأربعين الأخيرة من مهرجان جرش، مشيرا إلى المكانة الثقافية والتاريخية التي يتمتع بها المهرجان على المستويين الإقليمي والدولي. وأوضح أن المشاركة في مهرجان شنغهاي تتيح الاطلاع على التجربة الصينية في تنظيم المهرجانات الدولية وإدارتها، واستكشاف فرص التعاون، بما يشمل تبادل الفنانين والفرق الفنية، وبحث إمكانية تنظيم عروض مشتركة، والتعريف بالموروث الثقافي والحضاري في الأردن والصين. وأشار إلى أن الثقافة والفنون تشكلان لغة مشتركة لتعزيز التقارب بين الشعوب، مؤكدا أهمية البناء على العلاقات الأردنية الصينية وتطوير ال
مهرجان جرش
البدء بإعداد خطة عمل تطويرية للدورة المقبلة لمهرجان جرش
أعلنت إدارة مهرجان جرش للثقافة والفنون عن البدء بإعداد خطة عمل تطويرية للدورة 41، تستند إلى نتائج الدورة 40 من المهرجان وما حققته من نمو ملحوظ بأعداد الزوار، وتنوع الفعاليات، واتساع المشاركة الدولية، وتحسين تجربة الزائر. وأكدت إدارة المهرجان في بيان الأحد، أنه بحسب الأرقام الرسمية للمهرجان، فقد بلغ إجمالي عدد الزوار في الدورة 40 نحو 200 ألف زائر في جميع المواقع والفعاليات داخل وخارج الموقع الأثري، فيما بلغ عدد الفعاليات والأنشطة 401 فعالية ثقافية وفنية، شارك فيها 7 آلاف شخص، رغم الظروف الإقليمية المحيطة. وبينت أن الدورة الماضية شهدت مشاركة دولية واسعة من 30 دولة، بعدد نشاطات تجاوز 80 فعالية، في تأكيد على الحضور المتنامي للمهرجان ثقافيا وفنيا، فيما بلغت التذاكر المباعة نحو 21100 تذكرة مقارنة بـ 6500 عن الدورة السابقة 39 وبنسبة ارتفاع بلغت 225%. وأشارت إلى أن إيرادات التذاكر المباعة بلغت 421 ألف دينار، مقارنة بـ 151 ألف دينار للدورة التي سبقتها وبارتفاع نسبته 179%، كما أسهمت الدورة الـ40 في توفير فرص عمل مؤقتة لنحو 1698 شخصا من أبناء محافظة جرش قبل وأثناء انعقاد المهرجان، منهم 250 سيدة م
مهرجان جرش
226 فعالية ترسخ مكانة مهرجان جرش منصة للإبداع والحوار الثقافي
أسهمت فعاليات مهرجان جرش للثقافة والفنون في دورته الحالية، والتي تجاوز عددها 226 فعالية، في ترسيخ مكانة المهرجان كواحد من أبرز التظاهرات الثقافية والفنية في المنطقة، وتعزيز حضوره بوصفه منصة للإبداع والتنوع الثقافي والحوار الحضاري. وقال مدير المهرجان، يزن الخضير، إن مهرجان جرش واصل أداء رسالته الثقافية والوطنية من خلال برنامج نوعي ومتنوع استقطب جمهورا واسعا من داخل الأردن وخارجه، مشيرا إلى أن الفعاليات شملت أمسيات فنية وشعرية، وعروضا مسرحية وفلكلورية، وأنشطة ثقافية وتراثية استهدفت مختلف الفئات العمرية. وأضاف أن المهرجان شهد إقبالا جماهيريا كبيرا عكس الثقة التي يحظى بها لدى الجمهور، مؤكدا أن النجاح الذي تحقق جاء نتيجة تكامل جهود مختلف الجهات الرسمية والأهلية، والداعمين والشركاء والمتطوعين الذين أسهموا في إنجاح فعالياته. من جهته، ثمن عضو اللجنة العليا لمهرجان جرش، ممثل المجتمع المحلي عاطف عضيبات، جهود إدارة المهرجان واللجان العاملة، مؤكدا أن المهرجان أصبح رافعة ثقافية وتنموية مهمة تسهم في إبراز الهوية الوطنية الأردنية، وتعزيز الحراك الثقافي والسياحي والاقتصادي في محافظة جرش. بدوره، أشار ر
مهرجان جرش
مهرجان جرش يختتم فعاليات دورته الأربعين بحضور قرابة 130 ألف شخص
أسدل، الأحد، الستار على فعاليات مهرجان جرش للثقافة والفنون في دورته الأربعين، التي انطلقت في 22 تموز الماضي تحت شعار "إرث يمتد... أجيال تلتقي". وشهدت الدورة الأربعون مشاركة أكثر من 20 دولة، وأقيم خلالها أكثر من 226 فعالية، منها 117 فعالية في محافظة جرش و95 فعالية في محافظات أخرى، فيما استضافت 8 مسارح داخل المدينة الأثرية معظم الفعاليات. وشكلت الفعاليات الثقافية نحو 60% من إجمالي البرنامج، وكانت غالبية الفعاليات مجانية، كما شهدت الدورة الحالية للمرة الأولى إقامة فعاليات على مسرح الهيبدروم (ميدان الخيل) الذي يتسع لنحو 3 آلاف شخص، وجميعها كانت مجانية. بدوره قال وزير الثقافة مصطفى الرواشدة، إن الأردن أرض الثقافة والحضارة، مؤكدا أن نجاح مهرجان جرش جاء بفضل الدعم الملكي وثقة العالم بالأردن بوصفه واحةً للأمن والاستقرار. وأضاف الرواشدة أن الدورة الحادية والأربعين من مهرجان جرش ستقام بحلة جديدة وبرامج متنوعة. من جانبه، قال المدير التنفيذي لمهرجان جرش للثقافة والفنون يزن الخضير، إن عدد زوار المهرجان بلغ قرابة 130 ألف شخص، بمشاركة نحو 1300 فنان أردني وعربي وعالمي، إلى جانب أكثر من 100 وسيلة إعلام