جارى البحث

مباحثات أردنية سويسرية لتعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 01-08-2026 10:12
| آخر تحديث منذ شهرين
مباحثات أردنية سويسرية لتعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية
شعار غرفة التجارة الأوروبية في الأردن.
حفظ

غرفة التجارة الأوروبية في الأردن، مع القائمة بالأعمال بالإنابة في السفارة السويسرية لدى المملكة هانا فاسناخت، سبل تعزيز العلاقات التجارية والاقتصادية بين الأردن وسويسرا، وتوسيع آفاق التعاون في مجالي الأعمال والاستثمار.

جاء ذلك خلال لقاء عقد في مقر الغرفة، ترأسه عضو مجلس إدارة الغرفة وأمين السر أنور العبيدات، بحضور أمين الصندوق بلال شاور وعدد من أعضاء مجلس الإدارة.

وحسب بيان للغرفة، السبت، شكل اللقاء فرصة لتبادل وجهات النظر حول أبرز القضايا الاقتصادية ذات الاهتمام المشترك، مستعرضا الفرص المتاحة لتعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية بين البلدين، بما يخدم المصالح الاقتصادية المشتركة ويدعم نمو التبادل التجاري.

وأكد الجانبان أهمية مواصلة تعزيز التعاون الاقتصادي بين الأردن وسويسرا، وتطوير الشراكات بين مؤسسات القطاع الخاص، بما يسهم بتشجيع الاستثمارات وفتح آفاق جديدة للتعاون في مختلف القطاعات الاقتصادية.

كما شهد اللقاء حوارا بناء بين القائمة بالأعمال وأعضاء الغرفة تناول أبرز الفرص والتحديات التي تواجه مجتمع الأعمال، وأهمية استمرار التنسيق والتعاون بين القطاعين العام والخاص لدعم النمو الاقتصادي المستدام وتعزيز العلاقات الاقتصادية الثنائية.

وأكد الجانبان أهمية المؤتمر الاقتصادي الأوروبي الذي يعقد في الأردن، باعتباره منصة استراتيجية لتعزيز الحوار بين مجتمع الأعمال الأردني والأوروبي، واستعراض الفرص الاستثمارية التي توفرها المملكة، وبناء شراكات جديدة بين الشركات الأردنية والأوروبية، بما يسهم باستقطاب المزيد من الاستثمارات الأوروبية، وتعزيز التبادل التجاري، وترسيخ مكانة الأردن كمركز إقليمي للأعمال والاستثمار.

وأكد أعضاء غرفة التجارة الأوروبية في الأردن حرص الغرفة على مواصلة دورها في تعزيز العلاقات الاقتصادية بين الأردن والدول الأوروبية، من خلال تمثيل مجتمع الأعمال، وتوفير منصة للحوار بين القطاعين العام والخاص، وتشجيع الشراكات التجارية والاستثمارية، بما يسهم في استقطاب الاستثمارات، وتوسيع التبادل التجاري، وتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني.

وأشاروا إلى أن الغرفة تعمل على دعم الشركات الأوروبية العاملة في المملكة، ومساندة الشركات الأردنية الراغبة في توسيع أعمالها في الأسواق الأوروبية، إلى جانب الإسهام في تطوير بيئة الأعمال وتعزيز التواصل مع صناع القرار بما يخدم المصالح الاقتصادية المشتركة.

يشار إلى أن غرفة التجارة الأوروبية في الأردن أطلقت في النصف الثاني من عام 2025، جاءت تتويجا لثلاثة عقود من العمل ضمن جمعية الأعمال الأردنية الأوروبية (جيبا)، لتكون منظمة مستقلة تمثل مصالح الشركات الأوروبية والأردنية ذات التوجه الأوروبي في المملكة.

وتعمل الغرفة على تعزيز التجارة والاستثمار بين الأردن والدول الأوروبية في إطار اتفاقية الشراكة الأردنية الأوروبية، إلى جانب بناء جسور حوار فاعلة بين القطاع الخاص وصناع القرار على المستويين الأردني والأوروبي، بما يسهم بتطوير بيئة الأعمال وتعزيز العلاقات الاقتصادية بين الجانبين.

المملكة

أخبار ذات صلة

تعاون اقتصادي
دول أوروبية توقع اتفاقية تجارة حرة مع فيتنام
أعلنت الحكومة النرويجية الأحد، أن النرويج ودولا أخرى في الرابطة الأوروبية للتجارة الحرة، بما يشمل أيسلندا وليختنشتاين وسويسرا، وقعت اتفاقية للتجارة الحرة مع فيتنام. وأوضحت الحكومة في بيان أن قرابة نصف صادرات النرويج إلى فيتنام ستكون معفاة من الرسوم الجمركية عند سريان الاتفاقية، على أن تصبح أكثر من 98% منها معفاة من الرسوم الجمركية في غضون 7 سنوات. واختتمت فيتنام وتكتل الرابطة الأوروبية للتجارة الحرة المفاوضات في تموز بعد محادثات استغرقت سنوات بدءا من عام 2012. رويترز
تعاون اقتصادي
مراد: الزيارة الملكية للصين فتحت آفاقا جديدة.. و3 مليارات دينار استثمارات صينية في الأردن
قال رئيس لجنة الصداقة الأردنية الصينية وعضو مجلس إدارة المنتدى الاقتصادي الأردني العين عيسى مراد، الخميس، إن زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني إلى الصين، فتحت آفاقا وطموحات مستقبلية للتعاون المشترك، خصوصا في المجالات الاقتصادية والاستثمارية. وأضاف مراد لـ"المملكة" أن لقاء عقد مع السفير الصيني لدى الأردن في المنتدى الاقتصادي الأردني لبحث النشاطات والاتفاقيات التي تمت خلال الزيارة، مشيرا إلى أن الزيارة شملت العديد من الملفات، أبرزها الملفات الاقتصادية. وأوضح أن إطار العمل لاتفاقية "الحزام والطريق" يفتح مجالات للتعاون والاستفادة من الخبرات والاستثمارات الصينية، مبينا أن الاستثمارات الصينية في الأردن تبلغ نحو 3 مليارات دينار، وتتوزع على قطاعات عدة، أبرزها الطاقة، إضافة إلى التكنولوجيا والبنية التحتية والمياه. وأشار مراد إلى ضرورة فتح مجالات جديدة للتعاون، خصوصا في التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، باعتبار الصين من الدول المتقدمة في هذا المجال، لافتا إلى التركيز خلال الزيارة على التعاون بين الجامعات، وتدريب الشباب الأردني في الصين على هذه المجالات. كما أشار إلى أهمية التعاون في سلاسل التوريد وا
تعاون اقتصادي
تجارة الأردن تدعو لإطلاق برنامج عمل اقتصادي أردني سعودي مشترك
دعا رئيس غرفة تجارة الأردن العين خليل الحاج توفيق إلى إطلاق برنامج عمل اقتصادي أردني سعودي، وبأهداف واضحة، ومسؤوليات محددة، ومواعيد للتنفيذ، ومؤشرات للقياس. وقال إن إن العلاقة الأردنية السعودية لا تحتاج للمزيد من الحديث عن أهميتها وعمقها، لكنها تحتاج صناعة قصص نجاح اقتصادية تنطلق من العاصمة عمان توازي عمق علاقات البلدين التاريحية والأخوية، مشددا على أهمية إن يكون مجلس الأعمال المشترك، مجلسا لصناعة العلاقات الاقتصادية. وأضاف خلال الاجتماع المشترك الثالث لمجلس الأعمال السعودي–الأردني، الذي عقد اليوم الاحد في عمّان إن التوترات الجيوسياسية، واضطرابات البحر الأحمر، والتغير في طرق التجارة، وارتفاع مخاطر سلاسل التوريد، والتنافس العالمي على الغذاء والطاقة والتكنولوجيا والاستثمار، كلها غيرت مفهوم الأمن الاقتصادي. وبين إن السنوات الأخيرة أثبتت أن الاعتماد على سلاسل توريد طويلة وبعيدة يحمل مخاطر كبيرة، وأن الدول أصبحت تبحث أكثر عن الشريك القريب والموثوق، مؤكدا لذلك فأن التكامل الاقتصادي الأردني السعودي لم يعد مجرد وسيلة لزيادة أرقام التجارة البينية. وأكد إن العلاقة بين البلدين يجب ألا تكون مجرد ن
تعاون اقتصادي
مجلس الأعمال الأردني السعودي يبحث جعل الأردن محطة لإعادة الإعمار في الإقليم
قال رئيس الجانب السعودي في مجلس الأعمال الأردني السعودي المشترك عبد الرحمن الثبيتي، الأحد، إن المجلس يبحث جعل الأردن محطة ومنطلقا لمشروعات إعادة الإعمار في الإقليم من خلال شراكات بين الشركات السعودية والأردنية، مستفيدا من موقع المملكة وقدرات الشركات في البلدين. وأضاف الثبيتي، في حديث لـ"المملكة"، الأحد، أن موقع الأردن يمثل أهمية كبيرة للسعودية، إلى جانب العلاقات التاريخية والمجتمعية التي تجمع البلدين، مشيرا إلى أن الأردن يشكل شريانا للنقل والخدمات اللوجستية وبوابة للسعودية باتجاه العراق وسوريا، ما يجعل تحقيق التكامل الاقتصادي بين البلدين أولوية. وأوضح أن وجود عدد كبير من الشركات السعودية العاملة في القطاعات المرتبطة بإعادة الإعمار والإنشاءات، بما في ذلك الحديد والإسمنت والزجاج، يتيح فرصا للتكامل مع الشركات الأردنية والمساهمة بصورة مشتركة في مشروعات إعادة الإعمار في الإقليم. وقال الثبيتي إن نموذج عمل مجلس الأعمال الأردني السعودي يعتمد بصورة أساسية على اللجان المتخصصة التي تضع التوصيات، فيما يعمل المجلس على مساعدة هذه اللجان في تحقيق مستهدفاتها. وأشار إلى إعادة تقييم وهيكلة لجان المجلس ب